وزير إسرائيلي: لن تنتهي الحرب إلا بالإجهاز على "حزب الله" وواشنطن تدعم ذلك

© REUTERS Ayal Margolin
تابعنا عبر
صرح ميكي زوهار، وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي، اليوم الخميس، بأن الحرب لن تنتهي إلا بالإجهاز على "حزب الله" اللبناني وواشنطن تدعم ذلك.
ونقلت إذاعة "ريشيت بيت" الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، عن الوزير زوهار المقرب من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أن الولايات المتحدة تدعم "الإجهاز" على "حزب الله" اللبناني.
השר מיקי זוהר אמר כי "היום שאחרי" בלבנון יהיה "שלום עם ממשלת לבנון ללא חיזבאללה. הממשלה הנוכחית רוצה שלום עם ישראל, מי שמונע אותו זה חיזבאללה. התפקיד שלנו זה לחסל את חיזבאללה, יש לכך גיבוי מאמריקה. בפרק זמן של חודשים נביא להכרעה"
— כאן חדשות (@kann_news) May 28, 2026
כאן חדשות ברשת ב' 🎙️| @YigalGueta @AssenOmri
השר מיקי זוהר אמר כי "היום שאחרי" בלבנון יהיה "שלום עם ממשלת לבנון ללא חיזבאללה. הממשלה הנוכחית רוצה שלום עם ישראל, מי שמונע אותו זה חיזבאללה. התפקיד שלנו זה לחסל את חיזבאללה, יש לכך גיבוי מאמריקה. בפרק זמן של חודשים נביא להכרעה"
— כאן חדשות (@kann_news) May 28, 2026
כאן חדשות ברשת ב' 🎙️| @YigalGueta @AssenOmri
وأوضح ميكي زوهار للإذاعة التابعة لهيئة البث الإسرائيلية، أن "اليوم التالي في لبنان سيكون سلاما مع حكومة لبنان دون "حزب الله"... الحكومة الحالية تريد السلام مع إسرائيل، من يمنعه هو حزب الله".
وأضاف وزير الثقافة والرياضية: "دورنا هو القضاء على "حزب الله"، وهناك دعم أمريكي لذلك. خلال فترة زمنية من أشهر سنحقق التسوية".
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مساء الأربعاء، أن حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بلغت 56 قتيلًا و103 جرحى.
وكانت وزارة الصحة قد أفادت، مساء الثلاثاء، بأن 3213 مدنيًا قُتلوا وأُصيب 9737 آخرون جراء الضربات الإسرائيلية منذ الثاني من آذار/مارس الماضي. وقالت الوزارة، يوم الأربعاء: "حتى تاريخ 27 أيار/مايو، بلغت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي 3269 قتيلًا، بالإضافة إلى إصابة 9840 آخرين".
وفي سياق متصل، أفاد مصدر عسكري لبناني لوكالة "سبوتنيك" بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية هاجمت، يوم الأربعاء، 47 مدينة وقرية في جنوب وشرق لبنان. ووفقًا للمصدر، فقد استهدفت الهجمات، على وجه الخصوص، مدنًا رئيسية مثل النبطية وصور، بالإضافة إلى عدد من المناطق في وادي البقاع.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في 16 نيسان/أبريل الماضي، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام اعتبارًا من منتصف ليلة 17 نيسان/أبريل الماضي (بتوقيت بيروت)، بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن، جرت في 14 نيسان/أبريل الماضي بين حكومتي البلدين، لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.
وفي 23 نيسان/أبريل الماضي، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع، وذلك بعد استضافة سفيري البلدين في البيت الأبيض، على أن تستمر المهلة الجديدة لمدة 45 يومًا إضافية لإفساح المجال أمام استكمال المباحثات السياسية والأمنية بين الطرفين.
ورغم إعلان "حزب الله" اللبناني رفضه للمحادثات المباشرة مع إسرائيل، إلا أنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مشترطًا أن يكون "شاملًا ويتضمن وقفًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا" من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد.
وفي حين أن وقف إطلاق النار خفّف بشكل كبير من حدة المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله"، إلا أن الطرفين ما زالا يتبادلان الهجمات من حين لآخر، وسط تحذيرات دولية من انهيار التهدئة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد خلال المهلة المحددة.

