نتنياهو: قواتنا تتوغل في عمق لبنان... والعمليات مستمرة حتى تحقيق كامل الأهداف

© REUTERS Ronen Zvulun
تابعنا عبر
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، إن الجيش الإسرائيلي "يخوض حاليا معارك ضارية في عمق الأراضي اللبنانية لحماية أمن إسرائيل، وسيواصلون ذلك حتى إتمام المهمة".
جاء ذلك في نعيه على منصة "إكس" للرقيب في الجيش الإسرائيلي، آدم تسرفاتي، من وحدة ماجلان، الذي قُتل في جنوب لبنان.
יחד עם כל אזרחי ישראל, רעייתי ואני שולחים את תנחומינו מעומק הלב למשפחתו של לוחם יחידת מגלן, סמ״ר אדם צרפתי ז״ל, שנפל בדרום לבנון.
— Benjamin Netanyahu - בנימין נתניהו (@netanyahu) June 1, 2026
אדם ז״ל, לוחם קומנדו אמיץ, נפל בקרב לאחר שכוחותינו השתלטו על רכס הבופור. הוא לחם בעוז ובגבורה כדי להגן על ערינו ויישובינו מול ארגון הטרור חיזבאללה.… pic.twitter.com/xspamqflZE
יחד עם כל אזרחי ישראל, רעייתי ואני שולחים את תנחומינו מעומק הלב למשפחתו של לוחם יחידת מגלן, סמ״ר אדם צרפתי ז״ל, שנפל בדרום לבנון.
— Benjamin Netanyahu - בנימין נתניהו (@netanyahu) June 1, 2026
אדם ז״ל, לוחם קומנדו אמיץ, נפל בקרב לאחר שכוחותינו השתלטו על רכס הבופור. הוא לחם בעוז ובגבורה כדי להגן על ערינו ויישובינו מול ארגון הטרור חיזבאללה.… pic.twitter.com/xspamqflZE
يأتي ذلك بعدما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، أنه أصدر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تعليمات للجيش الإسرائيلي بضرب "أهداف إرهابية"، وفق تعبيره، في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وأوضح كاتس عبر منصة "إكس"، أن القرار يأتي "في أعقاب الانتهاكات المتكررة والمستمرة لوقف إطلاق النار في لبنان، من قبل "حزب الله" اللبناني، والهجمات على مدننا ومواطنينا".
وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون أكد، اليوم الاثنين، أن "لبنان يواجه في هذه الأيام الصعبة من تاريخه عدوانًا إسرائيليًا شرسًا ومداناً، وإذ نسير بخطى مثقلة نحو استعادة الدولة وإعادة بناء مؤسساتها".
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".
