https://sarabic.ae/20260605/رجل-أعمال-عراقي-لـسبوتنيك-روسيا-والعراق-أمام-مرحلة-جديدة-من-الشراكة-الاقتصادية-والتجارية-1114086787.html
رجل أعمال عراقي لـ"سبوتنيك": روسيا والعراق أمام مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والتجارية
رجل أعمال عراقي لـ"سبوتنيك": روسيا والعراق أمام مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والتجارية
سبوتنيك عربي
أكد رجل الأعمال العراقي جيلان عبد الباقي، أن "مشاركته الأولى في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي2026، تمثل فرصة مهمة لتوسيع العلاقات التجارية وبناء شراكات... 05.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-05T12:45+0000
2026-06-05T12:45+0000
2026-06-05T15:59+0000
روسيا
العراق
منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/05/1114086494_0:0:1281:720_1920x0_80_0_0_b3ecd289a9d79670441481e25bc61efa.jpg
وقال عبد الباقي، في حديث لـ"سبوتنيك" على هامش المنتدى: "هذا الحدث يتيح للمشاركين فرصة الاطلاع على أحدث التطورات الاقتصادية والتجارية، فضلًا عن بناء قنوات تواصل مباشرة مع الشركات والمؤسسات الدولية".وحول واقع العلاقات الاقتصادية بين العراق وروسيا، أكد عبد الباقي أن "التعاون بين البلدين يشهد تطورا مستمرا على المستويين الاقتصادي والسياسي"، لافتا إلى أن "قطاع الطاقة يعد أحد أبرز مجالات التعاون المشترك".ولفت إلى "وجود فرص واعدة أمام رجال الأعمال العراقيين للتعاون مع الشركات الروسية، لاسيما أن السوق العراقية تحظى باهتمام متزايد من قبل الشركات الروسية الكبرى الباحثة عن فرص استثمارية وتجارية جديدة في المنطقة".وأردف: "نرى فرصًا كبيرة أمام التجار العراقيين للعمل مع الشركات الروسية، وفي المقابل هناك اهتمام متزايد من الشركات الروسية العملاقة بالسوق العراقية والأسواق العربية بشكل عام".وفي تقييمه لأهمية الدبلوماسية الاقتصادية، شدد عبد الباقي على أن "العلاقات التجارية تشكل أساسًا متينًا لتطوير العلاقات السياسية والثقافية بين الدول"، موضحًا أن "أي دولة ترغب في تطوير علاقاتها مع دولة أخرى يجب أن تهتم أولا بالجوانب الاقتصادية والتجارية، لأن قوة العلاقات الاقتصادية تنعكس بشكل مباشر على العلاقات الثقافية والسياسية".وأشار إلى أن "العراق يمتلك تاريخًا من التعاون مع الشركات الروسية، إلا أن الظروف الإقليمية والتحديات التي شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية أثرت على وتيرة تطور هذه العلاقات".ولفت إلى "أهمية التعاون في قطاع الأعلاف، خاصة أن العراق يستورد كميات كبيرة من الأعلاف الروسية سنويًا لدعم قطاع الثروة الحيوانية والدواجن".وفي ما يتعلق بالعلاقات الثقافية، قال عبد الباقي: "الثقافة واللغة تمثلان أحد أهم أدوات التقارب بين الشعوب"، مؤكدا أن "الاهتمام باللغة الروسية موجود لدى شريحة من العراقيين رغم محدودية فرص دراستها داخل العراق، والعراقيون يهتمون بتعلم اللغات الأجنبية، واللغة الروسية من اللغات التي تحظى باهتمام متزايد لدى الكثير من الشباب العراقي".وختم حديثه بالقول:" أحاول من موقعي الإسهام في تعزيز العلاقات بين الشعبين، لكن تطوير هذه العلاقات يحتاج إلى جهود أكبر على مستوى المؤسسات والحكومات، لأن اللغة الروسية أداة مهمة لكل من يرغب في العمل والتعاون مع روسيا".
https://sarabic.ae/20260605/منتدى-سان-بطرسبورغ-الاقتصادي-2026-يدخل-يومه-الثالث-وترقب-لخطاب-بوتين-1114079158.html
https://sarabic.ae/20260605/1114079753.html
https://sarabic.ae/20260605/الفارس-لـسبوتنيك-العلاقات-الروسية-الخليجية-تدخل-مرحلة-جديدة-من-الشراكة-والتكامل-الاقتصادي-1114085968.html
العراق
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد الكشك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/10/1099606518_0:0:1024:1025_100x100_80_0_0_207c2f571b04b76e0e7ab57f22de88ae.jpg
محمد الكشك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/10/1099606518_0:0:1024:1025_100x100_80_0_0_207c2f571b04b76e0e7ab57f22de88ae.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/05/1114086494_56:0:1016:720_1920x0_80_0_0_ea357849c104e3267b328e32200f40d0.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد الكشك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/10/1099606518_0:0:1024:1025_100x100_80_0_0_207c2f571b04b76e0e7ab57f22de88ae.jpg
روسيا, العراق, منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026, تقارير سبوتنيك, حصري
روسيا, العراق, منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026, تقارير سبوتنيك, حصري
رجل أعمال عراقي لـ"سبوتنيك": روسيا والعراق أمام مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والتجارية
12:45 GMT 05.06.2026 (تم التحديث: 15:59 GMT 05.06.2026) محمد الكشك
معد ومقدم برنامج في إذاعة "سبوتنيك"
حصري
أكد رجل الأعمال العراقي جيلان عبد الباقي، أن "مشاركته الأولى في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي2026، تمثل فرصة مهمة لتوسيع العلاقات التجارية وبناء شراكات جديدة مع الشركات الروسية والعالمية"، مشيرا إلى أن "المنتدى بات منصة دولية تجمع ممثلين عن مختلف القطاعات الاقتصادية من أنحاء العالم".
وقال عبد الباقي، في حديث لـ"سبوتنيك" على هامش المنتدى: "هذا الحدث يتيح للمشاركين فرصة الاطلاع على أحدث التطورات الاقتصادية والتجارية، فضلًا عن بناء قنوات تواصل مباشرة مع الشركات والمؤسسات الدولية".
وأضاف: "يشارك اليوم في هذا المنتدى ممثلون عن شركات من مختلف دول العالم، وهو ما يجعله فرصة كبيرة لتطوير العلاقات التجارية مع الشركات الروسية والعالمية، وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار".
وحول واقع العلاقات الاقتصادية بين العراق وروسيا، أكد عبد الباقي أن "التعاون بين البلدين يشهد تطورا مستمرا على المستويين الاقتصادي والسياسي"، لافتا إلى أن "قطاع الطاقة يعد أحد أبرز مجالات التعاون المشترك".
وأشار إلى أن "العلاقات بين روسيا والعراق جيدة وتتطور بشكل مستمر، وهناك تعاون قائم في المجالات السياسية والاقتصادية، وخاصة في قطاع الطاقة، حيث تنشط شركات روسية كبرى داخل العراق".
ولفت إلى "وجود فرص واعدة أمام رجال الأعمال العراقيين للتعاون مع الشركات الروسية، لاسيما أن السوق العراقية تحظى باهتمام متزايد من قبل الشركات الروسية الكبرى الباحثة عن
فرص استثمارية وتجارية جديدة في المنطقة".
وأردف: "نرى فرصًا كبيرة أمام التجار العراقيين للعمل مع الشركات الروسية، وفي المقابل هناك اهتمام متزايد من الشركات الروسية العملاقة بالسوق العراقية والأسواق العربية بشكل عام".
وأكد أن "حجم التبادل التجاري بين البلدين يشهد نموًا متواصلًا، والمؤشرات الحالية تعكس وجود آفاق واسعة لتوسيع التعاون الاقتصادي خلال السنوات المقبلة، في ضوء أن التبادل التجاري بين روسيا والعراق يزداد عاما بعد عام، ونرى فرصًا حقيقية لتوسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين".
وفي تقييمه لأهمية الدبلوماسية الاقتصادية، شدد عبد الباقي على أن "العلاقات التجارية تشكل أساسًا متينًا لتطوير العلاقات السياسية والثقافية بين الدول"، موضحًا أن "أي دولة ترغب في تطوير علاقاتها مع دولة أخرى يجب أن تهتم أولا بالجوانب الاقتصادية والتجارية، لأن
قوة العلاقات الاقتصادية تنعكس بشكل مباشر على العلاقات الثقافية والسياسية".
وأشار إلى أن "العراق يمتلك تاريخًا من التعاون مع الشركات الروسية، إلا أن الظروف الإقليمية والتحديات التي شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية أثرت على وتيرة تطور هذه العلاقات".
وأكد عبد الباقي أن "روسيا تعدّ من الشركاء المهمين للعراق في عدد من القطاعات الاقتصادية"، مشيرا إلى أن "السوق العراقية تعتمد على استيراد الكثير من المواد الخام والمنتجات المرتبطة بالصناعات المختلفة من روسيا التي تمتلك منتجات ومواد يحتاجها السوق العراقي، سواء في قطاع الصناعات أو المواد الخام أو غيرها من المجالات".
ولفت إلى "أهمية التعاون في قطاع الأعلاف، خاصة أن العراق يستورد كميات كبيرة من الأعلاف الروسية سنويًا لدعم قطاع الثروة الحيوانية والدواجن".
وفي ما يتعلق بالعلاقات الثقافية، قال عبد الباقي: "الثقافة واللغة تمثلان أحد أهم أدوات التقارب بين الشعوب"، مؤكدا أن "الاهتمام باللغة الروسية موجود لدى شريحة من العراقيين رغم محدودية فرص دراستها داخل العراق، والعراقيون يهتمون بتعلم اللغات الأجنبية، واللغة الروسية من اللغات التي تحظى باهتمام متزايد لدى الكثير من الشباب العراقي".
وأكد أن "تطوير العلاقات الثقافية يحتاج إلى دعم مؤسسي وحكومي إلى جانب المبادرات الفردية"، مشددا على "أهمية اللغة في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري".
وختم حديثه بالقول:" أحاول من موقعي
الإسهام في تعزيز العلاقات بين الشعبين، لكن تطوير هذه العلاقات يحتاج إلى جهود أكبر على مستوى المؤسسات والحكومات، لأن اللغة الروسية أداة مهمة لكل من يرغب في العمل والتعاون مع روسيا".