https://sarabic.ae/20260613/إعلام-قطر-تعتزم-الإفراج-عن-6-مليارات-دولار-من-الأصول-الإيرانية-المجمدة-1114319430.html
إعلام: قطر تعتزم الإفراج عن 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة
إعلام: قطر تعتزم الإفراج عن 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة
سبوتنيك عربي
ذكرت وسائل إعلام قطرية، اليوم السبت، أن الدوحة ستفرج عن 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، وستقدم لطهران 6 مليارات دولار أخرى على شكل خط ائتماني. 13.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-13T15:14+0000
2026-06-13T15:14+0000
2026-06-13T15:14+0000
قطر
العالم العربي
الأخبار
إيران
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/05/18/1077380702_0:0:3019:1699_1920x0_80_0_0_4b4b020f7019242a6f58a677ef49c7f3.jpg
وأفادت وكالة "مهر" للأنباء، مساء اليوم السبت، أنه يُقدّر حجم الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج بنحو 24 مليار دولار، وهو رقم يشمل الأموال المجمدة فقط، ولا يشمل الممتلكات المصادرة من قبل المحاكم أو في قضايا مماثلة.وأفادت بأنه "خلال المفاوضات، اقترحت إيران الإفراج عن نصف هذه الموارد في المراحل الأولى من المفاوضات، والنصف الآخر في الاتفاق النهائي، إلا أن هذا المقترح لم يُقبل من الجانب الأمريكي".وأوضحت أنه "خلال زيارة قاليباف وعراقجي إلى الدوحة، تم التوقيع بالأحرف الأولى على مذكرتي تفاهم بين إيران وقطر، لم يتم توقيعهما رسميا بعد. ويعتمد تنفيذ هاتين المذكرتين على إتمام الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة في إطار اتفاق إسلام آباد".وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم السبت، إن مذكرة التفاهم التي يجري العمل عليها في إسلام آباد تركز في المرحلة الحالية على إنهاء الحرب في مختلف الجبهات، دون التطرق إلى الملف النووي.وأوضح بقائي، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم السبت في مقر محافظة همدان، أن مذكرة التفاهم لا تمثل اتفاقاً نهائياً مع الولايات المتحدة، وإنما تشكل إطاراً تفاهمياً يتناول القضايا الخلافية الرئيسية ويؤكد أولوية وقف الحرب، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).وأضاف أن التوقيع على المذكرة لن يتم غداً، لكنه أشار إلى أن ذلك قد يحدث خلال الأيام المقبلة.وفي وقت سابق من يوم الخميس الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التوصل إلى ما وصفه بـ"تسوية رائعة" مع إيران، مشيرًا إلى أن الوثائق الخاصة بالاتفاق أصبحت في مراحلها النهائية، وأن مراسم التوقيع قد يتم عقدها على الأرجح في أوروبا خلال عطلة نهاية الأسبوع.وأضاف ترامب في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن، أن نائبه، جي دي فانس، سيحضر مراسم التوقيع، مؤكدًا أن مضيق هرمز سيعاد فتحه فور إبرام الاتفاق.واندلعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في 28 شباط/فبراير الماضي، استمرت نحو 40 يومًا، وأسفرت عن مقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.وتوصلت واشنطن وطهران بوساطة باكستانية، في 8 نيسان/أبريل الماضي، إلى تفاهم لوقف إطلاق النار، قبل أن تفرض الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاحقًا، تمديد الهدنة إلى حين انتهاء المفاوضات، مع الإبقاء على الحصار البحري.
https://sarabic.ae/20240128/الدوحة-تؤكد-لطهران-التزامها-بالاتفاق-حول-وصول-إيران-إلى-أموالها-المجمدة-في-البنوك-القطرية-1085495341.html
https://sarabic.ae/20260612/إعلام-تصريح-ترامب-بشأن-إيران-فاجأ-نتنياهو-1114277272.html
قطر
إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/05/18/1077380702_288:0:3019:2048_1920x0_80_0_0_39cbaab5ce23e9441920007eb863f10f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
قطر, العالم العربي, الأخبار, إيران
قطر, العالم العربي, الأخبار, إيران
إعلام: قطر تعتزم الإفراج عن 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة
ذكرت وسائل إعلام قطرية، اليوم السبت، أن الدوحة ستفرج عن 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، وستقدم لطهران 6 مليارات دولار أخرى على شكل خط ائتماني.
وأفادت
وكالة "مهر" للأنباء، مساء اليوم السبت، أنه يُقدّر حجم الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج بنحو 24 مليار دولار، وهو رقم يشمل الأموال المجمدة فقط، ولا يشمل الممتلكات المصادرة من قبل المحاكم أو في قضايا مماثلة.
وأفادت بأنه "خلال المفاوضات، اقترحت إيران الإفراج عن نصف هذه الموارد في المراحل الأولى من المفاوضات، والنصف الآخر في الاتفاق النهائي، إلا أن هذا المقترح لم يُقبل من الجانب الأمريكي".
وأوضحت أنه "خلال زيارة قاليباف وعراقجي إلى الدوحة، تم التوقيع بالأحرف الأولى على مذكرتي تفاهم بين إيران وقطر، لم يتم توقيعهما رسميا بعد. ويعتمد تنفيذ هاتين المذكرتين على إتمام الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة في إطار اتفاق إسلام آباد".
يشار إلى أنه بحسب اتفاق عام 2023 بين إيران والولايات المتحدة، يُخصص 6 مليارات دولار من أصول إيران في قطر للإنفاق الإنساني، في وقت نص الاتفاق على أن آلية إنفاق هذه الموارد ستظل خاضعة للإطار نفسه المطبق في الاتفاق السابق.
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم السبت، إن مذكرة التفاهم التي يجري العمل عليها في إسلام آباد تركز في المرحلة الحالية على إنهاء الحرب في مختلف الجبهات، دون التطرق إلى الملف النووي.
وأوضح بقائي، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم السبت في مقر محافظة همدان، أن مذكرة التفاهم لا تمثل اتفاقاً نهائياً مع الولايات المتحدة، وإنما تشكل إطاراً تفاهمياً يتناول القضايا الخلافية الرئيسية ويؤكد أولوية وقف الحرب، بحسب ما ذكرت
وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).
وأضاف أن التوقيع على
المذكرة لن يتم غداً، لكنه أشار إلى أن ذلك قد يحدث خلال الأيام المقبلة.
وفي وقت سابق من يوم الخميس الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التوصل إلى ما وصفه بـ"تسوية رائعة" مع إيران، مشيرًا إلى أن الوثائق الخاصة بالاتفاق أصبحت في مراحلها النهائية، وأن مراسم التوقيع قد يتم
عقدها على الأرجح في أوروبا خلال عطلة نهاية الأسبوع.وأضاف ترامب في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن، أن نائبه، جي دي فانس، سيحضر مراسم التوقيع، مؤكدًا أن مضيق هرمز سيعاد فتحه فور إبرام الاتفاق.
واندلعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في 28 شباط/فبراير الماضي،
استمرت نحو 40 يومًا، وأسفرت عن مقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.
وتوصلت واشنطن وطهران بوساطة باكستانية، في 8 نيسان/أبريل الماضي، إلى
تفاهم لوقف إطلاق النار، قبل أن تفرض الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاحقًا، تمديد الهدنة إلى حين انتهاء المفاوضات، مع الإبقاء على الحصار البحري.