https://sarabic.ae/20260613/الخارجية-الإيرانية-طهران-لم-تهزم-ولم-تتراجع-ولم-تضعف-1114325797.html
الخارجية الإيرانية: طهران لم تهزم ولم تتراجع أو تضعف
الخارجية الإيرانية: طهران لم تهزم ولم تتراجع أو تضعف
سبوتنيك عربي
أكد كاظم غريب آبادي، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، أن "إيران لم تُهزم ولم تتراجع، كما لم تضعف إرادتها، بل تمكنت من تحقيق انتصارات... 13.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-13T21:25+0000
2026-06-13T21:25+0000
2026-06-14T04:38+0000
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/16/1097021908_0:106:2712:1632_1920x0_80_0_0_82e6e1eacd1025cc72417f912349145c.jpg
وأوضح غريب آبادي، في منشور عبر منصة "إكس"، تزامنًا مع الذكرى السنوية لحرب الأيام الـ12 عام 2025، أن "ما جرى قبل عام، عندما اعتقد العدو الأمريكي الصهيوني أن بإمكانه كسر إرادة الشعب الإيراني عبر ضربات عسكرية، أسفر عن تخليد أسماء عدد من القادة والعلماء الإيرانيين الذين قُتلوا خلال تلك الأحداث"، مؤكدًا أن أسماءهم "ستبقى حاضرة في تاريخ إيران"، حسب وكالة "فارس" الإيرانية.وأضاف أن "إسرائيل، التي تعتمد على اغتيال القادة والعلماء في الدول المستقلة لضمان بقائها، لا تبحث عن القوة في ساحات المواجهة، بل في ممارسات العدوان والاغتيال والجريمة".وأشار مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية إلى أن "مقتل هؤلاء القادة والعلماء يمثل دليلًا على مظلومية إيران وصمود شعبها في مواجهة الضغوط والتهديدات"، مؤكدًا أن "تضحياتهم أسهمت في تعزيز قوة البلاد وزيادة وعيها وإصرارها على مواصلة مسيرتها".وكانت إسرائيل، بدأت ليلة 13 يونيو/ حزيران 2025، عملية عسكرية ضد إيران، متهمة طهران بـ"تنفيذ برنامج نووي عسكري سري". واستهدفت الغارات الجوية وعمليات الوحدات الخاصة مواقع نووية وقادة عسكريين وعلماء بارزين في مجال الفيزياء النووية وقواعد جوية إيرانية.ورفضت إيران الاتهامات وردّت بهجمات مضادة، واستمر تبادل الضربات بين الجانبين لمدة 12 يومًا، وانضمت الولايات المتحدة إلى المواجهة عبر شن هجوم واحد ليلة 22 يونيو 2025، على منشآت نووية إيرانية.وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، حربًا على إيران، خلّفت أضرارًا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق".وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير/ شباط 2026، بشأن الملف النووي الإيراني.
https://sarabic.ae/20260613/-ترامب-من-المقرر-توقيع-الاتفاق-مع-إيران-غدا-الأحد-1114322064.html
https://sarabic.ae/20260613/قاليباف-صامدون-حتى-الرمق-الأخير-من-أجل-عزة-إيران-وانتصارها-النهائي-1114315673.html
https://sarabic.ae/20260613/إلى-أي-مدى-تتأثر-أسعار-النفط-باتفاق-واشنطن-وإيران-1114320744.html
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/16/1097021908_0:0:2712:2034_1920x0_80_0_0_59ad96ad81deac05231db9f2e01e5360.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, العالم
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, العالم
الخارجية الإيرانية: طهران لم تهزم ولم تتراجع أو تضعف
21:25 GMT 13.06.2026 (تم التحديث: 04:38 GMT 14.06.2026) أكد كاظم غريب آبادي، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، أن "إيران لم تُهزم ولم تتراجع، كما لم تضعف إرادتها، بل تمكنت من تحقيق انتصارات كبيرة في مواجهة خصومها"، وفق تعبيره.
وأوضح غريب آبادي، في منشور عبر منصة "إكس"، تزامنًا مع الذكرى السنوية لحرب الأيام الـ12 عام 2025، أن "ما جرى قبل عام، عندما اعتقد العدو الأمريكي الصهيوني أن بإمكانه كسر إرادة الشعب الإيراني عبر ضربات عسكرية، أسفر عن تخليد أسماء عدد من القادة والعلماء الإيرانيين الذين قُتلوا خلال تلك الأحداث"، مؤكدًا أن أسماءهم "ستبقى حاضرة في تاريخ إيران"، حسب
وكالة "فارس" الإيرانية.
وأضاف أن "إسرائيل، التي تعتمد على اغتيال القادة والعلماء في الدول المستقلة لضمان بقائها، لا تبحث عن القوة في ساحات المواجهة، بل في ممارسات العدوان والاغتيال والجريمة".
وأشار مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية إلى أن "مقتل هؤلاء القادة والعلماء يمثل دليلًا على مظلومية إيران وصمود شعبها في مواجهة الضغوط والتهديدات"، مؤكدًا أن "تضحياتهم أسهمت في تعزيز قوة البلاد وزيادة وعيها وإصرارها على مواصلة مسيرتها".
وشدد غريب آبادي أن "أسماء القادة العسكريين والأمنيين إلى المدنيين والطلاب، ستبقى حية في وجدان الإيرانيين، ليس بوصفها مجرد ذكرى مؤلمة، بل باعتبارها رمزًا للعهد المتجدد من أجل الحفاظ على قوة إيران واستقلالها وبناء مستقبلها".
وكانت إسرائيل، بدأت ليلة 13 يونيو/ حزيران 2025،
عملية عسكرية ضد إيران، متهمة طهران بـ"تنفيذ برنامج نووي عسكري سري". واستهدفت الغارات الجوية وعمليات الوحدات الخاصة مواقع نووية وقادة عسكريين وعلماء بارزين في مجال الفيزياء النووية وقواعد جوية إيرانية.
ورفضت إيران الاتهامات وردّت بهجمات مضادة، واستمر تبادل الضربات بين الجانبين لمدة 12 يومًا، وانضمت الولايات المتحدة إلى المواجهة عبر شن هجوم واحد ليلة 22 يونيو 2025، على منشآت نووية إيرانية.
وفي الـ23 من الشهر ذاته، شنّت طهران ضربات صاروخية على قاعدة "العديد" الأمريكية في قطر، مؤكدة أن "إيران لا تنوي الانجرار نحو مزيد من التصعيد". وعقب ذلك، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن أمله في أن تكون إيران "نفّست غضبها" بضرب القاعدة الأمريكية، وأن الطريق قد يكون مفتوحًا الآن نحو السلام والتفاهم في الشرق الأوسط.
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، حربًا على إيران، خلّفت أضرارًا كبيرة
وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير/ شباط 2026، بشأن الملف النووي الإيراني.