https://sarabic.ae/20260618/الغابون-ترفض-تمديد-اتفاقية-الصيد-مع-الأوروبي-أفريقيا-تصنع-مجدا-جديدا-في-المونديال--1114441864.html
الغابون ترفض تمديد اتفاقية الصيد مع الأوروبي... أفريقيا تصنع مجدا جديدا في المونديال
الغابون ترفض تمديد اتفاقية الصيد مع الأوروبي... أفريقيا تصنع مجدا جديدا في المونديال
سبوتنيك عربي
تتجه اتفاقية الصيد بين الغابون والاتحاد الأوروبي إلى نهايتها مع اقتراب موعد انتهائها في 28 يونيو/حزيران 2026، وسط استمرار المفاوضات بين الجانبين بشأن إمكانية... 18.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-18T09:00+0000
2026-06-18T09:00+0000
2026-06-18T09:00+0000
راديو
نبض أفريقيا
أخبار المغرب اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/11/1114441686_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_aca758a737e47f3aee6a6db5c01d7a60.png
الغابون ترفض تمديد اتفاقية الصيد مع الأوروبي وسط خلافات حول العائد
سبوتنيك عربي
الغابون ترفض تمديد اتفاقية الصيد مع الأوروبي وسط خلافات حول العائد
الغابون ترفض تمديد اتفاقية الصيد مع الأوروبي وسط خلافات حول العائدويأتي هذا في ظل تباين المواقف حول الشروط المالية والتنموية المرتبطة باستغلال الموارد البحرية الغابونية.وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد، ستُمنع السفن الأوروبية من الصيد في المياه الغابونية اعتبارًا من 29 يونيو 2026، في خطوة غير مسبوقة، حيث تعود أولى اتفاقيات الصيد بين الطرفين إلى عام 1988.ويؤكد الاتحاد الأوروبي أن الاتفاقية الحالية تحقق منفعة متبادلة للطرفين، مشيرًا إلى أن الغابون تحصل على مساهمة مالية سنوية تبلغ 2.6 مليون يورو. في المقابل، ترى الحكومة الغابونية أن هذه المساهمات المالية تظل محدودة مقارنة بحجم الموارد المستخرجة من مياهها.وأوضح أن هذا المبلغ لا يرقى إلى مستوى الاستثمار في قطاع استراتيجي مثل صيد الأسماك، خاصة في ظل الحديث عن صناعات كبرى مثل التونة والصناعات البحرية.وأشار نجم الدين إلى أن الصيادين في الغابون ما زالوا يعتمدون على معدات بسيطة، ما يجعلهم غير قادرين على منافسة الأساطيل الأوروبية المتطورة. وأضاف أن هذا الوضع يضعف من قدرة الغابون على الاستفادة من مواردها البحرية، ويجعلها في موقع التابع بدلًا من الشريك.أفريقيا تصنع مجدا جديدا في المونديال بعد تألق المغرب وكوت ديفوار ومصر والرأس الأخضرقدمت أربع منتخبات افريقية مباريات قوية وسجلت نتائج إيجابية في كأس العالم لكرة القدم وهي منتخبات المغرب ومصر والرأس الأخضر التي حققت تعادلا مثيرا مع دول مرشحة للفوز بالبطولة بينما حققت كوت ديفوار أول فوز للقارة السمراء في المونديال .وكانت البداية مع منتخب المغرب الذي حقق تعادلا إيجابيا بهدف مقابل هدف أمام منتخب البرازيل وكادت المغرب تخرج بفوز تاريخي على دولة تظل مرشحة دائما للفوز باللقب .ثم كانت المفاجأة في مباراة الرأس الأخضر التي فرضت التعادل السلبي على المرشح الأول للفوز باللقب المنتخب الأسباني .بينما كان الفوز الأول في البطولة عن طريق منتخب كوت ديفوار الذي نجح في تسجيل هدفا دراميا في الدقيقة قبل الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة على حساب منتخب الإكوادور.ثم كان الموعد مع منتخب مصر الذي كاد أن يفوز على منتخب بلجيكا لكن التعادل الإيجابي كان سيد الموقف.وأوضح أن المنتخبات الإفريقية مثل المغرب، ومصر، وحتى الرأس الأخضر، قدمت مستويات مشرفة في المنافسات الأخيرة.وأشار الشناوي إلى أن المشاركة الأفريقية في كأس العالم بدأت منذ السبعينات مع تونس في الأرجنتين عام 1978، ثم الجزائر في 1982، والمغرب لاحقًا، وصولًا إلى إنجازات الكاميرون ونيجيريا وغانا التي بلغت نصف النهائي. كما حققت المنتخبات الإفريقية نجاحات كبيرة في بطولات الناشئين تحت 17 و20 عامًا، مثل فوز غانا بكأس العالم للشباب عام 2009 على حساب البرازيل في القاهرة.التفاصيل في الملف الصوتي...
أخبار المغرب اليوم
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
نوران عطالله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103990070_0:0:590:590_100x100_80_0_0_0c5276ea6a09b93dbead10e3133d4a6d.jpg
نوران عطالله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103990070_0:0:590:590_100x100_80_0_0_0c5276ea6a09b93dbead10e3133d4a6d.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/11/1114441686_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_14fb909e959acdaba654e326beff3b89.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
نوران عطالله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103990070_0:0:590:590_100x100_80_0_0_0c5276ea6a09b93dbead10e3133d4a6d.jpg
نبض أفريقيا, أخبار المغرب اليوم, аудио
نبض أفريقيا, أخبار المغرب اليوم, аудио
الغابون ترفض تمديد اتفاقية الصيد مع الأوروبي... أفريقيا تصنع مجدا جديدا في المونديال
نوران عطالله
مذيعة وصحفية في وكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك" الروسية
تتجه اتفاقية الصيد بين الغابون والاتحاد الأوروبي إلى نهايتها مع اقتراب موعد انتهائها في 28 يونيو/حزيران 2026، وسط استمرار المفاوضات بين الجانبين بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد.
الغابون ترفض تمديد اتفاقية الصيد مع الأوروبي وسط خلافات حول العائد
ويأتي هذا في ظل تباين المواقف حول الشروط المالية والتنموية المرتبطة باستغلال الموارد البحرية الغابونية.
وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد، ستُمنع السفن الأوروبية من الصيد في المياه الغابونية اعتبارًا من 29 يونيو 2026، في خطوة غير مسبوقة، حيث تعود أولى اتفاقيات الصيد بين الطرفين إلى عام 1988.
ويؤكد الاتحاد الأوروبي أن الاتفاقية الحالية تحقق منفعة متبادلة للطرفين، مشيرًا إلى أن الغابون تحصل على مساهمة مالية سنوية تبلغ 2.6 مليون يورو. في المقابل، ترى
الحكومة الغابونية أن هذه المساهمات المالية تظل محدودة مقارنة بحجم الموارد المستخرجة من مياهها.
قال الباحث في الشؤون الإفريقية المصري إسلام نجم الدين، إن "الاتفاقية المبرمة بين الغابون والاتحاد الأوروبي منذ عام 1988، والتي تمنح الأوروبيين حق الصيد في المياه الغابونية مقابل 2.6 مليون يورو سنويًا، تمثل رقمًا "متدنيًا للغاية" مقارنة بقيمة الموارد البحرية الحقيقية".
وأوضح أن هذا المبلغ لا يرقى إلى مستوى الاستثمار في قطاع استراتيجي مثل
صيد الأسماك، خاصة في ظل الحديث عن صناعات كبرى مثل التونة والصناعات البحرية.
وأشار نجم الدين إلى أن الصيادين في الغابون ما زالوا يعتمدون على معدات بسيطة، ما يجعلهم غير قادرين على منافسة الأساطيل الأوروبية المتطورة. وأضاف أن هذا الوضع يضعف من قدرة الغابون على الاستفادة من مواردها البحرية، ويجعلها في موقع التابع بدلًا من الشريك.
أفريقيا تصنع مجدا جديدا في المونديال بعد تألق المغرب وكوت ديفوار ومصر والرأس الأخضر
قدمت أربع منتخبات افريقية مباريات قوية وسجلت نتائج إيجابية في كأس العالم لكرة القدم وهي منتخبات المغرب ومصر والرأس الأخضر التي حققت تعادلا مثيرا مع دول مرشحة للفوز بالبطولة بينما حققت كوت ديفوار أول فوز للقارة السمراء في المونديال .
وكانت البداية مع
منتخب المغرب الذي حقق تعادلا إيجابيا بهدف مقابل هدف أمام منتخب البرازيل وكادت المغرب تخرج بفوز تاريخي على دولة تظل مرشحة دائما للفوز باللقب .
ثم كانت المفاجأة في مباراة الرأس الأخضر التي فرضت التعادل السلبي على المرشح الأول للفوز باللقب المنتخب الأسباني .
بينما كان الفوز الأول في البطولة عن طريق
منتخب كوت ديفوار الذي نجح في تسجيل هدفا دراميا في الدقيقة قبل الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة على حساب منتخب الإكوادور.
ثم كان الموعد مع منتخب مصر الذي كاد أن يفوز على منتخب بلجيكا لكن التعادل الإيجابي كان سيد الموقف.
قال الكابتن أحمد الشناوي المحاضر المصري بالاتحاد الافريقي والحكم الدولي السابق إن "كرة القدم أصبحت اليوم أكثر انفتاحًا، حيث باتت أساليب التدريب والنواحي الفنية والبدنية متاحة للجميع، لكن الفارق الحقيقي يكمن في قدرة المنتخبات على حسن استغلال هذه المستحدثات مع ما تملكه من كفاءات فنية ومهارية".
وأوضح أن المنتخبات الإفريقية مثل المغرب، ومصر، وحتى الرأس الأخضر، قدمت مستويات مشرفة في المنافسات الأخيرة.
وأشار الشناوي إلى أن المشاركة الأفريقية في كأس العالم بدأت منذ السبعينات مع تونس في الأرجنتين عام 1978، ثم الجزائر في 1982، والمغرب لاحقًا، وصولًا إلى إنجازات الكاميرون ونيجيريا وغانا التي بلغت نصف النهائي. كما حققت المنتخبات الإفريقية نجاحات كبيرة في بطولات الناشئين تحت 17 و20 عامًا، مثل فوز غانا بكأس العالم للشباب عام 2009 على حساب البرازيل في القاهرة.
التفاصيل في الملف الصوتي...