https://sarabic.ae/20260621/بعد-التجاهل-الحكومي-لمطالبهم-تصاعد-الاحتجاجات-في-جنوب-اليمن-ومخاوف-من-انزلاق-البلاد-إلى-صراع-مسلح-1114574451.html
بعد التجاهل الحكومي لمطالبهم.. تصاعد الاحتجاجات في جنوب اليمن ومخاوف من انزلاق البلاد إلى صراع مسلح
بعد التجاهل الحكومي لمطالبهم.. تصاعد الاحتجاجات في جنوب اليمن ومخاوف من انزلاق البلاد إلى صراع مسلح
سبوتنيك عربي
تظاهرات جماهيرية واسعة شهدتها بعض المحافظات الجنوبية في اليمن، وخاصة في العاصمة المؤقتة عدن ومدن المكلا وسيئون في حضرموت، شارك فيها آلاف الجنوبيين، رافعين... 21.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-21T19:50+0000
2026-06-21T19:50+0000
2026-06-21T20:04+0000
أخبار اليمن الأن
العالم العربي
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102501/80/1025018079_0:101:1080:709_1920x0_80_0_0_b01f402d40fde68ef6d896476c465efd.jpg
من المظاهر التي شهدتها تلك التجمعات، رفع المحتجون أعلام الجنوب وصور الرئيس الانتقالي، مطالبين بإنهاء التدخلات الخارجية في الشأن الجنوبي، "بحسب وصفهم".وشهدت الفعاليات مشاركة لافتة من مختلف الفئات العمرية، فيما اعتبر مراقبون أن حجم الحشود يعكس استمرار الحضور الشعبي للانتقالي في المحافظات الجنوبية، رغم التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة. إلى أين يتجه الجنوب؟.. ومدى غياب الحلول التي يمكنها الحد من التصعيد الذي قد يودي بالبلاد إلى الهاوية؟استجابة سريعةوأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك": "رغم قصر المدة التي تمت فيها الدعوة للاحتشاد، إلا أن الاستجابة التي رأيناها أظهرت أن الشارع الجنوبي لا يزال قادرًا على الاستجابة لدعوات التعبئة الجماهيرية، رغم الأوضاع الاقتصادية والخدمية الصعبة التي يعيشها الجنوبيون، وهذه رسالة قوية موجهة إلى الأطراف المحلية والإقليمية والدولية بأن القضية الجنوبية ما زالت تمتلك قاعدة شعبية فاعلة".وأشار القيادي الجنوبي إلى أن المليونية أوضحت أن ملف استعادة الدولة الجنوبية عاد ليتقدم على الملفات المعيشية، وأن الشارع الجنوبي يحاول الربط بين الأزمة الاقتصادية وبين ما يعتبره غياب القرار الجنوبي المستقل.السيناريوهات القادمةوحول ماهية التطورات المقبلة، يقول الجحافي: "المؤشرات الحالية توحي بأن المرحلة القادمة ستشهد تصعيدًا سياسيًا وشعبيًا، مع احتمال الانتقال إلى مواجهة مسلحة، خصوصًا في حال استمر تجاهل المكونات الجنوبية الفاعلة في أي ترتيبات مستقبلية تمس جوهر القضية الجنوبية، ومعها سيتصاعد الخطاب الجنوبي الرافض لأي تفاهمات إقليمية أو يمنية تتجاوز تمثيل الجنوب".واستطرد: "السيناريو الآخر بروز تفاهمات إقليمية جديدة، فإذا شهدت المنطقة تحركات سياسية أو تفاهمات جديدة بشأن اليمن، فقد يسعى الجنوبيون إلى استثمار الزخم الشعبي الحالي للحصول على مكاسب سياسية أكبر أو اعتراف أوسع بتمثيلهم، أما السيناريو الأخير فهو احتمال الاحتكاكات المحلية أو الأزمات الأمنية، خصوصًا في المناطق ذات التداخلات السياسية والعسكرية".واختتم الجحافي بالقول: "مع الأسف، تستمر الحكومة اليمنية على ذات النهج القديم في التعاطي مع الواقع الجنوبي من خلال محاولات اختزاله في الدفع بشخصيات هامشية إلى المشهد السياسي والتعاطي معها لتمرير مشاريع منتقصة تحاول فرضها على الجنوب، لكنها لا تعي ردة فعل الشارع الجنوبي في حال القفز على قضية الجنوب".وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك": "ما جرى يعكس وجود حالة استقطاب سياسي متصاعدة في الجنوب، ومحاولة من بعض الأطراف لإعادة ترتيب المشهد وفق حساباتها الخاصة. ومن هنا فإن الخلط بين المطالب الشعبية المشروعة وبين التحركات السياسية قد يؤدي إلى قراءة غير دقيقة لما حدث على الأرض".وحول مستقبل الاحتجاجات، يقول العدني: أما بشأن مستقبل الاحتجاجات، فأعتقد أن الأمر مرتبط بطبيعة كل حراك على حدة. الاحتجاجات الخدمية ستظل مرتبطة بمدى تحسن أو تدهور الأوضاع المعيشية، بينما التحركات السياسية تخضع لحسابات مختلفة تتعلق بالصراع القائم وتوازنات القوى.الانقسام والتوتروحذر العدني من استمرار حالة الاحتقان، ومحاولة بعض الأطراف استثمار الشارع في معارك سياسية قد يقود إلى مزيد من الانقسام والتوتر، وهو ما يهدد بتحويل الخلافات السياسية إلى فتنة يدفع ثمنها المواطن البسيط قبل غيره.وختم بالقول: المطلوب اليوم هو معالجة أسباب الأزمات الحقيقية، وعدم الزج بالمواطنين في صراعات أو حسابات سياسية لا تضيف إلى معاناتهم سوى مزيد من التعقيد.وتشكل أزمة الكهرباء الأزمة الأكبر في محافظات الجنوب اليمني، خاصة مع دخول فصل الصيف، وبشكل خاص في عدن والمكلا، حيث تتجاوز فترات الانقطاع 10 إلى 18 ساعة يوميًا، مما أدى إلى خروج الأهالي في احتجاجات غاضبة للمطالبة بحلول عاجلة ومستدامة تنهي معاناتهم في ظل درجات الحرارة والرطوبة العالية، الأمر الذي تعاملت معه القوات الأمنية بنوع من القسوة، وأطلقت الرصاص على المحتجين، ما أدخل الجنوب في أزمات جديدة قد تؤدي إلى انزلاق تلك المناطق في سيناريو الفوضى الذي لا يُحمد عقباه.ويشهد اليمن منذ أعوام عديدة معارك عنيفة بين جماعة "أنصار الله" وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دوليًا، مدعومًا بتحالف عسكري عربي تقوده السعودية من جهة أخرى. وأودى الصراع الدائر في اليمن منذ اندلاعه بحياة مئات الآلاف.
https://sarabic.ae/20260620/اليمن-25-قتيلا-وجريحا-في-مواجهات-بين-الجيش-وأنصار-الله-جنوب-وغربي-البلاد-1114547278.html
https://sarabic.ae/20260619/أنصار-الله-اليمنية-تحذر-إسرائيل-من-استمرار-هجماتها-على-لبنان-1114524393.html
https://sarabic.ae/20260619/السعودية-تضخ-دعما-جديدا-لليمن-بأكثر-من-224-مليون-ريال-1114522361.html
https://sarabic.ae/20260616/الحكومة-اليمنية-تدعو-شركات-الطيران-إلى-استئناف-وتشغيل-رحلاتها-إلى-مطار-عدن-1114416469.html
https://sarabic.ae/20260615/وزيرة-التخطيط-اليمنية-لـسبوتنيك-توقف-الصادرات-النفطية-له-أثر-بالغ-على-الوضع-الاقتصادي-والمالي-1114363670.html
https://sarabic.ae/20260608/محلل-سياسي-لـسبوتنيك-اليمن-يعيش-أسوأ-أزمة-خدمات-وعلى-رأسها-الكهرباء-في-عدن-1114176254.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102501/80/1025018079_0:0:1080:810_1920x0_80_0_0_438eb07747ce0be7eedb5a9960f85102.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
أخبار اليمن الأن, العالم العربي, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار اليمن الأن, العالم العربي, تقارير سبوتنيك, حصري
بعد التجاهل الحكومي لمطالبهم.. تصاعد الاحتجاجات في جنوب اليمن ومخاوف من انزلاق البلاد إلى صراع مسلح
19:50 GMT 21.06.2026 (تم التحديث: 20:04 GMT 21.06.2026) أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
حصري
تظاهرات جماهيرية واسعة شهدتها بعض المحافظات الجنوبية في اليمن، وخاصة في العاصمة المؤقتة عدن ومدن المكلا وسيئون في حضرموت، شارك فيها آلاف الجنوبيين، رافعين لافتات رافضة للأوضاع الاجتماعية والسياسية التي يرون أنها فرضت عليهم.
من المظاهر التي شهدتها تلك التجمعات، رفع المحتجون أعلام الجنوب وصور الرئيس الانتقالي، مطالبين بإنهاء التدخلات الخارجية في الشأن الجنوبي، "بحسب وصفهم".
وأكد المتظاهرون في عدن، وفق تقارير إعلامية، أن الاحتشاد خلال الساعات الماضية هو في الأساس تعبير عن محاولات سلب إرادة الجنوب والتدخل في شؤونه والتعدي على إرادته السياسية النابعة من الداخل.
وشهدت الفعاليات مشاركة لافتة من مختلف الفئات العمرية، فيما اعتبر مراقبون أن حجم الحشود يعكس استمرار الحضور الشعبي للانتقالي في المحافظات الجنوبية، رغم التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.
إلى أين يتجه الجنوب؟.. ومدى غياب الحلول التي يمكنها الحد من التصعيد الذي قد يودي بالبلاد إلى الهاوية؟
بدايةً يقول رائد الجحافي، القيادي في الحراك الجنوبي: إن "مليونية عدن التي أُقيمت أمس تحت شعار رفض الوصاية ومناهضة الاحتلال، تكمن أهميتها في الرسائل السياسية التي حملتها داخليًا وخارجيًا. فقد ركز البيان الختامي وخطابات الفعالية على تجديد التفويض الشعبي للمشروع السياسي الجنوبي، ورفض أي ترتيبات تُنظر إليها باعتبارها تنتقص من حق الجنوبيين في تقرير مصيرهم، مع التأكيد على استمرار التعبئة الشعبية والتنظيمية في المرحلة القادمة".
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك": "رغم قصر المدة التي تمت فيها الدعوة للاحتشاد، إلا أن الاستجابة التي رأيناها أظهرت أن الشارع الجنوبي لا يزال قادرًا على الاستجابة لدعوات التعبئة الجماهيرية، رغم الأوضاع الاقتصادية والخدمية الصعبة التي يعيشها الجنوبيون، وهذه رسالة قوية موجهة إلى الأطراف المحلية والإقليمية والدولية بأن القضية الجنوبية ما زالت تمتلك قاعدة شعبية فاعلة".
وتابع الجحافي: "الذي اختلف في فعالية الأمس هو رفع سقف الخطاب تجاه الحكومة اليمنية والأطراف الخارجية الداعمة لها، من خلال انتقال الخطاب من التركيز على الملفات الخدمية إلى توجيه رسائل سياسية مباشرة تجاه طبيعة العلاقة مع القوى المؤثرة في الملف اليمني".
وأشار القيادي الجنوبي إلى أن المليونية أوضحت أن ملف استعادة الدولة الجنوبية عاد ليتقدم على الملفات المعيشية، وأن الشارع الجنوبي يحاول الربط بين الأزمة الاقتصادية وبين ما يعتبره غياب القرار الجنوبي المستقل.
وحول ماهية التطورات المقبلة، يقول الجحافي: "المؤشرات الحالية توحي بأن المرحلة القادمة ستشهد تصعيدًا سياسيًا وشعبيًا، مع احتمال الانتقال إلى مواجهة مسلحة، خصوصًا في حال استمر تجاهل المكونات الجنوبية الفاعلة في أي ترتيبات مستقبلية تمس جوهر القضية الجنوبية، ومعها سيتصاعد الخطاب الجنوبي الرافض لأي تفاهمات إقليمية أو يمنية تتجاوز تمثيل الجنوب".
وقال الجحافي: "نستطيع إيجاز توقعات المرحلة المقبلة في الجنوب في ثلاثة سيناريوهات رئيسية، أبرزها تصعيد سياسي منظم تستمر من خلاله المليونيات والبيانات والضغوط السياسية دون انتقال إلى مواجهة ميدانية واسعة، مع التركيز على فرض القضية الجنوبية على أجندة أي مفاوضات قادمة".
واستطرد: "السيناريو الآخر بروز تفاهمات إقليمية جديدة، فإذا شهدت المنطقة تحركات سياسية أو تفاهمات جديدة بشأن اليمن، فقد يسعى الجنوبيون إلى استثمار الزخم الشعبي الحالي للحصول على مكاسب سياسية أكبر أو اعتراف أوسع بتمثيلهم، أما السيناريو الأخير فهو احتمال الاحتكاكات المحلية أو الأزمات الأمنية، خصوصًا في المناطق ذات التداخلات السياسية والعسكرية".
واختتم الجحافي بالقول: "مع الأسف، تستمر الحكومة اليمنية على ذات النهج القديم في التعاطي مع الواقع الجنوبي من خلال محاولات اختزاله في الدفع بشخصيات هامشية إلى المشهد السياسي والتعاطي معها لتمرير مشاريع منتقصة تحاول فرضها على الجنوب، لكنها لا تعي ردة فعل الشارع الجنوبي في حال القفز على قضية الجنوب".
من جانبه، يقول سامي العدني، الأمين العام المساعد لمجلس الحراك الوطني الجنوبي باليمن: "برأيي، من الخطأ قراءة مليونية الأمس في عدن باعتبارها امتدادًا مباشرًا للاحتجاجات الخدمية التي شهدتها المدينة خلال الفترة الماضية. فالمليونية حملت طابعًا سياسيًا واضحًا، سواء من حيث الجهة الداعية إليها أو الشعارات والرسائل التي رفعتها، وبالتالي لا يمكن وضعها في السياق نفسه الذي خرج فيه المواطنون للمطالبة بالكهرباء والخدمات وتحسين الأوضاع المعيشية".
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك": "ما جرى يعكس وجود حالة استقطاب سياسي متصاعدة في الجنوب، ومحاولة من بعض الأطراف لإعادة ترتيب المشهد وفق حساباتها الخاصة. ومن هنا فإن الخلط بين المطالب الشعبية المشروعة وبين التحركات السياسية قد يؤدي إلى قراءة غير دقيقة لما حدث على الأرض".
وحول مستقبل الاحتجاجات، يقول العدني: أما بشأن مستقبل الاحتجاجات، فأعتقد أن الأمر مرتبط بطبيعة كل حراك على حدة. الاحتجاجات الخدمية ستظل مرتبطة بمدى تحسن أو تدهور الأوضاع المعيشية، بينما التحركات السياسية تخضع لحسابات مختلفة تتعلق بالصراع القائم وتوازنات القوى.
وحذر العدني من استمرار حالة الاحتقان، ومحاولة بعض الأطراف استثمار الشارع في معارك سياسية قد يقود إلى مزيد من الانقسام والتوتر، وهو ما يهدد بتحويل الخلافات السياسية إلى فتنة يدفع ثمنها المواطن البسيط قبل غيره.
وختم بالقول: المطلوب اليوم هو معالجة أسباب الأزمات الحقيقية، وعدم الزج بالمواطنين في صراعات أو حسابات سياسية لا تضيف إلى معاناتهم سوى مزيد من التعقيد.
وتشكل أزمة الكهرباء الأزمة الأكبر في محافظات الجنوب اليمني، خاصة مع دخول فصل الصيف، وبشكل خاص في عدن والمكلا، حيث تتجاوز فترات الانقطاع 10 إلى 18 ساعة يوميًا، مما أدى إلى خروج الأهالي في احتجاجات غاضبة للمطالبة بحلول عاجلة ومستدامة تنهي معاناتهم في ظل درجات الحرارة والرطوبة العالية، الأمر الذي تعاملت معه القوات الأمنية بنوع من القسوة، وأطلقت الرصاص على المحتجين، ما أدخل الجنوب في أزمات جديدة قد تؤدي إلى انزلاق تلك المناطق في سيناريو الفوضى الذي لا يُحمد عقباه.
ويشهد اليمن منذ أعوام عديدة معارك عنيفة بين جماعة "أنصار الله" وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دوليًا، مدعومًا بتحالف عسكري عربي تقوده السعودية من جهة أخرى. وأودى الصراع الدائر في اليمن منذ اندلاعه بحياة مئات الآلاف.