https://sarabic.ae/20260627/التحرك-التركي-في-ليبيا-شراكة-استراتيجية-أم-إعادة-تموضع؟-1114765164.html
التحرك التركي في ليبيا... شراكة استراتيجية أم إعادة تموضع؟
التحرك التركي في ليبيا... شراكة استراتيجية أم إعادة تموضع؟
سبوتنيك عربي
تكثف تركيا خلال الفترة الأخيرة تحركاتها السياسية والاقتصادية في ليبيا عبر سلسلة من الزيارات الرسمية وتوقيع اتفاقيات تعاون جديدة، في خطوة أثارت تساؤلات حول... 27.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-27T15:08+0000
2026-06-27T15:08+0000
2026-06-27T15:08+0000
أخبار ليبيا اليوم
العالم العربي
أخبار تركيا اليوم
أخبار العالم الآن
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/0e/1107114740_0:1:2000:1126_1920x0_80_0_0_59a4324826ab25650fa6bc4307f04d52.jpg
وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي محمد امطيريد، في حديث خاص لـ”سبوتنيك”، إن التحرك التركي الأخير في ليبيا لا يمكن قراءته باعتباره مجرد زيارات بروتوكولية أو توقيع اتفاقيات تقليدية، بل يعكس تحولًا في المقاربة التركية تجاه الملف الليبي، يقوم على توسيع دائرة الشراكات والانفتاح على مختلف الأطراف الليبية، بما يضمن لأنقرة الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية، بغض النظر عن طبيعة التوازنات السياسية الداخلية.أما على المستوى العسكري والأمني، فأوضح أن التعاون بين الجانبين مرشح للاستمرار، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات والتنسيق الأمني، في إطار سعي أنقرة للحفاظ على موقعها كأحد أبرز الفاعلين الإقليميين في الملف الليبي، مشيرا إلى أن السياسة التركية أصبحت أكثر براغماتية وانفتاحًا على مختلف مراكز القوة داخل ليبيا مقارنة بالسنوات الماضية.ومن الناحية الاقتصادية، قال الخبير الاقتصادي وحيد الجبو، في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك": "الزيارات التي تقوم بها الوفود الاقتصادية ورجال الأعمال الأتراك إلى ليبيا تحمل جملة من الأهداف الاقتصادية، في مقدمتها إعادة تنشيط المشاريع الموقعة بين الجانبين الليبي والتركي، ولا سيما عقود المقاولات التي أبرمت خلال عامي 2008 و2009، قبل أن تتوقف عقب أحداث عام 2011".وأوضح أن من بين أهداف هذه الزيارات أيضا تسوية الملفات المالية والديون العالقة الخاصة بالشركات التركية، إلى جانب العمل على زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، مشيرًا إلى أن العلاقات التجارية الليبية التركية تشهد نموًا متواصلًا خلال السنوات الأخيرة.ولفت إلى أهمية توسيع التعاون في قطاعي النفط والطاقة، موضحًا أن تركيا تشارك بالفعل في عدد من الأنشطة البترولية داخل ليبيا، وأن الشركة التركية للبترول حصلت على عدد من عقود الاستكشاف ضمن جولات العطاء التي طرحتها المؤسسة الوطنية للنفط، وهو ما يعكس تطور التعاون بين البلدين في هذا القطاع الحيوي.وشدد الجبو على ضرورة الفصل بين التعاون الاقتصادي والعلاقات السياسية أو الأمنية، مؤكدًا أن ليبيا لا تحتاج إلى نفوذ اقتصادي لأي دولة، سواء كانت تركيا أو غيرها، وإنما إلى شراكات قائمة على المصالح المتبادلة والاستثمار المتوازن الذي يخدم التنمية.فيما يرى أستاذ العلاقات الدولية في الجامعات الليبية، الدكتور مسعود السلامي، في حديث خاص لـ"سبوتنيك"، أن الوجود التركي في ليبيا منذ عام 2011 وحتى اليوم يُعد من أبرز مظاهر التدخل الخارجي في البلاد، مشيرًا إلى أن أنقرة أصبحت لاعبًا مؤثرًا في مختلف ملفات الأزمة الليبية، سواء على المستويات السياسية أو الاقتصادية أو العسكرية والأمنية.وأوضح السلامي أن النفوذ التركي ظل في البداية متركزا في المنطقة الغربية، إلا أنه شهد خلال السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا نحو المنطقة الشرقية، خصوصًا في الجانب الاقتصادي، حيث بات الحضور التركي يتنامى عبر الشركات والاستثمارات، إلى جانب تنامي الاتصالات السياسية مع مختلف الأطراف الليبية.وفي المقابل، شدد السلامي على أن وصف العلاقات الليبية التركية بأنها “شراكة استراتيجية” لا يعكس واقعها، موضحًا أن الشراكة الاستراتيجية تفترض وجود طرفين يمتلكان قدرًا متقاربًا من القوة والاستقلالية في اتخاذ القرار، وهو ما لا ينطبق على الحالة الليبية في ظل هشاشة مؤسسات الدولة وتعدد التدخلات الخارجية.وأكد أن الهدف الأساسي لأنقرة يتمثل في حماية مصالحها السياسية والاقتصادية والعسكرية، وضمان استمرار دورها كأحد أبرز الأطراف المؤثرة في الأزمة الليبية، أكثر من سعيها إلى بناء شراكة متوازنة مع الدولة الليبية.ولفت إلى أن التحركات التركية الأخيرة، بما فيها الزيارات المتكررة للمسؤولين الأتراك، وآخرها زيارة رئيس جهاز الاستخبارات التركي، تعكس الأهمية الأمنية والاستخباراتية التي توليها أنقرة للملف الليبي، مشيرا إلى أن هذه الزيارات تهدف إلى الحصول على ضمانات من مختلف الأطراف الليبية، والحيلولة دون أن يأتي أي نفوذ دولي جديد، وخاصة الأمريكي، على حساب المصالح التركية أو الشركات التركية العاملة في ليبيا.وأضاف أن تركيا تنظر إلى ليبيا باعتبارها منطقة ذات أهمية جيوسياسية كبيرة، ليس فقط لارتباطها بالملف الليبي، وإنما أيضًا باعتبارها ورقة في صراعاتها الإقليمية، مستشهدًا باتفاقية ترسيم الحدود البحرية، التي اعتبر أنها جاءت أيضًا في إطار الصراع التركي مع اليونان على مناطق النفوذ في شرق البحر المتوسط، فضلًا عن المنافسة مع مصر وإيطاليا على النفوذ داخل ليبيا.وختم بالقول إن ليبيا تحولت خلال السنوات الماضية إلى ساحة تنافس إقليمي ودولي لتقاسم النفوذ والمصالح، وأن استمرار هذا الواقع يجعل من الصعب الحديث عن علاقات ليبية تركية قائمة على الندية أو المصالح المتبادلة، إذ تبقى الأولوية بالنسبة لأنقرة، كما هو الحال بالنسبة لبقية القوى الخارجية، هي حماية مصالحها الاستراتيجية قبل أي اعتبار آخر.
https://sarabic.ae/20260626/توافق-44-هل-تقترب-ليبيا-من-حسم-الاستحقاق-الرئاسي-1114747743.html
https://sarabic.ae/20260625/رفوف-بلا-قراء-أزمة-المكتبات-والقراءة-في-ليبيا-تتفاقم-1114687250.html
https://sarabic.ae/20260624/الهجرة-عبر-ليبيا-مؤشرات-الانخفاض-بين-الرواية-الأوروبية-والقراءة-الميدانية-1114664971.html
https://sarabic.ae/20260624/جامعة-بنغازي-من-ركام-الحرب-إلى-تحدي-مواكبة-نهضة-الإعمار-في-ليبيا--1114651882.html
https://sarabic.ae/20260622/إنتاج-النفط-في-ليبيا-يقفز-لأعلى-مستوياته-منذ-2013-كيف-حدث-ذلك-وما-هو-دور-القطاع-المحلي؟-1114582942.html
https://sarabic.ae/20260619/الى-أي-مدى-يعزز-التنسيق-الثلاثي-أمن-الحدود-بين-تونس-وليبيا-والجزائر؟-1114519697.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/0e/1107114740_0:0:1750:1312_1920x0_80_0_0_932cbb06752194756526cb6a301efe03.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
أخبار ليبيا اليوم, العالم العربي, أخبار تركيا اليوم, أخبار العالم الآن, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار ليبيا اليوم, العالم العربي, أخبار تركيا اليوم, أخبار العالم الآن, تقارير سبوتنيك, حصري
التحرك التركي في ليبيا... شراكة استراتيجية أم إعادة تموضع؟
وليد لامة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
تكثف تركيا خلال الفترة الأخيرة تحركاتها السياسية والاقتصادية في ليبيا عبر سلسلة من الزيارات الرسمية وتوقيع اتفاقيات تعاون جديدة، في خطوة أثارت تساؤلات حول أهداف هذا الحراك وما إذا كان يعكس تعزيزًا للشراكة القائمة مع شرق البلاد وغربها أم إعادة تموضع تتماشى مع المتغيرات السياسية والأمنية في البلاد.
وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي محمد امطيريد، في حديث خاص لـ”سبوتنيك”، إن التحرك التركي الأخير في ليبيا لا يمكن قراءته باعتباره مجرد زيارات بروتوكولية أو توقيع اتفاقيات تقليدية، بل يعكس تحولًا في المقاربة التركية تجاه الملف الليبي، يقوم على توسيع دائرة الشراكات والانفتاح على مختلف الأطراف الليبية، بما يضمن لأنقرة الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية، بغض النظر عن طبيعة التوازنات السياسية الداخلية.
وأضاف امطيريد: "تركيا، على الصعيد الاقتصادي، تسعى إلى تعزيز حضور شركاتها في مشاريع إعادة الإعمار والبنية التحتية والطاقة والاستثمار، مستفيدة من الفرص الكبيرة التي توفرها السوق الليبية، مع الحرص على ترسيخ شراكة اقتصادية طويلة الأمد تتجاوز التبادل التجاري إلى الاستثمار المباشر ونقل الخبرات".
أما على المستوى العسكري والأمني، فأوضح أن التعاون بين الجانبين مرشح للاستمرار، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات والتنسيق الأمني، في إطار سعي أنقرة للحفاظ على موقعها كأحد أبرز الفاعلين الإقليميين في الملف الليبي، مشيرا إلى أن السياسة التركية أصبحت أكثر براغماتية وانفتاحًا على مختلف مراكز القوة داخل ليبيا مقارنة بالسنوات الماضية.
واختتم امطيريد بالقول إن الهدف الأهم لأنقرة في المرحلة الحالية لا يتمثل في الانحياز إلى طرف ليبي دون آخر، وإنما في ضمان حماية مصالحها الاقتصادية والأمنية والجيوسياسية ضمن أي تسوية سياسية مستقبلية، خاصة في ظل الأهمية المتزايدة لليبيا في معادلة شرق المتوسط والطاقة، وتحولها إلى نقطة ارتكاز رئيسية في الاستراتيجية التركية تجاه شمال أفريقيا.
ومن الناحية الاقتصادية، قال الخبير الاقتصادي وحيد الجبو، في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك": "الزيارات التي تقوم بها الوفود الاقتصادية ورجال الأعمال الأتراك إلى ليبيا تحمل جملة من الأهداف الاقتصادية، في مقدمتها إعادة تنشيط المشاريع الموقعة بين الجانبين الليبي والتركي، ولا سيما عقود المقاولات التي أبرمت خلال عامي 2008 و2009، قبل أن تتوقف عقب أحداث عام 2011".
وأوضح أن من بين أهداف هذه الزيارات أيضا تسوية الملفات المالية والديون العالقة الخاصة بالشركات التركية، إلى جانب العمل على زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، مشيرًا إلى أن العلاقات التجارية الليبية التركية تشهد نموًا متواصلًا خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن الجانب التركي يسعى كذلك إلى فتح فرص استثمارية جديدة أمام شركاته في السوق الليبية، خاصة في قطاعات الإسكان والطاقة والنقل والصحة، وهي قطاعات تحتاج إلى استثمارات كبيرة خلال مرحلة إعادة الإعمار.
ولفت إلى أهمية توسيع التعاون في قطاعي النفط والطاقة، موضحًا أن تركيا تشارك بالفعل في عدد من الأنشطة البترولية داخل ليبيا، وأن الشركة التركية للبترول حصلت على عدد من عقود الاستكشاف ضمن جولات العطاء التي طرحتها المؤسسة الوطنية للنفط، وهو ما يعكس تطور التعاون بين البلدين في هذا القطاع الحيوي.
وشدد الجبو على ضرورة الفصل بين التعاون الاقتصادي والعلاقات السياسية أو الأمنية، مؤكدًا أن ليبيا لا تحتاج إلى نفوذ اقتصادي لأي دولة، سواء كانت تركيا أو غيرها، وإنما إلى شراكات قائمة على المصالح المتبادلة والاستثمار المتوازن الذي يخدم التنمية.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن مرحلة إعادة إعمار ليبيا تمثل فرصة مهمة أمام الشركات التركية، إلى جانب الشركات العالمية الأخرى، للمنافسة في تنفيذ المشاريع وفق آليات شفافة، داعيًا في الوقت ذاته إلى تكثيف الجهود لجذب الاستثمارات الأجنبية والاستفادة من الخبرات الدولية في تنفيذ المشاريع الكبرى، خاصة في مجالات الإسكان والبنية التحتية.
فيما يرى أستاذ العلاقات الدولية في الجامعات الليبية، الدكتور مسعود السلامي، في حديث خاص لـ"سبوتنيك"، أن الوجود التركي في ليبيا منذ عام 2011 وحتى اليوم يُعد من أبرز مظاهر التدخل الخارجي في البلاد، مشيرًا إلى أن أنقرة أصبحت لاعبًا مؤثرًا في مختلف ملفات الأزمة الليبية، سواء على المستويات السياسية أو الاقتصادية أو العسكرية والأمنية.
وأوضح السلامي أن النفوذ التركي ظل في البداية متركزا في المنطقة الغربية، إلا أنه شهد خلال السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا نحو المنطقة الشرقية، خصوصًا في الجانب الاقتصادي، حيث بات الحضور التركي يتنامى عبر الشركات والاستثمارات، إلى جانب تنامي الاتصالات السياسية مع مختلف الأطراف الليبية.
وأضاف إلى أن التعاون العسكري والأمني بين تركيا وحكومة الوحدة الوطنية عزز من الحضور التركي في الغرب الليبي، بينما شهدت العلاقات الاقتصادية توسعًا كبيرا، خاصة مع عودة الشركات التركية إلى تنفيذ عدد من المشاريع المتوقفة منذ عام 2011، الأمر الذي منح أنقرة ثقلًا اقتصاديًا واضحًا في ليبيا.
وفي المقابل، شدد السلامي على أن وصف العلاقات الليبية التركية بأنها “شراكة استراتيجية” لا يعكس واقعها، موضحًا أن الشراكة الاستراتيجية تفترض وجود طرفين يمتلكان قدرًا متقاربًا من القوة والاستقلالية في اتخاذ القرار، وهو ما لا ينطبق على الحالة الليبية في ظل هشاشة مؤسسات الدولة وتعدد التدخلات الخارجية.
وأكد أن الهدف الأساسي لأنقرة يتمثل في حماية مصالحها السياسية والاقتصادية والعسكرية، وضمان استمرار دورها كأحد أبرز الأطراف المؤثرة في الأزمة الليبية، أكثر من سعيها إلى بناء شراكة متوازنة مع الدولة الليبية.
ولفت إلى أن التحركات التركية الأخيرة، بما فيها الزيارات المتكررة للمسؤولين الأتراك، وآخرها زيارة رئيس جهاز الاستخبارات التركي، تعكس الأهمية الأمنية والاستخباراتية التي توليها أنقرة للملف الليبي، مشيرا إلى أن هذه الزيارات تهدف إلى الحصول على ضمانات من مختلف الأطراف الليبية، والحيلولة دون أن يأتي أي نفوذ دولي جديد، وخاصة الأمريكي، على حساب المصالح التركية أو الشركات التركية العاملة في ليبيا.
وأضاف أن تركيا تنظر إلى ليبيا باعتبارها منطقة ذات أهمية جيوسياسية كبيرة، ليس فقط لارتباطها بالملف الليبي، وإنما أيضًا باعتبارها ورقة في صراعاتها الإقليمية، مستشهدًا باتفاقية ترسيم الحدود البحرية، التي اعتبر أنها جاءت أيضًا في إطار الصراع التركي مع اليونان على مناطق النفوذ في شرق البحر المتوسط، فضلًا عن المنافسة مع مصر وإيطاليا على النفوذ داخل ليبيا.
وختم بالقول إن ليبيا تحولت خلال السنوات الماضية إلى ساحة تنافس إقليمي ودولي لتقاسم النفوذ والمصالح، وأن استمرار هذا الواقع يجعل من الصعب الحديث عن علاقات ليبية تركية قائمة على الندية أو المصالح المتبادلة، إذ تبقى الأولوية بالنسبة لأنقرة، كما هو الحال بالنسبة لبقية القوى الخارجية، هي حماية مصالحها الاستراتيجية قبل أي اعتبار آخر.