https://sarabic.ae/20260630/إعمار-غزة-دون-نزع-سلاح-حماس-ماذا-تتضمن-الوثيقة-الأمريكية-الجديدة-المقدمة-لإسرائيل؟-1114830294.html
إعمار غزة دون نزع سلاح "حماس".. ماذا تتضمن الوثيقة الأمريكية الجديدة المقدمة لإسرائيل؟
إعمار غزة دون نزع سلاح "حماس".. ماذا تتضمن الوثيقة الأمريكية الجديدة المقدمة لإسرائيل؟
سبوتنيك عربي
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، في تقرير لها، عن وثيقة أمريكية تطالب تل أبيب بالمضي في إعمار قطاع غزة، دون اشتراط نزع سلاح حركة حماس الفلسطينية، في خطوة تعكس ضغطًا... 30.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-30T07:43+0000
2026-06-30T07:43+0000
2026-06-30T07:43+0000
حركة حماس
روسيا
العالم
العالم العربي
إسرائيل
فلسطين المحتلة
أخبار فلسطين اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/19/1114691868_0:0:3520:1980_1920x0_80_0_0_d20269a6bce0c3c342d2752ed87c0ba3.jpg
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن "واشنطن تنتظر مصادقة إسرائيلية مكتوبة على هذه الوثيقة"، التي وصفت بأنها "انعكاس لضغوط أمريكية تهدف إلى تفعيل خطة الرئيس ترامب، وتعبّر في الوقت نفسه عن حرص الإدارة الأمريكية على تجنب العودة إلى القتال"، ولم يصدر حتى الآن أي موقف رسمي من الجانبين الإسرائيلي أو الأمريكي يؤكد أو ينفي ما تناقلته الهيئة.كما تتضمن بنودًا تتيح تأسيس مقر لحكومة من التكنوقراط، وإصدار تراخيص لإقامة قواعد تابعة للقوة الدولية، وترميم المستشفى الأوروبي بإدخال المعدات الطبية ومواد البناء، مع فتح ممر يصله بالمناطق الخاضعة لـ"حماس".ومن البنود اللافتة، السماح بتشغيل شبكة الجيل الرابع المحظورة راهنًا في غزة، إلى جانب عفو مشروط يشمل من يسلّمون أسلحتهم ويتعهدون بالالتزام بالسلام، وفي المقابل، يضطلع مجلس السلام بمهمة الإشراف على إمدادات الوقود وسلاسل التوريد وعمليات الدفع.على الصعيد الأمنيتشتمل الوثيقة على ترتيبات أمنية تقوم على قوة استقرار دولية تسندها وحدات "حرس مدني فلسطيني" منزوعة السلاح، مع احتفاظ إسرائيل بحقها في التحرّك، حماية لأمنها متى تخلّفت "حماس" عن نزع سلاحها، وخلُصت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن "مضمون الوثيقة يحمل رسالة ضمنية مفادها أن خيار تجديد الحرب لم يعد قائمًا، وأن المرحلة تستدعي البحث عن بديل لحكم "حماس" ولو لم تتخل عن سلاحها".وأرجعت الصحيفة جانبًا من التعثر إلى "إحجام إسرائيل عن تنفيذ التزامات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار"، مرجّحة أن "يبقى المشهد جامدًا إلى ما بعد انتخابات "الكنيست" (البرلمان الإسرائيلي)"، في ظل ما اعتبرته تصاعدًا في عدم تجاوب حكومة بنيامين نتنياهو، مع اقتراب موعد الاقتراع.وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".الأمم المتحدة: حرب إسرائيل على قطاع غزة تسببت في إصابة عشرات الآلاف بإعاقات سمعيةبيان خليجي أمريكي: من يخرج من غزة سيكون حرا بالعودة
https://sarabic.ae/20260629/الجيش-الإسرائيلي-يعلن-مقتل-مسؤول-الأمن-العسكري-في-لواء-رفح-التابع-لـحماس-1114817256.html
https://sarabic.ae/20260627/مع-تعثر-الانتقال-للمرحلة-الثانية-سيناريوهات-الوضع-بين-حماس-وإسرائيل-في-غزة-خلال-المرحلة-المقبلة-1114766129.html
إسرائيل
فلسطين المحتلة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/19/1114691868_440:0:3080:1980_1920x0_80_0_0_d4d58f877e4a912809cd183adeb6dc40.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حركة حماس, روسيا, العالم, العالم العربي, إسرائيل, فلسطين المحتلة, أخبار فلسطين اليوم
حركة حماس, روسيا, العالم, العالم العربي, إسرائيل, فلسطين المحتلة, أخبار فلسطين اليوم
إعمار غزة دون نزع سلاح "حماس".. ماذا تتضمن الوثيقة الأمريكية الجديدة المقدمة لإسرائيل؟
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، في تقرير لها، عن وثيقة أمريكية تطالب تل أبيب بالمضي في إعمار قطاع غزة، دون اشتراط نزع سلاح حركة حماس الفلسطينية، في خطوة تعكس ضغطًا أمريكيًا متصاعدًا لتفعيل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإغلاق باب العودة إلى الحرب.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن "واشنطن تنتظر مصادقة إسرائيلية مكتوبة على هذه الوثيقة"، التي وصفت بأنها "انعكاس لضغوط أمريكية تهدف إلى تفعيل خطة الرئيس ترامب، وتعبّر في الوقت نفسه عن حرص الإدارة الأمريكية على تجنب العودة إلى القتال"، ولم يصدر حتى الآن أي موقف رسمي من الجانبين الإسرائيلي أو الأمريكي يؤكد أو ينفي ما تناقلته الهيئة.
وتلزم الوثيقة، وفق ما نُشر، إسرائيل بتسهيل مشاريع البنية التحتية في القطاع كالمياه والكهرباء، إلى جانب إعادة توزيع السكان من المناطق الواقعة تحت سيطرة "حماس" نحو مناطق تشرف عليها هيئة "مجلس السلام" قبل انقضاء عام 2026.
كما تتضمن بنودًا تتيح تأسيس مقر لحكومة من التكنوقراط، وإصدار تراخيص لإقامة قواعد تابعة للقوة الدولية، وترميم المستشفى الأوروبي بإدخال المعدات الطبية ومواد البناء، مع فتح ممر يصله بالمناطق الخاضعة لـ"حماس".
وتنص الوثيقة كذلك على تحويل عائدات الضرائب الفلسطينية المخصصة لغزة إلى "مجلس السلام"، والشروع في التعامل مع حكومة التكنوقراط بوصفها سلطة ذات صبغة سيادية في القطاع، مع منحها حرية التنقل لأداء مهامها الرسمية، والسماح بتوزيع الوقود وتشغيل أنظمة الدفع الإلكتروني، وكلها "خطوات تستهدف إضعاف قدرة "حماس" على تحصيل الضرائب والرسوم".
ومن البنود اللافتة، السماح بتشغيل شبكة الجيل الرابع المحظورة راهنًا في غزة، إلى جانب عفو مشروط يشمل من يسلّمون أسلحتهم ويتعهدون بالالتزام بالسلام، وفي المقابل، يضطلع مجلس السلام بمهمة الإشراف على إمدادات الوقود وسلاسل التوريد وعمليات الدفع.
تشتمل الوثيقة على ترتيبات أمنية تقوم على قوة استقرار دولية تسندها وحدات "حرس مدني فلسطيني" منزوعة السلاح، مع احتفاظ إسرائيل بحقها في التحرّك، حماية لأمنها متى تخلّفت "حماس" عن نزع سلاحها، وخلُصت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن "مضمون الوثيقة يحمل رسالة ضمنية مفادها أن خيار تجديد الحرب لم يعد قائمًا، وأن المرحلة تستدعي البحث عن بديل لحكم "حماس" ولو لم تتخل عن سلاحها".
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، عن دبلوماسيين عرب، أن مصر "أبدت استعدادها لاحتضان تدريب عناصر الشرطة، بينما أعلنت 4 دول مشاركتها بقوات ضمن القوة الدولية المنتظرة"، غير أن الصحيفة لفتت إلى أن "انتشار هذه القوات رهن بموافقات إسرائيلية لم تُمنح بعد، من بينها توقيع اتفاقيات بشأن وضع القوات مع كل دولة مساهمة"، وهي مسألة وصفها مسؤول في "مجلس السلام"، بأنها "في طريقها إلى الحسم قريبًا".
وأرجعت الصحيفة جانبًا من التعثر إلى "إحجام إسرائيل عن تنفيذ التزامات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار"، مرجّحة أن "يبقى المشهد جامدًا إلى ما بعد انتخابات "الكنيست" (البرلمان الإسرائيلي)"، في ظل ما اعتبرته تصاعدًا في عدم تجاوب حكومة بنيامين نتنياهو، مع اقتراب موعد الاقتراع.
ويتوقع أن يلتقي ممثلو الجهات المعنية بإعمار غزة وإدارتها لمرحلة ما بعد الحرب في قبرص، اليوم الثلاثاء وغدًا الأربعاء، وفق ما أعلنه المتحدث باسم الحكومة القبرصية كونستانتينوس ليتيمبيوتيس.
وكانت
الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".