https://sarabic.ae/20260707/خبير-عسكري-يمني-لـسبوتنيك-المؤشرات-ترجح-المسار-السياسي-رغم-التصعيد-والتحذيرات-المتبادلة-مع-الرياض-1115022147.html
خبير عسكري يمني لـ"سبوتنيك": المؤشرات ترجح المسار السياسي رغم التصعيد والتحذيرات المتبادلة مع الرياض
خبير عسكري يمني لـ"سبوتنيك": المؤشرات ترجح المسار السياسي رغم التصعيد والتحذيرات المتبادلة مع الرياض
سبوتنيك عربي
قال العميد عزيز راشد، الخبير العسكري والاستراتيجي من العاصمة اليمنية صنعاء، إن التطورات الأخيرة في المشهد اليمني تأتي في ظل استمرار الحصار المفروض على اليمن... 07.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-07T15:16+0000
2026-07-07T15:16+0000
2026-07-07T15:16+0000
حصري
العالم العربي
الأخبار
أخبار اليمن الأن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104332/08/1043320863_0:160:3073:1888_1920x0_80_0_0_898f10b8884aa06b43dc8d1b2f9fc141.jpg
وأضاف، في حديثه لـ"سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، أنه رغم التحركات الدبلوماسية وجهود المبعوثين الدوليين والوساطة العمانية التي نجحت في خفض التصعيد، فإن ذلك لم ينعكس على معالجة القضايا الإنسانية أو إنهاء الحصار.وتابع راشد أن الحصار البري والبحري لا يزال مفروضا بصورة كاملة، ما أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين وارتفاع معدلات التضخم والبطالة، التي قال إنها تجاوزت 80 بالمئة، وفقا لتقارير دولية، مشيرًا إلى أن ملف الأسرى وغيره من الملفات الإنسانية لم يشهد أي تقدم.وأوضح راشد أن صنعاء ترى أن الدعوة إلى التعبئة العامة جاءت استجابة لضغوط شعبية متزايدة، ورسالة واضحة إلى السعودية بأن القيادة اليمنية لن تقبل باستمرار الحصار إلى ما لا نهاية، خاصة في الجوانب الإنسانية المتعلقة بالمرضى وحركة الطيران، مؤكدا أن المطارات ليست ملكا لأي طرف حتى يتحكم في مصير أكثر من خمسة وثلاثين مليون يمني، بحسب تعبيره.واستطرد، قائلا إن السعودية تحرك بعض الملفات داخل اليمن باعتبارها رسائل سياسية، إلا أن صنعاء وجهت، بحسب قوله، تحذيرا واضحا من أي اختراق جديد للأجواء اليمنية، لافتا إلى أن تكرار مثل هذه الخطوات سيقابل بإجراءات مماثلة.ونوه إلى أن اليمن يمتلك، بحسب تقديره، القدرة على فرض حصار كما فرض حصارا على إسرائيل خلال العامين الماضيين، وقال إن البيان العسكري الصادر بهذا الشأن كان واضحا، معتبرا أن استمرار ما وصفه بـ"التسويف السعودي" لم يعد مجديا في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.وأشار راشد إلى أن الإخفاق الأمريكي والإسرائيلي أمام إيران، إلى جانب التحولات التي تشهدها المنطقة، يفرض على السعودية، من وجهة نظره، الالتزام بالاتفاقات المتعلقة بالملف الإنساني وعدم التدخل في الشأن اليمني، مؤكدا أن صنعاء تتجه نحو إنهاء الحصار المفروض على البلاد.وفي تعليقه على ما أثير بشأن الرحلة الجوية الإيرانية إلى مطار صنعاء، أوضح أن وجود أي تفاهمات أو اتصالات بين الأطراف لا يبرر، بحسب رأيه، اختراق الأجواء اليمنية أو محاولة اعتراض الطائرة، معتبرا أن مثل هذه الخطوة منحت صنعاء مبررا لإصدار بيانها العسكري، ومؤكدا أن الرحلات الجوية بين اليمن وإيران ستستمر.وأضاف أن استمرار الحصار لم يعد ممكنا، لأنه يؤدي إلى استنزاف الداخل اليمني ويهدد بانهيار مؤسسات الدولة، على حد قوله، مؤكدا أن ذلك يتعارض مع القوانين الدولية وحقوق الإنسان، خاصة مع استمرار معاناة المرضى والمسافرين والطلاب والمغتربين.ولفت إلى أن آلاف اليمنيين في الخارج يواجهون صعوبات كبيرة في التنقل، مدعيًا أن المسافرين الذين يصلون إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية يتعرضون لانتهاكات واعتقالات وعمليات قتل ونهب، مؤكدًا أن فتح مطار صنعاء أصبح ضرورة، والسعودية ستدرك، بحسب رأيه، أن العودة إلى الحرب ليست في مصلحتها، في ظل ما قال إنه تطور كبير في القدرات العسكرية اليمنية.وأشار راشد إلى أن المؤشرات الحالية ترجح الاتجاه نحو تسوية سياسية تشمل فك الحصار عن المطارات، وتسريع عمليات تبادل الأسرى، مؤكدًا أن الحرب ليست في مصلحة السعودية ولا الولايات المتحدة ولا دول الإقليم، خاصة في ظل المتغيرات السياسية والدبلوماسية، ومن بينها التقارب الإيراني السعودي.وأكد أن اليمنيين أعلنوا رفضهم لاستمرار الحصار الاقتصادي، مشيرًا إلى أن الدول التي تعاني من الحروب عادة ما تحصل على الدعم والإغاثة وإعادة الإعمار، بينما لا يزال اليمن، بحسب قوله، محروما من الصادرات والواردات، معتبرًا أن هذا الوضع غير مقبول.واختتم راشد حديثه بالتأكيد على أن صنعاء لا ترغب في الحرب مع السعودية، معتبرًا أن الحل السياسي هو المسار الأكثر ترجيحا خلال المرحلة المقبلة، وأن الرياض، بحسب تقديره، ليست في وضع يسمح لها بخوض مواجهة جديدة، في ظل المتغيرات الإقليمية الأخيرة.وأعلنت جماعة "أنصار الله"، الجمعة الماضية، أن "تشكيلا من الطيران الحربي السعودي خرق أجواء عدد من المحافظات اليمنية عند الساعة 5:20 صباحا، في محاولة لمنع هبوط طائرة مدنية إيرانية في مطار صنعاء الدولي كانت تقل أكثر من 200 راكب من العالقين والجرحى والمرضى".وأضاف المتحدث العسكري باسم "أنصار الله"، العميد يحيى سريع، أن "محاولة منع هبوط الطائرة باءت بالفشل"، مشيرًا إلى أن الجماعة استهدفت الطائرات "المعادية" بصواريخ دفاع جوي وأجبرتها على مغادرة الأجواء، محذرا من أن أي تكرار لخرق الأجواء أو "عدوان" سيقابل برد واسع يستهدف مطارات ومصالح حيوية داخل السعودية.من جانبه، صرح المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، تركي المالكي، السبت الماضي، بأن تصريحات "الحوثيين" الأخيرة تهدف إلى التغطية على أزماتهم الداخلية، متوعدا برد حازم على أي تهديد للمملكة.وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن بأن تصريحات جماعة الحوثي الأخيرة ضد المملكة"لا تعد سوى محاولة لصرف الأنظار عن انتهاكاتها الجسيمة ضد الشعب اليمني الشقيق".ويشهد اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين) إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت ستة أشهر.ويعاني البلد العربي منذ أكثر من عشرة أعوام صراعا مستمرا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.وتسيطر جماعة "أنصار الله"، منذ سبتمبر/أيلول 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمالي اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/آذار 2015، عمليات عسكرية دعما للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
https://sarabic.ae/20260703/أنصار-الله-إحباط-محاولة-لمنع-طائرة-إيرانية-من-الهبوط-في-صنعاء-1114925214.html
https://sarabic.ae/20260611/ما-تداعيات-الاحتجاجات-والعصيان-المدني-والفوضى-في-جنوب-اليمن-على-الملاحة-الدولية-في-البحر-الأحمر؟-1114270410.html
https://sarabic.ae/20260601/خبير-لـسبوتنيك-الاقتصاد-اليمني-يتجه-نحو-مرحلة-أكثر-خطورة-من-التضخم-التراكمي-الحالي-1113947829.html
https://sarabic.ae/20260620/اليمن-25-قتيلا-وجريحا-في-مواجهات-بين-الجيش-وأنصار-الله-جنوب-وغربي-البلاد-1114547278.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104332/08/1043320863_170:0:2901:2048_1920x0_80_0_0_6982dbe66cdfd3153f09e44a127619f2.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
حصري, العالم العربي, الأخبار, أخبار اليمن الأن
حصري, العالم العربي, الأخبار, أخبار اليمن الأن
خبير عسكري يمني لـ"سبوتنيك": المؤشرات ترجح المسار السياسي رغم التصعيد والتحذيرات المتبادلة مع الرياض
أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
حصري
قال العميد عزيز راشد، الخبير العسكري والاستراتيجي من العاصمة اليمنية صنعاء، إن التطورات الأخيرة في المشهد اليمني تأتي في ظل استمرار الحصار المفروض على اليمن منذ 12 عاما، دون إحراز تقدم في الملفات الإنسانية.
وأضاف، في حديثه لـ"
سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، أنه رغم التحركات الدبلوماسية وجهود المبعوثين الدوليين والوساطة العمانية التي نجحت في خفض التصعيد، فإن ذلك لم ينعكس على معالجة القضايا الإنسانية أو إنهاء الحصار.
وتابع راشد أن الحصار البري والبحري لا يزال مفروضا بصورة كاملة، ما أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين وارتفاع معدلات التضخم والبطالة، التي قال إنها تجاوزت 80 بالمئة، وفقا لتقارير دولية، مشيرًا إلى أن ملف الأسرى وغيره من الملفات الإنسانية لم يشهد أي تقدم.
وأوضح راشد أن صنعاء ترى أن الدعوة إلى التعبئة العامة جاءت استجابة لضغوط شعبية متزايدة،
ورسالة واضحة إلى السعودية بأن القيادة اليمنية لن تقبل باستمرار الحصار إلى ما لا نهاية، خاصة في الجوانب الإنسانية المتعلقة بالمرضى وحركة الطيران، مؤكدا أن المطارات ليست ملكا لأي طرف حتى يتحكم في مصير أكثر من خمسة وثلاثين مليون يمني، بحسب تعبيره.
واستطرد، قائلا إن السعودية تحرك بعض الملفات داخل اليمن باعتبارها رسائل سياسية، إلا أن صنعاء وجهت، بحسب قوله، تحذيرا واضحا من أي اختراق جديد للأجواء اليمنية، لافتا إلى أن تكرار مثل هذه الخطوات سيقابل بإجراءات مماثلة.
ونوه إلى أن اليمن يمتلك، بحسب تقديره، القدرة على فرض حصار كما فرض حصارا على إسرائيل خلال العامين الماضيين، وقال إن البيان العسكري الصادر بهذا الشأن كان واضحا، معتبرا أن استمرار ما وصفه بـ"التسويف السعودي" لم يعد مجديا في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأشار راشد إلى أن الإخفاق الأمريكي والإسرائيلي أمام إيران، إلى جانب التحولات التي تشهدها المنطقة، يفرض على السعودية، من وجهة نظره، الالتزام بالاتفاقات المتعلقة بالملف الإنساني وعدم التدخل في الشأن اليمني، مؤكدا أن صنعاء تتجه نحو إنهاء الحصار المفروض على البلاد.
وفي تعليقه على ما أثير بشأن الرحلة الجوية الإيرانية إلى مطار صنعاء، أوضح أن وجود أي تفاهمات أو اتصالات بين الأطراف لا يبرر، بحسب رأيه، اختراق الأجواء اليمنية أو محاولة اعتراض الطائرة، معتبرا أن مثل هذه الخطوة منحت صنعاء مبررا لإصدار بيانها العسكري، ومؤكدا أن الرحلات الجوية بين اليمن وإيران ستستمر.
وأضاف أن استمرار الحصار لم يعد ممكنا، لأنه يؤدي إلى استنزاف الداخل اليمني ويهدد بانهيار مؤسسات الدولة، على حد قوله، مؤكدا أن ذلك يتعارض مع القوانين الدولية وحقوق الإنسان، خاصة مع استمرار معاناة المرضى والمسافرين والطلاب والمغتربين.
ولفت إلى أن آلاف اليمنيين في الخارج يواجهون صعوبات كبيرة في التنقل، مدعيًا أن المسافرين الذين يصلون إلى المناطق الخاضعة لسيطرة
الحكومة اليمنية يتعرضون لانتهاكات واعتقالات وعمليات قتل ونهب، مؤكدًا أن فتح مطار صنعاء أصبح ضرورة، والسعودية ستدرك، بحسب رأيه، أن العودة إلى الحرب ليست في مصلحتها، في ظل ما قال إنه تطور كبير في القدرات العسكرية اليمنية.
وأشار راشد إلى أن المؤشرات الحالية ترجح الاتجاه نحو تسوية سياسية تشمل فك الحصار عن المطارات، وتسريع عمليات تبادل الأسرى، مؤكدًا أن الحرب ليست في مصلحة السعودية ولا الولايات المتحدة ولا دول الإقليم، خاصة في ظل المتغيرات السياسية والدبلوماسية، ومن بينها التقارب الإيراني السعودي.
وأكد أن اليمنيين أعلنوا رفضهم لاستمرار الحصار الاقتصادي، مشيرًا إلى أن الدول التي تعاني من الحروب عادة ما تحصل على الدعم والإغاثة وإعادة الإعمار، بينما لا يزال اليمن، بحسب قوله، محروما من الصادرات والواردات، معتبرًا أن هذا الوضع غير مقبول.
واختتم راشد حديثه بالتأكيد على أن صنعاء لا ترغب في الحرب مع السعودية، معتبرًا أن الحل السياسي هو المسار الأكثر ترجيحا خلال المرحلة المقبلة، وأن الرياض، بحسب تقديره، ليست في وضع يسمح لها بخوض مواجهة جديدة، في ظل المتغيرات الإقليمية الأخيرة.
وأعلنت جماعة "أنصار الله"، الجمعة الماضية، أن "تشكيلا من الطيران الحربي السعودي خرق أجواء عدد من المحافظات اليمنية عند الساعة 5:20 صباحا، في محاولة لمنع هبوط طائرة مدنية إيرانية في مطار صنعاء الدولي كانت تقل أكثر من 200 راكب من العالقين والجرحى والمرضى".
وأضاف المتحدث العسكري باسم "أنصار الله"، العميد يحيى سريع، أن "محاولة منع هبوط الطائرة باءت بالفشل"، مشيرًا إلى أن الجماعة استهدفت الطائرات "المعادية" بصواريخ دفاع جوي وأجبرتها على مغادرة الأجواء، محذرا من أن أي تكرار لخرق الأجواء أو "عدوان" سيقابل برد واسع يستهدف مطارات ومصالح حيوية داخل السعودية.
من جانبه، صرح المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، تركي المالكي، السبت الماضي، بأن تصريحات "الحوثيين" الأخيرة تهدف إلى التغطية على أزماتهم الداخلية، متوعدا برد حازم على أي تهديد للمملكة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن بأن تصريحات
جماعة الحوثي الأخيرة ضد المملكة"لا تعد سوى محاولة لصرف الأنظار عن انتهاكاتها الجسيمة ضد الشعب اليمني الشقيق".
ويشهد اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين) إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت ستة أشهر.
ويعاني البلد العربي منذ أكثر من عشرة أعوام صراعا مستمرا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
وتسيطر جماعة "أنصار الله"، منذ سبتمبر/أيلول 2014، على غالبية المحافظات
وسط وشمالي اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/آذار 2015، عمليات عسكرية دعما للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.