https://sarabic.ae/20260711/موسكو-إيقاف-تمجيد-النازيين-يمكن-تحقيقه-بإنهاء-نظام-كييف-1115118929.html
موسكو: إيقاف تمجيد النازيين يمكن تحقيقه بإنهاء نظام كييف
موسكو: إيقاف تمجيد النازيين يمكن تحقيقه بإنهاء نظام كييف
سبوتنيك عربي
أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أن وضع حد لتمجيد النازيين في أوكرانيا يمكن تحقيقه إذا انتهى وجود نظام فلاديمير زيلينسكي. 11.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-11T06:28+0000
2026-07-11T06:28+0000
2026-07-11T06:28+0000
جرائم النازية الأوكرانية
العالم
روسيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/02/1113967925_0:150:3107:1898_1920x0_80_0_0_b9e7b96085f833868c2683749f1c2115.jpg
وقال نيبينزيا لوكالة "سبوتنيك": "هناك طريقة للتأثير (على ممارسة تمجيد النازيين في أوكرانيا)، وهي أن ينتهي وجود نظام زيلينسكي".يُذكر أن زيلينسكي كان قد شارك في وقت سابق أيضًا في إعادة دفن رفات أحد قادة منظمة القوميين الأوكرانيين، وأطلق اسم "أبطال جيش المتمردين الأوكرانيين" على إحدى وحدات القوات المسلحة الأوكرانية.ونقلت أوكرانيا، سابقًا، رفات أندريه ميلنيك وزوجته صوفيا من لوكسمبورغ، حيث أعيد دفنهما في "المقبرة العسكرية التذكارية الوطنية" في أوكرانيا بحضور كبار المسؤولين الأوكرانيين بمن فيهم فلاديمير زيلينسكي، في إطار مساعي كييف لإعادة رفات شخصيات نازية أوكرانية دُفنت في الخارج. يُذكر أن ميلنيك، الذي قاد فصيلاً في منظمة القوميين الأوكرانيين (OUN)، من عتاة نازيي الحرب العالمية الثانية، الذين ارتكبوا الفظائع في بولندا وغرب أوكرانيا، ضد اليهود والبولنديين والروس وغيرهم.حارب جيش التمرد الأوكراني (UPA) ضد القوات السوفييتية، متعاونًا مع النازيين خلال الحرب الوطنية العظمى. وتُعدّ منظمة القوميين الأوكرانيين - جيش التمرد الأوكراني (OUN-UPA) مسؤولة عن جرائم عديدة، من بينها مذبحة فولين، وهي إبادة جماعية للسكان البولنديين في فولين عام 1943. كما قُتل آلاف الأوكرانيين الذين رفضوا التعاون مع القوميين بوحشية.إعلام: زيلينسكي استنفد موارد التعبئة ويعتمد الآن على النازيين الجددرئيس وزراء بولندا: الاحتقان الشعبي يتصاعد ضد اللاجئين الأوكرانيين
https://sarabic.ae/20260710/موسكو-النزعة-النازية-الجديدة-في-أوكرانيا-باتت-فوق-طاقة-بولندا-1115090546.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/02/1113967925_189:0:2920:2048_1920x0_80_0_0_ff034cc661a33cd8d812361a87e4bfcb.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جرائم النازية الأوكرانية, العالم, روسيا
جرائم النازية الأوكرانية, العالم, روسيا
موسكو: إيقاف تمجيد النازيين يمكن تحقيقه بإنهاء نظام كييف
أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أن وضع حد لتمجيد النازيين في أوكرانيا يمكن تحقيقه إذا انتهى وجود نظام فلاديمير زيلينسكي.
وقال نيبينزيا لوكالة "سبوتنيك": "هناك طريقة للتأثير (على ممارسة تمجيد النازيين في أوكرانيا)، وهي أن ينتهي وجود نظام زيلينسكي".
وكان البرلمان الأوكراني قد أيد، في 1 تموز/يوليو الجاري، مشروع قانون قدمه زيلينسكي لإنشاء "مقبرة العظماء الوطنية الأوكرانية"، ومن المتوقع أن تضم أعضاء منظمة القوميين الأوكرانيين (منظمة إرهابية محظورة في روسيا).
يُذكر أن زيلينسكي كان قد شارك في وقت سابق أيضًا في إعادة دفن رفات أحد قادة منظمة القوميين الأوكرانيين، وأطلق اسم "أبطال جيش المتمردين الأوكرانيين" على إحدى وحدات القوات المسلحة الأوكرانية.
ونقلت أوكرانيا، سابقًا، رفات أندريه ميلنيك وزوجته صوفيا من لوكسمبورغ، حيث أعيد دفنهما في "المقبرة العسكرية التذكارية الوطنية" في أوكرانيا بحضور كبار المسؤولين الأوكرانيين بمن فيهم فلاديمير زيلينسكي، في إطار مساعي كييف لإعادة رفات شخصيات نازية أوكرانية دُفنت في الخارج.
وذكرت صحيفة "سترانا" الأوكرانية أن السلطات قد تعيد دفن شخصيات أوكرانية تحظى باحترام نظام كييف، بمن فيهم قادة منظمة القوميين المتطرفين الأوكرانيين، ستيبان بانديرا، وأندريه ميلنيك، وييفين كونوفاليتس، في أوكرانيا.
يُذكر أن ميلنيك، الذي قاد فصيلاً في منظمة القوميين الأوكرانيين (OUN)، من عتاة نازيي الحرب العالمية الثانية، الذين ارتكبوا الفظائع في بولندا وغرب أوكرانيا، ضد اليهود والبولنديين والروس وغيرهم.
حارب جيش التمرد الأوكراني (UPA) ضد القوات السوفييتية، متعاونًا مع النازيين خلال الحرب الوطنية العظمى. وتُعدّ منظمة القوميين الأوكرانيين - جيش التمرد الأوكراني (OUN-UPA) مسؤولة عن جرائم عديدة، من بينها مذبحة فولين، وهي إبادة جماعية للسكان البولنديين في فولين عام 1943. كما قُتل آلاف الأوكرانيين الذين رفضوا التعاون مع القوميين بوحشية.