https://sarabic.ae/20260721/بعد-انضمام-سيدياو-هل-يرى-مشروع-خط-غاز-نيجيريا-المغرب-النور-قريبا؟-1115387204.html
بعد انضمام "سيدياو"... هل يرى مشروع "خط غاز نيجيريا-المغرب" النور قريبا؟
بعد انضمام "سيدياو"... هل يرى مشروع "خط غاز نيجيريا-المغرب" النور قريبا؟
سبوتنيك عربي
عاد مشروع "غاز المغرب نيجيريا" للواجهة مرة أخرى بعد سنوات من الجدل بشأن إمكانية تنفيذ المشروعه من عدمه. 21.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-21T19:05+0000
2026-07-21T19:05+0000
2026-07-21T19:05+0000
العالم العربي
أخبار المغرب اليوم
نيجيريا
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/16/1111776944_0:66:1251:769_1920x0_80_0_0_343423252403b091e7c034a1432b4a84.jpg
قبل يومين، احتضنت قمة رؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، في فريتاون بسيراليون، مراسم التوقيع على الاتفاق الحكومي الدولي الذي يؤطر تطوير أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي نيجيريا-المغرب، المتعلق بإنشاء بنية تحتية طاقية ممتدة على طول يناهز 6800 كيلومتر، والموجهة لنقل الغاز الطبيعي من نيجيريا إلى المغرب، قبل ربطه بشبكة الغاز الأوروبية.حول أبعاد الخطوة وانعكاساتها، قال بدر الزهار الخبير الاقتصادي المغربي، إن المغرب يقوم من خلال هذا المشروع بتجاوز دور كونه مجرد بلد لعبور الغاز نحو الأسواق الأوروبية، ليتحول إلى فاعل أساسي وحقيقي في بناء الاندماج الإقليمي الأفريقي.وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك" أن المملكة، وفق الرؤية التي يقودها الملك محمد السادس، تطرح نموذجا يقوم على التنمية المشتركة وليس فقط على المبادلات التجارية.ويرى الزهار، أن أنبوب الغاز الأفريقي الأطلسي يربط أكثر من 10 دول على الساحل، ويوفر بنية تحتية مشتركة يمكن أن تشكل أساساً للتكامل الاقتصادي الحقيقي بين بلدان المنطقة.وأشار إلى أن هذا المشروع ينسجم مع المبادرات الأطلسية التي أطلقتها المملكة المغربية، خاصة المبادرة الملكية الرامية لتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، مما سيجعل المملكة جسراً حقيقيا بين أوروبا وغرب أفريقيا، وبين شمال القارة وعمقها الأفريقي.وشدد على أن المغرب يرسخ بذلك "الدبلوماسية الاقتصادية الجديدة" التي تقوم على الاستثمار في البنيات التحتية العابرة للحدود وتعزيز الأمن الطاقي.وبشأن قرار المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (سيدياو) الانضمام لهذا المشروع، يرى أنه يحمل دلالات استراتيجية عميقة، لأنه ينقل المشروع من مبادرة ثنائية بين المغرب ونيجيريا إلى مشروع إقليمي يحظى بتبني المؤسسة الاقتصادية الأكبر في غرب أفريقيا.زخم سياسيوفق الخبير الاقتصادي، فإن انضمام "سيدباو"، يمنحه زخما سياسيا وقانونيا ومؤسساتيا أكبر، ويعزز فرص تنفيذه وجذب الاستثمارات اللازمة، خاصة أن الأنبوب ليس مجرد وسيلة لنقل الغاز، بل هو منصة للتنمية المشتركة، سيسمح بتطوير الصناعات المحلية وتقليل كلفة الكهرباء وخلق فرص الشغل.وتابع: "إذا تم توفير الغاز بأسعار وشروط مناسبة، فسيساعد ذلك على تخفيض تكلفة إنتاج الكهرباء وتشغيل المصانع، وبالتالي تحسين تنافسية المنتجات الأفريقية".خلق سلاسل قيمة جديدةويرى أن القيمة الحقيقية للمشروع تكمن أيضا في خلق سلاسل قيمة جديدة، خاصة أن الغاز يمكن استخدامه كمادة أولية في صناعة الأسمدة، المواد الكيماوية، والبتروكيماويات، إضافة إلى الصناعات المعدنية والأسمنت، كما يمكن الدول الأفريقية من الانتقال من تصدير المواد الخام إلى تصنيعها وتحويلها محليا، مما يرفع القيمة المضافة ويخلق فرص عمل أكثر.ويرى أن المستثمر الأجنبي يبحث عن طاقة مستقرة وبنية تحتية جيدة، وهذا ما يوفره المشروع، خاصة في ظل قيام منطقة التجارة الحرة الأفريقية.ويرى أن نجاح هذا المشروع التحولي الكبير سيتوقف على قدرة الدول المشاركة على توفير الحوكمة الجيدة، الأمن، والتمويل، وربط الأنبوب باستراتيجيات صناعية وطنية ومشاريع تنموية يستفيد منها المواطن والمقاولة المحلية بشكل مباشر.ويشكل توقيع انضمام الدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو) إلى المشروع الذي أطلقه العاهل المغربي، الملك محمد السادس، والرئيس النيجيري الراحل محمدو بخاري، محطة مهمة في مسار تنفيذ أحد أهم المشاريع المرتقب أن تساهم في تنمية وتطوير وتعزيز القدرات الطاقية والتنموية للدول 13 المطلة على الواجهة الأطلسية الإفريقية، حيث سيكون بمقدوره نقل 30 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا، يمكن تصدير ما يصل إلى 15 مليار متر مكعب منها نحو المغرب وأوروبا، في حين سيخصص الجزء المتبقي للأسواق الإقليمية.ويطمح مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي تقدر تكلفته بنحو 25 مليار دولار، إلى خلق سوق إقليمية مندمجة للغاز الطبيعي في غرب إفريقيا، ودعم إنتاج الكهرباء، والتصنيع، وتثمين الموارد الطبيعية للقارة.وبعد أن انطلق كمبادرة استراتيجية مشتركة بين المغرب ونيجيريا، يترسخ أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي بهذا التوقيع كمشروع تدعمه منطقة غرب إفريقيا بأكملها.ويأتي دعم الدول الأعضاء في مجموعة "سيدياو" للمشروع ليعزز ركائزه السياسية والمؤسساتية، كما يزكي الزخم التأسيسي الذي منحته إياه الدولتان اللتان أطلقتاه (المغرب-نيجيريا)، اللتان تعتبران، حسب مواقفهما الرسمية المعلنة، أن الأمن الطاقي لإفريقيا يمثل رافعة أساسية للسيادة والتصنيع والازدهار المشترك.
https://sarabic.ae/20260516/أنبوب-غاز-المغرب-نيجيريا-يدخل-مرحلة-الحسم-1113466159.html
https://sarabic.ae/20260716/رئيس-الوزراء-الفرنسي-إطلاق-دعوة-لإبداء-الاهتمام-بمشروع-الربط-الكهربائي-البحري-مع-المغرب-1115247650.html
https://sarabic.ae/20260720/الشراكة-الإستراتيجية-بين-المغرب-وروسيا-تفتح-آفاقا-جديدا-أمام-القارة-الأفريقية-1115344441.html
أخبار المغرب اليوم
نيجيريا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/16/1111776944_69:0:1181:834_1920x0_80_0_0_1c651d3db51090ae8e97b4655b8f9455.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
العالم العربي, أخبار المغرب اليوم, نيجيريا, حصري, تقارير سبوتنيك
العالم العربي, أخبار المغرب اليوم, نيجيريا, حصري, تقارير سبوتنيك
بعد انضمام "سيدياو"... هل يرى مشروع "خط غاز نيجيريا-المغرب" النور قريبا؟
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
عاد مشروع "غاز المغرب نيجيريا" للواجهة مرة أخرى بعد سنوات من الجدل بشأن إمكانية تنفيذ المشروعه من عدمه.
قبل يومين، احتضنت قمة رؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، في فريتاون بسيراليون، مراسم التوقيع على الاتفاق الحكومي الدولي الذي يؤطر
تطوير أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي نيجيريا-المغرب، المتعلق بإنشاء بنية تحتية طاقية ممتدة على طول يناهز 6800 كيلومتر، والموجهة لنقل الغاز الطبيعي من نيجيريا إلى المغرب، قبل ربطه بشبكة الغاز الأوروبية.
حول أبعاد الخطوة وانعكاساتها، قال بدر الزهار الخبير الاقتصادي المغربي، إن المغرب يقوم من خلال هذا المشروع بتجاوز دور كونه مجرد بلد لعبور الغاز نحو الأسواق الأوروبية، ليتحول إلى فاعل أساسي وحقيقي في بناء الاندماج الإقليمي الأفريقي.
وأضاف في حديثه لـ"
سبوتنيك" أن المملكة، وفق الرؤية التي يقودها الملك محمد السادس، تطرح نموذجا يقوم على التنمية المشتركة وليس فقط على المبادلات التجارية.
ويرى الزهار، أن أنبوب الغاز الأفريقي الأطلسي يربط أكثر من 10 دول على الساحل، ويوفر بنية تحتية مشتركة يمكن أن تشكل
أساساً للتكامل الاقتصادي الحقيقي بين بلدان المنطقة.
وأشار إلى أن هذا المشروع ينسجم مع المبادرات الأطلسية التي أطلقتها المملكة المغربية، خاصة المبادرة الملكية الرامية لتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، مما سيجعل المملكة جسراً حقيقيا بين أوروبا وغرب أفريقيا، وبين شمال القارة وعمقها الأفريقي.
وشدد على أن المغرب يرسخ بذلك "الدبلوماسية الاقتصادية الجديدة" التي تقوم على
الاستثمار في البنيات التحتية العابرة للحدود وتعزيز الأمن الطاقي.
وبشأن قرار المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (سيدياو) الانضمام لهذا المشروع، يرى أنه يحمل دلالات استراتيجية عميقة، لأنه ينقل المشروع من مبادرة ثنائية بين المغرب ونيجيريا إلى مشروع إقليمي يحظى بتبني المؤسسة الاقتصادية الأكبر في غرب أفريقيا.
وفق الخبير الاقتصادي، فإن انضمام "سيدباو"، يمنحه زخما سياسيا وقانونيا ومؤسساتيا أكبر، ويعزز
فرص تنفيذه وجذب الاستثمارات اللازمة، خاصة أن الأنبوب ليس مجرد وسيلة لنقل الغاز، بل هو منصة للتنمية المشتركة، سيسمح بتطوير الصناعات المحلية وتقليل كلفة الكهرباء وخلق فرص الشغل.
وعلى مستوى التحول الاقتصادي، يوضح أن هذا المشروع يمثل نقطة تحول حقيقية، بشرط ألا يُنظر إليه فقط كأنبوب للتصدير، بل كقاعدة لبناء اقتصاد صناعي أفريقي، فمن أكبر المشكلات التي تواجه الصناعة الأفريقية اليوم هي ارتفاع تكلفة الطاقة وعدم انتظام التزويد بها.
وتابع: "إذا تم توفير الغاز بأسعار وشروط مناسبة، فسيساعد ذلك على تخفيض تكلفة إنتاج الكهرباء وتشغيل المصانع، وبالتالي تحسين تنافسية المنتجات الأفريقية".
ويرى أن القيمة الحقيقية للمشروع تكمن أيضا في خلق سلاسل قيمة جديدة، خاصة أن الغاز يمكن استخدامه كمادة أولية في صناعة الأسمدة، المواد الكيماوية، والبتروكيماويات، إضافة إلى الصناعات المعدنية والأسمنت، كما يمكن الدول الأفريقية من
الانتقال من تصدير المواد الخام إلى تصنيعها وتحويلها محليا، مما يرفع القيمة المضافة ويخلق فرص عمل أكثر.
واستطرد: "من منظور اقتصادي كلي، من المتوقع أن يرفع هذا المشروع الناتج الداخلي الخام للدول المشاركة، وخلال مرحلة الإنجاز، سيؤدي إلى ضخ استثمارات كبيرة في البنية التحتية والخدمات واللوجستيك، وبعد دخوله حيز التشغيل، سيكون الأثر أكثر استدامة".
ويرى أن المستثمر الأجنبي يبحث عن طاقة مستقرة وبنية تحتية جيدة، وهذا ما يوفره المشروع، خاصة في ظل قيام منطقة التجارة الحرة الأفريقية.
ويرى أن نجاح هذا المشروع التحولي الكبير سيتوقف على قدرة الدول المشاركة على
توفير الحوكمة الجيدة، الأمن، والتمويل، وربط الأنبوب باستراتيجيات صناعية وطنية ومشاريع تنموية يستفيد منها المواطن والمقاولة المحلية بشكل مباشر.
ويشكل توقيع انضمام الدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو) إلى المشروع الذي أطلقه العاهل المغربي، الملك محمد السادس، والرئيس النيجيري الراحل محمدو بخاري، محطة مهمة في مسار تنفيذ أحد أهم المشاريع المرتقب أن تساهم في تنمية وتطوير وتعزيز القدرات الطاقية والتنموية للدول 13 المطلة على
الواجهة الأطلسية الإفريقية، حيث سيكون بمقدوره نقل 30 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا، يمكن تصدير ما يصل إلى 15 مليار متر مكعب منها نحو المغرب وأوروبا، في حين سيخصص الجزء المتبقي للأسواق الإقليمية.
ويطمح مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي تقدر تكلفته بنحو 25 مليار دولار، إلى خلق سوق إقليمية مندمجة للغاز الطبيعي في غرب إفريقيا، ودعم إنتاج الكهرباء، والتصنيع، وتثمين الموارد الطبيعية للقارة.
وبعد أن انطلق كمبادرة استراتيجية مشتركة بين
المغرب ونيجيريا، يترسخ أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي بهذا التوقيع كمشروع تدعمه منطقة غرب إفريقيا بأكملها.
ويأتي دعم الدول الأعضاء في مجموعة "سيدياو" للمشروع ليعزز ركائزه السياسية والمؤسساتية، كما يزكي الزخم التأسيسي الذي منحته إياه الدولتان اللتان أطلقتاه (المغرب-نيجيريا)، اللتان تعتبران، حسب مواقفهما الرسمية المعلنة، أن الأمن الطاقي لإفريقيا يمثل رافعة أساسية للسيادة والتصنيع والازدهار المشترك.