https://sarabic.ae/20260729/بعد-رسائل-تبون-حول-تونس-لماذا-تعتبر-الجزائر-استقرار-جارتها-الشرقية-جزءا-من-أمنها؟-1115589876.html
بعد رسائل تبون حول تونس.. لماذا تعتبر الجزائر استقرار جارتها الشرقية جزءا من أمنها؟
بعد رسائل تبون حول تونس.. لماذا تعتبر الجزائر استقرار جارتها الشرقية جزءا من أمنها؟
سبوتنيك عربي
أكدت تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن تونس، مبدأ بقي ثابتًا في السياسة الجزائرية وهو أن "أمن تونس ليس شأنًا خارجيًا بالنسبة للجزائر"، إذ أعلن أن... 29.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-29T10:56+0000
2026-07-29T10:56+0000
2026-07-29T10:56+0000
الجزائر
تونس
أمن الحدود
عبد المجيد تبون
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/11/1115291658_0:67:1280:787_1920x0_80_0_0_b275db375cc948d12bbc73ab609799f5.jpg
وأضاف تبون، خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الجزائرية: "من يمسسها يمسّنا، وهذا أمر واضح"، مؤكدًا أن "أي محاولة لجلب التهديدات الأمنية أو الإرهاب إلى الحدود التونسية ستواجه بموقف حازم".وأوضح المحلل السياسي الجزائري أن "تحذير تبون من محاولات عزل الجزائر عن تونس، من خلال إغراق المنطقة بالارهاب، هو تحذير يستند إلى قراءات منطقية وواقعية، تؤكد أن هناك رغبة ومناورة لعزل الجزائر وتونس، من خلال توظيف أزمات اقتصادية متصاعدة في تونس"، وأضاف: "واقع الحال هذا سيفتح الباب أمام توظيف بعض الأجندات، التي من شأنها أن تجعل المنطقة تغرق في تكتلات إقليمية، الأمر الذي ترفضه الجزائر في تونس".وبحسب سيغة، "توظيف التلويح بضرب كل من يحاول ضرب تونس نابع من عقيدة جزائرية تهتم بتداخل المنطقة، لذلك أي انكشاف أمني في تونس هو استنزاف سريع سينتقل للداخل الجزائري، وهذا الخطاب سيبعث رسائل قوية لكل من يسعى لنقل حالة اللاستقرار لتونس، جارتنا الشرقية".وشدد سيغة أن "كلام تبون هدفه رفض منطق التدخل أو الوصاية على تونس، وعدم التدخل في الخيارات الداخلية"، مشيرًا إلى أن "التحدّيات الأمنية كبيرة في الحدود المشتركة بين البلدين، خاصة الاتجار بالسلاح والهجرة غير الشرعية، لكن المسألة محكومة بمدى التنسيق الأمني بين البلدين".وأضاف: "تسعى بعض الدول لاحتواء تونس وتوظيفها كدولة حارسة، وأخرى تحاول زيادة النفوذ الاقتصادي على تونس، ما يجعل الجزائر أمام خط التصدي له من خلال مقاربة التنمية المعتمدة في قضايا الجوار"، مستدركًا: "طبعًا، تونس سيدة في قراراتها، لكن العلاقات بين البلدين مهمة للمنطقة كافة".من جهته، قال الخبير في التنمية المستدامة محمد أمقران عبدلي لـ"سبوتنيك": "أمن تونس خط أحمر بالنسبة للجزائر، وهذا أمر منطقي جدًا من الناحية الأمنية والجيوإستراتيجية، فلكل دولة محورية أمن قومي تسعى لحمايته، ولهذا الأمن القومي امتدادات إستراتيجية في بلدان أخرى تربطها بها علاقات متميزة تاريخيًا وثقافيًا وسياسيًا وأمنيًا، وهذا هو الواقع بالنسبة للجزائر" .وتابع عبدلي: "الاستقرار بين البلدين يبقى عرضة للاستهداف من قوى ودول اعتادت على أن تتموقع في منطقة شمالي أفريقيا خاصة، دون إهمال أن تراجع مكانة فرنسا في أفريقيا خاصة، وتجليات التطبيع وآثاره على المنطقة من جهة المملكة المغربية والاحتقان السياسي والأمني في مالي ودول الساحل، كلها تجعل من المنطقة على صفيح ساخن".ولفت عبدلي إلى أن "المساس بتونس هو مساس بالجزائر، فلطالما كانت تونس منارة للنضال السياسي والديمقراطية والعمل النقابي وحرية الإعلام، ولذلك هي مستهدفة أكثر من أي وقت مضى"، واستطرد: "أكيد أن بلدان شمالي أفريقيا في حاجة للكثير من التفتح على شعوبها والإصلاح المستدام، لكن ليس على حساب استقرارها وأمنها" .وأكد أن "الهدف من الضغط على تونس والسعي لوضع سيناريوهات للإطاحة بالقيادة التونسية الحالية هو عزل الجزائر"، وأضاف: "من دروس التاريخ التونسي الحديث أنه لا يوجد انقلاب أتى بتقدم وازدهار لتونس قيادة وشعبًا، وذلك منذ عهد الرئيس بورقيبة، وعليه فإنه لا يمكن عزل الجزائر وتونس عن بعضهما".وأكد عبدلي أن "التحديات الحالية تجنح نحو إظهار الوضعية الداخلية لتونس وكأنها وضعية هشة على مستويات عدة تجعل القوى، التي كانت معتادة على لعب دور في المنطقة تعاود الكرة من أجل السيطرة "، مدللًا بـ"بروز فرنسا بمحاولاتها الاستخباراتية".
https://sarabic.ae/20260619/الى-أي-مدى-يعزز-التنسيق-الثلاثي-أمن-الحدود-بين-تونس-وليبيا-والجزائر؟-1114519697.html
https://sarabic.ae/20260524/الجزائر-تؤكد-التزامها-بمواصلة-تزويد-تونس-بالكهرباء-خلال-صيف-2026-1113704877.html
https://sarabic.ae/20260506/تونس-وليبيا-والجزائر-تراهن-على-إدارة-مشتركة-لأكبر-خزان-جوفي-في-العالم-1113158702.html
https://sarabic.ae/20260402/كيف-تستفيد-تونس-من-زيادة-إمدادات-الغاز-الجزائري-نحو-أوروبا؟-1112205413.html
https://sarabic.ae/20260107/تجاوز-عددهم-3-ملايين-سائح-كيف-يعزز-الحضور-الجزائري-صمود-السياحة-التونسية-1108984955.html
الجزائر
تونس
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/11/1115291658_72:0:1209:853_1920x0_80_0_0_46caadac639b7436cd79417c1a91cb1f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الجزائر, تونس, أمن الحدود, عبد المجيد تبون, تقارير سبوتنيك, حصري
الجزائر, تونس, أمن الحدود, عبد المجيد تبون, تقارير سبوتنيك, حصري
بعد رسائل تبون حول تونس.. لماذا تعتبر الجزائر استقرار جارتها الشرقية جزءا من أمنها؟
جهيدة رمضاني
مراسلة "سبوتنيك" في الجزائر
حصري
أكدت تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن تونس، مبدأ بقي ثابتًا في السياسة الجزائرية وهو أن "أمن تونس ليس شأنًا خارجيًا بالنسبة للجزائر"، إذ أعلن أن بلاده "لن تسمح بأي محاولة لزعزعة استقرار تونس، انطلاقًا من الارتباط بين أمن البلدين"، وأن "أي تهديد يطال تونس يعد مساسًا بالجزائر".
وأضاف تبون، خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الجزائرية: "من يمسسها يمسّنا، وهذا أمر واضح"، مؤكدًا أن "أي محاولة لجلب التهديدات الأمنية أو الإرهاب إلى الحدود التونسية ستواجه بموقف حازم".
وفي السياق، قال المحلل السياسي عمار سيغة، في حديث لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك": "يشكّل حديث الرئيس تبون، في مضمونه، مرجعية في فهم العلاقات بين البلدين، على اعتبار أن تونس لها امتداد أمني في تماس مع الجزائر".
وأوضح المحلل السياسي الجزائري أن "تحذير تبون من محاولات عزل الجزائر عن تونس، من خلال إغراق المنطقة بالارهاب، هو تحذير يستند إلى قراءات منطقية وواقعية، تؤكد أن هناك رغبة ومناورة لعزل الجزائر وتونس، من خلال توظيف أزمات اقتصادية متصاعدة في تونس"، وأضاف: "واقع الحال هذا سيفتح الباب أمام توظيف بعض الأجندات، التي من شأنها أن تجعل المنطقة تغرق في تكتلات إقليمية، الأمر الذي ترفضه الجزائر في تونس".
ورأى سيغة أن "تبون ردّ على حملات الفتنة، خاصة أن هناك تقارير إعلامية تحاول تشويه صورة التعاون العسكري بين البلدين وتجييرها على أنها تدخل في الداخل التونسي"، وأردف: "هذا بعيد عن الواقع".
وبحسب سيغة، "توظيف التلويح بضرب كل من يحاول ضرب تونس نابع من عقيدة جزائرية تهتم بتداخل المنطقة، لذلك أي انكشاف أمني في تونس هو استنزاف سريع سينتقل للداخل الجزائري، وهذا الخطاب سيبعث رسائل قوية لكل من يسعى لنقل حالة اللاستقرار لتونس، جارتنا الشرقية".
وشدد سيغة أن "كلام تبون هدفه رفض منطق التدخل أو الوصاية على تونس، وعدم التدخل في الخيارات الداخلية"، مشيرًا إلى أن "التحدّيات الأمنية كبيرة في الحدود المشتركة بين البلدين، خاصة الاتجار بالسلاح والهجرة غير الشرعية، لكن المسألة محكومة بمدى التنسيق الأمني بين البلدين".
ورأى سيغة أن "تطور الشراكة الأمنية والعسكرية بين البلدين، شهد نقلة نوعية في الفترة الأخيرة، نظرًا للاتفاقيات الكبيرة الموقّعة في بعدها التنموي بين تونس والجزائر"، معتبرًا أن "احتمال أن تشهد المنطقة صراع نفوذ في تونس، وارد جدًا في الفترة الراهنة، ما يجعل الجبهة التونسية محل صراع في محاور إقليمية ضمن أجندات تطبيع، خاصة في ظل رفض تونس والجزائر".
وأضاف: "تسعى بعض الدول لاحتواء تونس وتوظيفها كدولة حارسة، وأخرى تحاول زيادة النفوذ الاقتصادي على تونس، ما يجعل الجزائر أمام خط التصدي له من خلال مقاربة التنمية المعتمدة في قضايا الجوار"، مستدركًا: "طبعًا، تونس سيدة في قراراتها، لكن العلاقات بين البلدين مهمة للمنطقة كافة".
من جهته، قال الخبير في التنمية المستدامة محمد أمقران عبدلي لـ"سبوتنيك": "أمن تونس خط أحمر بالنسبة للجزائر، وهذا أمر منطقي جدًا من الناحية الأمنية والجيوإستراتيجية، فلكل دولة محورية أمن قومي تسعى لحمايته، ولهذا الأمن القومي امتدادات إستراتيجية في بلدان أخرى تربطها بها
علاقات متميزة تاريخيًا وثقافيًا وسياسيًا وأمنيًا، وهذا هو الواقع بالنسبة للجزائر" .
وأردف عبدلي: "المكانة التي تحتلها تونس تجعلها مستهدفة، ولذلك فهي تشهد خلال الآونة الأخيرة محاولات للتدخل في شؤونها الداخلية، وإذا كان الوضع الداخلي على المستويين الاجتماعي والاقتصادي متأزم وهناك احتقان على المستوى السياسي، فهذه الحالة تبقى داخلية وتونس قادرة على تخطيها، أما أن تصل هذه الحملة عن طريق بعض وسائل الإعلام وصفحات التواصل الإجتماعي لاتهام الجزائر دولة وشعبًا بالسعي نحو خلق بلبلة في تونس، فهذا نوع من الهذيان الغرض منه ضرب العلاقة المتميزة بين البلدين واختلاق بؤر للنفوذ في المنطقة".
وتابع عبدلي: "الاستقرار بين البلدين يبقى عرضة للاستهداف من قوى ودول اعتادت على أن تتموقع في منطقة شمالي أفريقيا خاصة، دون إهمال أن تراجع مكانة فرنسا في أفريقيا خاصة، وتجليات التطبيع وآثاره على المنطقة من جهة المملكة المغربية والاحتقان السياسي والأمني في مالي ودول الساحل، كلها تجعل من المنطقة على صفيح ساخن".
ولفت عبدلي إلى أن "المساس بتونس هو مساس بالجزائر، فلطالما كانت تونس منارة للنضال السياسي والديمقراطية والعمل النقابي وحرية الإعلام، ولذلك هي مستهدفة أكثر من أي وقت مضى"، واستطرد: "أكيد أن بلدان شمالي أفريقيا في حاجة للكثير من التفتح على شعوبها والإصلاح المستدام، لكن ليس على حساب استقرارها وأمنها" .
وإذ تساءل عبدلي: "لماذ حذّر تبون من محاولات عزل الجزائر عبر بوابة تونس؟"، أجاب نفسه بالقول: "دور الجزائر وإن عرف تراجعًا بفعل تأثيرات العلاقات الدولية، لكن يبقى مهمًا ومحوريًا، فالجزائر متميزة بمواقفها وهناك تحالف تقليدي بين القيادتين التونسية والجزائرية".
وأكد أن "الهدف من الضغط على تونس والسعي لوضع سيناريوهات للإطاحة بالقيادة التونسية الحالية هو عزل الجزائر"، وأضاف: "من دروس التاريخ التونسي الحديث أنه
لا يوجد انقلاب أتى بتقدم وازدهار لتونس قيادة وشعبًا، وذلك منذ عهد الرئيس بورقيبة، وعليه فإنه لا يمكن عزل الجزائر وتونس عن بعضهما".
وشدد عبدلي على أنه "في الشراكات الأمنية والاستخباراتية، يبرز التعاون الثنائي الجزائري التونسي المتميز وعلى المستويات كافة، ورغم مرور مشاكل عابرة أحيانًا، إلا أن البلدان استطاعا معالجتها في إطار ودّي متميز، ولذلك فإن الترابط الأمني عميق وهو بمثابة العروة الوثقى بين البلدين".
وأكد عبدلي أن "التحديات الحالية تجنح نحو إظهار الوضعية الداخلية لتونس وكأنها وضعية هشة على مستويات عدة تجعل القوى، التي كانت معتادة على
لعب دور في المنطقة تعاود الكرة من أجل السيطرة "، مدللًا بـ"بروز فرنسا بمحاولاتها الاستخباراتية".