https://sarabic.ae/20260802/زيارة-رئيس-حكومة-الوحدة-الوطنية-الليبية-إلى-مصر-هل-تتحول-الشراكة-الاقتصادية-إلى-دور-سياسي-أكبر-1115699543.html
زيارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية إلى مصر.. هل تتحول الشراكة الاقتصادية إلى دور سياسي أكبر؟
زيارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية إلى مصر.. هل تتحول الشراكة الاقتصادية إلى دور سياسي أكبر؟
سبوتنيك عربي
تأتي زيارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، إلى القاهرة في ظل ملفات اقتصادية وأمنية وسياسية مشتركة، وتحديات إقليمية تستدعي تعزيز التنسيق... 02.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-02T11:50+0000
2026-08-02T11:50+0000
2026-08-02T11:50+0000
مصر
أخبار ليبيا اليوم
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/02/1115699326_0:41:1601:941_1920x0_80_0_0_dafab9d7e9858c6c5f882e371f416d4c.jpg
وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي، وحيد الجبو، في تصريحات لـ"سبوتنيك": إن "عبد الحميد الدبيبة إلى القاهرة تأتي على الأرجح تلبيةً لدعوة من رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي"، مشيرا إلى أن "الزيارة تبحث عددا من الملفات والقضايا المشتركة بين البلدين".وأوضح الجبو أن "من أبرز الملفات المطروحة موضوع الربط الكهربائي بين ليبيا ومصر إلى جانب بحث خفض فوائد وغرامات التأخير المستحقة على ليبيا، والتي تُقدّر بنحو 90 مليون دولار، فضلا عن تسوية الديون المترتبة على الربط الكهربائي وتسوية مستحقات مصر المتعلقة بتزويد المنطقة الشرقية بالطاقة الكهربائية".وأكد الجبو أن "العلاقات بين ليبيا ومصر تحظى بأهمية كبيرة، باعتبار مصر إحدى دول الجوار" مشيرا إلى أن "العلاقات بين البلدين تاريخية ومتجذرة كما هو الحال مع علاقات ليبيا بتونس والجزائر والسودان وغيرها من دول الجوار".وأشار إلى أن "التنسيق بين الحكومتين الليبية والمصرية قد يشهد بعض التقاطعات في المصالح، خاصة في ظل استمرار تواصل القاهرة مع السلطات الليبية في شرق البلاد، الأمر الذي يجعل من المهم بحسب رأيه توحيد الموقف المصري تجاه الملف السياسي الليبي والانقسام السياسي الذي تعاني منه البلاد منذ أكثر من خمس سنوات".وأوضح أن "مصر باعتبارها دولة جوار ذات أهمية كبيرة، وتمتلك ثقلا سياسيا وحضورا إقليميا مؤثرا في منطقة الشرق الأوسط، تستطيع أن تلعب دورا أكبر في الضغط على الأطراف الليبية من أجل إجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن، وإنهاء حالة الانقسام السياسي والعسكري، والعمل على توحيد المؤسسات الاقتصادية والعسكرية في ليبيا".وأضاف أن "هناك عددا من اللجان المشتركة بين البلدين التي لم تجتمع منذ فترة طويلة، وفي مقدمتها اللجنة العليا الليبية المصرية، التي توقفت أعمالها منذ سنوات، وتُعنى ببحث مختلف الملفات والعمل على تنسيق العلاقات الاقتصادية والثقافية والأمنية والسياسية بين البلدين".وختم الخبير الاقتصادي، وحيد الجبو، تصريحاته لـ"سبوتنيك"، بالتأكيد على "أهمية أن تكون زيارة الدبيبة إلى القاهرة ناجحة ،وأن تحقق نتائج ملموسة تعود بالفائدة على الجانبين الليبي والمصري بما يعزز المصالح المشتركة ويدفع نحو مزيد من التعاون بين البلدين".من جانبه، قال المحلل السياسي، إبراهيم بلقاسم، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إن "زيارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، إلى القاهرة تتجاوز الطابع البروتوكولي والرسمي وتحمل في طياتها رسائل سياسية واقتصادية وإقليمية حساسة، خاصة وأنها تأتي في توقيت مهم".وأوضح بلقاسم أن "الزيارة استهلت برسالة تضامن من الحكومة الليبية ممثلة عن الشعب الليبي مع الشعب المصري عقب استهداف مدينة دمياط"، مؤكدا أن "مصر من جانبها تسعى إلى ترسيخ مشاريع استراتيجية في ليبيا، لا سيما في مجالات إعادة الإعمار والطاقة، وتسعى أيضا إلى الاستثمار في قطاع الطاقة، خاصة أن مصر تحولت مؤخرا إلى مركز إقليمي مهم لتسييل الغاز".وأشار إلى أن "اجتماعات الدبيبة مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، ناقشت عددا من الملفات المهمة، في مقدمتها ملف الطاقة والغاز إلى جانب بحث إمكانية الربط الكهربائي بين البلدين في ظل الأزمة التي تعانيها ليبيا مؤخرا، نتيجة انقطاعات الكهرباء والمشكلات الفنية والإدارية التي يعاني منها القطاع والتي تسببت في احتجاجات داخل البلاد".ولفت بلقاسم إلى أن "الزيارة شهدت أيضا حضور شخصيات بارزة معنية بملفات الأمن القومي، إذ جرت مناقشة مستقبل العملية السياسية والسلطة التنفيذية في ليبيا إلى جانب التعاون الأمني بين البلدين، فضلا عن بحث الشراكات والتعاون الاقتصادي سواء في القطاعات التقليدية أو المجالات الجديدة".وأضاف أن "القاهرة تبدو حريصة على الحفاظ على قنوات اتصال مع مختلف الأطراف الليبية بما يضمن حماية مصالحها بغض النظر عن المآلات السياسية"، معتبرا أن "ذلك يمثّل رسالة مهمة في إطار إعادة صياغة العلاقات السياسية بين ليبيا ومصر".وقال بلقاسم إن "مصر تتجه تدريجيا نحو مزيد من الانفتاح على طرابلس وغرب ليبيا لعدد من الأسباب، من بينها تراجع حدة الخلافات التي كانت قائمة في السابق"، مشيرا إلى أن "القاهرة باتت تستثمر بشكل أكبر في علاقاتها مع المنطقة الغربية".وأوضح أن "الشركات المصرية تعمل حاليا في عدد من المشاريع الاستراتيجية المتعلقة بالإنشاءات وإعادة الإعمار في طرابلس"، مبينا أن "هذه الشركات تنفذ مشاريع بمليارات الدولارات من بينها الطريق الدائري وعدد من الطرق الرئيسية ومشاريع إنشائية أخرى".وأكد أن "التوجه نحو الاستثمار الاقتصادي وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، خاصة في غرب ليبيا يمثّل عنوانا رئيسيا لهذه الاجتماعات في هذا التوقيت".وفيما يتعلق بالملفات الإقليمية، قال المحلل السياسي، إبراهيم بلقاسم، إن "ليبيا تتبنى مواقف داعمة لمصر في عدد من القضايا من بينها الدعوة إلى استقرار السودان وتمكين مؤسسات الدولة السودانية من العمل نحو تحقيق الاستقرار إلى جانب موقفها من ملف سد النهضة الإثيوبي، إذ تبنّت ليبيا مواقف متكررة داعمة للموقف المصري".وفي ختام حديثه، أوضح بلقاسم أن "الاجتماعات تناولت أيضا عددا من الملفات الأمنية، من بينها تبادل وتسليم بعض السجناء، وتفعيل الاتفاقيات السابقة في هذا المجال، إلى جانب بحث إمكانية توقيع اتفاقيات أمنية جديدة بين البلدين".
https://sarabic.ae/20260630/رئيس-المخابرات-العامة-المصرية-يلتقي-بنظيره-التركي-لبحث-تطورات-غزة-وليبيا-1114833489.html
https://sarabic.ae/20260521/مصر-وتونس-والجزائر-تؤكد-دعم-الحل-السياسي-في-ليبيا-وترفض-التدخلات-الخارجية--1113623239.html
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/02/1115699326_0:0:1387:1040_1920x0_80_0_0_3c08ff90648d1640409f609cac6211c6.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
مصر, أخبار ليبيا اليوم, تقارير سبوتنيك, حصري
مصر, أخبار ليبيا اليوم, تقارير سبوتنيك, حصري
زيارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية إلى مصر.. هل تتحول الشراكة الاقتصادية إلى دور سياسي أكبر؟
وليد لامة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
تأتي زيارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، إلى القاهرة في ظل ملفات اقتصادية وأمنية وسياسية مشتركة، وتحديات إقليمية تستدعي تعزيز التنسيق بين البلدين، مع بحث ملفات الطاقة والربط الكهربائي والعمالة وإعادة الإعمار، إلى جانب تطورات الملف السياسي الليبي والقضايا الإقليمية.
وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي، وحيد الجبو، في تصريحات لـ"سبوتنيك": إن "عبد الحميد الدبيبة إلى القاهرة تأتي على الأرجح تلبيةً لدعوة من رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي"، مشيرا إلى أن "الزيارة تبحث عددا من الملفات والقضايا المشتركة بين البلدين".
وأوضح الجبو أن "من أبرز الملفات المطروحة موضوع الربط الكهربائي بين ليبيا ومصر إلى جانب بحث خفض فوائد وغرامات التأخير المستحقة على ليبيا، والتي تُقدّر بنحو 90 مليون دولار، فضلا عن تسوية الديون المترتبة على الربط الكهربائي وتسوية مستحقات مصر المتعلقة بتزويد المنطقة الشرقية بالطاقة الكهربائية".
وأضاف: أن "ملف العمالة المصرية في ليبيا يعد من الملفات المهمة التي يُتوقع أن تحظى باهتمام خلال الزيارة، لا سيما في ظل دخول بعض العمال المصريين إلى الأراضي الليبية بصورة غير نظامية وترحيلهم إلى جانب بحث أوضاع الجالية الليبية المقيمة في القاهرة ومختلف المدن المصرية".
وأكد الجبو أن "العلاقات بين ليبيا ومصر تحظى بأهمية كبيرة، باعتبار مصر إحدى دول الجوار" مشيرا إلى أن "العلاقات بين البلدين تاريخية ومتجذرة كما هو الحال مع علاقات ليبيا بتونس والجزائر والسودان وغيرها من دول الجوار".
وأشار إلى أن "التنسيق بين الحكومتين الليبية والمصرية قد يشهد بعض التقاطعات في المصالح، خاصة في ظل استمرار تواصل القاهرة مع السلطات الليبية في شرق البلاد، الأمر الذي يجعل من المهم بحسب رأيه توحيد الموقف المصري تجاه الملف السياسي الليبي والانقسام السياسي الذي تعاني منه البلاد منذ أكثر من خمس سنوات".
وأوضح أن "مصر باعتبارها دولة جوار ذات أهمية كبيرة، وتمتلك ثقلا سياسيا وحضورا إقليميا مؤثرا في منطقة الشرق الأوسط، تستطيع أن تلعب دورا أكبر في الضغط على الأطراف الليبية من أجل إجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن، وإنهاء حالة الانقسام السياسي والعسكري، والعمل على توحيد المؤسسات الاقتصادية والعسكرية في ليبيا".
ولفت الجبو إلى أن "لمصر دورا آخر يتمثل في توسيع مجالات التعاون مع ليبيا، خاصة في ما يتعلق باحتياجات سوق العمل الليبي من العمالة المصرية من خلال التنسيق بين وزارتي العمل في البلدين"، مشددا على "ضرورة وضع آلية واضحة لتنظيم ملف العمالة ومراجعة احتياجات سوق العمل بصورة دورية".
وأضاف أن "هناك عددا من اللجان المشتركة بين البلدين التي لم تجتمع منذ فترة طويلة، وفي مقدمتها اللجنة العليا الليبية المصرية، التي توقفت أعمالها منذ سنوات، وتُعنى ببحث مختلف الملفات والعمل على تنسيق العلاقات الاقتصادية والثقافية والأمنية والسياسية بين البلدين".
وختم الخبير الاقتصادي، وحيد الجبو، تصريحاته لـ"سبوتنيك"، بالتأكيد على "أهمية أن تكون زيارة الدبيبة إلى القاهرة ناجحة ،وأن تحقق نتائج ملموسة تعود بالفائدة على الجانبين الليبي والمصري بما يعزز المصالح المشتركة ويدفع نحو مزيد من التعاون بين البلدين".
من جانبه، قال المحلل السياسي، إبراهيم بلقاسم، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إن "زيارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، إلى القاهرة تتجاوز الطابع البروتوكولي والرسمي وتحمل في طياتها رسائل سياسية واقتصادية وإقليمية حساسة، خاصة وأنها تأتي في توقيت مهم".
وأوضح بلقاسم أن "الزيارة استهلت برسالة تضامن من الحكومة الليبية ممثلة عن الشعب الليبي مع الشعب المصري عقب استهداف مدينة دمياط"، مؤكدا أن "مصر من جانبها تسعى إلى ترسيخ مشاريع استراتيجية في ليبيا، لا سيما في مجالات إعادة الإعمار والطاقة، وتسعى أيضا إلى الاستثمار في قطاع الطاقة، خاصة أن مصر تحولت مؤخرا إلى مركز إقليمي مهم لتسييل الغاز".
وأضاف أن "مصر تعد شريكا اقتصاديا رئيسيا لليبيا، بل من أهم الشركاء الاستراتيجيين في مشاريع البنية التحتية وإعادة الإعمار"، مشيرا إلى أن "الزيارة تناولت عددًا من الملفات المهمة من بينها تسوية الديون والملفات المالية العالقة بين البلدين"، موضحا أن "هناك ديونا متراكمة يجري العمل على تسويتها من خلال خفض قيمتها ثم تقنينها ووضع آلية لسدادها بشكل تدريجي".
وأشار إلى أن "اجتماعات الدبيبة مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، ناقشت عددا من الملفات المهمة، في مقدمتها ملف الطاقة والغاز إلى جانب بحث إمكانية الربط الكهربائي بين البلدين في ظل الأزمة التي تعانيها ليبيا مؤخرا، نتيجة انقطاعات الكهرباء والمشكلات الفنية والإدارية التي يعاني منها القطاع والتي تسببت في احتجاجات داخل البلاد".
ولفت بلقاسم إلى أن "الزيارة شهدت أيضا حضور شخصيات بارزة معنية بملفات الأمن القومي، إذ جرت مناقشة مستقبل العملية السياسية والسلطة التنفيذية في ليبيا إلى جانب التعاون الأمني بين البلدين، فضلا عن بحث الشراكات والتعاون الاقتصادي سواء في القطاعات التقليدية أو المجالات الجديدة".
وأضاف أن "القاهرة تبدو حريصة على الحفاظ على قنوات اتصال مع مختلف الأطراف الليبية بما يضمن حماية مصالحها بغض النظر عن المآلات السياسية"، معتبرا أن "ذلك يمثّل رسالة مهمة في إطار إعادة صياغة العلاقات السياسية بين ليبيا ومصر".
وقال بلقاسم إن "مصر تتجه تدريجيا نحو مزيد من الانفتاح على طرابلس وغرب ليبيا لعدد من الأسباب، من بينها تراجع حدة الخلافات التي كانت قائمة في السابق"، مشيرا إلى أن "القاهرة باتت تستثمر بشكل أكبر في علاقاتها مع المنطقة الغربية".
وأوضح أن "الشركات المصرية تعمل حاليا في عدد من المشاريع الاستراتيجية المتعلقة بالإنشاءات وإعادة الإعمار في طرابلس"، مبينا أن "هذه الشركات تنفذ مشاريع بمليارات الدولارات من بينها الطريق الدائري وعدد من الطرق الرئيسية ومشاريع إنشائية أخرى".
وأشار إلى أن "العلاقات بين ليبيا ومصر شهدت تطورا أيضا على المستوى الدبلوماسي مع إعادة تفعيل الحضور الدبلوماسي المصري في طرابلس ووجود سفير مصري معتمد لدى ليبيا"، معتبرا أن "القاهرة تسعى إلى تجاوز أخطاء وحساسيات الماضي في تعاملها مع الجانب الليبي ولا سيما في غرب البلاد".
وأكد أن "التوجه نحو الاستثمار الاقتصادي وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، خاصة في غرب ليبيا يمثّل عنوانا رئيسيا لهذه الاجتماعات في هذا التوقيت".
وفيما يتعلق بالملفات الإقليمية، قال المحلل السياسي، إبراهيم بلقاسم، إن "ليبيا تتبنى مواقف داعمة لمصر في عدد من القضايا من بينها الدعوة إلى استقرار السودان وتمكين مؤسسات الدولة السودانية من العمل نحو تحقيق الاستقرار إلى جانب موقفها من ملف سد النهضة الإثيوبي، إذ تبنّت ليبيا مواقف متكررة داعمة للموقف المصري".
وفي ختام حديثه، أوضح بلقاسم أن "الاجتماعات تناولت أيضا عددا من الملفات الأمنية، من بينها تبادل وتسليم بعض السجناء، وتفعيل الاتفاقيات السابقة في هذا المجال، إلى جانب بحث إمكانية توقيع اتفاقيات أمنية جديدة بين البلدين".