https://sarabic.ae/20260802/سموتريتش-يفتح-ملف-غزة-مجددا-الحسم-العسكري-هو-الحل-1115702148.html
سموتريتش يفتح ملف غزة مجددا: الحسم العسكري هو الحل
سموتريتش يفتح ملف غزة مجددا: الحسم العسكري هو الحل
سبوتنيك عربي
قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الأحد، إن "جولات القتال المتكررة في قطاع غزة خلال السنوات الماضية كانت، بحسب تقديره، نتيجة لإدارة الصراع... 02.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-02T12:25+0000
2026-08-02T12:25+0000
2026-08-02T12:25+0000
غزة
قطاع غزة
العدوان الإسرائيلي على غزة
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
حركة حماس
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/09/1d/1105408295_0:0:1844:1037_1920x0_80_0_0_fd63b90de5b0636440f3b8b04f6cea75.jpg
وأضاف سموتريتش، أن "الإجراءات التي طُرحت لزيادة الضغط على حركة حماس لم تكن كافية لتغيير الواقع"، مشيرًا إلى أنه كان يرى ضرورة اتخاذ خطوات أكثر حسمًا بدلًا من الاكتفاء بإدارة المواجهة.وأكد الوزير الإسرائيلي، أنه "كان ينبغي، وفق رؤيته، احتلال قطاع غزة والقضاء على حركة حماس"، معتبرًا أن ذلك كان سيؤدي إلى تغيير جوهري في مسار الصراع.وكانت حركة حماس قد أعلنت موافقتها، بالتوافق مع الفصائل الفلسطينية، على النسخة الأخيرة من خارطة الطريق التي طرحها الوسطاء ومبعوث الأمم المتحدة السابق نيكولاي ملادينوف، باعتبارها تسوية مرحلية مشروطة وليست اتفاقًا نهائيًا.وأكدت الحركة أن أي خطوات تتعلق بحصر وتخزين السلاح الثقيل تأتي ضمن حزمة سياسية وأمنية متكاملة، مرتبطة بوقف العمليات العسكرية، والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، وإعادة الإعمار، وترتيبات إدارة القطاع. ونشر "مجلس السلام" الخاص بغزة، يوم الجمعة الماضي، بنود خريطة طريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "الشاملة للسلام" في قطاع غزة، إلى جانب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 لعام 2025، باعتباره الإطار الدولي المنظم لإنهاء الحرب واستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في وقت سابق، التوصل إلى "اتفاق تاريخي" يقضي بـ"النزع الكامل لسلاح "حماس" وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة"، معتبرًا أن ذلك "يمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق السلام والأمن الدائمين".وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال": "اليوم، توصل "مجلس السلام" إلى اتفاق تاريخي بشأن النزع الكامل لسلاح "حماس" وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في غزة. وهذه خطوة هائلة نحو سلام وأمن دائمين. يمثل هذا الاتفاق خطوة حاسمة نحو أن تُدار غزة أخيرًا من قبل حكومة فلسطينية جديدة ستعمل عن كثب مع مجلس السلام لمساعدة الشعب الفلسطيني. وفي الوقت نفسه، ستحصل إسرائيل على الأمن الذي تستحقه، ولن تُستخدم غزة بعد الآن قاعدة لشن هجمات إرهابية".وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير/كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".وأعلنت روسيا، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة بشكل نهائي، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.
https://sarabic.ae/20260801/إعلام-ترقب-إعلان-رسمي-لوقف-إطلاق-النار-في-غزة-بعد-تفاهمات-جديدة-1115693371.html
https://sarabic.ae/20260801/فتح-الموقف-المصري-أحبط-المخططات-الإسرائيلية-لتهجير-أهالي-غزة---1115688095.html
https://sarabic.ae/20260801/محذرة-من-تصعيد-إسرائيلي-في-الضفة-منظمة-التحرير-الفلسطينية-ترحب-باتفاق-غزة-1115685450.html
غزة
قطاع غزة
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/09/1d/1105408295_205:0:1844:1229_1920x0_80_0_0_c182e851a369d0efb1ee5c0a45fae139.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
غزة, قطاع غزة, العدوان الإسرائيلي على غزة, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, حركة حماس, أخبار العالم الآن, العالم العربي
غزة, قطاع غزة, العدوان الإسرائيلي على غزة, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, حركة حماس, أخبار العالم الآن, العالم العربي
سموتريتش يفتح ملف غزة مجددا: الحسم العسكري هو الحل
قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الأحد، إن "جولات القتال المتكررة في قطاع غزة خلال السنوات الماضية كانت، بحسب تقديره، نتيجة لإدارة الصراع دون حسمه".
وأضاف سموتريتش، أن "الإجراءات التي طُرحت لزيادة الضغط على حركة حماس لم تكن كافية لتغيير الواقع"، مشيرًا إلى أنه كان يرى ضرورة اتخاذ خطوات أكثر حسمًا بدلًا من الاكتفاء بإدارة المواجهة.
وأكد الوزير الإسرائيلي، أنه "كان ينبغي، وفق رؤيته، احتلال قطاع غزة والقضاء على حركة حماس"، معتبرًا أن ذلك كان سيؤدي إلى تغيير جوهري في مسار الصراع.
وكانت حركة حماس قد أعلنت موافقتها، بالتوافق مع الفصائل الفلسطينية، على النسخة الأخيرة من خارطة الطريق التي طرحها الوسطاء ومبعوث الأمم المتحدة السابق نيكولاي ملادينوف، باعتبارها تسوية مرحلية مشروطة وليست اتفاقًا نهائيًا.
وأكدت الحركة أن أي خطوات تتعلق بحصر وتخزين السلاح الثقيل تأتي ضمن حزمة سياسية وأمنية متكاملة، مرتبطة بوقف العمليات العسكرية، والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، وإعادة الإعمار، وترتيبات إدارة القطاع.
و
نشر "مجلس السلام" الخاص بغزة، يوم الجمعة الماضي، بنود خريطة طريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "الشاملة للسلام" في قطاع غزة، إلى جانب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 لعام 2025، باعتباره الإطار الدولي المنظم لإنهاء الحرب واستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في وقت سابق، التوصل إلى "اتفاق تاريخي" يقضي بـ"النزع الكامل لسلاح "حماس" وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة"، معتبرًا أن ذلك "يمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق السلام والأمن الدائمين". وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال": "اليوم، توصل "مجلس السلام" إلى اتفاق تاريخي بشأن النزع الكامل لسلاح "حماس" وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في غزة. وهذه خطوة هائلة نحو سلام وأمن دائمين. يمثل هذا الاتفاق خطوة حاسمة نحو أن تُدار غزة أخيرًا من قبل حكومة فلسطينية جديدة ستعمل عن كثب مع مجلس السلام لمساعدة الشعب الفلسطيني. وفي الوقت نفسه، ستحصل إسرائيل على الأمن الذي تستحقه، ولن تُستخدم غزة بعد الآن قاعدة لشن هجمات إرهابية".
وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير/كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام". وأعلنت روسيا، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة بشكل نهائي، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.