https://sarabic.ae/20260829/دي-إف-27-صاروخ-صيني-خارق-يرعب-الجيش-الأمريكي-1116440586.html
"دي إف-27".. صاروخ صيني خارق يرعب الجيش الأمريكي
"دي إف-27".. صاروخ صيني خارق يرعب الجيش الأمريكي
سبوتنيك عربي
تواصل الصين تعزيز ترسانتها الصاروخية بعيدة المدى، ويبرز صاروخ "دي إف - 27" باعتباره أحد الأنظمة التي تمنح بكين قدرة متقدمة على تنفيذ ضربات بعيدة المدى، بفضل... 29.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-29T14:56+0000
2026-08-29T14:56+0000
2026-08-29T14:56+0000
أخبار العالم الآن
الصين
الجيش الأمريكي
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102890/07/1028900782_0:260:5000:3073_1920x0_80_0_0_5dc0f5dfd27a13a481dfd09df7f678ca.jpg
ويصنف "دي إف - 27" ضمن الصواريخ الباليستية التي تعمل بالوقود الصلب في مراحل الإطلاق الأولى، وهو مصمم للإطلاق من منصات متحركة، فيما تشير بيانات موقع "ميسيل ديفينس أدفوكاسي" العسكري، إلى أن مداه يتراوح بين 5 آلاف و8 آلاف كيلومتر، ما يضع نطاقا واسعا من الأهداف في المحيطين الهادئ والهندي ضمن دائرة التهديد المحتملة للصاروخ الذي يمكنه الوصول إلى ولاية هاواي الأمريكية.مركبة انزلاقية لتعقيد مهمة الاعتراضوتتمثل إحدى أبرز خصائص الصاروخ في إمكانية تزويده بمركبة انزلاقية فرط صوتية، تنفصل خلال المرحلة الأخيرة من الرحلة وتتحرك بسرعات عالية مع قدرة على المناورة وتغيير المسار بدقة وسرعة متناهية، ما يجعل توقع مسارها أكثر تعقيدا مقارنة بالرؤوس الحربية الباليستية التقليدية ذات المسار الثابت، كما أنه يمثل تحديا هائلا لأنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، التي لم تثبت قدرتها حتى الآن على اعتراض هذا النوع من الصواريخ الهجومية.وتشير البيانات المتاحة إلى أن سرعة المركبة قد تصل إلى نحو 8 إلى 10 ماخ، أي ما بين 8 إلى 10 أضعاف سرعة الصوت، التي تقدر بـ1234 كلم/ ساعة، مع إمكانية استخدام الصاروخ في مهام الهجوم على أهداف برية، إلى جانب تطوير نسخة قادرة على استهداف السفن الحربية بجميع أنواعها وخاصة حاملات الطائرات.تهديد محتمل للقواعد والسفن الأمريكيةوتكمن الأهمية العسكرية للصاروخ في مداه وقدرته على المناورة، إذ يمكن أن يتيح للصين استهداف مواقع بعيدة عن أراضيها، فيما تطرح التقديرات إمكانية استخدامه ضد أهداف بحرية رئيسية، بينها حاملات الطائرات.كما ينظر إلى هذا النوع من الصواريخ باعتباره جزءًا من جهود بكين لتطوير قدرات قادرة على تجاوز أو تعقيد عمل منظومات الدفاع الصاروخي الأمريكية، خصوصًا في حال استخدام مسارات ومناورات غير تقليدية خلال المرحلة النهائية من الهجوم.مواصفات وقدرات متقدمةويحمل "دي إف - 27" رأسا حربيا يمكن أن يكون تقليديا أو نوويا، بينما ولا تتوافر معلومات مؤكدة عن عدد الصواريخ الموجودة في الخدمة لدى الجيش الصيني أو عدد مراحل الصاروخ، التي تسبق انفصال المركبة الانزلاقية.وبحسب البيانات المعلنة، فإن الاختبارات العملياتية للصاروخ في بدأت في 2021، وأصبح لاحقا ضمن منظومة القدرات الصاروخية الصينية.وتجمع منظومته بين المدى البعيد والسرعة الفرط صوتية والقدرة على المناورة، وهي عوامل تهدف إلى تقليل قدرة الأنظمة الدفاعية على اكتشافه أو اعتراضه قبل الوصول إلى الهدف.ويعكس تطوير "دي إف - 27" الاتجاه الصيني نحو بناء صواريخ بعيدة المدى قادرة على تهديد أهداف برية وبحرية على مسافات كبيرة، بما يعزز قدرات الردع الصينية ويزيد تعقيد حسابات القوات الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
https://sarabic.ae/20210808/أخطر-4-صواريخ-روسية-أسرع-من-الصوت-1049796424.html
https://sarabic.ae/20250903/ظهر-في-العرض-العسكري-الصيني-معلومات-عن-صاروخ-دي-إف---5-سي-النووي-العابر-للقارات-فيديو-1104454554.html
https://sarabic.ae/20260110/صاروخ-أوريشنيك-يثير-هيستيريا-في-أمريكا-1109080805.html
الصين
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102890/07/1028900782_278:0:4722:3333_1920x0_80_0_0_e8ccf1178456aebcc47860b8492043e2.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار العالم الآن, الصين, الجيش الأمريكي, الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار العالم الآن, الصين, الجيش الأمريكي, الولايات المتحدة الأمريكية
"دي إف-27".. صاروخ صيني خارق يرعب الجيش الأمريكي
تواصل الصين تعزيز ترسانتها الصاروخية بعيدة المدى، ويبرز صاروخ "دي إف - 27" باعتباره أحد الأنظمة التي تمنح بكين قدرة متقدمة على تنفيذ ضربات بعيدة المدى، بفضل السرعة العالية والقدرة على المناورة خاصة خلال المرحلة الأخيرة من مسار الصاروخ المزود بمركبة انزلاقية فرط صوتية.
ويصنف "دي إف - 27" ضمن
الصواريخ الباليستية التي تعمل بالوقود الصلب في مراحل الإطلاق الأولى، وهو مصمم للإطلاق من منصات متحركة، فيما تشير بيانات موقع "ميسيل ديفينس أدفوكاسي" العسكري، إلى أن مداه يتراوح بين 5 آلاف و8 آلاف كيلومتر، ما يضع نطاقا واسعا من الأهداف في المحيطين الهادئ والهندي ضمن دائرة التهديد المحتملة للصاروخ الذي يمكنه الوصول إلى ولاية هاواي الأمريكية.
مركبة انزلاقية لتعقيد مهمة الاعتراض
وتتمثل إحدى أبرز خصائص الصاروخ في إمكانية تزويده بمركبة انزلاقية فرط صوتية، تنفصل خلال المرحلة الأخيرة من الرحلة وتتحرك بسرعات عالية مع قدرة على المناورة وتغيير المسار بدقة وسرعة متناهية، ما يجعل توقع مسارها أكثر تعقيدا مقارنة بالرؤوس الحربية الباليستية التقليدية ذات المسار الثابت، كما أنه يمثل تحديا هائلا لأنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، التي لم تثبت قدرتها حتى الآن على اعتراض هذا النوع من الصواريخ
الهجومية.
وتشير البيانات المتاحة إلى أن سرعة المركبة قد تصل إلى نحو 8 إلى 10 ماخ، أي ما بين 8 إلى 10 أضعاف سرعة الصوت، التي تقدر بـ1234 كلم/ ساعة، مع إمكانية استخدام الصاروخ في مهام الهجوم على أهداف برية، إلى جانب تطوير نسخة قادرة على استهداف السفن الحربية بجميع أنواعها وخاصة حاملات الطائرات.
تهديد محتمل للقواعد والسفن الأمريكية
وتكمن الأهمية العسكرية للصاروخ في مداه وقدرته على المناورة، إذ يمكن أن يتيح للصين استهداف مواقع بعيدة عن أراضيها، فيما تطرح التقديرات إمكانية استخدامه ضد أهداف بحرية رئيسية، بينها حاملات الطائرات.
كما ينظر إلى هذا النوع من الصواريخ باعتباره جزءًا من جهود بكين لتطوير قدرات قادرة على تجاوز أو تعقيد عمل منظومات الدفاع الصاروخي الأمريكية، خصوصًا في حال استخدام مسارات ومناورات غير تقليدية خلال المرحلة النهائية من الهجوم.
ويحمل "دي إف - 27" رأسا حربيا يمكن أن يكون تقليديا أو نوويا، بينما ولا تتوافر معلومات مؤكدة عن عدد الصواريخ الموجودة في الخدمة لدى الجيش الصيني أو عدد مراحل الصاروخ، التي تسبق انفصال المركبة الانزلاقية.
وبحسب البيانات المعلنة، فإن الاختبارات العملياتية للصاروخ في بدأت في 2021، وأصبح لاحقا ضمن منظومة القدرات الصاروخية الصينية.
وتجمع منظومته بين المدى البعيد والسرعة الفرط صوتية والقدرة على المناورة، وهي عوامل تهدف إلى تقليل قدرة
الأنظمة الدفاعية على اكتشافه أو اعتراضه قبل الوصول إلى الهدف.
ويعكس تطوير "دي إف - 27" الاتجاه الصيني نحو بناء صواريخ بعيدة المدى قادرة على تهديد أهداف برية وبحرية على مسافات كبيرة، بما يعزز قدرات الردع الصينية ويزيد تعقيد حسابات القوات الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.