https://sarabic.ae/20260904/من-عشق-الأدب-الروسي-إلى-سفير-للثقافة-رجا-العلي-يروي-رحلة-العمر-بين-بيروت-وموسكو-1116631441.html
من عشق الأدب الروسي إلى سفير للثقافة... رجا العلي يروي رحلة العمر بين بيروت وموسكو
من عشق الأدب الروسي إلى سفير للثقافة... رجا العلي يروي رحلة العمر بين بيروت وموسكو
سبوتنيك عربي
أكد مدير بيت الأعمال الروسي العربي الدكتور رجا العلي، أن الاتحاد السوفييتي السابق، كان بالنسبة إليه ولجيله أنموذجًا يجسّد الخير والسلام والعطاء، الأمر الذي... 04.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-04T11:36+0000
2026-09-04T11:36+0000
2026-09-04T11:36+0000
روسيا
لبنان
الأدب الروسي
ثقافة
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/04/1116627316_0:0:1281:720_1920x0_80_0_0_b6ac55ef95daa0190002231a13781f53.jpg
وأوضح العلي في حديث لإذاعة "سبوتنيك"، أن "علاقته بروسيا لم تكن مرتبطة بالجانب الأكاديمي فقط، بل امتدت إلى أبعاد عاطفية واجتماعية وثقافية، ولا سيما بعد لقائه بزوجته الحالية في روسيا"، مبيّنًا أنه "استطاع التأقلم مع الحياة الروسية قبل الزواج، منذ الأيام الأولى لوصوله إلى البلاد، رغم اختلاف المناخ والظروف عن لبنان"، معتبرًا أن حبه للعلم والثقافة ورغبته في التعلم ساهما في تجاوز أي صعوبات.وفي لبنان، تدرج العلي مهنيًا حتى وصل إلى موقع مستشار لوزير سابق للطاقة، كما تولى أدوارًا في قطاع الطاقة، واكتسب خبرة واسعة في هذا المجال. وفي الوقت نفسه، حافظ على صلته بروسيا من خلال عضويته في هيئات التعاون الاقتصادي الروسي- اللبناني، ونشاطه الاجتماعي والثقافي، وترؤسه نادي خريجي الجامعات الروسية في لبنان.وبحسب العلي، كان انفجار مرفأ بيروت نقطة تحول حاسمة في حياته، إذ أدى الانفجار إلى تدمير مبنى الشركة، التي كان يتولى فيها مسؤولية مرتبطة بإدارة الأزمات والكوارث، وقال إن مشاهد الدمار التي عايشها، إلى جانب الأثر النفسي الذي تركه الحادث على أسرته وأطفاله، دفعته إلى اتخاذ قرار العودة إلى روسيا، حيث استقرت عائلته لاحقًا.الثقافة... قوة ناعمة وسفراء شعبيون لروسياوفي حديثه عن دوره الحالي في تعزيز العلاقات الروسية- العربية، أكد العلي أنه "يولي أهمية خاصة للثقافة باعتبارها إحدى أبرز أدوات القوة الناعمة"، وأن خريجي الجامعات الروسية في العالم العربي يشكّلون، إلى حد كبير، سفراء للثقافة الروسية في بلدانهم، بعدما نقلوا ما اكتسبوه في روسيا من معرفة وخبرات وقيم إلى مجتمعاتهم.وأشار العلي إلى أن "الفعاليات التي نظمها خريجو الجامعات الروسية في لبنان، كانت تستقطب شرائح واسعة من المجتمع، بمن فيهم خريجو جامعات دول أخرى، بسبب ما يميزها من أجواء ثقافية وإنسانية وانفتاح بعيد عن التعصب".وأكد أن "التجربة الروسية في الثقافة والدراسة والحياة تركت أثرًا عميقًا لدى أجيال من الخريجين، الذين أصبحوا بدورهم جسورًا للتواصل بين روسيا والعالم العربي".الحوار بين الحضارات... الثقافة تتجاوز السياسةكما يرى أن "القرب الثقافي والقيمي بين روسيا والعالم العربي، أسهم في استمرار هذا الحضور، حتى في ظل محاولات للحد من انتشار الثقافة واللغة والرياضة الروسية في بعض الدول بعد عام 2022"، مشددًا على أن "الثقافة لا يمكن ببساطة استبدالها بثقافة أخرى، لأنها ترتبط بالقيم والتاريخ والتجربة الإنسانية".مشروع طبي روسي- عربي... العلاج مدعوم بالذكاء الاصطناعيوفي الجانب الطبي، كشف العلي عن "اقتراب الانتهاء من تأسيس المركز الطبي الروسي العربي في روسيا، الذي يهدف إلى تقديم خدمات علاجية للمرضى القادمين من العالم العربي، من خلال شبكة من المراكز والشركات الطبية المتخصصة".وشدد العلي على أن "التكنولوجيا، مهما تطورت، لا يمكن أن تحل محل العنصر البشري، خصوصًا في المجال الطبي"، وأن "الدعم النفسي يمثل جزءًا أساسيًا من رحلة العلاج، ولا سيما بالنسبة إلى المريض، الذي يغادر بلده ويتوجه إلى دولة أخرى"، مشددًا على "ضرورة أن يشعر المريض بالأمان والراحة والرعاية الإنسانية إلى جانب حصوله على العلاج".روسيا والتنوع الديني... تجربة يمكن الاستفادة منها عربياوتطرّق العلي إلى طبيعة المجتمع الروسي وعلاقته بالعالم العربي والإسلامي، مشيرًا إلى "التنوع الديني والإثني في روسيا، واعتباره عاملًا يمكن أن يسهم في التقارب مع المجتمعات العربية المتنوعة دينيًا وثقافيًا".ورأى أن "التجربة الروسية التاريخية، سواء في العهد القيصري أو خلال الحقبة السوفيتية أو في المرحلة الحالية، تقدم أنموذجًا للتعايش بين مكونات دينية وإثنية متعددة، وهذا التنوع لم يتحول إلى عامل تفكك داخل المجتمع الروسي".وختم العلي حديثه بالتأكيد أن "العلاقات الروسية- العربية لا ينبغي أن تُبنى على المصالح السياسية والاقتصادية وحدها، بل تحتاج أيضًا إلى جسور ثقافية وإنسانية وشعبية، تستطيع أن تُبقي التواصل قائمًا بين المجتمعات مهما تبدلت الظروف السياسية".
https://sarabic.ae/20260121/الأدب-الروسي-حاضر-في-معرض-القاهرة-الدولي-للكتاب--1109483110.html
https://sarabic.ae/20251228/ليالي-الشتاء-الساحرة-الميلاد-ورأس-السنة-في-الأدب-الروسي--1108662461.html
https://sarabic.ae/20260223/بيروت-تحيي-يوم-حماة-الوطن-بمسيرة-سيارات-حاشدة-تضامنا-مع-روسيا-فيديو-1110653413.html
https://sarabic.ae/20260129/طالبة-مصرية-من-معرض-الكتاب-شغوفة-بالثقافة-الروسية-فيديو-1109760202.html
https://sarabic.ae/20260616/السينما-الروسية-تضيء-شاشات-الجزائر-وتفتح-جسورا-ثقافية-جديدة-1114415478.html
لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
نغم كباس
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0c/03/1053516978_54:0:476:422_100x100_80_0_0_a6dd47a59cb6ff99b93c1556ef1e269b.png
نغم كباس
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0c/03/1053516978_54:0:476:422_100x100_80_0_0_a6dd47a59cb6ff99b93c1556ef1e269b.png
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/04/1116627316_101:0:1061:720_1920x0_80_0_0_e53c74455fea75e90e69f14f34ffc5ad.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
نغم كباس
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0c/03/1053516978_54:0:476:422_100x100_80_0_0_a6dd47a59cb6ff99b93c1556ef1e269b.png
روسيا, لبنان, الأدب الروسي, ثقافة, تقارير سبوتنيك, حصري
روسيا, لبنان, الأدب الروسي, ثقافة, تقارير سبوتنيك, حصري
من عشق الأدب الروسي إلى سفير للثقافة... رجا العلي يروي رحلة العمر بين بيروت وموسكو
نغم كباس
معدة ومقدمة برنامج في إذاعة "سبوتنيك"
حصري
أكد مدير بيت الأعمال الروسي العربي الدكتور رجا العلي، أن الاتحاد السوفييتي السابق، كان بالنسبة إليه ولجيله أنموذجًا يجسّد الخير والسلام والعطاء، الأمر الذي دفعه إلى التوجه إلى روسيا لاستكمال دراسته وتحقيق ما وصفه بـ"الآمال والأحلام".
وأوضح العلي في حديث لإذاعة "سبوتنيك"، أن "علاقته بروسيا لم تكن مرتبطة بالجانب الأكاديمي فقط، بل امتدت إلى أبعاد عاطفية واجتماعية وثقافية، ولا سيما بعد لقائه بزوجته الحالية في روسيا"، مبيّنًا أنه "استطاع التأقلم مع الحياة الروسية قبل الزواج، منذ الأيام الأولى لوصوله إلى البلاد، رغم اختلاف المناخ والظروف عن لبنان"، معتبرًا أن حبه للعلم والثقافة ورغبته في التعلم ساهما في تجاوز أي صعوبات.
وأكد العلي أن روسيا منحته أكثر من فرصة للدراسة، فقد وفّرت له الملجأ والمستقبل والأمل والإمكانات، التي لم تكن متاحة له في لبنان آنذاك. وبعد حصوله على الدكتوراة في روسيا، عاد إلى لبنان خلال تسعينيات القرن الماضي.
وفي لبنان، تدرج العلي مهنيًا حتى وصل إلى موقع مستشار لوزير سابق للطاقة، كما تولى أدوارًا في قطاع الطاقة، واكتسب خبرة واسعة في هذا المجال. وفي الوقت نفسه، حافظ على صلته بروسيا من خلال عضويته في
هيئات التعاون الاقتصادي الروسي- اللبناني، ونشاطه الاجتماعي والثقافي، وترؤسه نادي خريجي الجامعات الروسية في لبنان.
ولم تنقطع صلته بروسيا، خلال سنوات إقامته في لبنان، إذ كان يزور البلاد برفقة عائلته بصورة منتظمة، ووصف تلك العلاقة بأنها "أشبه بحبل سرة" لم ينقطع، قبل أن تدفعه ظروف استثنائية إلى العودة والاستقرار مجددًا في روسيا.
وبحسب العلي، كان انفجار مرفأ بيروت نقطة تحول حاسمة في حياته، إذ أدى الانفجار إلى تدمير مبنى الشركة، التي كان يتولى فيها مسؤولية مرتبطة بإدارة الأزمات والكوارث، وقال إن مشاهد الدمار التي عايشها، إلى جانب الأثر النفسي الذي تركه الحادث على أسرته وأطفاله، دفعته إلى اتخاذ قرار العودة إلى روسيا، حيث استقرت عائلته لاحقًا.

28 ديسمبر 2025, 12:41 GMT
الثقافة... قوة ناعمة وسفراء شعبيون لروسيا
وفي حديثه عن دوره الحالي في تعزيز العلاقات الروسية- العربية، أكد العلي أنه "يولي أهمية خاصة للثقافة باعتبارها إحدى أبرز أدوات القوة الناعمة"، وأن خريجي الجامعات الروسية في العالم العربي يشكّلون، إلى حد كبير، سفراء للثقافة الروسية في بلدانهم، بعدما نقلوا ما اكتسبوه في روسيا من
معرفة وخبرات وقيم إلى مجتمعاتهم.
ورأى أن "هؤلاء الخريجين لا يمثلون روسيا رسميًا بالضرورة، لكنهم يؤدون دورًا مهمًا كسفراء شعبيين لها، بعدما بنوا مسيرتهم المهنية والثقافية والإنسانية في روسيا وعادوا إلى بلدانهم حاملين معهم جزءًا من تجربتهم الروسية".
وأشار العلي إلى أن "الفعاليات التي نظمها خريجو الجامعات الروسية في لبنان، كانت تستقطب شرائح واسعة من المجتمع، بمن فيهم خريجو جامعات دول أخرى، بسبب ما يميزها من أجواء ثقافية وإنسانية وانفتاح بعيد عن التعصب".
وأكد أن "التجربة الروسية في الثقافة والدراسة والحياة تركت أثرًا عميقًا لدى أجيال من الخريجين، الذين أصبحوا بدورهم جسورًا للتواصل بين روسيا والعالم العربي".
الحوار بين الحضارات... الثقافة تتجاوز السياسة
وأوضح العلي أن "الفن والموسيقى والرياضة والثقافة عمومًا أدوات قادرة على تعزيز الحضور الدولي وبناء جسور التواصل بين الشعوب"، مؤكدًا أن "الثقافة الروسية تتمتع بتأثير واضح في العالم العربي، وأن هذا التأثير لا يقتصر على بلد واحد، بل يمتد إلى مختلف الدول العربية".
كما يرى أن "القرب الثقافي والقيمي بين روسيا والعالم العربي، أسهم في استمرار هذا الحضور، حتى في ظل محاولات للحد من انتشار
الثقافة واللغة والرياضة الروسية في بعض الدول بعد عام 2022"، مشددًا على أن "الثقافة لا يمكن ببساطة استبدالها بثقافة أخرى، لأنها ترتبط بالقيم والتاريخ والتجربة الإنسانية".
مشروع طبي روسي- عربي... العلاج مدعوم بالذكاء الاصطناعي
وفي الجانب الطبي، كشف العلي عن "اقتراب الانتهاء من تأسيس المركز الطبي الروسي العربي في روسيا، الذي يهدف إلى تقديم خدمات علاجية للمرضى القادمين من العالم العربي، من خلال شبكة من المراكز والشركات الطبية المتخصصة".
وأوضح أن "المركز سيعمل على استقبال طلبات المرضى وتوجيهها إلى عدد من المؤسسات الطبية المتخصصة، مع الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل المعلومات الطبية وتحديد الخيارات العلاجية المناسبة، وفقًا لحالة كل مريض".
وشدد العلي على أن "التكنولوجيا، مهما تطورت، لا يمكن أن تحل محل العنصر البشري، خصوصًا في المجال الطبي"، وأن "الدعم النفسي يمثل جزءًا أساسيًا من رحلة العلاج، ولا سيما بالنسبة إلى المريض، الذي يغادر بلده ويتوجه إلى دولة أخرى"، مشددًا على "ضرورة أن يشعر المريض بالأمان والراحة والرعاية الإنسانية إلى جانب حصوله على العلاج".
روسيا والتنوع الديني... تجربة يمكن الاستفادة منها عربيا
وتطرّق العلي إلى طبيعة المجتمع الروسي وعلاقته بالعالم العربي والإسلامي، مشيرًا إلى "التنوع الديني والإثني في روسيا، واعتباره عاملًا يمكن أن يسهم في التقارب مع المجتمعات العربية المتنوعة دينيًا وثقافيًا".
ورأى أن "التجربة الروسية التاريخية، سواء في العهد القيصري أو خلال الحقبة السوفيتية أو في المرحلة الحالية، تقدم أنموذجًا للتعايش بين مكونات دينية وإثنية متعددة، وهذا التنوع لم يتحول إلى عامل تفكك داخل المجتمع الروسي".
ويعتقد العلي أن "المشكلة في العالم العربي لا تكمن في التنوع الديني بحد ذاته، وإنما في توظيف الدين بطريقة تؤدي إلى التفرقة والتعصب"، معتبرًا أن "التدين والإيمان مفهومان مختلفان، وأن المطلوب هو تعزيز قيم الانفتاح والتسامح والابتعاد عن التعصب".
وختم العلي حديثه بالتأكيد أن "العلاقات الروسية- العربية لا ينبغي أن تُبنى على
المصالح السياسية والاقتصادية وحدها، بل تحتاج أيضًا إلى جسور ثقافية وإنسانية وشعبية، تستطيع أن تُبقي التواصل قائمًا بين المجتمعات مهما تبدلت الظروف السياسية".