https://sarabic.ae/20260922/الصادرات-تقفز-57-هل-تفتح-السوق-الروسية-آفاقا-جديدة-أمام-المنتجات-الغذائية-التونسية؟-1117159965.html
الصادرات تقفز 57%... هل تفتح السوق الروسية آفاقا جديدة أمام المنتجات الغذائية التونسية؟
الصادرات تقفز 57%... هل تفتح السوق الروسية آفاقا جديدة أمام المنتجات الغذائية التونسية؟
سبوتنيك عربي
يشهد التعاون التونسي الروسي تطورا ملحوظا على المستويين الاقتصادي والتجاري، في وقت تسعى فيه تونس إلى تنويع وجهات صادراتها والحد من اعتمادها على الأسواق... 22.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-22T10:57+0000
2026-09-22T10:57+0000
2026-09-22T10:57+0000
تونس
أخبار تونس اليوم
أخبار روسيا اليوم
روسيا
حصري
تقارير سبوتنيك
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102514/22/1025142259_0:160:3073:1888_1920x0_80_0_0_74eb9ab6255c7270c2eeed5d4de8bafc.jpg
. وسجلت الصادرات التونسية من المنتجات الغذائية والفلاحية نحو روسيا ارتفاعا بنسبة 57 في المئة خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، وفق معطيات أعلنها مركز النهوض بالصادرات.وجاء الإعلان عن هذه الأرقام بالتزامن مع مشاركة تونس في الدورة الخامسة والثلاثين من معرض "وورلد فود موسكو"، الذي جرى تنظيمه في العاصمة الروسية، من 15 إلى 18 أيلول/سبتمبر الجاري، بمشاركة جناح وطني ضم 11 مؤسسة تونسية تنشط، خصوصا، في قطاعات زيت الزيتون والتمور والحلويات والمصبرات والمنتجات الغذائية المصنعة.وتطرح هذه المؤشرات تساؤلات بشأن قدرة المنتجات التونسية على تعزيز حضورها في السوق الروسية، وما إذا كان هذا النمو التجاري يمثل فرصة لتطوير شراكة اقتصادية مستدامة، أم أنه يظل مرتبطا بظروف ظرفية وتحديات لوجستية وتنافسية.تبادل تجاري متصاعدوفي تصريح لـ"سبوتنيك"، اعتبر رئيس المنظمة التونسية لرواد الأعمال، ياسين قويعة، أن ارتفاع الصادرات الغذائية التونسية نحو روسيا بنسبة 57 في المئة خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، لا يمثل مجرد مؤشر إيجابي، بل يستدعي، وفق تقديره، البناء عليه ضمن استراتيجية تصديرية جديدة.وقال قويعة، إن قيمة الزيادة المسجلة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، بلغت نحو 22.5 مليون دينار، استنادا إلى المعطيات المنشورة من قبل مركز النهوض بالصادرات.وأضاف أن السوق الروسية يمكن أن تتحول إلى إحدى الوجهات الواعدة للمنتجات التونسية، ولا سيما زيت الزيتون والتمور والمنتجات الغذائية المصنعة، مشددًا على أن التحدي لا يكمن فقط في تحقيق نمو سريع للصادرات، بل في تحويل هذه الزيادة إلى حضور تونسي مستدام داخل السوق الروسية.وأوضح أن تونس تمتلك منتجات فلاحية وغذائية ذات جودة، غير أن تعزيز قدرتها على النفاذ إلى الأسواق الخارجية يتطلب العمل على جملة من العناصر، من بينها بناء العلامة التجارية، وضمان انتظام التزويد، وتوفير الكميات المطلوبة، إلى جانب تعزيز القدرة التنافسية.وفي هذا السياق، طرح رئيس المنظمة التونسية لرواد الأعمال تساؤلا بشأن سبل تحويل السوق الروسية من فرصة تجارية ظرفية إلى وجهة استراتيجية دائمة للمنتجات التونسية، في ظل الحاجة إلى تطوير آليات التصدير وضمان استمرارية العلاقات التجارية.فرصة لتنويع الشراكاتمن جهته، قال الخبير في الشأن الاقتصادي وليد الكسراوي، في حديث لـ"سبوتنيك"، إن الجانب الروسي أعلن في مناسبات عدة اهتمامه بالاستثمار في تونس وتطوير الشراكات الاقتصادية معها.وأوضح الكسراوي أن الموقع الجغرافي لتونس، باعتبارها حلقة وصل بين أوروبا وإفريقيا جنوب الصحراء، يمثل أحد العناصر التي يمكن أن تعزز جاذبيتها كشريك اقتصادي، وتدعم فرص تطوير التعاون مع الجانب الروسي.وأشار إلى أن القطاع الفلاحي يعد من أبرز المجالات التي تحظى باهتمام في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مذكرا بأن روسيا تعد من بين مزودي تونس بالحبوب، ولا سيما القمح والشعير.وأضاف أن المبادلات التجارية بين البلدين توسعت لتشمل، إلى جانب الحبوب، منتجات مثل الحليب المجفف واللحوم والأسماك ومواد غذائية أخرى، بما يعكس تنوعا نسبيا في مجالات التبادل التجاري.ويرى الكسراوي أن هذا التوجه يمكن أن يتيح فرصا إضافية للتعاون مع روسيا، غير أن توسيع هذه الشراكات يظل مرتبطا بمدى قدرة البلدين على تحويل الاهتمام المعلن إلى مشاريع واستثمارات فعلية.تنويع الأسواق وتحديات النفاذوفي تعليق لـ"سبوتنيك"، اعتبر الخبير في الشأن الاقتصادي سامي العرفاوي، أن ارتفاع الصادرات التونسية نحو السوق الروسية يعكس ديناميكية تجارية تستحق المتابعة، لكنه يطرح في الوقت نفسه تساؤلات بشأن طبيعة هذا النمو ومدى استمراريته.وأوضح العرفاوي أن الزيادة المسجلة تثير تساؤلا حول ما إذا كانت مرتبطة بعوامل ظرفية، أم أنها يمكن أن تشكل مدخلا استراتيجيا لتطوير حضور المنتجات التونسية في السوق الروسية، ضمن توجه أوسع لتنويع وجهات التصدير.وربط الخبير الاقتصادي جزءا من التحولات التي شهدتها المبادلات التجارية مع روسيا بالتغيرات التي طرأت على خريطة التجارة الدولية.وفي هذا الإطار، اعتبر العرفاوي أن القطاع الفلاحي والغذائي يمكن أن يكون من بين القطاعات المستفيدة من تطوير التعاون التونسي الروسي، خاصة في ما يتعلق بزيت الزيتون التونسي، بالتوازي مع تعزيز إمدادات الحبوب الروسية نحو السوق التونسية.غير أنه نبّه إلى وجود تحديات قد ترافق تنامي الصادرات التونسية نحو روسيا، من بينها الإشكاليات اللوجستية المرتبطة بالنقل، وخاصة بالنسبة إلى المنتجات الطازجة والقابلة للتلف.وأشار إلى أن غياب خط نقل مباشر نحو بعض الأسواق الآسيوية، وفق تقديره، قد يؤثر في كلفة النقل ومدة وصول بعض المنتجات، وهو ما يستدعي تطوير الحلول اللوجستية بما يضمن الحفاظ على جودة المنتجات وقدرتها على المنافسة.
https://sarabic.ae/20260711/بمناسبة-الذكرى-الـ70-للعلاقات-الدبلوماسية-تونس-وروسيا-تؤكدان-مواصلة-تعزيز-التعاون-------1115131922.html
https://sarabic.ae/20260914/-110-مقاعد-دراسية-روسيا-توسع-فرص-التعليم-أمام-الطلبة-التونسيين-1116942561.html
https://sarabic.ae/20260615/هل-تتحول-تونس-لمنصة-عبور-لمنتجات-روسيا-والاتحاد-الأوراسي-إلى-أفريقيا-1114361292.html
https://sarabic.ae/20250815/وزير-الخارجية-التونسي-السابق-السياسة-الأمريكية-ستتجه-نحو-توافقات-جديدة-مع-روسيا-1103776350.html
https://sarabic.ae/20250411/اتهامات-خطيرة-تنتهي-بالبراءة-تونس-تطلق-سراح-11-سائحا-روسيا-1099435991.html
https://sarabic.ae/20230926/بعد-زيارة-وزير-خارجيتها-تونس-تبحث-عن-توطيد-علاقاتها-مع-روسيا-1081421588.html
تونس
أخبار تونس اليوم
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
مريم جمال
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/09/13/1067959987_214:0:1067:853_100x100_80_0_0_d9daf8f3185987a92d0b81bcec5c00e3.jpg
مريم جمال
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/09/13/1067959987_214:0:1067:853_100x100_80_0_0_d9daf8f3185987a92d0b81bcec5c00e3.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102514/22/1025142259_170:0:2901:2048_1920x0_80_0_0_e39549f5cfc05bb7616a8b562ea4e42a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مريم جمال
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/09/13/1067959987_214:0:1067:853_100x100_80_0_0_d9daf8f3185987a92d0b81bcec5c00e3.jpg
تونس, أخبار تونس اليوم, أخبار روسيا اليوم, روسيا, حصري, تقارير سبوتنيك, العالم
تونس, أخبار تونس اليوم, أخبار روسيا اليوم, روسيا, حصري, تقارير سبوتنيك, العالم
الصادرات تقفز 57%... هل تفتح السوق الروسية آفاقا جديدة أمام المنتجات الغذائية التونسية؟
مريم جمال
مراسلة "سبوتنيك" في تونس
حصري
يشهد التعاون التونسي الروسي تطورا ملحوظا على المستويين الاقتصادي والتجاري، في وقت تسعى فيه تونس إلى تنويع وجهات صادراتها والحد من اعتمادها على الأسواق التقليدية.
. وسجلت الصادرات التونسية من المنتجات الغذائية والفلاحية نحو روسيا ارتفاعا بنسبة 57 في المئة خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، وفق معطيات أعلنها مركز النهوض بالصادرات.
وجاء الإعلان عن هذه الأرقام بالتزامن مع مشاركة تونس في الدورة الخامسة والثلاثين من معرض "وورلد فود موسكو"، الذي جرى تنظيمه في العاصمة الروسية، من 15 إلى 18 أيلول/سبتمبر الجاري، بمشاركة جناح وطني ضم 11 مؤسسة تونسية تنشط، خصوصا، في قطاعات زيت الزيتون والتمور والحلويات والمصبرات والمنتجات الغذائية المصنعة.
وتطرح هذه المؤشرات تساؤلات بشأن قدرة المنتجات التونسية على تعزيز حضورها في السوق الروسية، وما إذا كان هذا النمو التجاري يمثل فرصة لتطوير شراكة اقتصادية مستدامة، أم أنه يظل مرتبطا بظروف ظرفية وتحديات لوجستية وتنافسية.
وفي تصريح لـ"
سبوتنيك"، اعتبر رئيس المنظمة التونسية لرواد الأعمال، ياسين قويعة، أن ارتفاع الصادرات الغذائية التونسية نحو روسيا بنسبة 57 في المئة خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، لا يمثل مجرد مؤشر إيجابي، بل يستدعي، وفق تقديره، البناء عليه ضمن استراتيجية تصديرية جديدة.
وقال قويعة، إن قيمة الزيادة المسجلة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، بلغت نحو 22.5 مليون دينار، استنادا إلى المعطيات المنشورة من قبل مركز النهوض بالصادرات.
وأضاف أن السوق الروسية يمكن أن تتحول إلى إحدى الوجهات الواعدة للمنتجات التونسية، ولا سيما زيت الزيتون والتمور والمنتجات الغذائية المصنعة، مشددًا على أن التحدي لا يكمن فقط في تحقيق نمو سريع للصادرات، بل في تحويل هذه الزيادة إلى حضور تونسي مستدام داخل السوق الروسية.
وأوضح أن تونس تمتلك منتجات فلاحية وغذائية ذات جودة، غير أن تعزيز قدرتها على النفاذ إلى الأسواق الخارجية يتطلب العمل على جملة من العناصر، من بينها بناء العلامة التجارية، وضمان انتظام التزويد، وتوفير الكميات المطلوبة، إلى جانب تعزيز القدرة التنافسية.
وفي هذا السياق، طرح رئيس المنظمة التونسية لرواد الأعمال تساؤلا بشأن سبل تحويل السوق الروسية من فرصة تجارية ظرفية إلى وجهة استراتيجية دائمة للمنتجات التونسية، في ظل الحاجة إلى تطوير آليات التصدير وضمان استمرارية العلاقات التجارية.
من جهته، قال الخبير في الشأن الاقتصادي وليد الكسراوي، في حديث لـ"سبوتنيك"، إن الجانب الروسي أعلن في مناسبات عدة اهتمامه بالاستثمار في تونس وتطوير الشراكات الاقتصادية معها.
وأوضح الكسراوي أن الموقع الجغرافي لتونس، باعتبارها حلقة وصل بين أوروبا وإفريقيا جنوب الصحراء، يمثل أحد العناصر التي يمكن أن تعزز جاذبيتها كشريك اقتصادي، وتدعم فرص تطوير التعاون مع الجانب الروسي.
وأشار إلى أن القطاع الفلاحي يعد من أبرز المجالات التي تحظى باهتمام في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مذكرا بأن روسيا تعد من بين مزودي تونس بالحبوب، ولا سيما القمح والشعير.
وأضاف أن
المبادلات التجارية بين البلدين توسعت لتشمل، إلى جانب الحبوب، منتجات مثل الحليب المجفف واللحوم والأسماك ومواد غذائية أخرى، بما يعكس تنوعا نسبيا في مجالات التبادل التجاري.
واعتبر الخبير الاقتصادي أن التعاون التونسي الروسي قد يشهد مزيدا من التطور في قطاعات متعددة، من بينها الطاقة، في ظل توجه تونس نحو تنمية استثماراتها في مجالات النفط والغاز الطبيعي والطاقات المتجددة.
ويرى الكسراوي أن هذا التوجه يمكن أن يتيح فرصا إضافية للتعاون مع روسيا، غير أن توسيع هذه الشراكات يظل مرتبطا بمدى قدرة البلدين على تحويل الاهتمام المعلن إلى مشاريع واستثمارات فعلية.
تنويع الأسواق وتحديات النفاذ
وفي تعليق لـ"سبوتنيك"، اعتبر الخبير في الشأن الاقتصادي سامي العرفاوي، أن ارتفاع الصادرات التونسية نحو السوق الروسية يعكس ديناميكية تجارية تستحق المتابعة، لكنه يطرح في الوقت نفسه تساؤلات بشأن طبيعة هذا النمو ومدى استمراريته.
وأوضح العرفاوي أن الزيادة المسجلة تثير تساؤلا حول ما إذا كانت مرتبطة بعوامل ظرفية، أم أنها يمكن أن تشكل مدخلا استراتيجيا لتطوير حضور المنتجات التونسية في السوق الروسية، ضمن توجه أوسع لتنويع وجهات التصدير.
وأشار إلى أن هذا النمو يأتي في وقت تسعى فيه تونس إلى توسيع أسواق صادراتها الفلاحية والغذائية وتنويع وجهاتها، بما قد يسهم في الحد من الاعتماد على الأسواق التقليدية وفتح منافذ جديدة أمام المنتجات ذات القيمة المضافة.
وربط الخبير الاقتصادي جزءا من التحولات التي شهدتها المبادلات التجارية مع روسيا بالتغيرات التي طرأت على خريطة التجارة الدولية.
وفي هذا الإطار، اعتبر العرفاوي أن القطاع الفلاحي والغذائي يمكن أن يكون من بين القطاعات المستفيدة من تطوير التعاون التونسي الروسي، خاصة في ما يتعلق بزيت الزيتون التونسي، بالتوازي مع تعزيز إمدادات الحبوب الروسية نحو السوق التونسية.

26 سبتمبر 2023, 14:49 GMT
غير أنه نبّه إلى وجود تحديات قد ترافق تنامي الصادرات التونسية نحو
روسيا، من بينها الإشكاليات اللوجستية المرتبطة بالنقل، وخاصة بالنسبة إلى المنتجات الطازجة والقابلة للتلف.
وأشار إلى أن غياب خط نقل مباشر نحو بعض الأسواق الآسيوية، وفق تقديره، قد يؤثر في كلفة النقل ومدة وصول بعض المنتجات، وهو ما يستدعي تطوير الحلول اللوجستية بما يضمن الحفاظ على جودة المنتجات وقدرتها على المنافسة.