وأضاف: "نشر الدبابات والمدفعية في أحياء مدينة حلب، وقصف المدنيين العزّل وتهجيرهم، ومحاولات اقتحام الأحياء الكردية أثناء عملية التفاوض، يقوّض فرص الوصول إلى تفاهمات، ويهيئ الظروف لتغييرات ديمغرافية خطيرة".
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، بدأ الجيش السوري اليوم الخميس، تنفيذ قصف عنيف ومركّز استهدف مواقع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.
من جهتها، أعلنت "قسد" أنها تتصدى لما وصفته بـ"عدوان الفصائل التابعة لحكومة دمشق وحلفائها" في منطقتي كاستيلو وشاقيف شمالي مدينة حلب، في ظل استمرار الاشتباكات وتبادل القصف بين الجانبين.
وفي وقت سابق من اليوم، أكدت الحكومة السورية، في بيان، أن ما أعلنته قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بشأن الأوضاع في مدينة حلب، "يتضمن مغالطات جوهرية وتوصيفات لا تعكس الواقع الميداني ويخالف اتفاقية الأول من نيسان (أبريل) عام 2025".
لكن "قوات سوريا الديمقراطية" نفت ذلك، وقالت إن "فصائل مسلحة تابعة لوزارة الدفاع السورية استهدفت أحياء في حلب بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة، ما أسفر عن سقوط 3 قتلى وإصابة 26".