وزير الخارجية الإسرائيلي: نزع سلاح "حماس" وتجريد غزة من الأسلحة ضرورة لإنهاء الحرب

صرّح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم الثلاثاء، أن "إسرائيل تدعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في قطاع غزة"، مشددًا على أن "تحقيق ذلك يتطلب نزع سلاح حماس وتجريد القطاع من السلاح".
Sputnik
جاء ذلك في كلمة ألقاها ساعر، خلال مؤتمر صحفي عقب لقائه نظيره الكازاخستاني يرميك كوشرباييف، في العاصمة أستانا، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الإسرائيلية.
وأوضح ساعر أن الاستقرار الإقليمي لن يتحقق دون تفكيك ما وصفها بـ"الدول الراعية لإيران في الشرق الأوسط”، مشيرًا إلى "حماس في قطاع غزة، وحزب الله في لبنان، وجماعة الحوثي في اليمن".
وأضاف: "دون ذلك، لن يتحقق الاستقرار الإقليمي، وهذا هو هدفنا".
ترامب: الآن علينا نزع سلاح حماس كما وعدت الحركة
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الاثنين، إن "لدى إسرائيل مصلحة واضحة في الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار"، موضحًا أن "هذه المرحلة تركز بشكل أساسي على نزع سلاح "حماس".

ولفت نتنياهو إلى أن "المرحلة الثانية لا تتعلق بإعادة الإعمار، بل تهدف إلى جعل قطاع غزة منطقة منزوعة السلاح بالكامل"، مشددًا على أن "نزع سلاح "حماس" يمثل جوهر المرحلة المقبلة من الاتفاق".

وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الاثنين، التعرف على جثة المحتجز الأخير في قطاع غزة، ران جويلي، مؤكدًا استعادة جميع المحتجزين والجثث من القطاع، وأنه لم يعد هناك رسميًا أي رهائن إسرائيليين محتجزين في غزة.
كوشنر: وضعنا خطة طموحة لنزع سلاح حماس
وأشار الجيش الإسرائيلي، في بيان له، إلى أن "استعادة جميع المحتجزين تمثل استكمالًا لبند أساسي في الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

من جانبه، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، العثور على جثة ران جويلي، بـ"الإنجاز غير المسبوق"، قائلًا: "كما وعدتكم أعدنا الجميع".

وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير/ كانون الثاني الجاري، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
نتنياهو: ترامب أبلغني أن نزع سلاح "حماس" شرط لتنفيذ خطة الـ 20 نقطة
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وفي 13 أكتوبر 2025، أطلقت حركة حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقا عدداً من جثث المحتجزين، مؤكّدة حينها أنها تواصل العمل لتحديد موقع الجثة الأخيرة المتبقية لتسليمها أيضا إلى إسرائيل التي أفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
وأعلنت روسيا، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.
مناقشة