وفيما يتعلق بالتهديدات الأمريكية تجاه كوبا، قالت نورما غويكوتشيا، رئيسة الرابطة الكوبية للأمم المتحدة، وسفيرة كوبا سابقا لدى بروكسل ولوكسمبورغ والاتحاد الأوروبي، لوكالة "سبوتنيك": "إن التصريحات ضد الجزيرة تمثل انتهاكا كاملا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ودليلاً على عدم احترام هذه الإدارة لمبادئ التعاون المتعدد الأطراف والقانون".
وأضافت أن "المجتمع الكوبي يأخذ هذه الكلمات على محمل الجد، لأن هذه الحكومة لا يمكن التنبؤ بها. لذلك، يجب أن نكون مستعدين لمعركة دبلوماسية وللدفاع عن البلاد في أي مجال".
وأشارت إلى أنه "على الرغم من أنه كان هناك تاريخيا لحظات توتر، مثل ما يسمى "الأزمة الكاريبية"عام 1962، وما يميز الوضع الحالي هو السياق السياسي الدولي، الذي فرضه توسع حلف شمال الأطلسي، وانضمام دول تعتبر محايدة إلى هذا الحلف، وتعزيز المشاعر "اليمينية"".
وتابعت غويكوتشيا: "كل هذا يخلق وضعا صعبا، لكننا مستعدون لمواجهته. نحن منظمة مجتمع مدني تستلهم مبادئها من ميثاق الأمم المتحدة. نريد حماية الشعب الكوبي من الحرب، ولذلك نعمل من أجل السلام والتنمية المستدامة".
ووفقا لها، فإن "الإدارة الأمريكية الحالية ، تتحدث عن "سحق كوبا" دون مراعاة عواقب أي عمل عسكري ضد الجزيرة".
وأضافت: "هذا استهتار تام بأرواح وسلامة ملايين الأطفال والشباب وكبار السن والنساء، شعب عانى لأكثر من 6 عقود من حصار وحشي وإجرامي وغير قانوني للاقتصاد والتجارة والمال والتكنولوجيا".
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن، في وقت سابق، أن كوبا لن تتلقى بعد الآن النفط والأموال الفنزويلية.
واختطفت أجهزة الاستخبارات الأمريكية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في الثالث من يناير/كانون الثاني من هذا العام، وبدأت واشنطن في التصعيد من تهديداتها ضد كوبا. واستباقا لأي عدوان محتمل، قررت سلطات الجزيرة تكثيف الاستعدادات العسكرية للدفاع عن البلاد.