وأكد تنكسيري أن "الشعب الإيراني سيبقى حصنًا منيعًا في مواجهة فتن الأعداء".
وأضاف موضحًا أن "خصوم إيران يسعون إلى ضرب الأمل وزعزعة الثقة داخل المجتمع عبر الحرب الهجينة والدعاية المضللة"، وفقًا لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.
وتابع مشددًا أن "المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الوحدة والوعي والحضور الفاعل لمواجهة هذه التحديات".
وكان الحرس الثوري الإيراني، أصدر أمس السبت، بيانا نفى فيه صحة الشائعات، التي تم تداولها اليوم بشأن اغتيال قائد القوة البحرية للحرس الثوري علي رضا تنكسيري، مؤكدًا أن "هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة".
وأشار البيان إلى أن "نشر مثل هذه الشائعات يأتي من حساب "ترور آلارم"، المعروف بنشره أخبار كاذبة في المواضيع الأمنية والعسكرية، ويعتبر الذراع العملياتي للموساد في الحرب النفسية".
وأوضح الحرس الثوري الإيراني أن "هذا الحساب سبق له الادعاء باغتيال قائد فيلق القدس، إسماعيل قاآني"، مشيرا إلى أن "نشر الشائعات في ظل تواجد الأساطيل الأمريكية في المنطقة، خلال الأيام الأخيرة، يكتسب معنى أكبر ضمن حملة الحرب النفسية".
يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان وسائل إعلام إيرانية، في وقت سابق من يوم أمس، أن "الصوت المدوّي الذي سُمع في بعض أحياء بندر عباس، كان نتيجة انفجار داخل منزل سكني في شارع المعلم".
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة مبنى تعرض للانفجار فيما تناثرت آثار الركام حوله وغطت عددا من السيارات المتوقفة بالقرب من المنطقة، بينما قال الإعلام الإيراني إن "الانفجار في الشقة السكنية في بندر عباس، ناجم عن تسرب للغاز".
وفي وقت سابق، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن "أسطولا ضخما" يتجه نحو إيران، معربًا عن أمله في أن توافق طهران على التفاوض بشأن اتفاق "عادل ومنصف" يتضمن الإلغاء الكامل لأسلحة إيران النووية.
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قصفت في يونيو/ حزيران 2025، منشآت نووية إيرانية في إطار عملية "مطرقة منتصف الليل"، مصرحًا بأن "الهجوم القادم سيكون أسوأ" وحثّ على "عدم السماح بحدوث ذلك".
من جانبه، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من أن القوات المسلحة الإيرانية "مستعدة للرد فورًا وبقوة على أي عدوان على أراضي إيران أو أجوائها أو مياهها".