إسرائيل تعلن استهداف قيادي في "سرايا النخبة" التابعة لـ"حماس"

أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك"، اليوم الأربعاء، عن استهداف قيادي في "سرايا النخبة" التابعة لحركة "حماس" في جنوب قطاع غزة.
Sputnik
ونشر أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، بيانا أوضح من خلاله أن عملية استهداف القيادي البارز في الحركة تأتي في أعقاب ما وصفه البيان بـ "الخرق الخطير" الذي شهده شمال القطاع الليلة الماضية.
وذكر أدرعي أن "الغارة استهدفت بلال أبو عاصي، قائد إحدى سرايا النخبة، زاعما أنه أشرف على اقتحام كيبوتس "نير عوز" خلال أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، والمشاركة في عمليات اختطاف وقتل طالت العشرات من الإسرائيليين.
"صحة غزة": 11 ألف مريض سرطان محرومون من العلاج
وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيانه أن "أبو عاصي شارك في احتجاز جثامين عدد من المختطفين وقاد عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية خلال الحرب".
وأشار إلى أن "هذه العملية تأتي ردا على قيام مسلحين بإطلاق النار تجاه قواته العاملة في شمال قطاع غزة الليلة الماضية، والاستهداف جرى بتنسيق مباشر مع الشاباك".
وفي السياق نفسه، أدانت حركة حماس "التصعيد الإسرائيلي لقصف قطاع غزة"، ووصفت ذلك بأنه استمرار مباشر لـ"حرب الإبادة والعدوان"، مؤكدة في بيان لها، أن "مزاعم إسرائيل بشأن حادثة إطلاق نار على أحد جنودها ذريعة واهية لتبرير قتل المدنيين"، محذرة من أن "الاحتلال يسعى لفرض واقع دائم من التنكيل والإرهاب في غزة، متجاهلاً استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار".
ودعت الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق إلى اتخاذ موقف حازم تجاه تصرفات نتنياهو، معتبرة أن العدوان المستمر يمثل تخريباً متعمداً لجهود تثبيت وقف إطلاق النار وتهرباً من خطة ترامب.
وأعلنت وسائل إعلام فلسطينية، في وقت سابق اليوم، عن مقتل 18 فلسطينيًا، بينهم 11 في حيي التفاح والزيتون بمدينة غزة، منذ فجر اليوم، جراء التصعيد العسكري المستمر في المنطقة.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الجاري، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة "حماس" والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
لجنة غزة: فتح معبر رفح خطوة نحو تعزيز الاستقرار والتنقل في القطاع
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وفي 13 أكتوبر 2025، أطلقت حركة حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقا عدداً من جثث المحتجزين، مؤكّدة حينها أنها تواصل العمل لتحديد موقع الجثة الأخيرة المتبقية لتسليمها أيضا إلى إسرائيل التي أفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
وأعلنت روسيا، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.
مناقشة