هل يُمكننا أن نتوقع من النظام تحقيق توازن جديد؟ أم أننا سنضطر الآن إلى الاعتماد كليا على القدرة على الرد في اللحظة المناسبة؟ كانت هذه الأسئلة محور الجلسة الأولى من المؤتمر الخامس عشر للشرق الأوسط الذي نظمه مؤتمر "فالداي" الدولي للحوار ومعهد الدراسات الشرقية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، بعنوان: "هل ننسى التوازن أم نبني توازناً جديداً؟ إمكانيات وحدود القوة في الشرق الأوسط في الربع الثاني من القرن الحادي والعشرين".
بدوره، أشار مدير الجلسة، فيتالي ناومكين، عضو الأكاديمية الروسية للعلوم والمدير الأكاديمي لمعهد الدراسات الشرقية التابع لها، إلى أن حتى أبرز الفاعلين الجيوسياسيين لا يدركون تمامًا من يحدد سياسات المنطقة وكيف ستتطور.
وأصرّ كوبرفاسرعلى أن إسرائيل لم تكن سوى تردّ على تهديدات خارجية، وأن تل أبيب، بالتنسيق مع واشنطن، تعتزم تأكيد حقها في النفوذ الإقليمي.