وقال ترامب في تصريحات للصحفيين: "حسنا، في حال لم نتوصل إلى اتفاق مع إيران، فسنحتاج إليها... أما إذا توصلنا إلى اتفاق، فيمكننا إنهاء الأمر مبكرا".
وأردف ترامب أن حاملة الطائرات الثانية ستغادر قريبا، مشيرا إلى وجود حاملة أخرى أمريكية بالفعل في المنطقة.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أكد أمس الخميس، صحة تقارير تفيد بأن وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون"، وجهت حاملة طائرات ثانية للاستعداد للانتشار في الشرق الأوسط، في إطار جهود التخطيط العسكري لتمركز القوات، وسط تصاعد التوترات مع إيران.
وهدّد ترامب، إيران اليوم الخميس، بتداعيات "مؤلمة جدا" في حال فشلها في التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، معربًا عن أمله في "الحصول على نتيجة خلال الشهر المقبل"، وفق تعبيره.
وقال ترامب، ردًا على سؤال مرتبط بمحادثاته حول المسألة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "علينا التوصل إلى اتفاق، وإلا فسيكون الأمر مؤلمًا جدًا.. لا أريد أن يحصل ذلك، لكن علينا التوصل إلى اتفاق".
وأضاف: "سيكون عدم التوصل إلى اتفاق أمرا مؤلما جدا بالنسبة إلى إيران".
وجرت في العاصمة العُمانية مسقط، في 6 فبراير/ شباط الجاري، مفاوضات غير مباشرة بين وفدي الولايات المتحدة وإيران، وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى أنها "سارت بشكل جيد وستستمر".
وفي الوقت ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في الثامن من الشهر الجاري، أن "إيران تُصرّ على حقها في تخصيب اليورانيوم، حتى لو أدى ذلك إلى حرب".
وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة الماضية، وتبادلا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن "واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي".