ودعا المحرمي مختلف الأطراف إلى "التكاتف ونبذ الشائعات وتعزيز روح المسؤولية الوطنية، والاصطفاف لحماية العاصمة ومؤسسات الدولة"، مؤكدًا أن "عدن أمانة في أعناق الجميع، وأن الحفاظ على أمنها واستقرارها شرط أساسي لنجاح العمل الحكومي وتقديم الخدمات بعيدًا عن أي توظيف سياسي يضر بحياة المواطنين أو ينتقص من القضية الجنوبية".
ولفت إلى أن "أعضاء ومنتسبي وكادر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي، فوجئوا صباح اليوم، بقيام قوات "العمالقة" (العاملة ضمن قوام القوات اليمنية المشتركة) المتواجدة في مقر الجمعية بمديرية التواهي في العاصمة عدن، بإغلاق المبنى بشكل كامل بناء على تعليمات مباشرة من العليمي".
وسبق ذلك إعلان التحالف العربي بقيادة السعودية، في الثامن من يناير الماضي، وصول رئيس "المجلس الانتقالي الجنوبي" عيدروس الزُبيدي، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، عبر ميناء بربرة الصومالي، بعد مغادرته عدن عبر البحر.
وتصاعد التوتر السياسي في مجلس القيادة بعد إعلان عضو المجلس عيدروس الزُبيدي آنذاك، الذي يقود رئيس المجلس الانتقالي، في الثاني من يناير الماضي، عن تأسيس دولة مستقلة في مناطق سيطرته جنوبي البلاد، على حدود الدولة التي كانت قائمة في الشطر الجنوبي من اليمن قبل تحقيقها الوحدة مع الشطر الشمالي في 1990.