وأصدرت الوزارة بيانا على موقعها الرسمي جاء فيه: "حجم وطبيعة الاستعدادات العسكرية والسياسية والدعائية التي سبقت هذه الخطوة المتهورة، بما في ذلك حشد قوة عسكرية كبيرة للولايات المتحدة في المنطقة، لا تترك أي شك في أن هذا عمل منظم مسبقًا وغير مبرر ضد دولة ذات سيادة مستقلة وعضو في الأمم المتحدة، في انتهاك للمبادئ والقواعد الأساسية للقانون الدولي".
وأكدت الخارجية أن روسيا في ضوء الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران مستعدة للمساهمة في البحث عن حلول سلمية، مضيفة: "روسيا، كما كان الحال سابقًا، مستعدة للمساهمة في البحث عن حلول سلمية على أساس القانون الدولي، والاحترام المتبادل، وتوازن المصالح".
وأضافت الوزارة: "من المدان أيضاً أن تُشنّ هذه الهجمات مجدداً تحت غطاء مفاوضات، يُفترض أنها تهدف إلى ضمان تطبيع طويل الأمد للأوضاع حول الجمهورية الإسلامية، وذلك رغم الإشارات التي وُجّهت إلى الجانب الروسي بأن الإسرائيليين لا يرغبون في مواجهة عسكرية مع الإيرانيين".
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة الأمريكية شنت عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بهدف حماية شعب أمريكا، على حد تعبيره.
وقال ترامب في خطاب متلفز: "قبل فترة، بدأ الجيش الأمريكي عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران".
وأكد ترامب أن تصرفات إيران تشكل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة وقواتها وقواعدها العسكرية في الخارج.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم السبت، أن تل أبيب شنت هجوما استباقيا على إيران.
وأضاف كاتس أنه أعلن حالة الطوارئ الفورية في جميع أنحاء البلاد. وقال: "شنت دولة إسرائيل ضربة استباقية ضد إيران لإزالة أي تهديدات تواجهها".
وتابع كاتس أن الضربات تهدف إلى "إزالة التهديدات التي تواجه دولة إسرائيل"، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وردا عللى الهجوم، أطلقت إيران عشرات الصواريخ الباليستية على الأراضي الإسرائيلية، كما استهدفت المصالح الأمريكية في المنطقة، ولاسيما في دول الخليج.