وجاء في بيان المكتب الصحفي للكرملين: "أكد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، بشكل خاص، أن الضربات الإيرانية الانتقامية أثّرت أيضًا بشكل مباشر على الإمارات، مُلحقةً أضرارًا بالبلاد ومُهددةً المدنيين".
ووفقًا للرئيس الإماراتي، فإن "هذه الضربات تُنفذ على الرغم من عدم استخدام الأراضي الإماراتية كقاعدة انطلاق لشن هجمات على إيران، وبالتالي فهي غير مُبررة على الإطلاق".
وقالت وكالة أنباء الإمارات (وام): "ابن زايد بحث مع بوتين، الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول العربية، إضافة إلى التطورات الأمنية والعسكرية الخطيرة في المنطقة وتأثيراتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي".
وأشارت إلى أن الطرفان "تبادلا وجهات النظر بشأنها".
وأضافت: "دعا رئيسا روسيا والإمارات إلى وقف فوري للتصعيد العسكري من أجل تجنب تصعيد الصراع في المنطقة، فضلًا عن هيمنة الحوار والحلول السياسية لمختلف المشاكل".
وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن موسكو على اتصال دائم مع القيادة الإيرانية.
وأشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سيجري محادثة هاتفية دولية، اليوم الاثنين، بشأن الوضع المحيط بإيران.
وأضاف: "نحن على اتصال مع القيادة الإيرانية، وكذلك مع الدول المتضررة من النزاع، بما في ذلك دول الخليج العربي".
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة من الضربات، أول أمس السبت، على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما تسبب بأضرار وسقوط ضحايا مدنيين، وردّت إيران بشن ضربات صاروخية انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، بالإضافة إلى استهداف أهداف عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
واغتيل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في مكتبه فجر أول أمس السبت، في هجوم صاروخي أمريكي إسرائيلي. وعقب مقتله، أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد لمدة أربعين يومًا، وعطلة أسبوع كامل. وأصدر الحرس الثوري والجيش الإيراني بيانات تعهدا فيها بالثأر لاغتيال خامنئي.