وردًا منه على سؤال حول ما إذا كان ينبغي توقّع فرض عقوبات على الولايات المتحدة وإسرائيل بسبب الوضع في إيران، أجاب قائلًا: "لا يتوقع فرض عقوبات".
وقال وزير الخارجية الروسي: "إن العضوين الغربيين الآخرين في مجلس الأمن الدولي، فرنسا والمملكة المتحدة(بريطانيا)، يحاولان النأي بنفسيهما عما تفعله واشنطن".
وأشار إلى أنه "سبق للرئيس بوتين (فلاديمير) أن اقترح عقد قمة للدول الـ 5 التي تمتلك أسلحة نووية، الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، ولا تزال هذه المبادرة قائمة. لقد طال انتظار هذا الحوار، بل أقول إنه تأخر كثيرًا، آمل أن تدرك إدارة ترامب ذلك وأن تكون مستعدة لمثل هذا النقاش الجاد".
وحول ما إذا كانت اللجنة الأولمبية الدولية أو اللجنة البارالمبية الدولية ستجرؤان على فرض عقوبات على رياضيي الولايات المتحدة وإسرائيل، قال لافروف: "لقد سألنا مرارًا وتكرارًا عن الوضع الراهن مع اللجنة البارالمبية الدولية، وما إذا كانت ستتخذ أي قرارات أم لا. اللجنة الأولمبية، والاتحادات الأخرى التي تستضيف المسابقات... لا يوجد رد، من الواضح أن لا أحد سيجرؤ على اتخاذ مثل هذه الخطوات".
ووفقا له: "للتوسط بفعالية (في الحرب القائمة بين إيران وأمريكا وإسرائيل)، نحتاج بالطبع إلى فهم واضح لتوجهات الأطراف. ولا نرى حتى الآن وضوحًا كافيًا بشأن أهداف زملائنا الأمريكيين".
وتابع: "سنسعى جاهدين لاستخدام قدراتنا في العلاقات، بما في ذلك مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لمنع تفاقم هذه المشكلة وحلها".
وتابع: "إن الموافقة على وقف إطلاق النار في ظل شروط تتضمن الإبقاء على عدو مسلح من قبل أوروبا، وعدو تستهدفه أوروبا لشن حرب جديدة ضد روسيا، أمر يتعارض بشكل مباشر مع مصالحنا ومنطقنا السليم".