ونقلت التقارير عن مصادر مطلعة على المناقشات قولهم: "الولايات المتحدة وإسرائيل تناقشان إرسال قوات خاصة إلى إيران لتأمين مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب في مرحلة لاحقة من الحرب".
وأوضح مسؤول أمريكي أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تناقش خيارين، وهما "إما إزالة اليورانيوم عالي التخصيب بالكامل من إيران، أو إحضار خبراء نوويين لتخفيفه في موقعه".
ولفت المسؤول إلى أن هناك "تحدٍ عملياتي" بشأن تأمين اليورانيوم الإيراني، قائلًا: "السؤال الأول هو: أين هو؟ والسؤال الثاني هو: كيف نصل إليه وكيف نسيطر عليه فعليًا؟ ثم سيكون القرار بيد الرئيس ووزارة الحرب ووكالة المخابرات المركزية بشأن ما إذا كنا نرغب في نقله فعليًا أو تخفيفه في الموقع".
ونقل الموقع عن مسؤولين بالإدارة الأمريكية أن "هناك مناقشات حول الاستيلاء على جزيرة خرج، وهي محطة إستراتيجية مسؤولة عن نحو 90% من صادرات إيران من النفط الخام".
وكما قال مصدران لموقع "أكسيوس" الأمريكي: "كانت مثل هذه العمليات من بين الخيارات، التي عُرضت على ترامب قبل الصراع".
وأضاف الموقع، نقلًا عن مسؤول أمني إسرائيلي، أن ترامب و"فريقه" يدرسون بجدّية إمكانية إرسال قوات خاصة إلى إيران لتنفيذ "مهام محددة".
وفي وقت سابق من اليوم الأحد، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن القوات الأمريكية "قد تُرسل مستقبلًا إلى إيران، بهدف الاستيلاء على اليورانيوم المخصب في البلاد".
وكان قد نفى الرئيس الإيراني أن تسعى بلاده لامتلاك سلاح نووي، مؤكدًا على أهمية هدم جدار عدم الثقة الذي بنته واشنطن وأوروبا.
وأكد استعداد إيران لكل أشكال التحقق والتدقيق الدولية للتأكد من عدم سعيها للنووي، مشيرًا إلى أن الوضع المعيشي للشعب الإيراني يمثل الهاجس الأهم حالياً.
وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في الثامن من الشهر الجاري، أن "إيران تصر على حقها في تخصيب اليورانيوم، حتى لو أدى ذلك إلى حرب".
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، نفى اتهامات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن "طهران تسعى لامتلاك أسلحة نووية لتبرير هجوم استمر 12 يومًا"، متهمًا إسرائيل بـ"خداع الولايات المتحدة لشن العدوان على إيران".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت قالت إنها عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".