وأفادت صحيفة "إنديا توداي"، صباح اليوم الجمعة، بأن وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار، بحث مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي آخر المستجدات الإقليمية والدولية".
وأوضحت أن عراقجي، أطلع نظيره الهندي على آخر مستجدات الحرب على إيران وتداعياتها على استقرار وأمن المنطقة والعالم، حيث أكد وزير الخارجية الإيراني على "العزم الراسخ للحكومة والشعب والقوات المسلحة على ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن النفس في مواجهة المعتدين".
وأشار عباس عراقجي إلى أن "طهران تؤكد ضرورة إدانة المنظمات الدولية والإقليمية للعدوان العسكري ضد إيران"، منوها إلى "أهمية مجموعة بريكس في دعم الاستقرار العالمي".
ومن جانبه قال جايشانكار: إن "الهند مستعدة لتوسيع التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف في المحافل الإقليمية والدولية"، منوها إلى ضرورة تعزيز الاستقرار والأمن الدائمين في المنطقة.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في الـ28 من فبراير 2026، شنّ ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، مع ورود تقارير عن دمار في البلاد وسقوط ضحايا مدنيين.
وردت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبررت واشنطن وتل أبيب شن الحرب بأنها "ضربة استباقية" بسبب ما وصفتاه بـ"وجود تهديدات" من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وبعد بدء الحرب على غيران واغتيال المرشد علي خامنئي، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن اغتيال خامنئي يُعد انتهاكًا صارخًا لجميع معايير الأخلاق الإنسانية والقانون الدولي. وأدانت وزارة الخارجية الروسية، الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.