وخلال لقاء مع عدد من الصحفيين والإعلاميين في النادي الدبلوماسي بوسط القاهرة، استعرض عبد العاطي نتائج جولته الخليجية الأخيرة وزيارته إلى الأردن، موضحاً أن التحركات المصرية تهدف إلى تأكيد الدعم الكامل للأشقاء في الخليج في مواجهة ما وصفه بـ"الاعتداءات السافرة"، وفقا لما ذكره موقع "اليوم السابع" الإخباري المصري.
وكشف عن وجود تنسيق يومي ومكثف بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب الأردن والعراق، بهدف الدفع نحو استصدار قرار دولي يدين هذه الاعتداءات، مشيراً إلى جهود مصرية واسعة مع القوى الكبرى لضمان دعم إقليمي ودولي للقرار.
وأوضح أن القاهرة أجرت مشاورات مع روسيا والصين لتفادي استخدام حق النقض (الفيتو) ضد القرار الأممي، مؤكداً أن الهدف كان تجنب سيناريو "كارثي" يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأشار وزير الخارجية إلى استمرار الاتصالات المصرية مع قادة دول الخليج والدول العربية، مؤكداً ضرورة الوقف الفوري للاعتداءات واحتواء التصعيد، إلى جانب تنسيق مكثف مع الاتحاد الأوروبي ودول مجموعة السبع لوقف التدهور.
وحذر عبد العاطي من اتساع رقعة الصراع وانزلاق المنطقة نحو "فوضى شاملة وعارمة"، مشدداً على أن الأولوية الحالية تتمثل في وقف الحرب وترتيب الأوضاع الأمنية في المرحلة المقبلة، مع التنبيه إلى خطورة الشائعات التي تستهدف العلاقات بين مصر والدول العربية.
كما جدد إدانة مصر للاعتداءات الإيرانية على دول الخليج منذ بدايتها، واصفاً إياها بأنها "سافرة وغير مبررة".
وفي سياق متصل، أشار إلى تأجيل زيارته لكل من الكويت والبحرين بسبب إغلاق المجال الجوي، لافتاً إلى أن المنطقة تواجه أزمات متزامنة، من بينها الوضع في السودان وتطورات القضية الفلسطينية.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل قد بدأتا في 28 شباط/فبراير شن ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، مع ورود تقارير عن دمار في البلاد وسقوط ضحايا مدنيين.
وردت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وعلى ما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.