وفي مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست، كشف ترامب، أنه منح إيران مهلة تمتد لأسبوع، في محاولة لاختبار استعدادها للدخول في مسار تفاوضي مع واشنطن.
وأوضح أن "هذه المهلة تهدف إلى معرفة موقف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من التعاون مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى وجود تغيير كامل داخل النظام الإيراني، وأن واشنطن تتعامل حالياً مع مجموعة جديدة" وصفها بأنها "أكثر عقلانية حتى الآن".
وأشار ترامب، إلى غموض يحيط بالحالة الصحية للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، قائلاً: إن "المعلومات المتوفرة عنه محدودة، وإنه قد يكون على قيد الحياة، لكن حالته سيئة للغاية".
ولوح الرئيس الأمريكي بإمكانية تصعيد كبير، مؤكداً أن بلاده قد تنظر في استهداف البنية التحتية للطاقة داخل إيران، بما في ذلك محطات توليد الكهرباء وآبار النفط، بالإضافة إلى جزيرة خرج، في حال عدم التوصل إلى اتفاق خلال الفترة المحددة.
وأكد وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، في وقت سابق، أن "مصدر انعدام الأمن في مضيق هرمز يعود إلى العدوان الأمريكي والإسرائيلي"، مشددا على أن المنطقة تشهد توترًا متصاعدًا نتيجة التدخلات الخارجية.
وأشار عراقجي، خلال اتصال مع نظيره الفرنسي، إلى أن مضيق هرمز مغلق أمام سفن الأطراف المتورطة في العدوان، محذرًا من أن أي عمل استفزازي إضافي في المضيق سيؤدي إلى تعقيد الأمور وزيادة المخاطر على الملاحة الدولية.
وأكد روبيو، أن إيران ستواجه "عواقب وخيمة" إذا أقدمت على إغلاق مضيق هرمز بعد نهاية الصراع العسكري الدائر حاليا. وقال: "إذا اختارت إيران إغلاق مضيق هرمز بعد انتهاء العملية العسكرية، فسوف تواجه عواقب وخيمة".
كما أعلن أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تسمح بفرض رسوم للمرور عبر مضيق هرمز، ولدى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بعض خطط لمنع ذلك.
ووفقا له، فإن طهران تهدد بالسيطرة الدائمة على مضيق هرمز وفرض رسوم للمرور عبره.
وفي الوقت نفسه، رفض روبيو أن يكشف الإجراءات المحتملة التي قد يتخذها ترامب، وقال: "إن الولايات المتحدة تسعى إلى تنفيذ أهدافها في الحرب خلال أسابيع وليس شهور"، مشيرًا إلى أن "سيطرة إيران على مضيق هرمز أمر غير مقبول، برأي واشنطن".
وتعيش المنطقة توترا كبيرا إثر مواصلة الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".