وجاء في بيان وزارة الخارجية الروسية: "في الخامس من أبريل/نيسان، أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتصالا هاتفيا مع نظيره الصيني وانغ يي، وخلال المكالمة، نوقشت الأوضاع في الخليج العربي، والجهود الدولية الرامية إلى إنهاء المواجهة في هذه المنطقة الحيوية سريعا، والشروع في حوار سياسي ودبلوماسي".
وتابع البيان: "وفي السياق ذاته، جرى بحث سبل تعزيز التعاون الروسي الصيني في مختلف المحافل الدولية، ولا سيما في الأمم المتحدة، وأُعرب عن الارتياح لتوافق مواقف روسيا والصين بشأن معظم القضايا المطروحة على الأجندة العالمية، بما في ذلك الوضع المتعلق بإيران، والذي يرتبط بالعدوان غير المبرر من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل على هذا البلد".
وأضاف البيان: "تم الاتفاق على مواصلة التنسيق الوثيق في جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك على جدول أعمال مجلس الأمن الدولي، بما في ذلك من خلال البعثتين الدائمتين لروسيا والصين لدى الأمم المتحدة في نيويورك".
من جانبها، أفادت وزارة الخارجية الصينية في بيان: "في الخامس من أبريل/نيسان، أجرى عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ووزير الخارجية الصيني، وانغ يي، مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ناقش خلالها الجانبان الوضع الراهن في الشرق الأوسط".
وتابع البيان: "أكد وانغ يي استعداد الصين لمواصلة التعاون مع روسيا في مجلس الأمن الدولي، والانخراط في تنسيق العمليات بشأن القضايا الحيوية، والعمل على خفض التصعيد، والحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين، وتعزيز الأمن العالمي".
وأضاف: "الوضع في الشرق الأوسط مستمر في التدهور، وتتصاعد حدة الأعمال العدائية. قضية الملاحة في مضيق هرمز لا يمكن حلها جذريا إلا من خلال وقف فوري لإطلاق النار".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إسرائيل، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.