https://sarabic.ae/20250127/دوغين-الإمبريالية-متعددة-الأقطاب-ستحل-محل-العولمة-1097217924.html
دوغين: الإمبريالية متعددة الأقطاب ستحل محل العولمة
دوغين: الإمبريالية متعددة الأقطاب ستحل محل العولمة
سبوتنيك عربي
أكد الفيلسوف وعالم السياسة والاجتماع الروسي، ألكسندر دوغين، أن نظام العولمة يقترب من نهايته، ليحل محله نظام عالمي جديد يعتمد على تعدد الأقطاب بين الدول. 27.01.2025, سبوتنيك عربي
2025-01-27T19:19+0000
2025-01-27T19:19+0000
2025-01-27T19:19+0000
روسيا
حصري
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/16/1097022342_0:0:1280:720_1920x0_80_0_0_4be14073da6dbd72765d4b8fe82cd2a9.jpg.webp
وقال دوغين خلال مقابلة لوكالة "سبوتنيك": "نظام العولمة يقترب من نهايته، ليحل محله نظام عالمي جديد يعتمد على تعدد الأقطاب وتوازن القوى بين الدول".وتابع: "نوع واحد من الإيديولوجيا، هذه الإيديولوجيا التي حاول سوروس فرضها على البشرية جمعاء في أنحاء العالم، هذه الإيديولوجيا أطيح بها أخيرا على يد ترامب، ويمثل إيلون ماسك نقيضا تاما لإيديولوجيا سوروس حول المجتمع المفتوح والترويج لأجندة اليسار الليبرالي".وأضاف: "يعملون ضد مودي، وضد شي جين بينغ، وضد بوتين، وضد أوربان، وضد القادة الأفارقة واللاتينيين والإسلاميين الذين أظهروا ملامح السيادة، لذلك كانت شبكات سوروس عولمية، ولاتزال عولمية، وتروج على مستوى تقني عال لهذه الأجندة اليسارية الليبرالية العولمية".وأشار دوغين إلى أن ترامب إذا أراد أن يجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى، فعليه إلغاء الديمقراطية.وقال: "نرى أن الديمقراطية والليبرالية هما الاسمان اللذان يطلقان على نسخة من الأوليغارشية العالمية أو الدكتاتورية العالمية، مع الرقابة والسيطرة الكاملة على العقول البشرية والأجساد أيضا كما رأينا في هذا الإغلاق "كوفيد" لذا نرى أن الأمر لا يتعلق بالصراع بين الديمقراطية والاستبداد".وأضاف: "الديمقراطية ليست دينا، إنها ليست علم الوجود، إنها مجرد أداة وأعتقد أن العديد من العناصر داخل الديمقراطية".وأضاف: "ولكن لجعل أمريكا ملكية من أجل الحصول على قوة مستقرة لا ينبغي أن تكون تابعة أو تعتمد على المؤامرات وحكومة الظل والدولة العميقة وبعض المشاريع المختلفة للعولميين والمحافل العالمية".دوغين: لا أستبعد تعرض ترامب لمحاولة اغتيال أخرىدوغين يحذر من خطورة "النخبة الليبرالية" عشية المفاوضات المحتملة بشأن أوكرانيا
https://sarabic.ae/20250123/دوغين-روسيا-والولايات-المتحدة-وجهتا-ضربة-مزدوجة-للعولميين-1097059506.html
https://sarabic.ae/20250123/دوغين-النضال-من-أجل-القيم-التقليدية-قد-يجمع-بين-بوتن-وترامب-1097058721.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2025
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/16/1097022342_239:0:1199:720_1920x0_80_0_0_8f899291022a9c686caf8a1880c8de79.jpg.webpسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, حصري, العالم
دوغين: الإمبريالية متعددة الأقطاب ستحل محل العولمة
حصري
أكد الفيلسوف وعالم السياسة والاجتماع الروسي، ألكسندر دوغين، أن نظام العولمة يقترب من نهايته، ليحل محله نظام عالمي جديد يعتمد على تعدد الأقطاب بين الدول.
وقال دوغين خلال مقابلة لوكالة "سبوتنيك": "نظام العولمة يقترب من نهايته، ليحل محله نظام عالمي جديد يعتمد على تعدد الأقطاب وتوازن القوى بين الدول".
وأضاف: "استخدم سوروس (ملياردير أمريكي) الشبكة العالمية من أنواع مختلفة مثل المنظومات غير الحكومية، وشبكات الخدمات الاجتماعية، والتأثير السياسي للترويج لأجندة العولمة".
وتابع: "نوع واحد من الإيديولوجيا، هذه الإيديولوجيا التي حاول سوروس فرضها على البشرية جمعاء في أنحاء العالم، هذه الإيديولوجيا أطيح بها أخيرا على يد ترامب، ويمثل إيلون ماسك نقيضا تاما لإيديولوجيا سوروس حول المجتمع المفتوح والترويج لأجندة اليسار الليبرالي".
وأضاف: "يعملون ضد مودي، وضد شي جين بينغ، وضد بوتين، وضد أوربان، وضد القادة الأفارقة واللاتينيين والإسلاميين الذين أظهروا ملامح السيادة، لذلك كانت شبكات سوروس عولمية، ولاتزال عولمية، وتروج على مستوى تقني عال لهذه الأجندة اليسارية الليبرالية العولمية".
وتابع: "المحافظون التقليديون في أمريكا لم يكونوا عادة في صدارة هذا، الاستخدام التكنولوجي لمثل هذا السلاح، كانوا يميلون أكثر إلى استعادة التقاليد الأمريكية والمواقف التقليدية".
وأشار دوغين إلى أن ترامب إذا أراد أن يجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى، فعليه إلغاء الديمقراطية.
وقال: "نرى أن الديمقراطية والليبرالية هما الاسمان اللذان يطلقان على نسخة من الأوليغارشية العالمية أو الدكتاتورية العالمية، مع الرقابة والسيطرة الكاملة على العقول البشرية والأجساد أيضا كما رأينا في هذا الإغلاق "كوفيد" لذا نرى أن الأمر لا يتعلق بالصراع بين الديمقراطية والاستبداد".
وتابع: "الديمقراطية قد تخدم إما الاستبداد العالمي أو سيادة الشعب لكنها مجرد أداة".
وأضاف: "الديمقراطية ليست دينا، إنها ليست علم الوجود، إنها مجرد أداة وأعتقد أن العديد من العناصر داخل الديمقراطية".
وتابع: "الديمقراطية التمثيلية قبل كل شيء، وليست الديمقراطية التي دعا إليها إيلون ماسك على المريخ، وأعتقد أن هذه الديمقراطية مصصمة لكي تحكي الأولغارشية، لذا فإن كل هذه الأنواع من الانتخابات التي يمكن التلاعب بها، ودفع المال لها، والتلاعب بها من قبل الأولغارشية العاليمة والتي يستخدمونها على وجه التحديد للحد أو تدمير سيادة الشعب".
وأضاف: "ولكن لجعل أمريكا ملكية من أجل الحصول على قوة مستقرة لا ينبغي أن تكون تابعة أو تعتمد على المؤامرات وحكومة الظل والدولة العميقة وبعض المشاريع المختلفة للعولميين والمحافل العالمية".