https://sarabic.ae/20250301/منظمة-التحرير-الفلسطينية-إسرائيل-تتخبط-بعد-7-أكتوبر-ومخطط-ترامب-وهناك-فوضى-عالمية-بدعم-أمريكي-1098287026.html
منظمة التحرير الفلسطينية: إسرائيل تتخبط بعد 7 أكتوبر ومخطط ترامب.. وهناك فوضى عالمية بدعم أمريكي
منظمة التحرير الفلسطينية: إسرائيل تتخبط بعد 7 أكتوبر ومخطط ترامب.. وهناك فوضى عالمية بدعم أمريكي
سبوتنيك عربي
رأى مدير عام دائرة العلاقات العربية في منظمة التحرير الفلسطينية، السفير أنور عبد الهادي، اليوم السبت، أن "إسرائيل بعد هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، تمر... 01.03.2025, سبوتنيك عربي
2025-03-01T10:41+0000
2025-03-01T10:41+0000
2025-03-01T10:41+0000
حصري
أخبار فلسطين اليوم
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/01/1f/1072914933_0:241:2560:1681_1920x0_80_0_0_fc9486f22e5e4ef15085c5fd641c6482.jpg.webp
وأضاف في تصريحات لإذاعة "سبوتنيك"، أن "تقرير الجيش الإسرائيلي عن العملية العسكرية يُظهر أن هناك صراعا داخليا في إسرائيل، حيث يقوم كل طرف هناك بتحميل الآخر المسؤولية عن الأحداث الجارية".وتابع السفير أن "جميع الأطراف في إسرائيل يكذبون على بعضهم البعض، ويعيشون على الصراع المستمر على السلطة"، مشددًا على أن "المحاسبة الحقيقية ستكون بعد الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل في فلسطين، خصوصا في الضفة الغربية وغزة، حيث كانت وما زالت إسرائيل تتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني".وفي حديثه عن المجتمع الإسرائيلي، أشار السفير أنور عبد الهادي إلى أن "المجتمع يتجه بشكل عام نحو التشدد ولا يؤمن بالسلام أو بحقوق الشعب الفلسطيني والعرب"، وأوضح أن "هذا الاتجاه يتجلّى في ما تقوم به إسرائيل في لبنان وسوريا والضفة الغربية، حيث تشهد هذه المناطق ممارسات قمعية وسياسات عنصرية ضد الفلسطينيين والعرب".وتطرق مدير عام دائرة العلاقات العربية في منظمة التحرير الفلسطينية إلى "الجدل السياسي داخل إسرائيل والمطالبات بمحاسبة حكومة بنيامين نتنياهو"، مشيرًا إلى أن "هذه المطالبات تكشف عن أن أغلب المجتمع الإسرائيلي متطرف، وأن الجيش الإسرائيلي يسعى إلى استمرار الاستيطان وتوسيع الاحتلال"، كما نوّه بأن "الاستطلاعات التي تشير إلى تأييد استمرار الحرب في غزة تظهر أن المجتمع الإسرائيلي لا يسعى إلى السلام، بل إلى استمرار الاحتلال ورفض القوانين والشرعية الدولية".وحول الموقف العربي، قال السفير أنور عبد الهادي إن "القمة العربية القادمة هي "الأمل الأخير" للموقف العربي، وهي فرصة لتوحيد الصف العربي في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي"، ودعا إلى "اتخاذ إجراءات فعالة ضد إسرائيل، مثل الضغط الاقتصادي والدولي لوقف توسع الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي العربية المحتلة"، معتبرًا أن "هذه هي الفرصة الأخيرة لإظهار التضامن العربي الحقيقي مع الشعب الفلسطيني".وأكد ضيف "سبوتنيك"، أن "الدول العربية تمتلك القوة الكافية لمواجهة إسرائيل، وأنه إذا حقق الاحتلال الإسرائيلي أهدافه في فلسطين، فإن إسرائيل ستنتقل إلى عواصم أخرى"، كما حذر من أن "مشروع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لا يمكن تنفيذه إلا ببحر من الدماء"، مؤكدًا أن "الشعب الفلسطيني لن يترك أرضه، ولن يتمكن أحد من تهجيره مهما كانت الظروف".كما أشار إلى أنه لا يرى "أي جدّية من الدول في إعادة إعمار غزة، إذ لم تُتخذ أي خطوات جادة في هذا الصدد"، مضيفًا أن "الوضع يتطلب نظاما عالميا جديدا متعدد الأقطاب، يمكن من خلاله اتخاذ إجراءات حاسمة ضد ممارسات إسرائيل".وشدد السفير أنور عبد الهادي أن "السلطة الوطنية الفلسطينية هي الجهة المخولة باتخاذ القرارات المتعلقة بغزة"، داعيا "حماس" إلى إلقاء السلاح، إذ لا حل للأزمة الفلسطينية دون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة"، مبينًا أن "هذه هي الخطوة الوحيدة التي تضمن السلام وتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني".
https://sarabic.ae/20250301/حماس-لا-مفاوضات-حالية-بشأن-المرحلة-الثانية-من-اتفاق-غزة--1098284025.html
https://sarabic.ae/20250226/خبير-لـسبوتنيك-نتنياهو-يضع-الصفقة-مع-حماس-في-خانة-الخطر-لبقائه-في-السلطة-1098209946.html
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2025
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/01/1f/1072914933_0:0:2560:1920_1920x0_80_0_0_a6d13c37f9eca537e5d87221db11d41d.jpg.webpسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حصري, أخبار فلسطين اليوم, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم
حصري, أخبار فلسطين اليوم, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم
منظمة التحرير الفلسطينية: إسرائيل تتخبط بعد 7 أكتوبر ومخطط ترامب.. وهناك فوضى عالمية بدعم أمريكي
حصري
رأى مدير عام دائرة العلاقات العربية في منظمة التحرير الفلسطينية، السفير أنور عبد الهادي، اليوم السبت، أن "إسرائيل بعد هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، تمر بحالة من التخبط والارتباك".
وأضاف في تصريحات لإذاعة "سبوتنيك"، أن "
تقرير الجيش الإسرائيلي عن العملية العسكرية يُظهر أن هناك صراعا داخليا في إسرائيل، حيث يقوم كل طرف هناك بتحميل الآخر المسؤولية عن الأحداث الجارية".
وتابع السفير أن "جميع الأطراف في إسرائيل يكذبون على بعضهم البعض، ويعيشون على الصراع المستمر على السلطة"، مشددًا على أن "المحاسبة الحقيقية ستكون بعد الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل في فلسطين، خصوصا في الضفة الغربية وغزة، حيث كانت وما زالت إسرائيل تتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني".
وفي حديثه عن المجتمع الإسرائيلي، أشار السفير أنور عبد الهادي إلى أن "المجتمع يتجه بشكل عام نحو التشدد ولا يؤمن بالسلام أو بحقوق الشعب الفلسطيني والعرب"، وأوضح أن "هذا الاتجاه يتجلّى في ما تقوم به إسرائيل في لبنان وسوريا والضفة الغربية، حيث تشهد هذه المناطق ممارسات قمعية وسياسات عنصرية ضد الفلسطينيين والعرب".
وتطرق مدير عام دائرة العلاقات العربية في منظمة التحرير الفلسطينية إلى "الجدل السياسي داخل إسرائيل والمطالبات بمحاسبة حكومة بنيامين نتنياهو"، مشيرًا إلى أن "هذه المطالبات تكشف عن أن أغلب المجتمع الإسرائيلي متطرف، وأن الجيش الإسرائيلي يسعى إلى استمرار الاستيطان وتوسيع الاحتلال"، كما نوّه بأن "الاستطلاعات التي تشير إلى تأييد استمرار الحرب في غزة تظهر أن المجتمع الإسرائيلي لا يسعى إلى السلام، بل إلى استمرار الاحتلال ورفض القوانين والشرعية الدولية".
وأشار السفير إلى أن "هذه الحالة تساهم في خلق فوضى عالمية، إذ ترفض إسرائيل الالتزام بمقررات الأمم المتحدة، بينما تجد الدعم الكامل من أمريكا"، وأكد أن "الوضع الدولي أصبح في حالة من الفوضى بسبب هذه السياسات، التي تخرق كافة القوانين والأنظمة الدولية".
وحول الموقف العربي، قال السفير أنور عبد الهادي إن "القمة العربية القادمة هي "الأمل الأخير" للموقف العربي، وهي فرصة لتوحيد الصف العربي في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي"، ودعا إلى "اتخاذ إجراءات فعالة ضد إسرائيل، مثل الضغط الاقتصادي والدولي لوقف توسع الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي العربية المحتلة"، معتبرًا أن "هذه هي الفرصة الأخيرة لإظهار التضامن العربي الحقيقي مع الشعب الفلسطيني".
وأكد ضيف "سبوتنيك"، أن "الدول العربية تمتلك القوة الكافية لمواجهة إسرائيل، وأنه إذا حقق الاحتلال الإسرائيلي أهدافه في فلسطين، فإن إسرائيل ستنتقل إلى عواصم أخرى"، كما حذر من أن "
مشروع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لا يمكن تنفيذه إلا ببحر من الدماء"، مؤكدًا أن "الشعب الفلسطيني لن يترك أرضه، ولن يتمكن أحد من تهجيره مهما كانت الظروف".
وفي ما يخص حركة حماس الفلسطينية، أعرب السفير عن رأيه في أنه "كان ينبغي على "حماس" أن لا تظهر بهذا الشكل المسلح، إذ أن ذلك يعطي ذرائع لإسرائيل لمواصلة اعتداءاتها"، وأوضح أن "المشكلة الأساسية تكمن في رعاية أمريكا لإسرائيل، وهي سبب رئيسي في استمرار العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني".
كما أشار إلى أنه لا يرى "أي جدّية من الدول في إعادة إعمار غزة، إذ لم تُتخذ أي خطوات جادة في هذا الصدد"، مضيفًا أن "الوضع يتطلب نظاما عالميا جديدا متعدد الأقطاب، يمكن من خلاله اتخاذ إجراءات حاسمة ضد ممارسات إسرائيل".
وشدد السفير أنور عبد الهادي أن "السلطة الوطنية الفلسطينية هي الجهة المخولة باتخاذ القرارات المتعلقة بغزة"، داعيا "حماس" إلى إلقاء السلاح، إذ لا حل للأزمة الفلسطينية دون
إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة"، مبينًا أن "هذه هي الخطوة الوحيدة التي تضمن السلام وتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني".