https://sarabic.ae/20250331/كيف-تأثر-الاقتصاد-الإسرائيلي-بسبب-الحرب-في-غزة-ولبنان-1099115995.html
كيف تأثر الاقتصاد الإسرائيلي بالحرب في غزة ولبنان؟
كيف تأثر الاقتصاد الإسرائيلي بالحرب في غزة ولبنان؟
سبوتنيك عربي
مع استئناف إسرائيل لحربها على قطاع غزة، وتنفيذ عمليات في جنوب لبنان، وسوريا واليمن، تزداد التحذيرات من انهيار الاقتصاد الإسرائيلي بشكل غير مسبوق، وتأثيرات... 31.03.2025, سبوتنيك عربي
2025-03-31T17:23+0000
2025-03-31T17:23+0000
2025-03-31T17:23+0000
غزة
قطاع غزة
العدوان الإسرائيلي على غزة
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
حركة حماس
أخبار العالم الآن
العالم العربي
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/03/1e/1099075320_0:99:1280:819_1920x0_80_0_0_c073fa1fa08c875a2fc9ebef66f70981.jpg.webp
وقبل أيام، أظهر تقرير "بنك إسرائيل" للعام 2024، أن الاقتصاد الإسرائيلي، في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة لا يزال بعيدا عن القوة والصمود كما كان قبل الحرب.وكشفت القناة الإسرائيلية "i24NEWS"، عن نتائج تقرير "بنك إسرائيل" للعام 2024، أنه "على الرغم من تمرير ميزانية الدولة للعام 2025، وخلق إطار معين من اليقين للسوق الاقتصادي، وتطبيق تعديلات الميزانية، فإن وضع الاقتصاد الإسرائيلي، في ظل الحرب المستمرة لا يزال بعيدا عن القوة والصمود كما كان قبل الحرب".وأكد التقرير أن "الاقتصاد الإسرائيلي لم يعد بعد إلى حالته قبل الحرب وستظل عواقب الحرب ترافقنا لسنوات طويلة".ولفت تقرير "بنك إسرائيل" للعام 2024 إلى أن الحرب فاقمت بعض المشاكل داخل المجتمع الإسرائيلي، من بينها تأثير نقص ساعات الدراسة بسبب الحرب إلى الإضرار على العملية الدراسية للطلاب.وقال مراقبون إن الاقتصاد الإسرائيلي يتكبد خسائر فادحة، لا سيما مع استئناف الحرب في أكثر من جبهة، مؤكدين أن هناك تداعيات خطيرة أبرزها هروب الاستثمارات الأجنبية للخارج.خسائر كبيرةقال محمد حسن كنعان، رئيس الحزب القومي العربي، وعضو الكنيست الإسرائيلي السابق، إن الحروب التي تخوضها إسرائيل ضد العالم العربي، وضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس، وفي لبنان واليمن وسوريا، وربما في أماكن أخرى غير معلنة بدعم أمريكي تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الإسرائيلي.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، هذه الحروب تثقل على الخزينة الإسرائيلية، وهناك أرقام مختلفة من حين إلى آخر، لكن الأرقام تقول إن تكلفة هذه الحروب حتى الآن تخطت 250 مليون دولار، وربما هناك أرقام لم تعلن بعد حتى لا ترهب الشارع الإسرائيلي.وأكد أن الميزانية الأخيرة التي أقرتها إسرائيل شهدت إثقالا كبيرًا في الضرائب على المواطنين، ورفع الأسعار بشكل غير مسبوق، ودون أي زيادة في الرواتب، وهو ما أدى إلى إضعاف الوضع الاقتصادي للمواطنين والشركات، حيث يبحث الكثير من المستثمرين الأجانب عن نقل استثماراتهم خارج إسرائيل.ويرى كنعان أن إسرائيل بحاجة إلى سنوات للخروج من الأزمة الاقتصادية التي خلفتها الحروب في غزة ولبنان واليمن وسوريا.ضغوط اقتصاديةفي السياق، اعتبر الدكتور أحمد فؤاد أنور، الأكاديمي المصري والخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن الضغوط الاقتصادية على حكومة نتنياهو والجيش الإسرائيلي تتفاقم وتتضاعف، لا سيما بعد إعادة "محور المقاومة" مساندته واستهدافه لأراضي الـ 1948م، قائلا:وتابع: "قطاع الطيران الذي كان يأمل في التعافي، والثقة التي يحاول الجيش ترميمها لدى سكان الشمال والجنوب. قطاع السياحة والزراعة، يعانون منذ فترة ويحاولون التعافي في إطار عودة إسرائيل لانتهاك وقف إطلاق النار وردة فعل المقاومة اللبنانية يتأثر الاقتصاد بشكل كبير".وأكد أن حكومة نتنياهو مررت الميزانية وبها رشاوى انتخابية لأعضاء الائتلاف الحكومي مما أثار غضبا شعبيا كبيرًا، في المقابل هناك نحو 50% من ضباط وعساكر الجيش في الاحتياط فقدوا أعمالهم بسبب كثرة الاستدعاء المتكرر، وهو ما جعل هؤلاء يوجهون خطابا يطالبون فيه تحديد موعد نهائي للحرب.وقال إن هناك هاجسا لدى نتنياهو من ترامب، واحتمال أن يطلب مقابلا ماليا كما فعل مع أوكرانيا في صفقة المعادن، مقابل الدعم المالي والمساندة في الحرب، وهو ما يشكل هواجس لدى نتنياهو وحكومته، إضافة إلى الضغوط الاقتصادية التي ربما تضاف للفشل في تحقيق أهداف الحرب وتجعل نتنياهو يتحدث للمرة الأولى عن التفاوض لإنهاء الحرب.وحذّرت وكالة التصنيف الائتماني "موديز" من أن إسرائيل تواجه مخاطر سياسية عالية جدًا أضعفت قوتها الاقتصادية والمالية.ونشرت شركة التصنيف الائتماني موديز، مراجعة دورية للتصنيف الائتماني لإسرائيل، وتركتها عند أدنى مستوى "Baa1" حتى الآن، مع "نظرة مستقبلية سلبية".واستأنفت إسرائيل قصفها على قطاع غزة، في وقت مبكر صباح الثلاثاء الماضي، بعد توقف لنحو شهرين وتحديدا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة "حماس" في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، بعد تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي باتخاذ "إجراء قوي" ضد "حماس"، "رداً على "رفضها إطلاق سراح الرهائن ورفض جميع مقترحات وقف إطلاق النار".بالمقابل، حمّلت حركة "حماس" الفلسطينية نتنياهو وحكومته المسؤولية كاملة عن "الانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار وتعريض الأسرى في غزة إلى مصير مجهول".وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس/ آذار الجاري، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين إسرائيل وحماس بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.
https://sarabic.ae/20250330/ماكرون-سنواصل-العمل-على-الخطة-العربية-لإعادة-إعمار-غزة-1099084940.html
https://sarabic.ae/20250328/ابنة-حسن-نصرالله-لبنان-لن-يصبح-إسرائيليا-أبدا-1099039991.html
https://sarabic.ae/20250329/حماس-توافق-على-مقترح-جديد-لوقف-إطلاق-النار-في-غزة-1099065916.html
https://sarabic.ae/20250328/نائب-لبناني-لـسبوتنيك-إسرائيل-تتذرع-للاعتداء-على-لبنان-ووعود-الدول-الضامنة-لم-تترجم-1099038349.html
https://sarabic.ae/20250330/نتنياهو-يأمر-الموساد-بالبحث-عن-دول-لاستقبال-سكان-غزة-1099076987.html
https://sarabic.ae/20250327/مصر-تؤكد-على-أهمية-الانسحاب-الفوري-والكامل-للقوات-الإسرائيلية-من-جنوب-لبنان-1098995609.html
غزة
قطاع غزة
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2025
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/03/1e/1099075320_141:0:1280:854_1920x0_80_0_0_e72e45af15834179f77733c48b8bb11b.jpg.webpسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
غزة, قطاع غزة, العدوان الإسرائيلي على غزة, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, حركة حماس, أخبار العالم الآن, العالم العربي, حصري, تقارير سبوتنيك
غزة, قطاع غزة, العدوان الإسرائيلي على غزة, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, حركة حماس, أخبار العالم الآن, العالم العربي, حصري, تقارير سبوتنيك
كيف تأثر الاقتصاد الإسرائيلي بالحرب في غزة ولبنان؟
حصري
مع استئناف إسرائيل لحربها على قطاع غزة، وتنفيذ عمليات في جنوب لبنان، وسوريا واليمن، تزداد التحذيرات من انهيار الاقتصاد الإسرائيلي بشكل غير مسبوق، وتأثيرات كبيرة على كافة القطاعات.
وقبل أيام، أظهر تقرير "بنك إسرائيل" للعام 2024، أن الاقتصاد الإسرائيلي، في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة لا يزال بعيدا عن القوة والصمود كما كان قبل الحرب.
وكشفت القناة الإسرائيلية "i24NEWS"، عن نتائج تقرير "بنك إسرائيل" للعام 2024، أنه "على الرغم من تمرير ميزانية الدولة للعام 2025، وخلق إطار معين من اليقين للسوق الاقتصادي، وتطبيق تعديلات الميزانية، فإن وضع الاقتصاد الإسرائيلي، في ظل الحرب المستمرة لا يزال بعيدا عن القوة والصمود كما كان قبل الحرب".
وأكد التقرير أن "الاقتصاد الإسرائيلي لم يعد بعد إلى حالته قبل الحرب وستظل عواقب الحرب ترافقنا لسنوات طويلة".
وأشار إلى أن "حقيقة أن تحديات الحرب تضاف إلى التحديات الأساسية للاقتصاد خاصة انخفاض إنتاجية العمل، وانخفاض معدل مشاركة المرأة العربية والرجال الحريديم في سوق العمل، والحوافز الهيكلية التي تحافظ على هذا الوضع".
ولفت تقرير "بنك إسرائيل" للعام 2024 إلى أن الحرب فاقمت بعض المشاكل داخل المجتمع الإسرائيلي، من بينها تأثير نقص ساعات الدراسة بسبب الحرب إلى الإضرار على العملية الدراسية للطلاب.
وقال مراقبون إن الاقتصاد الإسرائيلي يتكبد خسائر فادحة، لا سيما مع استئناف الحرب في أكثر من جبهة، مؤكدين أن هناك تداعيات خطيرة أبرزها هروب الاستثمارات الأجنبية للخارج.
قال محمد حسن كنعان، رئيس الحزب القومي العربي، وعضو الكنيست الإسرائيلي السابق، إن الحروب التي تخوضها إسرائيل ضد العالم العربي، وضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس، وفي لبنان واليمن وسوريا، وربما في أماكن أخرى غير معلنة بدعم أمريكي تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الإسرائيلي.
وبحسب حديثه لـ "
سبوتنيك"، هذه الحروب تثقل على الخزينة الإسرائيلية، وهناك أرقام مختلفة من حين إلى آخر، لكن الأرقام تقول إن تكلفة هذه الحروب حتى الآن تخطت 250 مليون دولار، وربما هناك أرقام لم تعلن بعد حتى لا ترهب الشارع الإسرائيلي.
وأكد أن الميزانية الأخيرة التي أقرتها إسرائيل شهدت إثقالا كبيرًا في الضرائب على المواطنين، ورفع الأسعار بشكل غير مسبوق، ودون أي زيادة في الرواتب، وهو ما أدى إلى إضعاف الوضع الاقتصادي للمواطنين والشركات، حيث يبحث الكثير من المستثمرين الأجانب عن نقل استثماراتهم خارج إسرائيل.
وأوضح أن ما يحدث يضعف الخزينة الإسرائيلية ويسبب وضعا اقتصاديا صعبا للغاية في كل مناحي الحياة جراء الحروب، حيث تم استعمال مواد وأدوات لم تستخدم في أي حرب من قبل، وهو مكلف اقتصاديًا.
ويرى كنعان أن إسرائيل بحاجة إلى سنوات للخروج من الأزمة الاقتصادية التي خلفتها الحروب في غزة ولبنان واليمن وسوريا.
في السياق، اعتبر الدكتور أحمد فؤاد أنور، الأكاديمي المصري والخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن الضغوط الاقتصادية على حكومة نتنياهو والجيش الإسرائيلي تتفاقم وتتضاعف، لا سيما بعد إعادة "محور المقاومة" مساندته واستهدافه لأراضي الـ 1948م، قائلا:
"الضغوط الاقتصادية تتفاقم على حكومة وجيش الاحتلال لا سيما بعد إعادة محور المقاومة مساندته واستهدافه لحدود 48، لا سيما بعد انطلاق صواريخ من جنوب لبنان واليمن وغزة".
وتابع: "قطاع الطيران الذي كان يأمل في التعافي، والثقة التي يحاول الجيش ترميمها لدى سكان الشمال والجنوب. قطاع السياحة والزراعة، يعانون منذ فترة ويحاولون التعافي في إطار عودة إسرائيل لانتهاك وقف إطلاق النار وردة فعل المقاومة اللبنانية يتأثر الاقتصاد بشكل كبير".
وأكد أن حكومة نتنياهو مررت الميزانية وبها رشاوى انتخابية لأعضاء الائتلاف الحكومي مما أثار غضبا شعبيا كبيرًا، في المقابل هناك نحو 50% من ضباط وعساكر الجيش في الاحتياط فقدوا أعمالهم بسبب كثرة الاستدعاء المتكرر، وهو ما جعل هؤلاء يوجهون خطابا يطالبون فيه تحديد موعد نهائي للحرب.
وقال إن هناك هاجسا لدى نتنياهو من ترامب، واحتمال أن يطلب مقابلا ماليا كما فعل مع أوكرانيا في صفقة المعادن، مقابل الدعم المالي والمساندة في الحرب، وهو ما يشكل هواجس لدى نتنياهو وحكومته، إضافة إلى الضغوط الاقتصادية التي ربما تضاف للفشل في تحقيق أهداف الحرب وتجعل نتنياهو يتحدث للمرة الأولى عن التفاوض لإنهاء الحرب.
وحذّرت وكالة التصنيف الائتماني "موديز" من أن إسرائيل تواجه مخاطر سياسية عالية جدًا أضعفت قوتها الاقتصادية والمالية.
ونشرت شركة التصنيف الائتماني موديز، مراجعة دورية للتصنيف الائتماني لإسرائيل، وتركتها عند أدنى مستوى "Baa1" حتى الآن، مع "نظرة مستقبلية سلبية".
واستأنفت إسرائيل
قصفها على قطاع غزة، في وقت مبكر صباح الثلاثاء الماضي، بعد توقف لنحو شهرين وتحديدا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة "حماس" في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، بعد تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي باتخاذ "إجراء قوي" ضد "حماس"، "رداً على "رفضها إطلاق سراح الرهائن ورفض جميع مقترحات وقف إطلاق النار".
بالمقابل، حمّلت حركة "حماس" الفلسطينية نتنياهو وحكومته المسؤولية كاملة عن "الانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار وتعريض الأسرى في غزة إلى مصير مجهول".
وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس/ آذار الجاري، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين إسرائيل وحماس بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.