https://sarabic.ae/20260102/باحث-سياسي-سوري-الاتفاق-بين-الإدارة-الذاتية-ودمشق-لم-يفشل-لكنه-مهدد-1108840303.html
باحث سياسي سوري: الاتفاق بين "الإدارة الذاتية" ودمشق لم يفشل لكنه مهدد
باحث سياسي سوري: الاتفاق بين "الإدارة الذاتية" ودمشق لم يفشل لكنه مهدد
سبوتنيك عربي
أكد الباحث السياسي السوري، حسين عمر، أن مسار التفاوض بين "الإدارة الذاتية" والحكومة السورية لم يصل إلى طريق مسدود من الناحية التقنية. 02.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-02T17:49+0000
2026-01-02T17:49+0000
2026-01-02T17:49+0000
أخبار سوريا اليوم
حصري
قسد
أخبار الشرق الأوسط
أخبار تركيا اليوم
أخبار إسرائيل اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/03/0a/1098563060_2:0:1278:718_1920x0_80_0_0_664d8e5c5f5a38d6e88a2b631c4ac2d3.jpg
وأضاف في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أن "عقبة التنفيذ" لا تزال تراوح مكانها بسبب نكوص السلطة في دمشق عن التزاماتها، وتدخل أطراف إقليمية لعرقلة أي تفاهمات سورية-سورية، وفق قوله.وأوضح عمر، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه لم يقتصر على بند دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الجيش السوري كما يُشاع، بل اشتمل على ثمانية بنود أساسية وقعت عليها الحكومة، إلا أنها لم تطبق أيا منها حتى الآن.وأشار الباحث السياسي إلى أن أهم تلك البنود كان "وقف كافة الأعمال القتالية على الأراضي السورية"، مبينا أن الواقع جاء مخيبا للآمال؛ بالنظر لما وقع في مناطق الساحل والسويداء، وشنّ مجموعات مسلحة هجمات متكررة على مناطق شمال شرقي سوريا، في خرق فاضح لروح الاتفاق.وتابع "السلطة في دمشق تبنت دستورا ينقض جوهر ما تم الاتفاق عليه، خاصة فيما يتعلق بهوية الدولة، حيث أصرت على تكريس الهوية الدينية والقومية الضيقة، بدلا من التوجه نحو دولة المواطنة".ويرى الباحث حسين عمر أن تنفيذ أي اتفاق لم يعد محصورا بين طرفين فقط (الإدارة الذاتية والمركز)، نظرا للتطورات الكبيرة التي طرأت على الخارطة السورية، وعلى رأسها الحراك الشعبي في السويداء والاحتجاجات في الساحل.وفي وقت سابق، أكد أحمد موفق زيدان، مستشار الشؤون الإعلامية للرئيس السوري أحمد الشرع، "ضيق الخيارات أمام قوات سوريا الديمقراطية (قسد)"، محملًا إياها "مسؤولية عدم الوفاء بالتزاماتها في اتفاق 10 مارس/ آذار الماضي".وقال زيدان عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك" (أنشطة شركة "ميتا"، التي تضم شبكتي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"إنستغرام"، محظورة في روسيا، باعتبارها أنشطة متطرفة): "الخيارات مع "قسد" ضاقت، وعليها أن تتحمل مسؤولية عدم إيفائها بما وقّعت عليه، بحضور دول بوزن تركيا وأمريكا، في العاشر من مارس الماضي".جاءت التصريحات بعد الاشتباكات التي اندلعت، بين قوى الأمن الداخلي الكردية الـ"أسايش"، والقوات الحكومية السورية، في مناطق شمالي مدينة حلب، خاصة قرب أحياء الأشرفية ودواري شيحان والليرمون في وقت سابق.
https://sarabic.ae/20251229/قسد-تعلن-تأجيل-زيارة-قائدها-مظلوم-عبدي-المقررة-اليوم-إلى-دمشق-لأسباب-تقنية-1108680898.html
https://sarabic.ae/20251231/أنقرة-موقف-قسد-يضر-باستقرار-سوريا-وأي-تحرك-من-دمشق-سيلقى-دعمنا-الكامل-1108763041.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/03/0a/1098563060_162:0:1119:718_1920x0_80_0_0_60b2954eddc27138fb752150a56e8ae6.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار سوريا اليوم, حصري, قسد, أخبار الشرق الأوسط, أخبار تركيا اليوم, أخبار إسرائيل اليوم
أخبار سوريا اليوم, حصري, قسد, أخبار الشرق الأوسط, أخبار تركيا اليوم, أخبار إسرائيل اليوم
باحث سياسي سوري: الاتفاق بين "الإدارة الذاتية" ودمشق لم يفشل لكنه مهدد
حصري
أكد الباحث السياسي السوري، حسين عمر، أن مسار التفاوض بين "الإدارة الذاتية" والحكومة السورية لم يصل إلى طريق مسدود من الناحية التقنية.
وأضاف في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أن "عقبة التنفيذ" لا تزال تراوح مكانها بسبب نكوص السلطة في دمشق عن التزاماتها، وتدخل أطراف إقليمية لعرقلة أي تفاهمات سورية-سورية، وفق قوله.
وأوضح عمر، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه لم يقتصر على بند
دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الجيش السوري كما يُشاع، بل اشتمل على ثمانية بنود أساسية وقعت عليها الحكومة، إلا أنها لم تطبق أيا منها حتى الآن.
وأشار الباحث السياسي إلى أن أهم تلك البنود كان "وقف كافة الأعمال القتالية على الأراضي السورية"، مبينا أن الواقع جاء مخيبا للآمال؛ بالنظر لما وقع في مناطق الساحل والسويداء، وشنّ مجموعات مسلحة هجمات متكررة على مناطق شمال شرقي سوريا، في خرق فاضح لروح الاتفاق.

29 ديسمبر 2025, 07:04 GMT
وتابع "السلطة في دمشق تبنت دستورا ينقض جوهر ما تم الاتفاق عليه، خاصة فيما يتعلق بهوية الدولة، حيث أصرت على تكريس الهوية الدينية والقومية الضيقة، بدلا من التوجه نحو دولة المواطنة".
وأضاف: "هذا السلوك دفع الإدارة الذاتية إلى ضرورة العمل على تصحيح مسار الحكومة قبل المضي قدما، والتمسك ببناء دولة حديثة عصرية تستوعب كافة المكونات والطوائف الأصيلة، وهو مشروع تواجهه أجنحة داخل السلطة، مدفوعة بأجندات خارجية معادية لتطلعات الشعب الكردي وحقوقه المشروعة".
ويرى الباحث حسين عمر أن تنفيذ أي
اتفاق لم يعد محصورا بين طرفين فقط (الإدارة الذاتية والمركز)، نظرا للتطورات الكبيرة التي طرأت على الخارطة السورية، وعلى رأسها الحراك الشعبي في السويداء والاحتجاجات في الساحل.
واستطرد: "المرحلة تتطلب صيغة تفاوضية أكثر شمولية وحساسية، تأخذ بعين الاعتبار قضايا السوريين في كل مكان، وتحدد مستقبل سوريا كدولة يقرر شعبها مصيره بعيدا عن الإملاءات، وأن هذا المسار لن ينجح إلا إذا استطاع النظام التخلص من المواقع والعينات المعرقلة التي منعت تنفيذ الاتفاقات السابقة".
وفي وقت سابق، أكد أحمد موفق زيدان، مستشار الشؤون الإعلامية للرئيس السوري أحمد الشرع، "ضيق الخيارات أمام قوات سوريا الديمقراطية (قسد)"، محملًا إياها "مسؤولية عدم الوفاء بالتزاماتها في اتفاق 10 مارس/ آذار الماضي".

31 ديسمبر 2025, 11:54 GMT
وقال زيدان عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك" (أنشطة شركة "ميتا"، التي تضم شبكتي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"إنستغرام"، محظورة في روسيا، باعتبارها أنشطة متطرفة): "الخيارات مع "قسد" ضاقت، وعليها أن تتحمل مسؤولية عدم إيفائها بما وقّعت عليه، بحضور
دول بوزن تركيا وأمريكا، في العاشر من مارس الماضي".
وأضاف زيدان أن "الالتفاف الداخلي حول العهد الجديد يتجلى في احتفالات الذكرى السنوية الأولى للنصر، مصحوبًا باحتضان دولي لسوريا الجديدة، التي تركز على الاستثمار الحقيقي في البناء والتنمية".
جاءت التصريحات بعد الاشتباكات التي اندلعت، بين قوى الأمن الداخلي الكردية الـ"أسايش"، والقوات الحكومية السورية، في مناطق شمالي مدينة حلب، خاصة قرب أحياء الأشرفية ودواري شيحان والليرمون في وقت سابق.