https://sarabic.ae/20260111/ما-رهانات-مشاركة-تونس-في-الاجتماع-الطارئ-لمنظمة-التعاون-الإسلامي-حول-الصومال؟-1109129972.html
ما رهانات مشاركة تونس في الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي حول الصومال؟
ما رهانات مشاركة تونس في الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي حول الصومال؟
سبوتنيك عربي
أثارت مشاركة وزير الشؤون الخارجية التونسي في الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة أمس السبت، في مدينة جدة... 11.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-11T16:01+0000
2026-01-11T16:01+0000
2026-01-11T16:01+0000
تونس
أخبار تونس اليوم
الصومال
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0c/1b/1108636046_0:126:1197:799_1920x0_80_0_0_28439ba5e688dce9cd6811ea3f2a0446.jpg
وتتعلق هذه التساؤلات على وجه الخصوص بمدى قدرة الاجتماع على بلورة موقف إسلامي موحد، خاصة فيما يتعلق بالضغط على إسرائيل للتراجع عن اعترافها بإقليم ما يعرف بـ"أرض الصومال"، ووضع حد لمخططات التهجير والضم التي تستهدف الشعب الفلسطيني.وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، اعتراف بلاده باستقلال "أرض الصومال" عن الدولة الصومالية، في خطوة قوبلت برفض واسع من قبل دول عربية وإسلامية، واعتبرت مساساً مباشراً بسيادة الصومال ووحدة أراضيها، وانتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن كونها جزءاً من تحركات سياسية تهدف إلى إعادة رسم خرائط النفوذ في المنطقة.وبتكليف من الرئيس التونسي قيس سعيد، شارك وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، في أشغال الدورة الاستثنائية الثانية والعشرين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، التي تبحث تداعيات هذا الاعتراف على الاستقرار الإقليمي، وانعكاساته على الأمن في القرن الإفريقي، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتداخلها.وأجرى الوزير التونسي، على هامش هذا الاجتماع، سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نظرائه في عدد من الدول الإسلامية، لبحث سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي، واستكشاف الإمكانيات المتاحة لتطويرها في المجالات ذات الأولوية، فضلاً عن تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في سياق إقليمي ودولي يتسم بتعقيد متزايد وتحديات دبلوماسية متشابكة.مواقف استراتيجية موحدةوأوضح العبيدي أن المواقف العربية والإسلامية، متى صدرت بشكل جماعي ومنسق، يمكن أن يكون لها تأثير سياسي ودبلوماسي ملموس، خاصة في ظل تنامي الانتقادات الدولية للسياسات الإسرائيلية وتزايد الوعي بمخاطر توظيف النزعات الانفصالية في إعادة تشكيل موازين النفوذ الإقليمي.وشدد الدبلوماسي السابق على أهمية اتخاذ مواقف استراتيجية شاملة لا تقتصر على البيانات، بل تقوم على رؤية واضحة تهدف إلى منع استغلال النزعات الانفصالية كأدوات في صراعات النفوذ الدولية، لما تحمله من تهديد مباشر لوحدة الدول واستقرارها، لا سيما في مناطق هشة مثل القرن الإفريقي.ولفت العبيدي إلى أن الاعتراف الإسرائيلي بما يسمى "أرض الصومال" لا يمكن فصله عن حسابات استراتيجية أوسع، موضحاً أن هذه الخطوة قد تمنح إسرائيل منفذاً أكثر تقدماً إلى البحر الأحمر، وهو ما قد يتيح لها هامش تحرك أكبر في المنطقة، بما في ذلك إمكانية استهداف الحوثيين في اليمن، الأمر الذي من شأنه تعميق حالة عدم الاستقرار الإقليمي، سواء في الصومال أو في قطاع غزة، حيث تتواصل الجرائم المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين.فرصة للضغط على إسرائيلوفي تصريح لـ"سبوتنيك"، اعتبر المحلل السياسي صلاح الدين الجورشي أن مشاركة تونس في هذا الاجتماع تكتسي بعداً رمزياً مهماً، بالنظر إلى طبيعة التطورات الحاصلة في الصومال، والتي وصفها بأنها "غير معقولة"، لما تنطوي عليه من مساس مباشر بسيادة دولة عضو في منظمة التعاون الإسلامي.وأوضح الجورشي أن الخطة الإسرائيلية تهدف بالأساس إلى تعميق الانقسام داخل الصومال، واتخاذ هذا الوضع مدخلاً لإثارة الجدل وزعزعة التوازنات في المنطقة، مشيراً إلى أن مشاركة تونس في هذا الاجتماع من شأنها تعزيز الموقف الجماعي للدول العربية الرافضة لأي محاولة فرض واقع جديد في "أرض الصومال" خارج إطار الشرعية الدولية.وذكّر الجورشي بالمواقف المعلنة للسلطات التونسية الرافضة للجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الأبرياء، سواء في فلسطين أو في مناطق أخرى، معتبراً أن هذا الاجتماع يمثل مناسبة جديدة لتجديد رفض تونس، ومعها بقية الدول الإسلامية، لأي قرارات أحادية من شأنها المساس بالسيادة الصومالية أو تقويض أسس الاستقرار في البلاد.ويرى الجورشي أن الاعتراف باستقلال أجزاء من أراضي الدول يشكل سابقة خطيرة تهدد السلم والأمن الدوليين، وتضرب المبادئ المستقرة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لما يفتحه من باب أمام تفكيك الدول وإعادة رسم الحدود بالقوة أو بالأمر الواقع.مناسبة للدخول في شراكات اقتصاديةوأوضح الجورشي أن تونس في حاجة ماسة إلى تعميق صلاتها مع الدول الإسلامية، بهدف تطوير المبادلات الاقتصادية والتجارية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة والضغوط التي تواجهها على مستوى التمويل والأسواق الخارجية.وأضاف أن تونس تسعى خلال الفترة الأخيرة إلى توسيع دائرة شراكاتها الاقتصادية، بما يضمن ديمومة اقتصادها ويعزز من قدرتها التنافسية، إلى جانب دعم صادراتها والولوج إلى أسواق عالمية جديدة، بعيداً عن الارتهان للشركاء التقليديين.وخلص إلى أن مشاركة وزير الشؤون الخارجية في الدورة الاستثنائية الثانية والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي من المنتظر أن تتوج بجملة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع بعض الدول الإسلامية، خاصة في المجالات ذات القيمة المضافة العالية، وعلى رأسها قطاع الصحة، إلى جانب مشاريع مشتركة أخرى يمكن أن تشكل رافعة جديدة للاقتصاد التونسي.
https://sarabic.ae/20260111/وزير-الدفاع-الصومالي-إسرائيل-تخطط-لتهجير-الفلسطينيين-قسرا-لـ-أرض-الصومال-1109117052.html
https://sarabic.ae/20260108/22-دولة-إسلامية-تطالب-إسرائيل-بسحب-اعترافها-بـأرض-الصومال-فورا-1109036937.html
https://sarabic.ae/20260108/إسرائيل-تحسم-جدل-إعادة-توطين-سكان-غزة-في-أرض-الصومال-1109031695.html
https://sarabic.ae/20260106/الاتحاد-الأفريقي-يطالب-إسرائيل-بإلغاء-اعترافها-بـأرض-الصومال-1108972135.html
https://sarabic.ae/20260106/مصر-تعتبر-اعتراف-إسرائيل-بـ-أرض-الصومال-سابقة-خطيرة-1108963346.html
https://sarabic.ae/20260106/الصومال-زيارة-وزير-خارجية-إسرائيل-إلى-إقليم-أرض-الصومال-توغل-غير-مصرح-به-1108962529.html
تونس
أخبار تونس اليوم
الصومال
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
مريم جمال
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/09/13/1067959987_214:0:1067:853_100x100_80_0_0_d9daf8f3185987a92d0b81bcec5c00e3.jpg
مريم جمال
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/09/13/1067959987_214:0:1067:853_100x100_80_0_0_d9daf8f3185987a92d0b81bcec5c00e3.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0c/1b/1108636046_0:0:1065:799_1920x0_80_0_0_662e1f1fddaf36787df69498bea39830.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مريم جمال
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/09/13/1067959987_214:0:1067:853_100x100_80_0_0_d9daf8f3185987a92d0b81bcec5c00e3.jpg
تونس, أخبار تونس اليوم, الصومال, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, حصري, تقارير سبوتنيك
تونس, أخبار تونس اليوم, الصومال, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, حصري, تقارير سبوتنيك
ما رهانات مشاركة تونس في الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي حول الصومال؟
مريم جمال
مراسلة "سبوتنيك" في تونس
حصري
أثارت مشاركة وزير الشؤون الخارجية التونسي في الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة أمس السبت، في مدينة جدة السعودية، والمخصصة لبحث تطورات الأوضاع في جمهورية الصومال الفيدرالية، جملة من التساؤلات في الأوساط الإقليمية حول رهانات هذا الاجتماع وأبعاده السياسية.
وتتعلق هذه التساؤلات على وجه الخصوص بمدى قدرة الاجتماع على بلورة موقف إسلامي موحد، خاصة فيما يتعلق بالضغط على إسرائيل للتراجع عن اعترافها
بإقليم ما يعرف بـ"أرض الصومال"، ووضع حد لمخططات التهجير والضم التي تستهدف الشعب الفلسطيني.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو قد أعلن، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، اعتراف بلاده باستقلال "أرض الصومال" عن الدولة الصومالية، في خطوة قوبلت برفض واسع من قبل دول عربية وإسلامية، واعتبرت مساساً مباشراً بسيادة الصومال ووحدة أراضيها، وانتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن كونها جزءاً من تحركات سياسية تهدف إلى إعادة رسم خرائط النفوذ في المنطقة.
وبتكليف من الرئيس التونسي قيس سعيد، شارك وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، في أشغال الدورة الاستثنائية الثانية والعشرين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، التي تبحث تداعيات هذا الاعتراف على الاستقرار الإقليمي، وانعكاساته على الأمن في القرن الإفريقي، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتداخلها.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية التونسية، تحصلت "سبوتنيك" على نسخة منه، فإن الاجتماع خصص للنظر في مستجدات الوضع في جمهورية الصومال الفيدرالية، على خلفية اعتراف إسرائيل بإقليم "أرض الصومال" إلى جانب بحث تطورات العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني ومخططات الضم والتهجير التي تستهدف أرضه ووجوده.
وأجرى الوزير التونسي، على هامش هذا الاجتماع، سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نظرائه في عدد من الدول الإسلامية، لبحث سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي، واستكشاف الإمكانيات المتاحة لتطويرها في المجالات ذات الأولوية، فضلاً عن تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في سياق إقليمي ودولي يتسم بتعقيد متزايد وتحديات دبلوماسية متشابكة.
وأكد الدبلوماسي السابق عبد الله العبيدي، في تصريح لـ"سبوتنيك"، أن الهدف من هذا الاجتماع يتمثل في جمع أغلب الدول العربية والإسلامية الداعية إلى وقف الاعتراف الإسرائيلي بما يسمى "أرض الصومال"، معتبراً أن بلورة موقف عربي وإسلامي موحد من شأنه أن يشكل عنصر ضغط حقيقياً على إسرائيل ويدفعها إلى التراجع عن هذه الخطوة.
وأوضح العبيدي أن المواقف العربية والإسلامية، متى صدرت بشكل جماعي ومنسق، يمكن أن يكون لها تأثير سياسي ودبلوماسي ملموس، خاصة في ظل تنامي الانتقادات الدولية
للسياسات الإسرائيلية وتزايد الوعي بمخاطر توظيف النزعات الانفصالية في إعادة تشكيل موازين النفوذ الإقليمي.
وشدد الدبلوماسي السابق على أهمية اتخاذ مواقف استراتيجية شاملة لا تقتصر على البيانات، بل تقوم على رؤية واضحة تهدف إلى منع استغلال النزعات الانفصالية كأدوات في صراعات النفوذ الدولية، لما تحمله من تهديد مباشر لوحدة الدول واستقرارها، لا سيما في مناطق هشة مثل القرن الإفريقي.
وتابع العبيدي بالقول: "نأمل ألا تكون هذه اللقاءات شكلية، وأن تفضي إلى مواقف عربية واضحة وصريحة تجاه إسرائيل، وكل الأطراف التي تسعى إلى العمل خارج إطار الشرعية الدولية"، مشيراً إلى أن مصداقية هذه الاجتماعات تبقى رهينة قدرتها على الانتقال من مستوى الخطاب إلى مستوى الفعل الدبلوماسي المؤثر.
ولفت العبيدي إلى أن الاعتراف الإسرائيلي بما يسمى "
أرض الصومال" لا يمكن فصله عن حسابات استراتيجية أوسع، موضحاً أن هذه الخطوة قد تمنح إسرائيل منفذاً أكثر تقدماً إلى البحر الأحمر، وهو ما قد يتيح لها هامش تحرك أكبر في المنطقة، بما في ذلك إمكانية استهداف الحوثيين في اليمن، الأمر الذي من شأنه تعميق حالة عدم الاستقرار الإقليمي، سواء في الصومال أو في قطاع غزة، حيث تتواصل الجرائم المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين.
وفي تصريح لـ"سبوتنيك"، اعتبر المحلل السياسي صلاح الدين الجورشي أن مشاركة تونس في هذا الاجتماع تكتسي بعداً رمزياً مهماً، بالنظر إلى طبيعة التطورات الحاصلة في الصومال، والتي وصفها بأنها "غير معقولة"، لما تنطوي عليه من مساس مباشر بسيادة دولة عضو في منظمة التعاون الإسلامي.
وأوضح الجورشي أن الخطة الإسرائيلية تهدف بالأساس إلى تعميق الانقسام داخل
الصومال، واتخاذ هذا الوضع مدخلاً لإثارة الجدل وزعزعة التوازنات في المنطقة، مشيراً إلى أن مشاركة تونس في هذا الاجتماع من شأنها تعزيز الموقف الجماعي للدول العربية الرافضة لأي محاولة فرض واقع جديد في "أرض الصومال" خارج إطار الشرعية الدولية.
وذكّر الجورشي بالمواقف المعلنة للسلطات التونسية الرافضة للجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الأبرياء، سواء في فلسطين أو في مناطق أخرى، معتبراً أن هذا الاجتماع يمثل مناسبة جديدة لتجديد رفض تونس، ومعها بقية الدول الإسلامية، لأي قرارات أحادية من شأنها المساس بالسيادة الصومالية أو تقويض أسس الاستقرار في
البلاد.
ويرى الجورشي أن الاعتراف باستقلال أجزاء من أراضي الدول يشكل سابقة خطيرة تهدد السلم والأمن الدوليين، وتضرب المبادئ المستقرة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لما يفتحه من باب أمام تفكيك الدول وإعادة رسم الحدود بالقوة أو بالأمر الواقع.
مناسبة للدخول في شراكات اقتصادية
وكشف المحلل السياسي صلاح الدين الجورشي، في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن زيارة وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج إلى مدينة جدة لا تقتصر على بعدها السياسي والدبلوماسي، بل تحمل في طياتها أبعاداً اقتصادية مهمة، حيث سيستثمر الوزير هذه الدورة لعقد لقاءات مع عدد من الأطراف والدول التي قد تربطها بتونس علاقات اقتصادية واعدة.
وأوضح الجورشي أن تونس في حاجة ماسة إلى تعميق صلاتها مع الدول الإسلامية، بهدف تطوير المبادلات الاقتصادية والتجارية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة والضغوط التي تواجهها على مستوى التمويل والأسواق الخارجية.
وأضاف أن تونس تسعى خلال الفترة الأخيرة إلى توسيع دائرة شراكاتها الاقتصادية، بما يضمن ديمومة اقتصادها ويعزز من قدرتها التنافسية، إلى جانب دعم صادراتها والولوج إلى أسواق عالمية جديدة، بعيداً عن الارتهان للشركاء التقليديين.
وبيّن الجورشي أن تنويع الشراكات الاقتصادية يمثل إحدى الأولويات الاستراتيجية لتونس، باعتباره مدخلاً أساسياً للمساهمة في الخروج من الأزمة الاقتصادية الراهنة، ووسيلة لتقليص التبعية الاقتصادية والانفتاح على فضاءات تعاون أوسع داخل العالم الإسلامي.
وخلص إلى أن مشاركة وزير الشؤون الخارجية في الدورة الاستثنائية الثانية والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي من المنتظر أن تتوج بجملة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع بعض
الدول الإسلامية، خاصة في المجالات ذات القيمة المضافة العالية، وعلى رأسها قطاع الصحة، إلى جانب مشاريع مشتركة أخرى يمكن أن تشكل رافعة جديدة للاقتصاد التونسي.