من يملك أضخم قوة غواصات بالعالم في 2026؟

© Sputnik . Yuriy Kaver
/ تابعنا عبر
تمثل الغواصات أخطر سلاح عرفه العالم، فهي تجمع بين التخفي لفترات طويلة في قاع البحر، حاملة معها قوة نيرانية لا مثيل لها، يمكن توجيهها ضد أهداف بحرية أو برية دون أن يتمكن الخصم من اكتشافها أو تحديد مواقعها.
ولهذا السبب أصبحت الغواصات النووية الحديثة أحد أضلع ثالوث الردع النووي للدول النووية الكبرى، بل وأخطر أسلحته لأن ما تحمله من قوة نووية يمكن تظل في مواقع سرية تحت الماء لفترات غير محدودة.
ولهذا السبب حرصت روسيا على امتلاك أضخم قوة عالمية من هذا السلاح وتميزت بتطوير نوعين مختلفين من الغواصات هما الغواصات التقليدية المعروفة بغواصات الديزل الكهربائية المنخفضة التكلفة، التي يوصف بعضها بـ "الثقوب السوداء" لقدرته على التخفي بصورة كبيرة حتى في وضع الحركة، إضافة إلى الغواصات النووية ذات القدرات العالية من حيث التشغيل والتسليح.
وأورد موقع "غلوبال فاير بور" المتخصص في شؤون الدفاع والتسلح حول العالم، إحصائيات حول الدول التي تملك أضخم قوة غواصات في 2026.
روسيا: تحتل المرتبة الأولى عالميا بـ 66 غواصة نووية وتقليدية.
الولايات المتحدة الأمريكية: تمتلك نفس العدد لكنها تأتي في المرتبة الثانية وفقا لحسابات أخرى تتعلق بنوع الغواصات وقوتها العسكرية.
الصين: تأتي في المرتبة الـ 3 عالميا بـ 61 غواصة نووية وتقليدية.
إيران: تصنف في المرتبة الـ 4 عالميا بـ 25 غواصة جميعها غواصات ديزل كهربائية.
كوريا الشمالية: تمتلك 24 غواصة تجعلها في المرتبة الـ 5 عالميا.
اليابان: لديها 23 غواصة تجعلها في المرتبة الـ 6 عالميا.
كوريا الجنوبية: تمتلك 22 غواصة تجعلها في المرتبة الـ 7 عالميا.
الهند: تحتل المرتبة الـ 8 عالميا بـ 18 غواصة.
تركيا: تأتي في المرتبة الـ 9 عالميا بـ 14 غواصة.
بريطانيا: تمتلك 10 غواصات تجعلها في المرتبة الـ 10 عالميا.
فرنسا: تحتل المرتبة الـ 11 عالميا بـ 9 غواصات.
اليونان: لديها 9 غواصات تجعلها في المرتبة الـ 12 عالميا.
مصر: تحتل المرتبة الـ 13 عالميا بـ 8 غواصات.
إيطاليا: تحتل المرتبة الـ 14 عالميا بـ 8 غواصات.
باكستان: تحتل المرتبة الـ 15 عالميا بـ 8 غواصات.
الجزائر: تحتل المرتبة الـ 16 عالميا بـ 6 غواصات.
وإضافة إلى الجزائر، فإن نحو 8 دول يمتلك كل منها 6 غواصات وتصنف في الترتيب العالمي من 17 إلى 24 وأبرزها إسرائيل، التي تصنف في المرتبة الـ 20 عالميا.
ولفت الموقع إلى أن الإحصائيات تظهر أن الجيوش الحديثة تحرص على امتلاك الغواصات سواء كانت نووية أو تقليدية كسلاح ردع يمكنه التصدي لأي قوة بحرية معادية في المياه الإقليمية، أو لتنفيذ عمليات هجومية بحرية أو برية واسعة لتدمير أهداف استراتيجية كما هو الحال بالنسبة للغواصات النووية التي يمكنها الوصول إلى أي مكان حول العالم.

"كلافزين - 1".. غواصة روسية تطارد العدو في أعماق البحار
© Sputnik

