https://sarabic.ae/20260209/السيسي-ومحمد-بن-زايد-يشددان-على-ضرورة-تجنب-أي-تصعيد-في-المنطقة---عاجل-1110177709.html
السيسي ومحمد بن زايد يشددان على ضرورة تجنب أي تصعيد في المنطقة
السيسي ومحمد بن زايد يشددان على ضرورة تجنب أي تصعيد في المنطقة
سبوتنيك عربي
التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، مع محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة. 09.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-09T11:37+0000
2026-02-09T11:37+0000
2026-02-09T12:22+0000
مصر
أخبار الإمارات العربية المتحدة
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/06/04/1101299881_0:0:1207:679_1920x0_80_0_0_2d571083137691217dadea655d438386.jpg
صرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، محمد الشناوي، على حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الاثنين، أن الرئيسين ناقشا التطورات الإقليمية الراهنة، حيث تم التأكيد على ما يمثله التضامن العربي من أهمية في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط.تناول الرئيسان، المصري والإماراتي، مستجدات الوضع في غزة، حيث تم التأكيد على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في القطاع، والتنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، وتعزيز دخول المساعدات الإنسانية للقطاع دون قيود، خاصة مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، مع التأكيد على سرعة البدء في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع.وأفاد الشناوي بأن الرئيسين شددا على أهمية الدفع تجاه مسار السلام العادل والشامل في المنطقة الذي يقوم على أساس "حل الدولتين" بما يضمن تحقيق السلام الدائم والأمن والاستقرار الإقليميين.وأكد الرئيسان أهمية مواصلة الجهود لتسوية الأزمات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط بالوسائل السلمية، بما يحافظ على وحدة وسلامة الدول ومقدرات شعوبها وتجنب أي تصعيد في المنطقة لما سوف يترتب على ذلك من تداعيات سوف تطول الجميع.وكان التلفزيون الإيراني الرسمي قد أعلن انتهاء المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بشكل مؤقت في العاصمة العمانية مسقط، مشيرًا إلى أن فريق التفاوض الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي، عاد إلى مقر إقامته.وفي وقت لاحق، قال عراقجي: "خلال مفاوضات مسقط، تمت الإشارة إلى مصالحنا وحقوق الشعب الإيراني، وكانت الأجواء إيجابية، وهناك اتفاق على استمرارية التفاوض بشكل عام. هذه بداية جديدة للتفاوض، وهناك انعدام كبير للثقة في هذه الفترة، وهذا تحدٍّ للمفاوضات".في السياق، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الجمعة، عن إضافة 15 شركة وشخصين إلى قائمة العقوبات المتعلقة بإيران، مشيرة إلى أن "الشركات مسجلة في الإمارات العربية المتحدة وتركيا وجورجيا والصين ودول أخرى".وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة الماضية، وتبادلا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن "واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي".كما أشارت الوثيقة إلى "عزم طهران إعادة بناء قواتها". وقد يفرض الأمر التنفيذيً رسومًا جمركية بنسبة 25% على الدول التي تواصل التعامل التجاري مع إيران.
https://sarabic.ae/20230420/السيسي-ومحمد-بن-زايد-يبحثان-جهود-التهدئة-في-السودان-1076121136.html
https://sarabic.ae/20260209/إسرائيل-لأمريكا-سنتحرك-بشكل-منفرد-ضد-إيران-إذا-لزم-الأمر-1110166882.html
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/06/04/1101299881_0:0:1207:905_1920x0_80_0_0_ad15c96b4da9e102e26efe680878e533.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مصر, أخبار الإمارات العربية المتحدة, العالم العربي, الأخبار
مصر, أخبار الإمارات العربية المتحدة, العالم العربي, الأخبار
السيسي ومحمد بن زايد يشددان على ضرورة تجنب أي تصعيد في المنطقة
11:37 GMT 09.02.2026 (تم التحديث: 12:22 GMT 09.02.2026) التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، مع محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
صرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، محمد الشناوي، على حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الاثنين، أن الرئيسين ناقشا التطورات الإقليمية الراهنة، حيث تم التأكيد على ما يمثله التضامن العربي من أهمية في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط.
تناول الرئيسان،
المصري والإماراتي، مستجدات الوضع في غزة، حيث تم التأكيد على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في القطاع، والتنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، وتعزيز دخول المساعدات الإنسانية للقطاع دون قيود، خاصة مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، مع التأكيد على سرعة البدء في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع.
وأفاد الشناوي بأن الرئيسين شددا على أهمية الدفع تجاه مسار السلام العادل والشامل في المنطقة الذي يقوم على أساس "حل الدولتين" بما يضمن تحقيق السلام الدائم والأمن والاستقرار الإقليميين.
وأكد الرئيسان أهمية مواصلة الجهود لتسوية الأزمات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط بالوسائل السلمية، بما يحافظ على وحدة وسلامة الدول ومقدرات شعوبها وتجنب أي تصعيد في المنطقة لما سوف يترتب على ذلك من تداعيات سوف تطول الجميع.
وكان التلفزيون الإيراني الرسمي قد أعلن
انتهاء المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بشكل مؤقت في العاصمة العمانية مسقط، مشيرًا إلى أن فريق التفاوض الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي، عاد إلى مقر إقامته.
وفي وقت لاحق، قال عراقجي: "خلال مفاوضات مسقط، تمت الإشارة إلى مصالحنا وحقوق الشعب الإيراني، وكانت الأجواء إيجابية، وهناك اتفاق على استمرارية التفاوض بشكل عام. هذه بداية جديدة للتفاوض، وهناك انعدام كبير للثقة في هذه الفترة، وهذا تحدٍّ للمفاوضات".
في السياق، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الجمعة،
عن إضافة 15 شركة وشخصين إلى قائمة العقوبات المتعلقة بإيران، مشيرة إلى أن "الشركات مسجلة في الإمارات العربية المتحدة وتركيا وجورجيا والصين ودول أخرى".
وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة الماضية، وتبادلا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن "واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي".
كما أشارت الوثيقة إلى "عزم طهران إعادة بناء قواتها". وقد يفرض الأمر التنفيذيً رسومًا جمركية بنسبة 25% على الدول التي تواصل التعامل التجاري مع إيران.