بوتين: ضباط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي يشكلون الآن قوة قتالية متماسكة تدافع عن الوطن الأم
13:16 GMT 24.02.2026 (تم التحديث: 14:06 GMT 24.02.2026)
© Ruptly
تابعنا عبر
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، في كلمة افتتاحية خلال اجتماع مع قيادة جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، إن "ضباط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي يشكلون الآن قوة قتالية واحدة متماسكة تدافع عن الوطن الأم".
وفي بداية الجلسة، وقف بوتين دقيقة صمت حدادًا على أرواح ضباط جهاز الأمن الفيدرالي الذين سقطوا في أثناء تأدية واجبهم.
وقال بوتين خلال الاجتماع: "ضباط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي يشكلون الآن قوة قتالية واحدة متماسكة تدافع عن الوطن الأم".
وأضاف: "يسهم جهاز الأمن الفيدرالي الروسي إسهامًا بالغ الأهمية في ضمان سيادة روسيا الاتحادية وأمن مواطنيه".
وأكد بوتن أنه "في عام 2025، تصرف ضباط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي باحترافية وسرعة في تحييد التهديدات".
وأعرب عن ثقته في مواصلة جهاز الأمن الفيدرالي حل المهام الموكلة إليه بمستوى عال، قائلا: "أنا واثق من أنكم ستواصلون في المستقبل حل جميع المهام بمستوى عالٍ، وسوف تضمنون، بالتعاون مع الزملاء من الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الأخرى، حماية موثوقة للبلاد من التهديدات الداخلية والخارجية".
وأشار إلى أن "العدو غير قادر على إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا، لكنهم يريدون ذلك بشدة، لا يمكنهم العيش من دون ذلك".
وأردف: "حصل 4 ضباط من جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، أحدهم بعد وفاته، على لقب بطل روسيا في عام 2025".
وشكر بوتين حرس الحدود والقوات الخاصة على إنجاز مهامهم في منطقة العملية العسكرية الخاصة، قائلا: "أود أن أخصّ بالذكر أولئك الذين شاركوا بشكل مباشر في العملية العسكرية الخاصة. ويشمل ذلك حرس الحدود، وجنود القوات الخاصة، وضباط مكافحة التجسس العسكري، جميع الزملاء الميدانيين الذين ينجزون أهم المهام لضمان أمن روسيا في منطقتي دونباس ونوفوروسيا التاريخيتين والحدوديتين".
وأشار الرئيس إلى أن "الأوضاع أصبحت صعبة على الساحة الدولية، ويجب أن نحيّد كل من يهدد المصالح القومية الروسية".
وأوضح أنه "ازداد عدد الجرائم المتعلقة بالإرهاب في روسيا عام 2025".
وقال: "يجب أن تُجرى الانتخابات البرلمانية لمجلس الدوما وفقًا للقانون، وأن تعكس الإرادة السيادية للشعب الروسي".
وأضاف: "من المهم الاستفادة الكاملة من الإمكانات البشرية والتقنية للوكالة، فضلا عن قدراتها التشغيلية والتحليلية، من أجل تحييد التهديدات المحتملة في الوقت المناسب وبشكل فعال، وحماية المصالح الوطنية الروسية بشكل موثوق، وضمان تنميتها المستقرة".
وأمر بوتين بإيلاء عناية خاصة لأسر ضباط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي الذين فقدوا حياتهم في منطقة العملية العسكرية الخاصة.
وأكد أنه "يجب على جهاز الأمن الفيدرالي تكثيف الحرب ضد الإرهاب".
وأضاف: "فشل العدو في إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا في ساحة المعركة، لذا فهو يلجأ إلى الهجمات الفردية والهجمات الإرهابية".
وحول التفجير الذي حصل اليوم في محطة "سافيولوفسكي" للقطارات في العاصمة موسكو، قال: "إن منفذ الانفجار في محطة سافيولوفسكي بموسكو تم تجنيده على الأرجح عبر الإنترنت".
وفيما يتعلق بمحاولات التخريب ضد روسيا، أوضح: لا يستطيعون التهدئة، فهم لا يعرفون ماذا يفعلون لتدمير عملية السلام"، وأشار إلى أن "خصوم روسيا يبذلون قصارى جهدهم لتقويض ما تم التوصل إليه على المسار التفاوضي".
وقال :"سيقود الخصوم أنفسهم إلى الحافة، في محاولاتهم إلحاق الضرر بروسيا، وعندها سيندمون على ذلك".
وحول ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية لمكافحة الإرهاب في منشآت البنية التحتية للطاقة والأماكن المزدحمة، قال: "يجب تعزيز الحماية الأمنية لمكافحة الإرهاب في منشآت الطاقة والنقل وأماكن التجمعات العامة، وتوفير أقصى قدر من الحماية للمنشآت الحيوية، وتزويدها، عند الضرورة، بإجراءات أمنية إضافية".
وأشار الرئيس الروسية إلى أن "هناك حاجة إلى إيلاء اهتمام خاص بحماية المعلومات السرية والمغلقة، لا سيما ذات الطابع العسكري والاستراتيجي، بما في ذلك المعلومات المتعلقة بالتطورات الواعدة في مجال الدفاع المحلي والمشاريع المدنية".
وكشف بوتين معلومات حول التحضير لتفجير محتمل لخطي "السيل التركي" و"السيل الأزرق" لنقل الغاز، موضحا: "تصلنا الآن معلومات استخباراتية وعملياتية، ومن المفترض أن تظهر في وسائل الإعلام اليوم، وربما ظهرت بالفعل، لم يتسن لي الوقت لمتابعة الأخبار بعد. ولكن الحديث يدور حول انفجار محتمل لأنظمتنا للغاز في قاع البحر الأسود، ونقصد بذلك ما يسمى بـ"السيل التركي" و"السيل الأزرق"".
وأكد على "أهمية ضمان الأمن الشامل للانتخابات المقبلة في روسيا في سبتمبر/أيلول المقبل".
وأشار إلى أنه "يجب اتخاذ إجراءات إضافية جادة لحماية حدود الدولة، من الضروري تعزيز بنيتها التحتية، ورفع مستوى الجاهزية القتالية والتجهيز التقني لأجهزة الحدود، والعمل بالتنسيق الوثيق مع وحدات وزارة الدفاع والحرس الوطني، ووزارة الداخلية، وكذلك الهياكل الإقليمية والسلطات المحلية".
وفيما يتعلق بأن روسيا تشهد تطورات عسكرية، قال: "هناك أيضا تطورات أخرى جارية قيد التنفيذ".
وأوضح أنه "تواجه وحدات مكافحة التجسس مهمة بالغة الأهمية: تعزيز العمل في المناطق الخلفية لمنطقة العمليات العسكرية الخاصة، وتوفير غطاء استخباراتي مضاد للوحدات القتالية والمنشآت الصناعية الحيوية والبنية التحتية والمراكز التكنولوجية والعلمية".
وفيما يتعلق بالجرائم الإلكترونية، قال: "مع الالتزام الصارم بالقانون، من المهم الاستمرار في ضمان أمن المعلومات والفضاء الرقمي. وإدخال وسائل جديدة لمكافحة الجرائم السيبرانية، بالتعاون مع وزارة الداخلية ووزارة التنمية الرقمية والاتصالات، والوزارات الأخرى ذات الصلة، مع الأخذ في الاعتبار التطور السريع لتكنولوجيا المعلومات".


