https://sarabic.ae/20260314/باريس-لا-خطة-فرنسية-لوقف-الحرب-في-لبنان-1111501364.html
باريس: لا خطة فرنسية لوقف الحرب في لبنان
باريس: لا خطة فرنسية لوقف الحرب في لبنان
سبوتنيك عربي
نفت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم السبت، "صحة تقارير إعلامية تحدثت عن تقديم باريس مقترحًا لإنهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان". 14.03.2026, سبوتنيك عربي
2026-03-14T21:46+0000
2026-03-14T21:46+0000
2026-03-14T21:47+0000
أخبار فرنسا
أخبار إسرائيل اليوم
إسرائيل
لبنان
أخبار لبنان
أخبار حزب الله
أخبار العالم الآن
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/03/1099202965_0:0:1000:563_1920x0_80_0_0_d6fd438b0f4d7bd9a0b91f8adba793f2.jpg
وقالت الخارجية الفرنسية، في تصريح لوكالة "فرانس برس"، إنه إن "باريس دعمت انفتاح السلطات اللبنانية على إجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل"، مشيرة إلى أنها اقترحت تسهيل هذه المحادثات دون أن تقدم مبادرة رسمية أو خطة مفصلة.وأكدت الخارجية الفرنسية، أن تحديد جدول أعمال أي محادثات محتملة يعود حصراً إلى الطرفين المعنيين، لبنان وإسرائيل، دون تدخل خارجي في صياغة مضمونها.وأفادت وسائل إعلام أمريكية، في وقت سابق اليوم، بأن الحكومة الفرنسية أعدّت مقترحًا دبلوماسيًا جديدًا لإنهاء الحرب الدائرة في جنوب لبنان.ونقل موقع "أكسيوس" الأمريكي، عن مصادر مطلعة، قولها إن "المقترح يحتوي على بنود غير مسبوقة من شأنها إعادة تشكيل العلاقات بين لبنان وإسرائيل، في إطار وقف التصعيد وإنهاء النزاع المسلح".ويشترط المقترح، أن "تعترف الحكومة اللبنانية رسميًا بدولة إسرائيل، بما في ذلك الالتزام باحترام سيادتها ووحدة أراضيها، كجزء من إعلان سياسي أوسع يهدف إلى إنهاء الحرب وفتح صفحة جديدة في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين".ووفق المقترح، ستبدأ مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان تحت رعاية فرنسا والولايات المتحدة، مع هدف التوصل إلى إعلان سياسي نهائي يضبط نهاية الحرب ويحدد العلاقات المستقبلية.وأوضحت المصادر أن "المقترح ينص على عودة الجيش اللبناني إلى مواقع جنوبي نهر الليطاني، في خطوة لتعزيز سيطرة الدولة اللبنانية على أراضيها، إلى جانب تعهد انسحاب القوات الإسرائيلية خلال شهر من المناطق التي سيطرت عليها منذ بداية الحرب الحالية".ويشمل المقترح كذلك تفويضًا من مجلس الأمن لتشكيل تحالف دولي مهمته التحقق من نزع سلاح "حزب الله" جنوب الليطاني، وذلك تحت إشراف قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) ومراقبين دوليين.وبحسب المصادر، الولايات المتحدة وإسرائيل تراجعان المقترح الفرنسي حاليا، مع اهتمام متزايد بتسوية النزاع، رغم وجود تحفظات وصعوبات تتعلق بالشروط المرتبطة بالاعتراف وتفكيك التوتر العسكري في المنطقة.وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في وقت سابق اليوم، أن السلطات اللبنانية أبدت استعدادها لإجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، مؤكدًا أن فرنسا "مستعدة لتسهيل هذه المفاوضات عبر استضافتها في باريس".وقال ماكرون في منشور عبر منصة "إكس": "أجريت أمس الجمعة، مباحثات مع الرئيس (جوزاف) عون، ورئيس الوزراء نواف سلام، ورئيس مجلس النواب (نبيه) بري. وقد أبدت السلطة التنفيذية اللبنانية استعدادها للدخول في محادثات مباشرة مع إسرائيل، مع تمثيل جميع مكوّنات البلاد، وعلى تل أبيب اغتنام الفرصة للتوصل إلى وقف إطلاق النار وإيجاد حل دائم يمكّن السلطات اللبنانية من تنفيذ التزاماتها ويعزز سيادة لبنان".وأضاف ماكرون أنه "على "حزب الله" اللبناني وقف نهجه التصعيدي فورًا"، ودعا إسرائيل إلى "التخلي عن أي هجوم واسع النطاق ووقف الغارات المكثفة، التي أدت إلى نزوح مئات الآلاف من المدنيين".ويشن "حزب الله" اللبناني، منذ الأول من مارس/ آذار الجاري، هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل، ردًا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، كما أعلن في بيانات متتالية له قصف أهداف عسكرية عدة في إسرائيل، ردًا على الاعتداءات المتكررة على لبنان.كما ردت إسرائيل بضربات جوية واسعة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وأكدت أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".وتعد هذه الهجمات هي الأولى من جانب "حزب الله" ضد إسرائيل، منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بينهما حيز التنفيذ، في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وذلك بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد لقطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها في جنوب لبنان بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية جنوبي لبنان، معللة ذلك "بضمان حماية مستوطنات الشمال". ورغم الاتفاق، بقي الجيش الإسرائيلي يشنّ من حين لآخر ضربات في لبنان، يقول إنها "لإزالة تهديدات حزب الله".
https://sarabic.ae/20260314/غوتيريش-من-بيروت-حماية-المدنيين-أولوية-والحرب-في-لبنان-يجب-أن-تتوقف-1111492946.html
https://sarabic.ae/20260314/ماكرون-لبنان-مستعد-للحوار-المباشر-مع-إسرائيل-وفرنسا-مستعدة-لاستضافة-المفاوضات-1111484687.html
https://sarabic.ae/20260312/نواف-سلام-لا-تراجع-عن-استعادة-قرار-الحرب-والسلم-في-لبنان-1111428621.html
https://sarabic.ae/20260313/الأمين-العام-لـحزب-الله-نحن-في-موقع-الدفاع-المشروع-عن-لبنان-1111463327.html
أخبار فرنسا
إسرائيل
لبنان
أخبار لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/03/1099202965_99:0:987:666_1920x0_80_0_0_35a6b6f54b24462831adc59079ea190a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار فرنسا , أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, لبنان, أخبار لبنان, أخبار حزب الله, أخبار العالم الآن, العالم
أخبار فرنسا , أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, لبنان, أخبار لبنان, أخبار حزب الله, أخبار العالم الآن, العالم
باريس: لا خطة فرنسية لوقف الحرب في لبنان
21:46 GMT 14.03.2026 (تم التحديث: 21:47 GMT 14.03.2026) نفت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم السبت، "صحة تقارير إعلامية تحدثت عن تقديم باريس مقترحًا لإنهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان".
وقالت الخارجية الفرنسية، في تصريح لوكالة "فرانس برس"، إنه إن "باريس دعمت انفتاح السلطات اللبنانية على إجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل"، مشيرة إلى أنها اقترحت تسهيل هذه المحادثات دون أن تقدم مبادرة رسمية أو خطة مفصلة.
وأكدت الخارجية الفرنسية، أن تحديد جدول أعمال أي محادثات محتملة يعود حصراً إلى الطرفين المعنيين، لبنان وإسرائيل، دون تدخل خارجي في صياغة مضمونها.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية، في وقت سابق اليوم، بأن الحكومة الفرنسية
أعدّت مقترحًا دبلوماسيًا جديدًا لإنهاء الحرب الدائرة في جنوب لبنان.
ونقل
موقع "أكسيوس" الأمريكي، عن مصادر مطلعة، قولها إن "المقترح يحتوي على بنود غير مسبوقة من شأنها إعادة تشكيل العلاقات بين لبنان وإسرائيل، في إطار وقف التصعيد وإنهاء النزاع المسلح".
ويشترط المقترح، أن "تعترف الحكومة اللبنانية رسميًا بدولة إسرائيل، بما في ذلك الالتزام باحترام سيادتها ووحدة أراضيها، كجزء من إعلان سياسي أوسع يهدف إلى إنهاء الحرب وفتح صفحة جديدة في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين".
ووفق المقترح، ستبدأ مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان تحت رعاية فرنسا والولايات المتحدة، مع هدف التوصل إلى إعلان سياسي نهائي يضبط نهاية الحرب ويحدد العلاقات المستقبلية.
وأوضحت المصادر أن "المقترح ينص على عودة الجيش اللبناني إلى مواقع جنوبي نهر الليطاني، في خطوة لتعزيز سيطرة الدولة اللبنانية على أراضيها، إلى جانب تعهد انسحاب القوات الإسرائيلية خلال شهر من المناطق التي سيطرت عليها منذ بداية الحرب الحالية".
ويشمل المقترح كذلك تفويضًا من مجلس الأمن لتشكيل تحالف دولي مهمته التحقق من نزع سلاح "حزب الله" جنوب الليطاني، وذلك تحت إشراف قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) ومراقبين دوليين.
وبحسب المصادر، الولايات المتحدة وإسرائيل تراجعان المقترح الفرنسي حاليا، مع اهتمام متزايد بتسوية النزاع، رغم وجود تحفظات وصعوبات تتعلق بالشروط المرتبطة بالاعتراف وتفكيك التوتر العسكري في المنطقة.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في وقت سابق اليوم، أن السلطات اللبنانية
أبدت استعدادها لإجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، مؤكدًا أن فرنسا "مستعدة لتسهيل هذه المفاوضات عبر استضافتها في باريس".
وقال ماكرون في منشور عبر منصة "إكس": "أجريت أمس الجمعة، مباحثات مع الرئيس (جوزاف) عون، ورئيس الوزراء نواف سلام، ورئيس مجلس النواب (نبيه) بري. وقد أبدت السلطة التنفيذية اللبنانية استعدادها للدخول في محادثات مباشرة مع إسرائيل، مع تمثيل جميع مكوّنات البلاد، وعلى تل أبيب اغتنام الفرصة للتوصل إلى وقف إطلاق النار وإيجاد حل دائم يمكّن السلطات اللبنانية من تنفيذ التزاماتها ويعزز سيادة لبنان".
وأضاف ماكرون أنه "على "حزب الله" اللبناني وقف نهجه التصعيدي فورًا"، ودعا إسرائيل إلى "التخلي عن أي هجوم واسع النطاق ووقف الغارات المكثفة، التي أدت إلى نزوح مئات الآلاف من المدنيين".
ويشن "حزب الله" اللبناني، منذ الأول من مارس/ آذار الجاري، هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل، ردًا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر
ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، كما أعلن في بيانات متتالية له قصف أهداف عسكرية عدة في إسرائيل، ردًا على الاعتداءات المتكررة على لبنان.
كما ردت إسرائيل بضربات جوية واسعة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وأكدت أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".
وتعد هذه الهجمات هي الأولى من جانب "حزب الله" ضد إسرائيل، منذ دخول
اتفاق وقف إطلاق النار بينهما حيز التنفيذ، في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وذلك بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد لقطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها في جنوب لبنان بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية جنوبي لبنان، معللة ذلك "بضمان حماية مستوطنات الشمال". ورغم الاتفاق، بقي الجيش الإسرائيلي يشنّ من حين لآخر ضربات في لبنان، يقول إنها "لإزالة تهديدات حزب الله".