https://sarabic.ae/20260327/مستشار-للنقل-البحري-يكشف-الأبعاد-الاستراتيجية-للجسر-التجاري-الشارقة-الدمام-1111997017.html
مستشار للنقل البحري يكشف الأبعاد الاستراتيجية للجسر التجاري "الشارقة الدمام"
مستشار للنقل البحري يكشف الأبعاد الاستراتيجية للجسر التجاري "الشارقة الدمام"
سبوتنيك عربي
قال الدكتور أحمد الشامي، مستشار النقل البحري وأستاذ اقتصاديات النقل ودراسات الجدوى بمصر، إن إطلاق "الجسر التجاري" بين الشارقة والدمام ليس مجرد خط نقل جديد، بل... 27.03.2026, سبوتنيك عربي
2026-03-27T13:32+0000
2026-03-27T13:32+0000
2026-03-27T13:40+0000
حصري
أخبار السعودية اليوم
أخبار الإمارات العربية المتحدة
أخبار مصر الآن
البحرين
أخبار إيران
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/0b/1103602588_0:320:3072:2048_1920x0_80_0_0_29054e204f93bb5e928567e193aa48b9.jpg
وأضاف الشامي في حديثه مع "سبوتنيك"، أن الخطوة بمثابة انتقال من الاعتماد على المسارات التقليدية إلى بناء شبكات مرنة ومتكاملة، خاصة أن المشروع يرتكز على الربط بين إمارة الشارقة ومدينة الدمام عبر شراكة بين الهيئة العامة للموانئ السعودية وشركة "غلفتينر" (Gulftainer)، وهو ربط يجمع بين مرونة وسرعة موانئ الإمارات، وضخامة السوق والعمق اللوجستي لموانئ السعودية.وأوضح أن الأهمية الاستراتيجية المستهدفة من هذا المشروع تتمثل في إعادة تشكيل خارطة النقل في الخليج، عبر تقليل الاعتماد على المسارات البحرية الطويلة داخل الخليج، وإدخال مفهوم "الممرات الهجينة" (بحري + بري) وتعدد الوسائط، بهدف تقليل زمن الرحلة بنسبة تصل إلى 25% : 40% لبعض الشحنات، مما يعني التحول إلى شبكة لوجستية متعددة الوسائط تماشيًا مع الاتجاه العالمي.وأضاف أن المشروع يدعم التكامل الاقتصادي الخليجي والسوق المشتركة، ويسرع حركة السلع الصناعية، البتروكيماويات، السيارات، والمواد الغذائية، مما يؤدي لتقليل تكلفة الوحدة اللوجستية وزيادة تنافسية المنتج الخليجي عالميًا، تزامنًا مع اتجاه المنطقة نحو تنويع الموارد الاقتصادية.كما أشار إلى أن الخط سيعمل على رفع كفاءة الموانئ، وتوزيع الحركة بين موانئ الإمارات وشرق السعودية، لتحويل الموانئ من نقاط ازدحام إلى محاور توزيع.وعن التأثيرات الفعلية عند التشغيل، قال الدكتور الشامي إن أنماط الشحن ستتغير فورًا، حيث ستعيد الشركات تصميم مساراتها لتقليل الاعتماد على عمليات المسافنة التقليدية، مما يؤدي لانخفاض تكاليف النقل والتأمين وتحسين هوامش الربحية للمصدرين والمستوردين.وبالنسبة للانعكاسات الإقليمية وموقع مصر، أوضح الدكتور الشامي أن هذا المشروع يمثل منافسة غير مباشرة لقناة السويس في بعض شحنات الخليج الداخلية، لكنه لا يشكل تهديدًا مباشرًا لأن القناة تخدم التجارة العالمية بين آسيا وأوروبا.واعتبر المشروع فرصة لمصر للدخول في شبكة الممرات البديلة والربط بين الخليج وأفريقيا وأوروبا، مؤكدًا أن العالم يتحرك نحو "شبكة ممرات بدلًا من مسار واحد".ويرى الشامي أن هذا المشروع يحقق 5 نتائج رئيسية تتمثل في "تقليل زمن وتكلفة النقل، تحصين سلاسل الإمداد، رفع تنافسية الاقتصاد الخليجي، تحويل الموانئ لمراكز توزيع إقليمية، وإطلاق مرحلة اقتصاد الممرات".وحول فرص مصر العملية، قال الدكتور الشامي إن مصر تمتلك 3 عناصر قوة تتمثل في "قناة السويس، الموقع الجغرافي، والموانئ على البحرين الأحمرِ والمتوسطِ".وطرح ستّ فرص استراتيجية لمصر تشمل:وشدد الشامي على أن التحدي الحقيقي لمصر هو أن المنافسة أصبحت "ممر مقابل ممر"، داعيًا للتحرك الفوري عبر 4 محاور: إنشاء ممر مصري-خليجي مباشر يربط العين السخنة بموانئ السعودية بخطوط منتظمة، وتسريع تطوير شرق بورسعيد والعين السخنة ورقمنة العمليات، إنشاء مناطق لوجستية متخصصة، ودعم الصناعات البحرية والترسانات البحرية، وتصنيع الحاويات وتقديم حوافز لهذه المشروعات.وأطلقت الهيئة العامة للموانئ السعودية (موانئ) جسرًا تجاريًا جديدًا يربط الدمام بإمارة الشارقة عبر شراكة استراتيجية مع شركة "غلف تينر"، لتوفير حلول نقل متعددة الوسائط تُسهم في تسريع حركة الشحن.كما تعزز الربط مع البحرين عبر خدمة "غولف شوتل" التي تربط ميناء الملك عبد العزيز بالدمام بميناء خليفة بن سلمان، مستفيدة من البنية التحتية الضخمة للميناء الذي يضم 43 رصيفًا بطاقة تصل إلى 105 ملايين طن سنويًا، مما يجعله لاعبًا رئيسيًا في ربط المملكة بالاقتصادات العالمية رغم تحديات الممرات المائية، وفق "الشرق الأوسط".وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الجمعة الماضية، صدور أوامر بإغلاق مضيق هرمز أمام القوات الأمريكية والإسرائيلية وحلفائهما، مع توجيه السفن بالإبلاغ عن أي نشاط مشبوه عبر القناة 16.وتواصل أمريكا وإسرائيل، شنّ هجمات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلّف أضرارًا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط، في كل من الإمارات والسعودية وقطر والكويت والبحرين وعُمان والعراق.
https://sarabic.ae/20260327/عراقجي-لأمين-عام-الأمم-المتحدة-لإيران-حق-قانوني-في-إغلاق-مضيق-هرمز-1111975528.html
https://sarabic.ae/20260326/موسكو-لا-يوجد-نفط-روسي-أو-ناقلات-نفط-في-مضيق-هرمز-1111947181.html
https://sarabic.ae/20260326/روبيو-مضيق-هرمز-قد-يفتح-بالكامل-أمام-الملاحة-البحرية-إذا-وافقت-إيران-1111967356.html
https://sarabic.ae/20260326/الدفاع-الفرنسية-نبحث-أمن-مضيق-هرمز-مع-35-دولة-1111964590.html
https://sarabic.ae/20260326/كاتس-اغتلنا-قائد-البحرية-في-الحرس-الثوري-الإيراني-المسؤول-عن-إغلاق-مضيق-هرمز-1111947676.html
البحرين
أخبار إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/0b/1103602588_133:0:2864:2048_1920x0_80_0_0_a1aa97a4fffeda0fdf879e54664e138f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
حصري, أخبار السعودية اليوم, أخبار الإمارات العربية المتحدة, أخبار مصر الآن, البحرين, أخبار إيران
حصري, أخبار السعودية اليوم, أخبار الإمارات العربية المتحدة, أخبار مصر الآن, البحرين, أخبار إيران
مستشار للنقل البحري يكشف الأبعاد الاستراتيجية للجسر التجاري "الشارقة الدمام"
13:32 GMT 27.03.2026 (تم التحديث: 13:40 GMT 27.03.2026) محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
قال الدكتور أحمد الشامي، مستشار النقل البحري وأستاذ اقتصاديات النقل ودراسات الجدوى بمصر، إن إطلاق "الجسر التجاري" بين الشارقة والدمام ليس مجرد خط نقل جديد، بل هو خطوة استراتيجية تعكس تحولًا أعمق في منظومة اللوجستيات الخليجية.
وأضاف الشامي في حديثه مع "سبوتنيك"، أن الخطوة بمثابة انتقال من الاعتماد على المسارات التقليدية إلى بناء شبكات مرنة ومتكاملة، خاصة أن المشروع يرتكز على الربط بين إمارة الشارقة ومدينة الدمام عبر شراكة بين الهيئة العامة للموانئ السعودية وشركة "غلفتينر" (Gulftainer)، وهو ربط يجمع بين مرونة وسرعة موانئ الإمارات، وضخامة السوق والعمق اللوجستي لموانئ السعودية.
وأوضح أن الأهمية الاستراتيجية المستهدفة من هذا المشروع تتمثل في إعادة تشكيل خارطة النقل في
الخليج، عبر تقليل الاعتماد على المسارات البحرية الطويلة داخل الخليج، وإدخال مفهوم "الممرات الهجينة" (بحري + بري) وتعدد الوسائط، بهدف تقليل زمن الرحلة بنسبة تصل إلى 25% : 40% لبعض الشحنات، مما يعني التحول إلى شبكة لوجستية متعددة الوسائط تماشيًا مع الاتجاه العالمي.
وأضاف الشامي أن الممر الجديد يسهم في تحصين سلاسل الإمداد في ظل التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز والبحر الأحمر، حيث يوفر مسارًا بديلاً داخل الأراضي الخليجية، مما يقلل مخاطر التأخير، وتكاليف التأمين المرتفعة، وتعطل الشحنات، ويضع الخليج في موقع متميز كـ"نظام لوجستي مرن ومستقل" بدلًا من مجرد منطقة عبور.
وأضاف أن المشروع يدعم التكامل الاقتصادي الخليجي والسوق المشتركة، ويسرع حركة السلع الصناعية، البتروكيماويات، السيارات، والمواد الغذائية، مما يؤدي لتقليل تكلفة الوحدة اللوجستية وزيادة تنافسية المنتج الخليجي عالميًا، تزامنًا مع اتجاه المنطقة نحو تنويع الموارد الاقتصادية.
كما أشار إلى أن الخط سيعمل على رفع كفاءة الموانئ، وتوزيع الحركة بين موانئ
الإمارات وشرق السعودية، لتحويل الموانئ من نقاط ازدحام إلى محاور توزيع.
وعن التأثيرات الفعلية عند التشغيل، قال الدكتور الشامي إن أنماط الشحن ستتغير فورًا، حيث ستعيد الشركات تصميم مساراتها لتقليل الاعتماد على عمليات المسافنة التقليدية، مما يؤدي لانخفاض تكاليف النقل والتأمين وتحسين هوامش الربحية للمصدرين والمستوردين.
وأوضح أن ذلك سيتبعه نمو في الطلب على الخدمات اللوجستية البرية، التخزين، ومراكز التوزيع، وجذب استثمارات صناعية جديدة تبحث عن الوصول السريع للسعودية (أكبر سوق خليجي) وبوابة تصدير عبر الإمارات، مما يخلق موارد جديدة في الصناعات الخفيفة والتجميع وإعادة التصدير.
وبالنسبة للانعكاسات الإقليمية وموقع مصر، أوضح الدكتور الشامي أن هذا المشروع يمثل منافسة غير مباشرة
لقناة السويس في بعض شحنات الخليج الداخلية، لكنه لا يشكل تهديدًا مباشرًا لأن القناة تخدم التجارة العالمية بين آسيا وأوروبا.
واعتبر المشروع فرصة لمصر للدخول في شبكة الممرات البديلة والربط بين الخليج وأفريقيا وأوروبا، مؤكدًا أن العالم يتحرك نحو "شبكة ممرات بدلًا من مسار واحد".
ويرى الشامي أن هذا المشروع يحقق 5 نتائج رئيسية تتمثل في "تقليل زمن وتكلفة النقل، تحصين سلاسل الإمداد، رفع تنافسية الاقتصاد الخليجي، تحويل الموانئ لمراكز توزيع إقليمية، وإطلاق مرحلة اقتصاد الممرات".
ولفت إلى أن الرؤية المستقبلية خلال 7 إلى 10 سنوات تشير إلى شبكة ممرات تربط الخليج والبحر الأحمر وأفريقيا وأوروبا، وأن النجاح سيكون لمن يتحكم في "تدفق السلع" وليس الموانئ فقط.
وحول فرص مصر العملية، قال الدكتور الشامي إن مصر تمتلك 3 عناصر قوة تتمثل في "قناة السويس، الموقع الجغرافي، والموانئ على
البحرين الأحمرِ والمتوسطِ".
وطرح ستّ فرص استراتيجية لمصر تشمل:
التحول لمركزٍ تكاملي ومركز إعادة توزيع وتصنيع خفيف بدلًا من ممر عبور.
الربط مع ممرات الخليج الجديدة عبر موانئ غرب السعودية (ينبع-نيوم) وصولًا للعين السخنة لخلق ممر متكامل (الإمارات/السعودية/البحر الأحمر/مصر/أوروبا).
خلق مركز عالمي للصيانة والإصلاح عبر (الترسانات البحرية الخضراء) لتكون بديلًا أرخص من دبي وسنغافورة للسفن التجارية ووحدات وسفن نقل السيارات.
التحول لمركز لوجستي للسيارات لتوزيع السيارات القادمة من آسيا نحو أفريقيا بالكامل.
الاستفادة من اضطرابات البحر الأحمر بتقديم خدمات التموين والإصلاح السريع والتخزين المؤقت.
جذب الصناعات المرتبطة بالممرات مثل التعبئة والتجميع في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مستفيدة من اتفاقيات الجات والكوميسا وأغادير لتحقيق عوائد متبادلة.
وشدد الشامي على أن التحدي الحقيقي لمصر هو أن المنافسة أصبحت "ممر مقابل ممر"، داعيًا للتحرك الفوري عبر 4 محاور: إنشاء ممر مصري-خليجي مباشر يربط العين السخنة بموانئ السعودية بخطوط منتظمة، وتسريع تطوير شرق بورسعيد والعين السخنة ورقمنة العمليات، إنشاء مناطق لوجستية متخصصة، ودعم الصناعات البحرية والترسانات البحرية، وتصنيع الحاويات وتقديم حوافز لهذه المشروعات.
وأكد أن مصر أمام خيارين؛ إما البقاء كممر عبور فقط، أو التحرك بذكاء لتتحول لمركز لوجستي إقليمي وقاعدة صناعية وخدمية كبرى.
وأطلقت الهيئة العامة للموانئ السعودية (موانئ) جسرًا تجاريًا جديدًا يربط الدمام بإمارة الشارقة عبر شراكة استراتيجية مع شركة "غلف تينر"، لتوفير حلول نقل متعددة الوسائط تُسهم في تسريع حركة الشحن.
كما تعزز الربط مع البحرين عبر خدمة "غولف شوتل" التي تربط ميناء الملك عبد العزيز بالدمام بميناء خليفة بن سلمان، مستفيدة من البنية التحتية الضخمة للميناء الذي يضم 43 رصيفًا بطاقة تصل إلى 105 ملايين طن سنويًا، مما يجعله لاعبًا رئيسيًا في ربط المملكة بالاقتصادات العالمية رغم تحديات الممرات المائية، وفق "الشرق الأوسط".
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الجمعة الماضية، صدور أوامر بإغلاق مضيق هرمز أمام القوات الأمريكية والإسرائيلية وحلفائهما، مع توجيه السفن بالإبلاغ عن أي نشاط مشبوه عبر القناة 16.
وتواصل أمريكا وإسرائيل، شنّ هجمات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلّف أضرارًا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على
منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط، في كل من الإمارات والسعودية وقطر والكويت والبحرين وعُمان والعراق.