https://sarabic.ae/20260327/هل-تقود-تحولات-سوق-الغاز-إلى-إعادة-إحياء-العلاقات-الجزائرية-الإسبانية-على-أسس-جديدة-1112012972.html
هل تقود تحولات سوق الغاز إلى إعادة إحياء العلاقات الجزائرية الإسبانية على أسس جديدة؟
هل تقود تحولات سوق الغاز إلى إعادة إحياء العلاقات الجزائرية الإسبانية على أسس جديدة؟
سبوتنيك عربي
في إطار مساعي إعادة إحياء العلاقات الثنائية بين الجزائر وإسبانيا، يقوم وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بزيارة رسمية إلى الجزائر تستمر ليومين، تحمل... 27.03.2026, سبوتنيك عربي
2026-03-27T19:01+0000
2026-03-27T19:01+0000
2026-03-27T19:01+0000
الجزائر
أخبار إسبانيا
زيارة رسمية
عودة العلاقات
قطاع الطاقة
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/1b/1112012536_0:67:1280:787_1920x0_80_0_0_b74ce2241bdee085f185b778fc28e0d9.jpg
واستقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ألباريس، حيث شكّل اللقاء فرصة لتأكيد الإرادة السياسية العليا لدى البلدين لإعادة العلاقات إلى مسارها الطبيعي، كما تم خلال هذا اللقاء التطرق إلى آفاق تعزيز التعاون الاستراتيجي، في ظل التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة.كما تعكس الزيارة ديناميكية جديدة في العلاقات الجزائرية الإسبانية، انطلقت باستقبال رسمي، وتعززت بلقاء رئاسي، وتتواصل بمحطة اقتصادية في وهران، لتؤكد أن البلدين يسيران نحو إعادة بناء شراكة إستراتيجية متعددة الأبعاد".وتابع: "النتيجة الحيوية المحققة تتشكل في جزئية تفعيل معاهدة التعاون والصداقة وحسن الجوار، ما يعني عودة العلاقات والتعاون في كل المجالات السياسية والتجارية والثقافية أيضا، مع حديث عن رفع إمدادات الغاز إلى اسبانيا في الأيام القليلة المقبلة".من جهته، قال الكاتب و الباحث السياسي الدكتور عمار سيغة في حديث لـ"سبوتنيك": "زيارة ألباريس إلى الجزائر، خطوة تصحيحية ومحاولة من إسبانيا لإعادة ضبط بوصلة العلاقات التي اتسمت بالجمود والتوتر الدبلوماسي، بعد موقف مدريد المثير للجدل فيما يتعلق بالصحراء الغربية".وأكد أن "التنافس الأوروبي حاضر بقوة بعد نجاح إيطاليا في تحولها إلى مركز للغاز الجزائري في أوروبا، جعل إسبانيا تعيد التفكير في لعب أوراقها مع الجزائر"، مشيرا إلى المعطى السياسي المهم، وهو "ضغوط سياسية إسبانية داخلية تطالب بعلاقات متوازنة مع دول الجزار بما يتماشى مع مصالحها والحد من تدفق الهجرة غير الشرعية، مع رغبة إسبانيا في تأمين الإمدادات، باعتبارها تحوي أكبر شبكة لتحويل الطاقة إلى القارة الأوروبية، عبر خط ميدغاز، في ظل تداعيات الحرب على إيران والتوتر في المضائق".وأشار سيغة إلى أن "المحرك الدولي الذي يدفع السلطات الاسبانية إلى تقديم ضمانات، وافقت عليها السلطات الجزائرية تماشيا مع رغبة إسبانيا في ضبط التوازن، ومع مساعي لاستقرار منطقة الساحل وهذا يأتي بالتنسيق مع الجزائر ما جعلها قطب اقتصادي إقليمي".وأكد سيغة، أن "بقاء إسبانيا كشريك اقتصادي مهم للجزائر، وترتيبها اليوم الثاني خلف إيطاليا كشريك أوروبي مضمون، وهذه التحولات بين هذه البلدان تؤشر إلى عودة تموضع الجزائر في سوق الطاقة، كضامن لتدفق الطاقة". وأضاف: "تتشارك إسبانيا والجزائر تاريخا يعود إلى قرون مضت، تمتد جذوره العميقة في إرث الأندلس؛ ماضٍ مشترك لا يزال حيا في التراث، وفي الذاكرة الجماعية، وفي الروابط الإنسانية التي صمدت عبر الزمن. ومدينة وهران، على وجه الخصوص، كانت أرضا مرحبة بالإسبان، بمن فيهم المنفيون الذين وجدوا فيها وطنا، وساهموا في توطيد علاقاتنا بشكل أعمق. لغتنا هي الانعكاس الحي لذلك الإرث المشترك".
https://sarabic.ae/20260324/الجزائر-إكسبرس-جسر-بحري-جديد-يعيد-رسم-خريطة-التجارة-بين-إسبانيا-والجزائر--1111872816.html
https://sarabic.ae/20250224/أول-زيارة-لمسؤول-جزائري-بارز-إلى-إسبانيا-منذ-3-سنوات-1098117748.html
https://sarabic.ae/20260326/بين-الطاقة-والتوترات-الإقليمية-زيارة-ميلوني-إلى-الجزائر-في-ظل-تداعيات-الحرب-على-إيران-1111954700.html
https://sarabic.ae/20260319/الجزائر-تطلق-أحد-أكبر-مشاريع-التعدين-في-بجاية-لتعزيز-الصادرات-غير-النفطية-1111666096.html
الجزائر
أخبار إسبانيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/1b/1112012536_72:0:1209:853_1920x0_80_0_0_9a7cbec56213135f154df6bebcbe51bb.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الجزائر, أخبار إسبانيا, زيارة رسمية, عودة العلاقات, قطاع الطاقة, تقارير سبوتنيك, حصري
الجزائر, أخبار إسبانيا, زيارة رسمية, عودة العلاقات, قطاع الطاقة, تقارير سبوتنيك, حصري
هل تقود تحولات سوق الغاز إلى إعادة إحياء العلاقات الجزائرية الإسبانية على أسس جديدة؟
جهيدة رمضاني
مراسلة "سبوتنيك" في الجزائر
حصري
في إطار مساعي إعادة إحياء العلاقات الثنائية بين الجزائر وإسبانيا، يقوم وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بزيارة رسمية إلى الجزائر تستمر ليومين، تحمل في طياتها أبعادا سياسية واقتصادية مهمة، وتُوّجت بإعادة تفعيل اتفاقية الصداقة وحسن الجوار بين البلدين.
واستقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ألباريس، حيث شكّل اللقاء فرصة لتأكيد الإرادة السياسية العليا لدى البلدين لإعادة العلاقات إلى مسارها الطبيعي، كما تم خلال هذا اللقاء التطرق إلى آفاق تعزيز التعاون الاستراتيجي، في ظل التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة.
وفي السياق، قال الخبير الاقتصادي رشيد علوش في حديث لوكالة "سبوتنيك": "تتزامن هذه الزيارة مع قرار الرئيس الجزائري إعادة تفعيل اتفاقية الصداقة وحسن الجوار، وهو ما منحها بعدا عمليا وملموسا، يعكس انتقال العلاقات من مرحلة التهدئة إلى مرحلة إعادة البناء الفعلي.
كما تعكس الزيارة ديناميكية جديدة في العلاقات الجزائرية الإسبانية، انطلقت باستقبال رسمي، وتعززت بلقاء رئاسي، وتتواصل بمحطة اقتصادية في وهران، لتؤكد أن البلدين يسيران نحو
إعادة بناء شراكة إستراتيجية متعددة الأبعاد".
وأضاف علوش: "يعيش سوق النفط اليوم حالة من عدم اليقين، ما جعل الجزائر محطة أنظار العالم وخاصة دول الجوار، أمس ايطاليا واليوم اسبانيا، ما يعيد رسم معالم العلاقات الدولية وحتى السياسية بين البلدان من بينها الجزائر واسبانيا التي تبحث اليوم عن زيادة إمداداتها من الغاز في ظل تداعيات الحرب على إيران".
وتابع: "النتيجة الحيوية المحققة تتشكل في جزئية تفعيل معاهدة التعاون والصداقة وحسن الجوار، ما يعني عودة العلاقات والتعاون في كل المجالات السياسية والتجارية والثقافية أيضا، مع حديث عن رفع إمدادات الغاز إلى اسبانيا في الأيام القليلة المقبلة".

24 فبراير 2025, 10:42 GMT
من جهته، قال الكاتب و الباحث السياسي الدكتور عمار سيغة في حديث لـ"سبوتنيك": "زيارة ألباريس إلى الجزائر، خطوة تصحيحية ومحاولة من إسبانيا لإعادة ضبط بوصلة العلاقات التي اتسمت بالجمود والتوتر الدبلوماسي، بعد موقف مدريد المثير للجدل فيما يتعلق بالصحراء الغربية".
وأضاف: "دلالات التوقيت في ظرف اقتصادي يتسم بالضغط الداخلي الذي تعيشه الشركات الاسبانية التي خسرت الملايير وامتيازات كبيرة كانت تحظى بها خسرتها بعد تجميد التجارة البينية بين الجزائر وإسبانيا ، فهذا يأتي كمؤشر في رغبة مدريد في استعادة تموضعها الاقتصادي".
وأكد أن "التنافس الأوروبي حاضر بقوة بعد نجاح إيطاليا في تحولها إلى مركز للغاز الجزائري في أوروبا، جعل إسبانيا تعيد التفكير في لعب أوراقها مع الجزائر"، مشيرا إلى المعطى السياسي المهم، وهو "ضغوط سياسية إسبانية داخلية تطالب
بعلاقات متوازنة مع دول الجزار بما يتماشى مع مصالحها والحد من تدفق الهجرة غير الشرعية، مع رغبة إسبانيا في تأمين الإمدادات، باعتبارها تحوي أكبر شبكة لتحويل الطاقة إلى القارة الأوروبية، عبر خط ميدغاز، في ظل تداعيات الحرب على إيران والتوتر في المضائق".
وأشار سيغة إلى أن "المحرك الدولي الذي يدفع السلطات الاسبانية إلى تقديم ضمانات، وافقت عليها السلطات الجزائرية تماشيا مع رغبة إسبانيا في ضبط التوازن، ومع مساعي لاستقرار منطقة الساحل وهذا يأتي
بالتنسيق مع الجزائر ما جعلها قطب اقتصادي إقليمي".
واعتبر أن "عودة العلاقات سيكون تدريجيا مع تراجع المواقف الإسبانية حيال الملفات المثيرة للجدل أبرزها ملف الصحراء الغربية، وهذا سيؤدي إلى توازن المصالح مع الجارة المغربية"، وأضاف: "الأهم هو وجود قراءات لتكامل طاقوي متوازن، سيدفع مدريد لتوازنات سياسية واضحة مقابل رجوع إسبانيا لدورها الطاقوي".
وأكد سيغة، أن "بقاء إسبانيا كشريك اقتصادي مهم للجزائر، وترتيبها اليوم الثاني خلف إيطاليا كشريك أوروبي مضمون، وهذه التحولات بين هذه البلدان تؤشر إلى عودة تموضع الجزائر في سوق الطاقة، كضامن لتدفق الطاقة".
وفي وقت سابق اليوم الجمعة، أشرف وزير الشؤون الخارجية الاسبانية على تدشين المقر الجديد للمركز الثقافي الإسباني (معهد سيرفانتس) في وهران غربي الجزائر، والتقى مع كادر المعهد والطلبة، وقال: "زيارتي ورحلتي، بالأمس إلى الجزائر العاصمة واليوم إلى وهران، هي دليل واضح على علاقاتنا الثنائية المتينة، ويمثل افتتاح هذا المركز التابع لمعهد سرفانتس اليوم علامة فارقة ومحطة جديدة في هذه العلاقة".
وأضاف: "
تتشارك إسبانيا والجزائر تاريخا يعود إلى قرون مضت، تمتد جذوره العميقة في إرث الأندلس؛ ماضٍ مشترك لا يزال حيا في التراث، وفي الذاكرة الجماعية، وفي الروابط الإنسانية التي صمدت عبر الزمن. ومدينة وهران، على وجه الخصوص، كانت أرضا مرحبة بالإسبان، بمن فيهم المنفيون الذين وجدوا فيها وطنا، وساهموا في توطيد علاقاتنا بشكل أعمق. لغتنا هي الانعكاس الحي لذلك الإرث المشترك".