https://sarabic.ae/20260331/هل-تنجح-الجزائر-في-كسر-الجمود-ودفع-ليبيا-نحو-الحل-السياسي؟-1112146941.html
هل تنجح الجزائر في كسر الجمود ودفع ليبيا نحو الحل السياسي؟
هل تنجح الجزائر في كسر الجمود ودفع ليبيا نحو الحل السياسي؟
سبوتنيك عربي
تتصدر ليبيا واجهة التحرك الدبلوماسي الجزائري، حيث جدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون دعم بلاده للمساعي الدولية الرامية إلى التوصل لحل سياسي شامل، مؤكدا أهمية... 31.03.2026, سبوتنيك عربي
2026-03-31T15:23+0000
2026-03-31T15:23+0000
2026-03-31T15:23+0000
أخبار ليبيا اليوم
الجزائر
الحل السياسي
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1d/1109780785_0:256:2730:1792_1920x0_80_0_0_61fa082ba6188425cd39aaa625a9ac79.jpg
وقال المحلل السياسي الجزائري حكيم بوغرارة، في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك": "موقف الرئيس الجزائري يعكس قناعة بلاده راسخة بضرورة دعم المسار الأممي خاصة في ظل وجود ليبيا تحت إشراف الأمم المتحدة"، مشيرا إلى أن "الجزائر لطالما عارضت إطالة أمد المراحل الانتقالية، وسعت منذ بداية الأزمة إلى الدفع نحو تحقيق مصالحة وطنية شاملة بين الليبيين بما يحفظ وحدة الدولة ويعيدها إلى مكانتها الطبيعية في المجتمع الدولي".وأشار إلى أن "الكثير من المؤسسات المعنية بالعملية الانتخابية قائمة بالفعل ما يجعل الظروف مهيأة لإجراء الانتخابات، ما من شأنه أن يحد من التدخلات الأجنبية التي تستهدف وحدة ليبيا وسيادتها وثرواتها". كما لفت إلى أن "الدبلوماسية الجزائرية من خلال علاقاتها المتوازنة مع دول مجلس الأمن ومختلف الأطراف الدولية والإقليمية لعبت دورا مهما في دعم الاستقرار في ليبيا سواء عبر حماية الأصول الليبية المجمدة أو الدعوة إلى وقف تدفق المرتزقة ورفض عسكرة الأزمة".وأكد أن "الجزائر عملت بحكم علاقاتها مع دول الجوار على توضيح الرؤى وتعزيز القناعة بضرورة تمكين الليبيين من تقرير مصيرهم عبر صناديق الاقتراع"، محذرا من "وجود أطراف تسعى إلى إبقاء الوضع في ليبيا على حاله من الفوضى بهدف استنزاف ثرواتها وإضعاف مؤسساتها".من جهته، قال أستاذ العلاقات الدولية في الجامعات الليبية الدكتور مسعود السلامي في حديث خاص لـ"سبوتنيك": "التصريحات التي أدلى بها الرئيس الجزائري تعد في جوهرها تصريحات معتادة تندرج ضمن إطار الدعم المعنوي أكثر من كونها تعكس دعما ماديا أو قدرة حقيقية على لعب دور فعال في حل الأزمة الليبية".وأوضح السلامي، أن "العلاقات الليبية الجزائرية تعد علاقات قوية تاريخيا خاصة بالنظر إلى الجوار الجغرافي والتاريخ المشترك فضلا عن التشابه في أنماط الأنظمة السياسية في البلدين على مدى عقود طويلة"، مشيرا إلى "وجود تحديات مشتركة لا سيما على الصعيد الأمني تؤثر على كل من ليبيا والجزائر".وأضاف: "الأوضاع الداخلية في الجزائر بما في ذلك طبيعة النظام السياسي والضغوط الاقتصادية تحد من قدرتها على لعب دور أكثر فاعلية كما أن التوتر في العلاقات الجزائرية المغربية خاصة فيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية يلقي بظلاله على المشهد الإقليمي ويؤثر على فرص قيام الجزائر بدور محوري في ليبيا".وأشار السلامي إلى "وجود محاولات جزائرية لتشكيل محور مغاربي ثلاثي يضم ليبيا وتونس في مقابل استبعاد المغرب، إلا أن ليبيا تسعى إلى الحفاظ على توازن في علاقاتها وهو ما يفسر استضافة المغرب لعدد من جولات الحوار الليبي بدلا من الجزائر".وتابع: "علاقات الجزائر مع حكومة الوحدة الوطنية ليست في أفضل حالاتها أيضا نتيجة للظروف التي تمر بها الحكومة وضعف الأداء الدبلوماسي الليبي إلى جانب توجهها نحو محاور أخرى تشمل تركيا وبعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة وهو ما يأتي على حساب تعزيز التعاون مع الجزائر".وختم السلامي حديثه بالقول: "رغم كل التحديات كان من المأمول أن تلعب الجزائر دورا أكثر تقدما وفاعلية في حل الأزمة الليبية بحكم الروابط التاريخية والمصالح المشتركة بين البلدين"، محذرا من أن "استمرار تداعيات الأزمة الليبية قد ينعكس سلبا على الجزائر سواء على الصعيد الأمني أو الاقتصادي وكذلك على استقرار منطقة المغرب العربي كافة".
https://sarabic.ae/20260127/عبد-العاطي-يؤكد-أهمية-آلية-التشاور-مع-وزيري-خارجية-تونس-والجزائر-لدعم-ليبيا-1109676373.html
https://sarabic.ae/20251224/ماذا-بعد-الاجتماع-التونسي-المصري-الجزائري-بشأن-ليبيا؟-هل-تلوح-بوادر-حل-توافقي؟-1108514489.html
https://sarabic.ae/20260126/وزير-الخارجية-الجزائري-يبحث-مع-الرئيس-التونسي-الأوضاع-في-ليبيا-1109669611.html
https://sarabic.ae/20260327/التقارب-المؤجل-في-ليبيا-معوقات-داخلية-وضغوط-خارجية-تبقي-الأزمة-مفتوحة-1112006906.html
الجزائر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1d/1109780785_0:0:2730:2048_1920x0_80_0_0_dc4cbc413bc2a1334b12918dcd0bed14.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
أخبار ليبيا اليوم, الجزائر, الحل السياسي, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار ليبيا اليوم, الجزائر, الحل السياسي, تقارير سبوتنيك, حصري
هل تنجح الجزائر في كسر الجمود ودفع ليبيا نحو الحل السياسي؟
وليد لامة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
تتصدر ليبيا واجهة التحرك الدبلوماسي الجزائري، حيث جدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون دعم بلاده للمساعي الدولية الرامية إلى التوصل لحل سياسي شامل، مؤكدا أهمية الدفع نحو توافق بين الأطراف الليبية يفضي إلى استقرار دائم وإنهاء الانقسام في ظل دور جزائري متنام بحكم الجوار والتأثير الإقليمي.
وقال المحلل السياسي الجزائري حكيم بوغرارة، في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك": "موقف الرئيس الجزائري يعكس قناعة بلاده راسخة بضرورة دعم المسار الأممي خاصة في ظل وجود ليبيا تحت إشراف الأمم المتحدة"، مشيرا إلى أن "الجزائر لطالما عارضت إطالة أمد المراحل الانتقالية، وسعت منذ بداية الأزمة إلى الدفع نحو تحقيق مصالحة وطنية شاملة بين الليبيين بما يحفظ وحدة الدولة ويعيدها إلى مكانتها الطبيعية في المجتمع الدولي".
وأضاف: "الجزائر ترى في الانتخابات الحل الأمثل باعتبارها المسار الذي يمنح الشرعية للمؤسسات ويمكن الشعب الليبي من اختيار قياداته انسجاما مع مبدأ أن الشعب هو مصدر السلطات"، لافتا إلى أن "الليبيين أظهروا قدرا كبيرا من الوعي والمسؤولية وهم بانتظار تفعيل المسار الانتخابي عقب إقرار التشريعات اللازمة سواء ما يتعلق بالتعديلات الدستورية أو قوانين الانتخابات".
وأشار إلى أن "الكثير من المؤسسات المعنية بالعملية الانتخابية قائمة بالفعل ما يجعل الظروف مهيأة لإجراء الانتخابات، ما من شأنه أن يحد من التدخلات الأجنبية التي تستهدف وحدة ليبيا وسيادتها وثرواتها".
وبين بوغرارة، أن "الجزائر دعمت مختلف الجهود والمبعوثين الدوليين وشاركت بفعالية في اجتماعات دول الجوار في إطار سعيها لتوفير الدعم السياسي اللازم لليبيين بما يساعدهم على التوصل إلى حل داخلي يحفظ السيادة الوطنية ويمنع الانحياز لأي طرف من أطراف الأزمة".
كما لفت إلى أن "الدبلوماسية الجزائرية من خلال علاقاتها المتوازنة مع دول مجلس الأمن ومختلف الأطراف الدولية والإقليمية لعبت دورا مهما في دعم الاستقرار في ليبيا سواء عبر حماية الأصول الليبية المجمدة أو الدعوة إلى وقف تدفق المرتزقة ورفض عسكرة الأزمة".
وأكد أن "الجزائر عملت بحكم علاقاتها مع دول الجوار على توضيح الرؤى وتعزيز القناعة بضرورة تمكين الليبيين من تقرير مصيرهم عبر صناديق الاقتراع"، محذرا من "وجود أطراف تسعى إلى إبقاء الوضع في ليبيا على حاله من الفوضى بهدف استنزاف ثرواتها وإضعاف مؤسساتها".
وختم بوغرارة حديثه بالقول: "الجزائر من خلال تحركاتها الدبلوماسية في مختلف الاتجاهات تواصل العمل على تهيئة الظروف المناسبة لدعم الليبيين وتشجيع الأطراف الدولية على إظهار حسن النوايا بما يساهم في إنهاء الأزمة وتمكين ليبيا من استعادة استقرارها وسيادتها".
من جهته، قال أستاذ العلاقات الدولية في الجامعات الليبية الدكتور مسعود السلامي في حديث خاص لـ"سبوتنيك": "التصريحات التي أدلى بها الرئيس الجزائري تعد في جوهرها تصريحات معتادة تندرج ضمن إطار الدعم المعنوي أكثر من كونها تعكس دعما ماديا أو قدرة حقيقية على لعب دور فعال في حل الأزمة الليبية".

24 ديسمبر 2025, 09:16 GMT
وأوضح السلامي، أن "العلاقات الليبية الجزائرية تعد علاقات قوية تاريخيا خاصة بالنظر إلى الجوار الجغرافي والتاريخ المشترك فضلا عن التشابه في أنماط الأنظمة السياسية في البلدين على مدى عقود طويلة"، مشيرا إلى "وجود تحديات مشتركة لا سيما على الصعيد الأمني تؤثر على كل من ليبيا والجزائر".
وتابع السلامي: "الدور الجزائري في الأزمة الليبية لا يزال محدودا لعدة أسباب في مقدمتها حجم التدخلات الدولية والإقليمية في ليبيا من قبل قوى كبرى إلى جانب بعض الدول الأوروبية وهو ما يقلص من هامش التحرك الجزائري".
وأضاف: "الأوضاع الداخلية في الجزائر بما في ذلك طبيعة النظام السياسي والضغوط الاقتصادية تحد من قدرتها على لعب دور أكثر فاعلية كما أن التوتر في العلاقات الجزائرية المغربية خاصة فيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية يلقي بظلاله على المشهد الإقليمي ويؤثر على فرص قيام الجزائر بدور محوري في ليبيا".
وأشار السلامي إلى "وجود محاولات جزائرية لتشكيل محور مغاربي ثلاثي يضم ليبيا وتونس في مقابل استبعاد المغرب، إلا أن ليبيا تسعى إلى الحفاظ على توازن في علاقاتها وهو ما يفسر استضافة المغرب لعدد من جولات الحوار الليبي بدلا من الجزائر".
كما لفت إلى أن "الانقسام السياسي الداخلي في ليبيا بين شرق البلاد وغربها يعد عاملا إضافيا يحد من فاعلية الدور الجزائري خاصة في ظل توتر العلاقات بين الجزائر والسلطات في شرق ليبيا التي ترتبط بتحالفات مع القاهرة وهو ما لا يحظى بقبول جزائري".
وتابع: "علاقات الجزائر مع حكومة الوحدة الوطنية ليست في أفضل حالاتها أيضا نتيجة للظروف التي تمر بها الحكومة وضعف الأداء الدبلوماسي الليبي إلى جانب توجهها نحو محاور أخرى تشمل تركيا وبعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة وهو ما يأتي على حساب تعزيز التعاون مع الجزائر".
وأشار السلامي إلى أن "الجزائر رغم مواقفها الداعمة لليبيا في المحافل الدولية بما في ذلك مجلس الأمن حيث دعت مرارا إلى عدم التدخل في الشأن الليبي والتأكيد على أن الحل يجب أن يكون ليبيا ليبيا إلا أن هذه المواقف تبقى في إطار الدعم السياسي والمعنوي دون تأثير ملموس على أرض الواقع".
وختم السلامي حديثه بالقول: "رغم كل التحديات كان من المأمول أن تلعب الجزائر دورا أكثر تقدما وفاعلية في حل الأزمة الليبية بحكم الروابط التاريخية والمصالح المشتركة بين البلدين"، محذرا من أن "استمرار تداعيات الأزمة الليبية قد ينعكس سلبا على الجزائر سواء على الصعيد الأمني أو الاقتصادي وكذلك على استقرار منطقة المغرب العربي كافة".