https://sarabic.ae/20260405/في-اللحظات-الأخيرة-ما-فرص-نجاح-الوسطاء-لتجنب-توسع-نطاق-الحرب-في-الشرق-الأوسط-1112310988.html
في اللحظات الأخيرة... ما فرص نجاح الوسطاء لتجنب توسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط
في اللحظات الأخيرة... ما فرص نجاح الوسطاء لتجنب توسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط
سبوتنيك عربي
تتباين التقديرات بشأن مسار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، خاصة في ظل تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير محطات الطاقة في حال فشل المسار التفاوضي. 05.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-05T19:22+0000
2026-04-05T19:22+0000
2026-04-05T19:22+0000
حصري
أخبار الشرق الأوسط
إيران
العالم
انسحاب واشنطن من معاهدة الأجواء المفتوحة
الحرب على اليمن
مصر
سلطنة عمان
أخبار السعودية اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/04/1112278325_0:0:1500:844_1920x0_80_0_0_8f2af89b280309c9e0628b4edd9825fa.jpg
ويرى الخبراء أن المسار الدبلوماسي قائم، غير أن فرص نجاحه تظل ضئيلة، نظرا للشروط غير القابلة للتنفيذ، وفق رؤى الخبراء.وأرسل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تهديدا لإيران، اليوم الأحد، بأن يكون يوم الثلاثاء المقبل هو "يوم تدمير محطات الكهرباء والجسور، ما لم يتم فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية".وكتب على منصة "تروث سوشيال": "سيكون يوم الثلاثاء يوم محطات الكهرباء ويوم الجسور، مجتمعين معا، في إيران، لن يكون هناك ما يشبهه إطلاقا!".ومضى موجها حديثه للقيادة الإيرانية: "افتحوا المضيق اللعين، أيها المجانين، وإلا فستعيشون في الجحيم وسترون ذلك بأنفسكم".وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كتب في منشور آخر على "تروث سوشيال"، أمس السبت: "أتذكرون عندما منحت إيران 10 أيام لعقد اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد - 48 ساعة فقط قبل أن يحل عليهم جحيم عظيم".في الإطار، قال الخبير السعودي وجدي القليطي، إن مهلة الـ48 ساعة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعد في جوهرها أداة ضغط تفاوضي أكثر من كونها مؤشرا على تصعيد عسكري فوري.ويرى أنه ورغم حدة التصعيد، إلا أن الفرصة لا تزال قائمة للحلول الدبلوماسية، خاصة وأن جميع الأطراف تدرك جيدا أن كلفة المواجهة المباشرة ستكون مرتفعة للغاية على الجميع.وحول القوى الدولية المؤثرة، أوضح القليطي أن دور الصين من المرجح أن يكون غير مباشر، عبر دعم الاستقرار والعمل كوسيط هادئ عند الحاجة، دون انخراط علني إلا في حال تعرضت مصالحها الاقتصادية للخطر.وأكد الخبير السعودي أن المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان تبرزان كأكثر الأطراف تأثيرا في ملف الوساطة، مع وجود أدوار داعمة وقوية لكل من تركيا ومصر وباكستان لتعزيز فرص التهدئة.ولفت إلى أن السيناريو الأقرب للواقع هو التوصل إلى تهدئة أو اتفاق مؤقت يسهم في تخفيف حدة التصعيد، مستبعدا الانزلاق إلى حرب شاملة حتى في حال فشل الجهود الحالية، حيث قد يقتصر الأمر على تصعيد محدود، وأن الأزمة تدار بحذر شديد وأن الدبلوماسية تظل الخيار الأكثر واقعية لجميع الأطراف.بدوره، قال المحلل السياسي اللبناني، محمد سعيد الرز، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومنذ انتخابه لولاية ثانية قبل أكثر من عام، قدّم نفسه كـ "منقذ منتظر" لإخراج الولايات المتحدة من أزماتها الاقتصادية المتفاقمة، وعلى رأسها الدين العام الذي بلغ 38 تريليون دولار.وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك" أن ترامب أدرك أن ما جمعه خلال العام المنصرم لم يكفِ لانتشال واشنطن من أزمتها التي تهدد بتحويلها من "إمبراطورية أحادية" تتربع على عرش العالم منذ 30 عاما إلى مجرد "دولة كبرى" على غرار فرنسا، مؤكدا أن الرئيس الأمريكي وجد نفسه مندفعا نحو مغامرة غير محسوبة النتائج لضرب "محور الشرق" ومنع تمدده الحضاري، عبر وضع أربعة أهداف استراتيجية ضد إيران تتمثل في: تغيير النظام، إنهاء الملف النووي، تدمير المنظومة البالستية، وتفكيك نفوذها في لبنان والعراق واليمن.ويرى أن الهدف الأسمى لترامب يكمن في السيطرة المطلقة على "مضيق هرمز"، باعتباره المفتاح للتحكم في تجارة النفط العالمية، إلا أن التطورات الميدانية في الحرب التي تشارك فيها "إسرائيل" بشكل كامل أثبتت عجز الترسانة الحربية (الأمريكية-الإسرائيلية) عن تحقيق أي من تلك الأهداف الأربعة، وأن الولايات المتحدة تقف اليوم أمام ملامح "نكسة خطيرة" تجلت في تصريحات ترامب المتناقضة وسعيه خلف إنجازات صورية، وتهديداته المستمرة بـ "الجحيم".وأضاف حميد في حديثه مع "سبوتنيك" أن هذه الشروط ستتضمن إنهاء الملف النووي بالكامل، وتفكيك منظومة الصواريخ، مع تدخّل أمريكي واسع في المنطقة والسيطرة على بعض حقول النفط كاستثمارات تجارية، "وهو ما رفضته إيران في وقت سابق".وقال إن حال فشل المسار التفاوضي، فإن واشنطن تعمل على أن تفقد إيران مقومات الحياة الأساسية من طاقة وكهرباء وإنترنت، إضافة إلى سيطرة الولايات المتحدة على حقول البترول.يشار إلى أن ترامب كان أعلن تعليق تدمير محطات الطاقة الإيرانية حتى الاثنين الموافق 6 نيسان/ أبريل الجاري.وكتب على "تروث سوشيال": "بناء على طلب الحكومة الإيرانية، يرجى اعتبار هذا البيان بمثابة إعلان عن تعليق فترة تدمير محطة الطاقة لمدة عشرة أيام، حتى يوم الاثنين الموافق 6 أبريل 2026، الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة".
https://sarabic.ae/20260405/ترامب-200-جندي-شاركوا-بعملية-إنقاذ-الطيار-الأمريكي-في-إيران-1112307501.html
https://sarabic.ae/20260222/مستشارية-الأمن-القومي-العراقي-بقاء-عناصر-داعش-المنقولين-من-سوريا-مؤقت-وغير-دائم-1110616597.html
https://sarabic.ae/20260405/خبير-عسكري-أمريكي-تهديدات-ترامب-ضد-إيران-قد-تجر-حلفاء-أمريكا-إلى-صراع-مدمر-1112309821.html
https://sarabic.ae/20251117/الحرس-الثوري-الإيراني-إسرائيل-انهارت-وغير-قادرة-على-حرب-جديدة-1107203534.html
إيران
مصر
سلطنة عمان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/04/1112278325_98:0:1431:1000_1920x0_80_0_0_f3f78495f4b0a83e11b4789116ad3250.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
حصري, أخبار الشرق الأوسط, إيران, العالم, انسحاب واشنطن من معاهدة الأجواء المفتوحة, الحرب على اليمن, مصر, سلطنة عمان, أخبار السعودية اليوم
حصري, أخبار الشرق الأوسط, إيران, العالم, انسحاب واشنطن من معاهدة الأجواء المفتوحة, الحرب على اليمن, مصر, سلطنة عمان, أخبار السعودية اليوم
في اللحظات الأخيرة... ما فرص نجاح الوسطاء لتجنب توسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
تتباين التقديرات بشأن مسار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، خاصة في ظل تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير محطات الطاقة في حال فشل المسار التفاوضي.
ويرى الخبراء أن المسار الدبلوماسي قائم، غير أن
فرص نجاحه تظل ضئيلة، نظرا للشروط غير القابلة للتنفيذ، وفق رؤى الخبراء.
وأرسل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تهديدا لإيران، اليوم الأحد، بأن يكون يوم الثلاثاء المقبل هو "يوم تدمير محطات الكهرباء والجسور، ما لم يتم فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية".
وكتب على منصة "تروث سوشيال": "سيكون يوم الثلاثاء يوم محطات الكهرباء ويوم الجسور، مجتمعين معا، في إيران، لن يكون هناك ما يشبهه إطلاقا!".
ومضى موجها حديثه للقيادة الإيرانية: "افتحوا المضيق اللعين، أيها المجانين، وإلا فستعيشون في الجحيم وسترون ذلك بأنفسكم".
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كتب في منشور آخر على "تروث سوشيال"، أمس السبت: "أتذكرون عندما منحت إيران 10 أيام لعقد اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد - 48 ساعة فقط قبل أن يحل عليهم جحيم عظيم".
في الإطار، قال الخبير السعودي وجدي القليطي، إن مهلة الـ48 ساعة التي أعلنها
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعد في جوهرها أداة ضغط تفاوضي أكثر من كونها مؤشرا على تصعيد عسكري فوري.
وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن تصريحات ترامب تهدف بالدرجة الأولى إلى دفع الأطراف المعنية نحو تقديم تنازلات سريعة، مع إبقاء قنوات التواصل مفتوحة خلف الكواليس.
ويرى أنه ورغم حدة التصعيد، إلا أن الفرصة لا تزال قائمة للحلول الدبلوماسية، خاصة وأن جميع الأطراف تدرك جيدا أن كلفة المواجهة المباشرة ستكون مرتفعة للغاية على الجميع.
وحول القوى الدولية المؤثرة، أوضح القليطي أن دور الصين من المرجح أن يكون غير مباشر، عبر دعم الاستقرار والعمل كوسيط هادئ عند الحاجة، دون انخراط علني إلا في حال تعرضت مصالحها الاقتصادية للخطر.
وأكد الخبير السعودي أن المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان تبرزان كأكثر الأطراف تأثيرا في ملف الوساطة، مع وجود أدوار داعمة وقوية لكل من تركيا ومصر وباكستان لتعزيز فرص التهدئة.
ولفت إلى أن السيناريو الأقرب للواقع هو التوصل إلى تهدئة أو اتفاق مؤقت يسهم في تخفيف حدة التصعيد، مستبعدا الانزلاق إلى حرب شاملة حتى في حال فشل الجهود الحالية، حيث قد يقتصر الأمر على تصعيد محدود، وأن الأزمة تدار بحذر شديد وأن الدبلوماسية تظل الخيار الأكثر واقعية لجميع الأطراف.
بدوره، قال المحلل السياسي اللبناني، محمد سعيد الرز، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومنذ انتخابه لولاية ثانية قبل أكثر من عام، قدّم نفسه كـ "منقذ منتظر" لإخراج الولايات المتحدة من
أزماتها الاقتصادية المتفاقمة، وعلى رأسها الدين العام الذي بلغ 38 تريليون دولار.
وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك" أن ترامب أدرك أن ما جمعه خلال العام المنصرم لم يكفِ لانتشال واشنطن من أزمتها التي تهدد بتحويلها من "إمبراطورية أحادية" تتربع على عرش العالم منذ 30 عاما إلى مجرد "دولة كبرى" على غرار فرنسا، مؤكدا أن الرئيس الأمريكي وجد نفسه مندفعا نحو مغامرة غير محسوبة النتائج لضرب "محور الشرق" ومنع تمدده الحضاري، عبر وضع أربعة أهداف استراتيجية ضد إيران تتمثل في: تغيير النظام، إنهاء الملف النووي، تدمير المنظومة البالستية، وتفكيك نفوذها في لبنان والعراق واليمن.
ويرى أن الهدف الأسمى لترامب يكمن في السيطرة المطلقة على
"مضيق هرمز"، باعتباره المفتاح للتحكم في تجارة النفط العالمية، إلا أن التطورات الميدانية في الحرب التي تشارك فيها "إسرائيل" بشكل كامل أثبتت عجز الترسانة الحربية (الأمريكية-الإسرائيلية) عن تحقيق أي من تلك الأهداف الأربعة، وأن الولايات المتحدة تقف اليوم أمام ملامح "نكسة خطيرة" تجلت في تصريحات ترامب المتناقضة وسعيه خلف إنجازات صورية، وتهديداته المستمرة بـ "الجحيم".
فيما قال الدكتور توفيق حميد، الأكاديمي والباحث الأمريكي، إن نجاح المسار التفاوضي يرتبط بما تسعى له واشنطن وهو إملاء الشروط الأمريكية بالكامل على طهران، تماما كما حدث مع اليابان بعد الحرب العالمية الثانية.
وأضاف حميد في حديثه مع "سبوتنيك" أن هذه الشروط ستتضمن إنهاء الملف النووي بالكامل،
وتفكيك منظومة الصواريخ، مع تدخّل أمريكي واسع في المنطقة والسيطرة على بعض حقول النفط كاستثمارات تجارية، "وهو ما رفضته إيران في وقت سابق".

17 نوفمبر 2025, 15:52 GMT
وقال إن حال فشل المسار التفاوضي، فإن واشنطن تعمل على أن تفقد إيران مقومات الحياة الأساسية من طاقة وكهرباء وإنترنت، إضافة إلى سيطرة الولايات المتحدة على حقول البترول.
وفيما يخص جهود الوساطة الدولية، أوضح حميد أن محاولات كل من السعودية، وعُمان، ومصر، وباكستان، وتركيا، لم تنجح حتى الآن في المواقف، مرجحا تدخل الصين في مسار التفاوض لتجنب استمرار الحرب وتوسع نطاقها.
يشار إلى أن ترامب كان أعلن تعليق تدمير
محطات الطاقة الإيرانية حتى الاثنين الموافق 6 نيسان/ أبريل الجاري.
وكتب على "تروث سوشيال": "بناء على طلب الحكومة الإيرانية، يرجى اعتبار هذا البيان بمثابة إعلان عن تعليق فترة تدمير محطة الطاقة لمدة عشرة أيام، حتى يوم الاثنين الموافق 6 أبريل 2026، الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة".