https://sarabic.ae/20260406/دبلوماسية-التوازن-كيف-يحاول-العراق-تجنيب-نفسه-تداعيات-الحرب؟-1113346959.html
دبلوماسية التوازن... كيف يحاول العراق تجنيب نفسه تداعيات الحرب؟
دبلوماسية التوازن... كيف يحاول العراق تجنيب نفسه تداعيات الحرب؟
سبوتنيك عربي
في قلب تصعيد إقليمي متسارع يهدد بإشعال مواجهة واسعة بين الولايات المتحدة وإيران، يقف العراق عند مفترق طرق حاسم، محاولاً تفادي الانزلاق إلى أتون صراع لا يملك... 06.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-06T10:29+0000
2026-04-06T10:29+0000
2026-05-12T10:50+0000
العراق
الحرب
التوازنات الإقليمية
الولايات المتحدة الأمريكية
إيران
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/0c/1113346460_61:0:1220:652_1920x0_80_0_0_c8261fc950bdf43d7be34bf35fd54787.jpg
وبين ضغوط داخلية متباينة وتحديات خارجية متفاقمة، تتحرك بغداد بخطوات حذرة نحو تبني سياسة التهدئة واحتواء الأزمة، ساعية إلى لعب دور الوسيط بدل أن تكون ساحة مواجهة.العراق يطرح مبادرات لاحتواء صراع المنطقةويرى المحلل السياسي علي الخالدي، أن بغداد تتبنى نهجا قائما على التهدئة واحتواء الأزمة، عبر تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، وإعادة طرح مبادرات السلام كخيار بديل عن التصعيد العسكري.وقال الخالدي: "يدرك العراق خطورة الانجرار إلى صراعات إقليمية مفتوحة، خصوصا في ظل وجود أطراف داخلية تدفع باتجاه التصعيد، الأمر الذي قد ينعكس سلبا على الاستقرار الداخلي ويخلق حالة من التوتر والانقسام داخل الجبهة الوطنية".وأضاف: "الحكومة العراقية تسعى إلى تفادي أي سيناريو قد يقود البلاد إلى صراع مباشر أو غير مباشر، من خلال اعتماد سياسة "الاحتواء الإقليمي"، التي تقوم على التواصل المستمر مع دول الجوار والقوى الدولية، بهدف سحب فتيل الأزمة قبل اتساع رقعتها".وأشار إلى أن "هذا التوجه يعكس إدراكا عراقيا متزايدا بأن أي تصعيد إضافي في المنطقة ستكون له تداعيات خطيرة ليس فقط على الأمن، بل أيضا على الاقتصاد والطاقة وحركة التجارة، ما يستدعي تحركا سريعا ومتوازنا لتفادي الأسوأ".العراق يتمسك بالحياد ويدعو لاحترام السيادةفي سياق متصل، أكد مختص الشأن الدولي محمد صلاح، أن "العراق يعتمد سياسة الحياد الإيجابي في التعامل مع الصراع القائم بين الولايات المتحدة وإيران، رغم التعقيدات الميدانية التي تواجهه، وعلى رأسها استمرار اختراق الأجواء العراقية من قبل الطيران الحربي".وتابع: "الحكومة العراقية كثفت من اتصالاتها وتحركاتها الدبلوماسية مع دول المنطقة، لا سيما في منطقة الخليج، في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع انتقالها إلى مراحل أكثر خطورة، قد تشمل توسع العمليات العسكرية أو تهديد طرق الملاحة والتجارة الدولية".وأكد أن "العراق يسعى أيضا إلى لعب دور الوسيط المقبول إقليمياً، من خلال طرح مبادرات تساهم في تخفيف التوتر وفتح قنوات الحوار بين الأطراف"، لافتا إلى أن "نجاح هذا الدور يعتمد على استمرار التوازن في السياسة الخارجية العراقية، وقدرتها على الحفاظ على مسافة واحدة من جميع الأطراف".
https://sarabic.ae/20260331/بعد-دخولها-شهرها-الثاني-ما-فرص-الوساطة-الدبلوماسية-لوقف-الحرب-بين-واشنطن-وإيران-1112121876.html
https://sarabic.ae/20260330/البيت-الأبيض-ترامب-يرغب-في-التوصل-إلى-اتفاق-مع-إيران-قبل-يوم-6-أبريل-1112117551.html
العراق
الولايات المتحدة الأمريكية
إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/0c/1113346460_206:0:1075:652_1920x0_80_0_0_ddff9a0b619b38313846dc089abda452.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
العراق, الحرب, التوازنات الإقليمية, الولايات المتحدة الأمريكية, إيران, تقارير سبوتنيك, حصري
العراق, الحرب, التوازنات الإقليمية, الولايات المتحدة الأمريكية, إيران, تقارير سبوتنيك, حصري
دبلوماسية التوازن... كيف يحاول العراق تجنيب نفسه تداعيات الحرب؟
10:29 GMT 06.04.2026 (تم التحديث: 10:50 GMT 12.05.2026) حسن نبيل
مراسل "سبوتنيك" في العراق
حصري
في قلب تصعيد إقليمي متسارع يهدد بإشعال مواجهة واسعة بين الولايات المتحدة وإيران، يقف العراق عند مفترق طرق حاسم، محاولاً تفادي الانزلاق إلى أتون صراع لا يملك قراره.
وبين ضغوط داخلية متباينة وتحديات خارجية متفاقمة، تتحرك بغداد بخطوات حذرة نحو تبني سياسة التهدئة واحتواء الأزمة، ساعية إلى لعب دور الوسيط بدل أن تكون ساحة مواجهة.
وقبل أيام قليلة، قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، إن العراق لن يسمح باستخدام أراضيه للاعتداء على الدول المجاورة، مجدداً رفض بلاده القاطع لأي استهداف يطال دول الخليج العربي، والأردن.
العراق يطرح مبادرات لاحتواء صراع المنطقة
ويرى المحلل السياسي علي الخالدي، أن بغداد تتبنى نهجا قائما على التهدئة واحتواء الأزمة، عبر تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، وإعادة طرح مبادرات السلام كخيار بديل عن التصعيد العسكري.
وقال الخالدي: "يدرك العراق خطورة الانجرار إلى صراعات إقليمية مفتوحة، خصوصا في ظل وجود أطراف داخلية تدفع باتجاه التصعيد، الأمر الذي قد ينعكس سلبا على الاستقرار الداخلي ويخلق حالة من التوتر والانقسام داخل الجبهة الوطنية".
وأضاف: "الحكومة العراقية تسعى إلى تفادي أي سيناريو قد يقود البلاد إلى صراع مباشر أو غير مباشر، من خلال اعتماد سياسة "الاحتواء الإقليمي"، التي تقوم على التواصل المستمر مع دول الجوار والقوى الدولية، بهدف سحب فتيل الأزمة قبل اتساع رقعتها".
وأشار إلى أن "هذا التوجه يعكس إدراكا عراقيا متزايدا بأن أي تصعيد إضافي في المنطقة ستكون له تداعيات خطيرة ليس فقط على الأمن، بل أيضا على الاقتصاد والطاقة وحركة التجارة، ما يستدعي تحركا سريعا ومتوازنا لتفادي الأسوأ".
العراق يتمسك بالحياد ويدعو لاحترام السيادة
في سياق متصل، أكد مختص الشأن الدولي محمد صلاح، أن "العراق يعتمد سياسة الحياد الإيجابي في التعامل مع الصراع القائم بين الولايات المتحدة وإيران، رغم التعقيدات الميدانية التي تواجهه، وعلى رأسها استمرار اختراق الأجواء العراقية من قبل الطيران الحربي".
وأضاف في حديث لـ"سبوتنيك": "بغداد تحاول الموازنة بين علاقاتها الدولية، مع الحرص على عدم الانخراط بشكل مباشر في أي مواجهة عسكرية"، مشيرا إلى أن "هذا التوجه يهدف إلى حماية الداخل العراقي من تداعيات الحرب، ومنع تحوله إلى ساحة صراع مفتوحة بين الأطراف المتنازعة".
وتابع: "الحكومة العراقية كثفت من اتصالاتها وتحركاتها الدبلوماسية مع دول المنطقة، لا سيما في منطقة الخليج، في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع انتقالها إلى مراحل أكثر خطورة، قد تشمل توسع العمليات العسكرية أو تهديد طرق الملاحة والتجارة الدولية".
وأشار صلاح إلى أن "الخطاب الرسمي العراقي يتسم بالاعتدال والدعوة إلى التهدئة، حيث تركز بغداد على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم استخدام أراضيها أو أجوائها كساحات لتصفية الحسابات، وهو موقف يعكس رغبة واضحة في تجنيب البلاد تداعيات الصراع الإقليمي".
وأكد أن "العراق يسعى أيضا إلى لعب دور الوسيط المقبول إقليمياً، من خلال طرح مبادرات تساهم في تخفيف التوتر وفتح قنوات الحوار بين الأطراف"، لافتا إلى أن "نجاح هذا الدور يعتمد على استمرار التوازن في السياسة الخارجية العراقية، وقدرتها على الحفاظ على مسافة واحدة من جميع الأطراف".