https://sarabic.ae/20260407/مجلس-السلام-يعطي-حماس-مهلة-لنزع-السلاح-ما-إمكانية-التنفيذ-وتداعيات-الرفض-1112365710.html
"مجلس السلام" يعطي "حماس" مهلة لنزع السلاح... ما إمكانية التنفيذ وتداعيات الرفض؟
"مجلس السلام" يعطي "حماس" مهلة لنزع السلاح... ما إمكانية التنفيذ وتداعيات الرفض؟
سبوتنيك عربي
في خضم الضغوط الدولية والإسرائيلية لسحب سلاح "حماس" في قطاع غزة، منحت "هيئة السلام" التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحركة مهلة حتى نهاية الأسبوع... 07.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-07T20:12+0000
2026-04-07T20:12+0000
2026-04-07T20:12+0000
العالم العربي
العالم
حصري
تقارير سبوتنيك
حركة حماس
غزة
الولايات المتحدة الأمريكية
إسرائيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/0f/1097797101_0:211:2891:1837_1920x0_80_0_0_a40ec6203f0e9e360d023e74ae6257b3.jpg
وبحسب التقارير، التقى نيكولاي ملادينوف رئيس الهيئة وفدا من حركة حماس، وأبلغهم رغبته في التوصل لاتفاق قبل نهاية الأسبوع الجاري، مع الحديث عن تعديلات طفيفة على الاقتراح المقدم لنزع السلاح.وطرح البعض تساؤلات بشأن إمكانية قبول حركة حماس مقترح سحب السلاح في صيغته الحالية، خاصة في ظل اشتراطها تنفيذ البنود المتعلقة بإسرائيل من الانسحاب وإعادة الإعمار، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية، فيما يهدد المجلس حماس بتعليق تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ.تبني الموقف الإسرائيليقال المحلل السياسي الفلسطيني نعمان توفيق العابد، إن مجلس السلام الدولي لا يزال يتبنى الموقف الإسرائيلي في القضايا المتعلقة بكيفية وأولويات تنفيذ اتفاقية قمة شرم الشيخ، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى من الاتفاق كانت تمثل بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته مجرد عملية لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، دون الالتزام بتنفيذ باقي بنودها.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، كان من الخطأ الحديث عن الانتقال إلى المرحلة الثانية قبل استكمال تنفيذ بنود المرحلة الأولى، خاصة من الجانب الإسرائيلي، مؤكدًا أن الفصائل في قطاع غزة طبقت المرحلة بكل بنودها، بينما لم تنفذ إسرائيل حتى البروتوكولات الإنسانية المتعلقة بتوزيع المساعدات وفتح المعابر.وأضاف "أن الاعتداءات الإسرائيلية لم تتوقف منذ بدء وقف إطلاق النار، حيث سقط نحو ألف شهيد وأكثر من ألفي جريح منذ إبرام الاتفاقية إلى الآن، بالإضافة إلى استمرار إغلاق المعابر بشكل يخالف التفاهمات المفترضة".وأوضح العابد أن العنوان الأساسي لإسرائيل في المرحلة الثانية يتمحور حول نزع سلاح قطاع غزة والفصائل الفلسطينية، مشددا على أنه لا يجوز القبول بجعل الأجندة الإسرائيلية هي المحرك الأساسي لمراحل التنفيذ.وأشار إلى أن المسؤولية تقع على عاتق مجلس السلام الدولي لفرض تطبيق المرحلة الأولى على إسرائيل، والتفاوض على مجمل بنود المرحلة الثانية وتطبيقها بشكل كامل، بدلاً من التركيز حصرا على المطالب الموجهة للفصائل الفلسطينية.ويرى أنه من المستحيل الحديث عن تسليم سلاح حركة حماس في وقت لم تتحمل فيه لجنة التكنوقراط مسؤولياتها في القطاع، ومع غياب تشكيل قوات الفصل الدولية، واستمرار احتلال إسرائيل لنحو 55% من مساحة قطاع غزة دون وجود جداول زمنية واضحة للانسحاب.وشدد العابد على أن كل هذه القضايا مترابطة ببعضها البعض، حيث لا يمكن الحديث عن سحب السلاح في ظل غياب توافق فلسطيني ودولي حول طبيعة العملية، وما إذا كانت تجميدا أم نزعًا للسلاح، وآليات التسليم، معتبرا أنه لا يحق لمجلس السلام أو أي جهة أخرى تناول هذا الملف بمعزل عن الحل الشامل والارتباطات الميدانية والسياسية القائمة.خرق الاتفاقمن جانبه أكد الأكاديمي والمحلل السياسي الفلسطيني الدكتور ماهر صافي، أن المهلة التي منحها مجلس السلام لحركة حماس لنزع سلاحها تصطدم بمشكلة أساسية، تكمن في استمرار إسرائيل بخرق الاتفاق الموقع في شرم الشيخ.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، حجة الحركة في عدم تسليم السلاح تعود لفشل إسرائيل في الالتزام بالمرحلة الأولى من المقترح الذي يتضمن عشرين بندا، أبرزها تشغيل معبر رفح في كلا الاتجاهين، وإدخال 600 شاحنة يوميًا إلى قطاع غزة، ووقف إطلاق النار الكامل للتمهيد للدخول في المرحلة الثانية.وأضاف أن الوساطة المصرية القطرية التركية تبذل جهودًا حثيثة الآن لوقف هذه الخروقات، بهدف تجنيب قطاع غزة جولة جديدة من العمليات العسكرية الشاملة.وشدد المحلل السياسي على أنه من الصعب على حماس القبول بتسليم سلاحها مقابل وعود بإعمار غزة، وإدارة حكومة تكنوقراط دون وجود مسار سياسي واضح، مؤكدًا أن الرفض يعني غالبًا عودة الحرب بشكل أوسع وبغطاء أمريكي، مع استمرار الحصار وتأجيل عملية الإعمار.ويرى أن فشل مسار تسليم السلاح هو تحديدًا ما يسعى إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يرغب في البقاء في منصبه، وعدم إنهاء الحرب بشكل كلي حتى موعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في نهاية عام 2026.يذكر أن في شهر فبراير/ شباط الماضي، حذر وزير شؤون مجلس الوزراء الإسرائيلي، يوسي فوكس، من أن إسرائيل ستعود للحرب في غزة، في حال لم يتم نزع سلاح حركة "حماس" الفلسطينية خلال 60 يوما.وقال فوكس في كلمته أمام مؤتمر مجموعة "بشيفا" في القدس آنذاك، إن "إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، هي من طلبت هذه المهلة، وأن بلاده تحترم ذلك".وفي منتصف نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وافق مجلس الأمن الدولي على قرار اقترحته الولايات المتحدة لدعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للتسوية في قطاع غزة. وصوّت 13 عضوًا من أصل 15 عضوًا في المجلس لصالح القرار، بينما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.وتقترح خطة الولايات المتحدة لغزة إدارة دولية مؤقتة للقطاع، وإنشاء "مجلس سلام" برئاسة ترامب. كما تنص على تفويض عسكري لقوة استقرار دولية، تُنشر بالتنسيق مع إسرائيل ومصر.
https://sarabic.ae/20260331/أزمة-الغذاء-ونقص-المساعدات-يعمقان-معاناة-غزة-مع-استمرار-الحرب-على-إيران-1112127112.html
https://sarabic.ae/20260120/حماس-من-مصلحة-الحركة-تسهيل-وإنجاح-عمل-لجنة-إدارة-غزة-1109442094.html
https://sarabic.ae/20260126/ترامب-الآن-علينا-نزع-سلاح-حماس-كما-وعدت-الحركة-1109665564.html
غزة
الولايات المتحدة الأمريكية
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/0f/1097797101_81:0:2812:2048_1920x0_80_0_0_122b0262caaf8cadb96549d0002c96d5.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
العالم العربي, العالم, حصري, تقارير سبوتنيك, حركة حماس, غزة, الولايات المتحدة الأمريكية, إسرائيل
العالم العربي, العالم, حصري, تقارير سبوتنيك, حركة حماس, غزة, الولايات المتحدة الأمريكية, إسرائيل
"مجلس السلام" يعطي "حماس" مهلة لنزع السلاح... ما إمكانية التنفيذ وتداعيات الرفض؟
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
في خضم الضغوط الدولية والإسرائيلية لسحب سلاح "حماس" في قطاع غزة، منحت "هيئة السلام" التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحركة مهلة حتى نهاية الأسبوع لقبول مقترح نزع السلاح، والبدء في إعادة الإعمار.
وبحسب التقارير، التقى نيكولاي ملادينوف رئيس الهيئة وفدا من
حركة حماس، وأبلغهم رغبته في التوصل لاتفاق قبل نهاية الأسبوع الجاري، مع الحديث عن تعديلات طفيفة على الاقتراح المقدم لنزع السلاح.
وطرح البعض تساؤلات بشأن إمكانية قبول حركة حماس
مقترح سحب السلاح في صيغته الحالية، خاصة في ظل اشتراطها تنفيذ البنود المتعلقة بإسرائيل من الانسحاب وإعادة الإعمار، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية، فيما يهدد المجلس حماس بتعليق تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ.
قال المحلل السياسي الفلسطيني نعمان توفيق العابد، إن مجلس السلام الدولي لا يزال يتبنى الموقف الإسرائيلي في القضايا المتعلقة بكيفية وأولويات تنفيذ اتفاقية قمة شرم الشيخ، مشيرا إلى أن
المرحلة الأولى من الاتفاق كانت تمثل بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته مجرد عملية لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، دون الالتزام بتنفيذ باقي بنودها.
وبحسب حديثه لـ "
سبوتنيك"، كان من الخطأ الحديث عن الانتقال إلى المرحلة الثانية قبل استكمال تنفيذ بنود المرحلة الأولى، خاصة من الجانب الإسرائيلي، مؤكدًا أن
الفصائل في قطاع غزة طبقت المرحلة بكل بنودها، بينما لم تنفذ إسرائيل حتى البروتوكولات الإنسانية المتعلقة بتوزيع المساعدات وفتح المعابر.
وأضاف "أن الاعتداءات الإسرائيلية لم تتوقف منذ بدء
وقف إطلاق النار، حيث سقط نحو ألف شهيد وأكثر من ألفي جريح منذ إبرام الاتفاقية إلى الآن، بالإضافة إلى استمرار إغلاق المعابر بشكل يخالف التفاهمات المفترضة".
وأوضح العابد أن العنوان الأساسي لإسرائيل في المرحلة الثانية يتمحور حول نزع سلاح قطاع غزة والفصائل الفلسطينية، مشددا على أنه لا يجوز القبول بجعل الأجندة الإسرائيلية هي المحرك الأساسي لمراحل التنفيذ.
وأشار إلى أن المسؤولية تقع على عاتق
مجلس السلام الدولي لفرض تطبيق المرحلة الأولى على إسرائيل، والتفاوض على مجمل بنود المرحلة الثانية وتطبيقها بشكل كامل، بدلاً من التركيز حصرا على المطالب الموجهة للفصائل الفلسطينية.
واستبعد المحلل السياسي أن يحقق النهج الحالي أي نجاح أو اختراق حقيقي، ما لم يتم تغيير فلسفة التفاوض لتشمل كافة المحاور والمطالب من جميع الأطراف، بما يضمن إنهاء بنود المرحلة الأولى قبل الخوض في تفاصيل الثانية.
ويرى أنه من المستحيل الحديث عن تسليم سلاح حركة حماس في وقت لم تتحمل فيه لجنة التكنوقراط مسؤولياتها في القطاع، ومع غياب تشكيل قوات الفصل الدولية، واستمرار احتلال إسرائيل لنحو 55% من مساحة قطاع غزة دون وجود جداول زمنية واضحة للانسحاب.
وشدد العابد على أن كل هذه القضايا مترابطة ببعضها البعض، حيث لا يمكن
الحديث عن سحب السلاح في ظل غياب توافق فلسطيني ودولي حول طبيعة العملية، وما إذا كانت تجميدا أم نزعًا للسلاح، وآليات التسليم، معتبرا أنه لا يحق لمجلس السلام أو أي جهة أخرى تناول هذا الملف بمعزل عن الحل الشامل والارتباطات الميدانية والسياسية القائمة.
من جانبه أكد الأكاديمي والمحلل السياسي الفلسطيني الدكتور ماهر صافي، أن المهلة التي منحها مجلس السلام لحركة حماس لنزع سلاحها تصطدم بمشكلة أساسية، تكمن في استمرار إسرائيل بخرق الاتفاق الموقع في شرم الشيخ.
وبحسب حديثه لـ "
سبوتنيك"، حجة الحركة في عدم تسليم السلاح
تعود لفشل إسرائيل في الالتزام بالمرحلة الأولى من المقترح الذي يتضمن عشرين بندا، أبرزها تشغيل معبر رفح في كلا الاتجاهين، وإدخال 600 شاحنة يوميًا إلى قطاع غزة، ووقف إطلاق النار الكامل للتمهيد للدخول في المرحلة الثانية.
وقال صافي: "إن إسرائيل لم تلتزم بهذه الشروط بشكل كلي، حيث لا تزال الضربات الإسرائيلية مستمرة، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم يحترم الهدنة ولم يعمل بها إطلاقًا، وهو ما يفسر تحفظات حماس الكبيرة على سلوك الجيش الإسرائيلي منذ توقيع المقترح بمدينة شرم الشيخ في أكتوبر من عام 2025".
وأضاف أن الوساطة المصرية القطرية التركية تبذل جهودًا حثيثة الآن لوقف هذه الخروقات، بهدف تجنيب قطاع غزة جولة جديدة من العمليات العسكرية الشاملة.
وشدد المحلل السياسي على أنه من الصعب على حماس القبول بتسليم سلاحها مقابل وعود بإعمار غزة، وإدارة حكومة تكنوقراط دون وجود مسار سياسي واضح، مؤكدًا أن الرفض يعني غالبًا
عودة الحرب بشكل أوسع وبغطاء أمريكي، مع استمرار الحصار وتأجيل عملية الإعمار.
ويرى أن فشل مسار تسليم السلاح هو تحديدًا ما يسعى إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يرغب في البقاء في منصبه، وعدم إنهاء الحرب بشكل كلي حتى موعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في نهاية عام 2026.
يذكر أن في شهر فبراير/ شباط الماضي، حذر وزير شؤون مجلس الوزراء الإسرائيلي، يوسي فوكس، من أن إسرائيل ستعود للحرب في غزة، في حال لم يتم نزع سلاح حركة "حماس" الفلسطينية خلال 60 يوما.
وقال فوكس في كلمته أمام مؤتمر مجموعة "بشيفا" في القدس آنذاك، إن "إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، هي من طلبت هذه المهلة، وأن بلاده تحترم ذلك".
وأوضح كبير مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه خلال هذه الفترة، "سيتعين على "حماس" التخلي عن جميع أسلحتها، بما في ذلك البنادق".
وفي منتصف نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وافق مجلس الأمن الدولي على قرار اقترحته
الولايات المتحدة لدعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للتسوية في قطاع غزة. وصوّت 13 عضوًا من أصل 15 عضوًا في المجلس لصالح القرار، بينما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وتقترح خطة الولايات المتحدة لغزة إدارة دولية مؤقتة للقطاع، وإنشاء "مجلس سلام" برئاسة ترامب. كما تنص على تفويض عسكري لقوة استقرار دولية، تُنشر بالتنسيق مع إسرائيل ومصر.