https://sarabic.ae/20260423/اغتيال-الصوت-والصورة-لماذا-يتم-استهداف-الصحفيين-في-مناطق-النزاع؟-1112795137.html
اغتيال الصوت والصورة... لماذا يتم استهداف الصحفيين في مناطق النزاع؟
اغتيال الصوت والصورة... لماذا يتم استهداف الصحفيين في مناطق النزاع؟
سبوتنيك عربي
ما بين قطاع غزة ولبنان وإيران، تتصاعد عمليات الاستهداف الإسرائيلي للصحفيين والعاملين في مجال الإعلام ووصلت إلى مستويات غير مسبوقة، ما يسلط الضوء على "إخراس"... 23.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-23T09:17+0000
2026-04-23T09:17+0000
2026-04-23T09:17+0000
أخبار إسرائيل اليوم
العالم العربي
الأخبار
غزة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/05/0b/1062101842_146:0:1454:736_1920x0_80_0_0_b7dd3fc61f2057c20a79c68b29794a10.jpg
وجاء مقتل الصحفية اللبنانية آمال خليل (43 عاما) في غارة إسرائيلية على بلدة الطيري جنوبي لبنان، أمس الأربعاء، والتي كانت تغطي الأحداث الميدانية مع زميلتها، ليفتح الباب على مصراعيه أمام الجرائم الإسرائيلية بحق الصحفيين في ميادين ومناطق النزاع.وأكدت لجنة حماية الصحفيين الدولية، في الخامس والعشرين من فبراير/ شباط 2026، أنه قُتل عدد قياسي بلغ 129 صحفيا وعاملا في مجال الإعلام حول العالم في العام 2025.ووصفت هذا الرقم بأنه رقم قياسي يفوق أي عام آخر منذ بدأت لجنة حماية الصحفيين CPJ في جمع البيانات عام 1992، وذلك بحسب أحدث تقرير للجنة.ويعد هذا الرقم القياسي السنوي، الثاني على التوالي لوفيات الصحفيين عالميا، حيث أشار إلى أن إسرائيل تتحمل مسؤولية ثلثي الإجمالي العالمي، إذ ارتكب الجيش الإسرائيلي عددا من عمليات قتل مستهدفة للصحفيين يفوق ما ارتكبته أي قوة عسكرية حكومية أخرى على الإطلاق، وكانت الغالبية العظمى من القتلى من الصحفيين الفلسطينيين والإعلاميين في غزة.قطاع غزةوحتى الثامن من الشهر الجاري، ارتفع عدد القتلى من الصحفيين الفلسطينيين منذ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، إلى 262 قتيلا، بعد الإعلان عن مقتل الصحفي محمد وشاح إثر قصف إسرائيلي استهدف مركبته في غزة.وعبر المكتب الحكومي في غزة عن إدانته استهداف إسرائيل للصحفيين الفلسطينيين بشكل ممنهج، داعيا "الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة".ويشار إلى أن إسرائيل استهدفت منذ حربها على قطاع غزة، الإعلاميين بالقتل والاستهداف المباشر، ودمرت عشرات المؤسسات الإعلامية والمكاتب والقنوات والإذاعات العاملة في القطاع، ولا يزال العشرات منهم معتقلون في السجون الإسرائيلية.فيما أصيب أكثر من 400 آخرين بجراح، بعضهم تعرض لإعاقات دائمة بالشلل أو بتر الأطراف، فيما تمنع إسرائيل دخول الصحافة الأجنبية لقطاع غزة، في خطوة تصفها المؤسسات الحقوقية والدولية أنها "محاولة لطمس الحقيقة وحجب الجرائم المرتكبة ضد المدنيين في القطاع جراء حرب الإبادة الجماعية".ويذكر أن الجيش الإسرائيلي استهدف 12 مراسلا ومصورا من قناة "الجزيرة" وحدها في قطاع غزة، دأبوا على تأدية عملهم الصحفي رغم الإبادة والتجويع والتهجير، إضافة إلى إصابة آخرين بجروح خطِرة بنيران إسرائيلية مباشرة، كان آخرهم محمد وشاح.لبنانومع مقتل الصحفية اللبنانية آمال خليل (مراسلة جريدة "الأخبار") في غارة إسرائيلية على بلدة الطيري جنوبي لبنان، فقد ارتفع عدد القتلى من الصحفيين اللبنانيين إلى 11، منذ بداية الحرب الإسرائيلية على لبنان.وأكدت وسائل إعلام محلية أن خليل وزميلة لها كانتا تغطيان الأحداث الجارية في لبنان، واختبأت آمال خليل في منزل بعد استهداف قريب، ثم استُهدف المنزل نفسه من قبل الجيش الإسرائيلي.وكان آخر الاستهدافات التي طالت الصحفيين في جنوب لبنان، ما جرى في 28 مارس/ آذار، حين قتل مراسل قناة "المنار"، علي شعيب، إلى جانب مراسلة قناة "الميادين" فاطمة فتوني وشقيقها المصوّر محمد فتوني، بضربة إسرائيلية استهدفت سيارتهم في بلدة جزين.وجاء ذلك بعد أيام من مقتل المصور اللبناني حسين حمود، الذي أكدت لجنة حماية الصحفيين أنه قضى في غارة جوية إسرائيلية في 25 مارس/ آذار.يشير خبراء أمميون إلى أن 259 صحفيا وعاملا في وسائل الإعلام قتلوا على يد إسرائيل منذ العام 2023، من بينهم 210 صحفيين فلسطينيين و14 صحفيًا في لبنان.وكانت غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة الطيري، ما أدّى إلى مقتل شخصين، وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، التي قالت إن الصحفيتين اللتين كانتا قريبتين من الغارة حوصرتا في المكان.وكانت البعثة الدبلوماسية الروسية قد صرحت بأن روسيا تصر على إجراء تحقيق في مقتل صحفيين في لبنان في غارة جوية إسرائيلية.وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية، فور الإعلان عن مقتل الصحفيين في لبنان، على قناتها على تطبيق "تلغرام": "السؤال هو: ما مدى استعداد المجتمع الدولي لقبول هذا النهج؟ تصنيف صحفي كإرهابي يعني منح رخصة للقتل. هل هذا كل ما في الأمر؟ لن نقبل بهذا النهج أبدًا. وكما هو الحال مع جميع المآسي المماثلة، سنصر على ضرورة التحقيق في هذه الجريمة، وتقديم جميع المسؤولين عنها إلى العدالة، ووضع حد نهائي لهذه الممارسة الدموية".إيرانوحول الوضع في إيران، فقد أعلنت السلطات الإيرانية في يوليو/تموز من العام الماضي، أن عدد الصحفيين والإعلاميين الذين قُتلوا خلال الحرب الأولى مع إسرائيل، والمعروفة إسرائيليا باسم "الأسد الصاعد" وإيرانيا باسم "الوعد الصادق"، قد بلغ 12 شخصا، في تصعيد جديد لحجم الخسائر البشرية التي تكشفت بعد انتهاء العمليات العسكرية.فيما لم تكشف إيران بعد عن عدد الصحفيين والإعلاميين الذين قتلوا خلال الحرب الدائرة مع إسرائيل، والمعروفة إسرائيليا باسم "زئير الأسد"، فيما تعرف إيرانيا باسم "الوعد الصادق 4".ومن جانبه، قال المصور الصحفي محمد الزيناتي، المرافق الدائم للصحفية اللبنانية لآمال خليل في جولاتها الميدانية، إن "خليل كانت تقوم بعمل شاق ومتعب، خاضته من أجل البحث دائما عن تقديم الصورة من مناطق وقرى وبلدات الجنوب الحدودية إلى كلّ اللبنانيين منذ حرب الـ 2024 وحتى ليل الأمس، أيّ تاريخ اغتيالها بغارة إسرائيلية في بلدة الطيري في جنوب لبنان".وتساءل الزيتاني عن الصحفي التالي في قائمة الاغتيالات الإسرائيلية، لأن كل صحفي أو إعلامي لبناني أو فلسطيني يعرف أنه من الممكن في أي لحظة يكون ضمن قائمة الاغتيالات الإسرائيلية.وقال: "اليوم هو أول يوم لن أتحدث فيه مع آمال، سأفتقد روحها المرحة ومشورتها وشراكتها في جولاتنا الميدانية".
https://sarabic.ae/20260422/رئيس-الوزراء-اللبناني-استهداف-الصحافيين-في-لبنان-جرائم-حرب-1112790569.html
https://sarabic.ae/20260220/نقابة-الصحفيين-الفلسطينيين-مقتل-أكثر-من-260-صحفيا-وتدمير-المئات-من-منازل-الإعلاميين-في-قطاع-غزة---1110574386.html
https://sarabic.ae/20241025/مقتل-ثلاثة-صحفيين-في-غارة-إسرائيلية-على-لبنان-1094148118.html
https://sarabic.ae/20260304/الخارجية-الروسية-تجاهل-وسائل-الإعلام-الدولية-مقتل-تلميذات-المدارس-في-إيران-أمر-لا-يوصف-1111020741.html
غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/05/0b/1062101842_310:0:1291:736_1920x0_80_0_0_3ebcf638bbce3eeb94c874666144f067.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار إسرائيل اليوم, العالم العربي, الأخبار, غزة
أخبار إسرائيل اليوم, العالم العربي, الأخبار, غزة
اغتيال الصوت والصورة... لماذا يتم استهداف الصحفيين في مناطق النزاع؟
ما بين قطاع غزة ولبنان وإيران، تتصاعد عمليات الاستهداف الإسرائيلي للصحفيين والعاملين في مجال الإعلام ووصلت إلى مستويات غير مسبوقة، ما يسلط الضوء على "إخراس" الإعلام والحيلولة دولة نقل الصورة الحقيقية للصراع الدائر مع إسرائيل.
وجاء مقتل الصحفية اللبنانية آمال خليل (43 عاما) في غارة إسرائيلية على بلدة الطيري جنوبي لبنان، أمس الأربعاء، والتي كانت تغطي الأحداث الميدانية مع زميلتها، ليفتح الباب على مصراعيه أمام الجرائم الإسرائيلية بحق الصحفيين في ميادين ومناطق النزاع.
وأكدت لجنة حماية الصحفيين الدولية، في الخامس والعشرين من فبراير/ شباط 2026، أنه قُتل عدد قياسي بلغ 129 صحفيا وعاملا في مجال الإعلام حول العالم في العام 2025.
ووصفت هذا الرقم بأنه رقم قياسي يفوق أي عام آخر منذ بدأت لجنة حماية الصحفيين CPJ في جمع البيانات عام 1992، وذلك بحسب أحدث تقرير للجنة.
ويعد هذا الرقم القياسي السنوي، الثاني على التوالي لوفيات الصحفيين عالميا، حيث أشار إلى أن إسرائيل تتحمل مسؤولية ثلثي الإجمالي العالمي، إذ ارتكب
الجيش الإسرائيلي عددا من عمليات قتل مستهدفة للصحفيين يفوق ما ارتكبته أي قوة عسكرية حكومية أخرى على الإطلاق، وكانت الغالبية العظمى من القتلى من الصحفيين الفلسطينيين والإعلاميين في غزة.
وحتى الثامن من الشهر الجاري، ارتفع عدد القتلى من الصحفيين الفلسطينيين منذ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، إلى 262 قتيلا، بعد الإعلان عن مقتل الصحفي محمد وشاح إثر قصف إسرائيلي استهدف مركبته في غزة.
وعبر المكتب الحكومي في غزة عن إدانته استهداف إسرائيل للصحفيين الفلسطينيين بشكل ممنهج، داعيا "الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة".
ويشار إلى أن إسرائيل استهدفت منذ حربها على قطاع غزة،
الإعلاميين بالقتل والاستهداف المباشر، ودمرت عشرات المؤسسات الإعلامية والمكاتب والقنوات والإذاعات العاملة في القطاع، ولا يزال العشرات منهم معتقلون في السجون الإسرائيلية.
فيما أصيب أكثر من 400 آخرين بجراح، بعضهم تعرض لإعاقات دائمة بالشلل أو بتر الأطراف، فيما تمنع إسرائيل دخول الصحافة الأجنبية لقطاع غزة، في خطوة تصفها المؤسسات الحقوقية والدولية أنها "محاولة لطمس الحقيقة وحجب الجرائم المرتكبة ضد المدنيين في القطاع جراء حرب الإبادة الجماعية".
ويذكر أن الجيش الإسرائيلي استهدف 12 مراسلا ومصورا من قناة "الجزيرة" وحدها في قطاع غزة، دأبوا على تأدية عملهم الصحفي رغم الإبادة والتجويع والتهجير، إضافة إلى إصابة آخرين بجروح خطِرة بنيران إسرائيلية مباشرة، كان آخرهم محمد وشاح.
ومع مقتل الصحفية اللبنانية آمال خليل (مراسلة جريدة "الأخبار") في غارة إسرائيلية على بلدة الطيري جنوبي لبنان، فقد ارتفع عدد القتلى من الصحفيين اللبنانيين إلى 11، منذ بداية الحرب الإسرائيلية على لبنان.
وأكدت وسائل إعلام محلية أن خليل وزميلة لها كانتا تغطيان
الأحداث الجارية في لبنان، واختبأت آمال خليل في منزل بعد استهداف قريب، ثم استُهدف المنزل نفسه من قبل الجيش الإسرائيلي.
وكان آخر الاستهدافات التي طالت الصحفيين في جنوب لبنان، ما جرى في 28 مارس/ آذار، حين قتل مراسل قناة "المنار"، علي شعيب، إلى جانب مراسلة قناة "الميادين" فاطمة فتوني وشقيقها المصوّر محمد فتوني، بضربة إسرائيلية استهدفت سيارتهم في بلدة جزين.
وجاء ذلك بعد أيام من مقتل المصور اللبناني حسين حمود، الذي أكدت لجنة حماية الصحفيين أنه قضى في غارة جوية إسرائيلية في 25 مارس/ آذار.
يشير خبراء أمميون إلى أن 259 صحفيا وعاملا في وسائل الإعلام قتلوا على يد إسرائيل منذ العام 2023، من بينهم 210 صحفيين فلسطينيين و14 صحفيًا في لبنان.

25 أكتوبر 2024, 08:04 GMT
وكانت غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة الطيري، ما أدّى إلى مقتل شخصين، وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، التي قالت إن الصحفيتين اللتين كانتا قريبتين من الغارة حوصرتا في المكان.
وكانت البعثة الدبلوماسية الروسية قد صرحت بأن روسيا تصر على إجراء تحقيق في مقتل صحفيين في لبنان في غارة جوية إسرائيلية.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية، فور الإعلان عن
مقتل الصحفيين في لبنان، على قناتها على تطبيق "تلغرام": "السؤال هو: ما مدى استعداد المجتمع الدولي لقبول هذا النهج؟ تصنيف صحفي كإرهابي يعني منح رخصة للقتل. هل هذا كل ما في الأمر؟ لن نقبل بهذا النهج أبدًا. وكما هو الحال مع جميع المآسي المماثلة، سنصر على ضرورة التحقيق في هذه الجريمة، وتقديم جميع المسؤولين عنها إلى العدالة، ووضع حد نهائي لهذه الممارسة الدموية".
وحول الوضع في إيران، فقد أعلنت السلطات الإيرانية في يوليو/تموز من العام الماضي، أن عدد الصحفيين والإعلاميين الذين قُتلوا خلال الحرب الأولى مع إسرائيل، والمعروفة إسرائيليا باسم "الأسد الصاعد" وإيرانيا باسم "الوعد الصادق"، قد بلغ 12 شخصا، في تصعيد جديد لحجم الخسائر البشرية التي تكشفت بعد انتهاء العمليات العسكرية.
فيما لم تكشف إيران بعد عن عدد الصحفيين والإعلاميين الذين قتلوا خلال
الحرب الدائرة مع إسرائيل، والمعروفة إسرائيليا باسم "زئير الأسد"، فيما تعرف إيرانيا باسم "الوعد الصادق 4".
ومن جانبه، قال المصور الصحفي محمد الزيناتي، المرافق الدائم للصحفية اللبنانية لآمال خليل في جولاتها الميدانية، إن "خليل كانت تقوم بعمل شاق ومتعب، خاضته من أجل البحث دائما عن تقديم الصورة من مناطق وقرى وبلدات الجنوب الحدودية إلى كلّ اللبنانيين منذ حرب الـ 2024 وحتى ليل الأمس، أيّ تاريخ اغتيالها بغارة إسرائيلية في بلدة الطيري في جنوب لبنان".
وتساءل الزيتاني عن الصحفي التالي في قائمة الاغتيالات الإسرائيلية، لأن كل صحفي أو إعلامي لبناني أو فلسطيني يعرف أنه من الممكن في أي لحظة يكون ضمن قائمة الاغتيالات الإسرائيلية.
وقال: "اليوم هو أول يوم لن أتحدث فيه مع آمال، سأفتقد روحها المرحة ومشورتها وشراكتها في جولاتنا الميدانية".